PDA

عرض كامل الموضوع : اخبار "العراق" اليوم الاحد



بـابدو
02-11-2014, 08:51 AM
العراق - ايمى جرانتس (http://emmynews.com/) - رأى ائتلاف دولة القانون، ان تعقيدات عدة تصعب من إنجاز ملف التوازن الطائفي في غضون 6 اشهر حسبما تنص على ذلك "الوثيقة الوطنية".

وفيما تحدث عن 4 اعوام كسقف زمني للانتهاء من تطبيق التوازن في دوائر الدولة، اشار الى ارتباط هذا الملف بحزمة تشريعات يدخل بضمنها اقرار قانون الحرس الوطني والنظام الداخلي لمجلس الوزراء وتوزيع الموارد المالية فضلا عن تعديل قانون صلاحيات المحافظات.

في هذه الاثناء اتهمت كتلة الاحرار الصدرية احزابا داخل التحالف الوطني باحتكار المناصب والدرجات الخاصة، مؤكدة ان "التوازن" سيشمل قادة الاجهزة الامنية.

يقوم حيدر العبادي، رئيس الوزراء ببعض الخطوات البسيطة تجاه إصلاح الخلل الحكومي في العراق؛ ففي منتصف الشهر الماضي أعلن عن خطوة صغيرة لكنها مهمة في هذا الاتجاه، حيث قال ان أجهزة كشف المتفجرات التي تم شراؤها عام 2007 وأثبتت عدم كفاءتها سيتم استبدالها أخيرا بأجهزة أميركية بديلة من المقرر ان يجري نصبها قريبا في مدينة كربلاء لحماية المراقد.

والأجهزة السابقة المعروفة باسم (أي دي إي – 651) تمثّل فضيحة كبيرة يشوبها الفساد وعدم الكفاءة بدرجة لم يسبق لها نظير".
وأخيرا يتحرك رئيس الوزراء الجديد لتصحيح الوضع الذي كلّف حياة المئات من أبناء الشعب. ففي 23 من الشهر الماضي قال العبادي إن الأجهزة القديمة سينتهي العمل بها في نقاط التفتيش وأنه سيستبدلها بأجهزة بديلة، لكنه لم يذكر نوعها.
وبعد يومين عقد عدنان الأسدي وكيل وزير الداخلية مؤتمرا صحفيا صرّح فيه ان الأجهزة الوهمية القديمة سيتم استبدالها بأجهزة أميركية حديثة من المقرر ان يصل بعضها خلال الشهر الحالي لاستخدامها في مدينة كربلاء من أجل حماية الزوار الذين يتدفقون اليها.

اتخذت القوات الكردية العراقية «البيشمركة» مواقعها العسكرية داخل مدينة عين العرب (كوباني) التي دخلتها مساء يوم الجمعة بالتزامن مع احتدام الاشتباكات بين قوات حماية الشعب الكردي ومقاتلي «داعش» بعد محاولتهم التقدم شمال غربي المربع الحكومي الأمني.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن مقاتلات وقاذفات أميركية شنت خمس هجمات ضد «متشددي داعش» قرب مدينة كوباني، مما أدّى إلى تدمير تسعة مواقع قتالية للتنظيم ومبنى. وأكد الناطق باسم حزب «الاتحاد الديمقراطي الكردي» (بي واي دي) نواف خليل دخول المجموعة الأولى من مقاتلي البيشمركة ليل الجمعة إلى كوباني لمساندة القوات الكردية في رد هجوم «داعش» على المدينة المستمر منذ 16 سبتمبر (أيلول) الماضي.

سحب تنظيم الدولة الإسلامية، خلال اليومين الماضيين، أسلحته الثقيلة من "بيجي" إلى الموصل تاركاً وراءه انتحاريين ومنازل مفخخة، كما اجرى سلسلة تغييرات على مستوى القيادات العسكرية في مناطق صلاح الدين وجنوب غرب كركوك. فيما تواصل القوات الأمنية والعشائر في شمال تكريت السيطرة على ابرز معاقل المسلحين في المحافظة بشكل بطيء خوفاً من الطرق المفخخة وصيد القناصين.

في موازاة ذلك يحذر زعماء عشائر في تلك المناطق من تراجع الحكومة عن وعود "التسليح" للمقاتلين طواعية مع القوات الأمنية بالتزامن مع ضغوط غربية لدعم العشائر مقابل دور اكبر للتحالف الدولي في العراق. وتقول تلك الزعامات إن ابناء العشائر في صلاح الدين التحقوا بالقوات المسلحة في رغبة للخلاص من "داعش" وبعضهم "بلا سلاح"، كما طالب ممثلون عن المحافظة الحكومة، مؤخرا، بتطويع 20 الف مقاتل كـ"حشد شعبي".

المصدر : اخر اخبار "العراق" اليوم 2/11/2014 (http://emmynews.com/alarab-news/5963)