PDA

عرض كامل الموضوع : المقاومة العراقية المسلحة منتصرة والاحتلال الى زوال



محمد دغيدى
20-03-2006, 11:45 AM
بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قطر العراق 19/03/2006

بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي

أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وحدة حرية اشتراكية
شبكة البصرة
في الذكرى الثالثة للعدوان: المقاومة العراقية المسلحة منتصرة والاحتلال الى زوال

"إننا سنقاوم الغزاة وسنوصلهم بإذن الله الى الحد الذي يفقدون صبرهم، مع فقدهم أي أمل في تحقيق ما خططو له ودفعتهم أليه الصهيوينة المجرمة وأصحاب الغرض الى حضيض" قائد القوات المسلحة المجاهدة الرفيق صدام حسين المجيد.



أيها العراقيون الأباة،

يا أبناء الأمة العربية المجيدة،

أيها الأحرار في الإنسانية،

أيها الرفاق البعثيون وأيها المقاومون المجاهدون،



تحي المقاومة العراقية المسلحة الباسلة ومناضلو البعث الأبطال، الذكرى الثالثة للعدوان الإمبريالي الأمريكي الصهيوني الصفوي، الذي تواطأت معه أنظمة الخزي والخيانة العربية في السعودية ومصر والكويت والأردن. يحيون هذه المناسبة بتطور واستمرار مقاومتهم الصلبة العنيدة، ومواقف البعثيين الأصلاء النضالية، وصولات جند الحق في القوات المسلحة المجاهدة، حيث يؤكدون على العهد المقتدر... صحة ما ذهب أليه قائد المقاومة والجهاد، وحادي الوحدة الوطنية والتحرير في ليلة التاسع عشر على العشرين من آذار في العام 2003، عندما بدأ العدوان والغزو... واستمكن الأعداء وعملائهم "وهما" اللحظة السانحة، في محاولة خائبة لقتل الرفيق القائد صدام حسين، عندما أطلقوا مئات الصواريخ على هدف توهموه، فإذا بهم يتوهمون النصر، ويتوهمون تحقيق مخططاتهم الشريرة، عندما صالت عليهم مقاومة البعث وقائده وفقا لما دبر البعث وقائد العراق.



لقد قالها الرفيق القائد في ليلة العدوان: سنقاوم الغزاة، وقد صدق الرفيق القائد:سنوصلهم الى الحد الذي يفقدون صبرهم، وقد وعد الرفيق القائد: ستفقدهم أي أمل في تحقيق ما خططو له، وقد شخص الرفيق القائد: لقد دفعتهم الى ذلك الصهيونية المجرمة وأصحاب الغرض، ولقد أصدقت المقاومة وأصدق البعث الرفيق القائد: سنوصلهم الى الحضيض.



أيها الشعب العراقي العظيم،

أيها العرب الأحرار الشرفاء،



بعد ثلاث سنوات من العدوان والاحتلال والقتل والتدمير والتهجير، واطلاق يد القتلة والطائفيين الشعوبيين، واستحضار استخبارت الحلفاء والأنظمة العربية العميلة والموساد الصهيوني، لا تزال ستراتيجية النصر الأمريكي في العراق وهما و وهما و وهما، ولا تزال السلطة العميلة تعيش أيامها المستنفذة رعبا وجبنا، ولا تزال أنظمة العار والتآمر تعاني أزماتها السياسية والأمنية والاقتصادية وتدفع ثمن غدرها وانعدام رجولتها وتلاشي شرفها، ولا تزال الصهيونية "وإسرائيل" تقطف ثمار حربها على العراق الموكلة الى الولايات المتحدة، ولا يزال العراقيون كما عهدهم يضحون نيابة عن العرب والإنسانية: دما وتدميرا وتهجيرا.

ويبقى البعث والمقاومة المسلحة في مواجهة الاحتلال منطلقان من "قاعدة المقاومة والتحرير" ومستمران وفقا" لخيار المقاومة المسلحة غير المرتد"... حيث يكشفان في كل صولة وعند كل قطرة دم تبذل، ماهية الطائفية الشعوبية والطائفية المستدرجة ودور كل منهما في تعريض أمن ووحدة العراق الوطنية للخطر.



أيها البعثيون الأصلاء،

أيها المجاهدون الأنقياء،

بانعدام واندحار تحقيق ستراتيجية النصر الأمريكي كما تمناها واهما بوش الأرعن، تتحقق وتنتصر ستراتيجية المقاومة والتحرير كما صاغها باقتدار البعث والقائد صدام حسين، وهذه هي حقيقة الحالة المتقابلة على ساحة المواجهة التاريخية المفتوحة في العراق المقاوم. تتعدد وتتلاشى خيارات النصر الأمريكي، ويبقى خيار المقاومة المسلحة غير المرتد مستمرا ومنتصرا.

وباستمرار القطع التنفيذي لاستحقاقات الاحتلال السياسية الخائبة، يتعزز الاستمرار الجهادي المقاوم ممثلا حقيقيا ووطنيا وشرعيا لواقع وطموحات العراقيين الشرفاء.



وباستنجاد الاحتلال بعرب اللسان وعجم الحقد الشعوبي، تتمسك قيادة المقاومة والتحرير والبعث بشروطهما المعلنة والتي لا تتعامل أو تستوعب دورا عربيا أو إقليميا، ولا بقاء مهما كان للسلطة العميلة وشخوصها ومؤسساتها، ولا تواجدا احتلاليا مهما كان ولأي وقت كان، ولا برنامجا غير الانسحاب الفوري الشامل لقوات الاحتلال من كل العراق.



وبكلام أنظمة العار والتآمر العربية عن معاناة العراقيين والعراق، يتمسك البعث وتتمسك المقاومة المسلحة بقدر تمسك شعب العراق، بتحميل تلك الأنظمة المسؤولية الأخلاقية والسياسية والقومية لما حل بالعراق والعراقيين.



عاش العراق حرا عربيا موحدا،

الهزيمة والانكسار لقوات الاحتلال،

الخزي ولعنة الشعب والأمة لأنظمة العار العربي،

المجد كل المجد والنصر كل النصر للمقاومة العراقية المسلحة،

عاش العراق وعاش البعث وعاشت المقاومة المسلحة وعاش القائد صدام حسين،