PDA

عرض كامل الموضوع : ســــــألّتهـــــــا فقـــــالت....



mousa_ebrahim
11-04-2006, 04:55 PM
:mad:



ســـألتهـــا .. فقـــالت
مـالك فى الســــر تلـوكين سيرتة
وتفـــــدية علنــا بـالروح والدم
بـالفـاة تلثمين بـالـــــذل قـــــدمة
والقــلب يلعـــــنة بقـاسى الكلـم
بغــاءك والدعـــر ليس دربــــــك
انــما قهـــــرت عليــــة بـالشكم
كـلّـما اســتنفــرت قصـد توبـــــة
رمــاك بعـــــذاب بالــــغ ألألــــم
و غيــــرك ان أفــاضت طــــــاعة
يـفـــــاض علـيهـا رغـدا وتنعّّّـــم
يـقـــرّب اليـــة من ارادت تقرّبــا
وتـــــدمى ســـهامة كل جهـــــــم
حــــولة الكثيــــر من ذبانيتــــــة
يـأتـــوة بـألبعيــــد جثــما رغــــم
من بينكـــن هـن لــة خـــرجــــن
و من قبـــــل كــــن بكن لحـــــــم
عيـــــــونة عليـكــن بهن مسلّطة
تنـقـــــــل حتـى خيــالات الحــــلم
بـكن مــــلأت خــــزائنة نفيثــــــا
وبطـــــون ذويـة من خيركن تخم
ومـــا نـالكـن من بعـــــــــــــد الآ
فـتـــــــاتـا ..أتـاة وسيطـة خصـــم
و ان شـــــــكت احـداكن قهـــــرا
تلــحّـفت بالمجهـول غيابات الظلم
وان مــــا ألم بقـوّادكن كـــربــــا
أو جـــاءة ملــك المــــوت دهـــــم

ينـــــــــوب عنّـــة تابع ظـلّـــــــة
فيـمّــــتطى التـــابع صـهوة الذمــم
فتــجعــر أفـواهـة بالبشر مبشّرة
بـــعـصــر آت من الـــــقبح عصــم
يفتـــــح أبــــوابا كــانت مغلقــــة
لاعــــــنا مــــاض بـكــــرية الشـيم
وتــــدور رحى التمجيــد مؤلّهــة
فــتأتى الســـياط والأصّفاد والضيم
ليـــــــكون الجــــديد ألعن وأنكى
وتمـــــسى قيـــم الكــــفر عمـــــــم
ذاك حـــــــال شــرعكـن جميعـــا
من مــــــاض تليــــــد لغــد دهـــــم
ذاك كـــل مـا قلتيــــــــــــة أنــت
بـــــــــعد جـلســة طالت بــــلا نـدم
لـم أخـــطئ فيـهـــا بمـحـــــــرّم
و لا أنت جئــــــت بشـــــق جـــــرم
انـــما كــــان اللقــــــاء كشّــــفا
لـفعـــــل أراة لغـــــــز كـتـــــــــــــم
كــانت وقـفــــــة بشــــاطئ بحر
والــوجـــة النــــــــــدى عـابثا وجم
ســـاعة غــروب شـمس خريف
والبـــــحر هـــائج المـــــــوج لطــم
عــــارية الآ من وشـــــــــــــاح
تــوسّــــــط النــــــهد فـزادة كـــــرم
شــــــــرائح ذات ألوان ثــــلاث
أحـــــــــمر .أبيـــــــض واسود دهـم
تــــــرامت من جـــانبيك بقاياها
أطـــــاح بهـــــــــم ريــــح النســـــم
وشــعرك بالريح رفض انسدالا
فصـــــار والوشــــاح كأنهما تــــؤم
المـوج يرمى على الجسد رذاذا
بـلّـلّــة كـأنمـا شــــــــــكوت حـمـــــم
ظـلـلـت كمـــا أنت شـــــــــامخة
ثـابتــــــة كـــأنّــك نتء قــــــــــــمم
وآن انتهيـــــت سـألّتك كنهـــــا
فقلّــــــــــت اثّـلج نــــــارا ضـــــــرم
كـلّمـــــا اشـــــتدّت بى الكروب
أتـعـــرّى..فــذاتى وســـترى خــصـم
فـلمّ أسّـــــــتر جسـدى بســــتر
أرانى بـغيــــــــرة أكـثـــــر عــلـــــم
فقلّــت..واللــــــة أنت بـــــــذاك
لبّــــــدت بصــــــدرى جــــــل غــــمم
فنحــن بـــأمم العـــرب جميــعا
عـلينــــــــا بمنهــــاجك فورا نقـــــم
بنفس الـوشاح سأذهب صبــحا
فــــذاك الوشـــــــاح لذاتى علـــــــم
فيـة دلالـــــــــة انّى أراهـــــــــا
تعبيـــــــــر صــــدق بـالغ العظــــــم
قــالت..سـنصبح سويا فلربمــــا
نولج الجمـــــــــــــل من الســــــــــم
حيـــنهـا نعـود لحـــال أمـــــرنـا
ويبقـــى العقـــال بـأمّــرنا سلــــــــم

قـلت..هـيهـــات ولكـنّــا بذلـــــك
ربــــما نخــــــلق شيـــــئا يــــــــــدم
وتـأتى جمــــوع كل البقــــــاع
عــرايا تتوشـــــح وشــــــاح الظـــلم
ربمــــا تهتـــــز ولاة الشعــــوب
لجمــــع يقـــــــــول بغيــر كلــــــــــم
وليـــــس لهـــم فينــا حـــــــلولا
ففعــــــل الكــــــــــثرة ذا عـظـــــــــــم قصيــــــــــــدة من أشعــــــــار مرارتى....

شــــــــــعر موسى ابراهيـــــــم...مصـــــر

الشـــــــــــــــاعر المهــــــــــــــــــــزوم.....