PDA

عرض كامل الموضوع : (النفوذ الصهيوني في أمريكا) كتاب جريء



أبومالك الحضرمي
26-11-2003, 12:28 PM
http://www.waarabah.com/files/sahwah.jpg

الصحوة .. إصدار حديث يتناول النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأميركية

عن دار الفكر بدمشق صدر حديثا كتاب هام جدا ومثير للجدل حمل عنوان :

(الصحوة النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الاميركية )

تأليف ديفيد ديوك عضو الكونغرس الاميركي الاسبق وترجمة الدكتور ابراهيم يحيى الشهابي .

ويتضمن الكتاب حقائق مذهلة تميط اللثام عن خفايا التأثير اليهودي على السياسة الأميركية، تجاوز فيها المؤلف بجرأة غير مسبوقة، كل المحرمات التي نجحت الصهيونية العالمية في فرضها على العالم عامة وعلى الولايات المتحدة الأميركية خاصة.

وهو الامر الذي دعا الدكتور غليد ويتني (Glade Whitney) العالم البارز في علم الوراثة السلوكي للقول : (..إنه أكثر من مجرد كتاب، إنه عمل موثق علمياً بصورة رائعة وبجهد كبير، يبحث في التاريخ السياسي، البيولوجي، الاجتماعي والذي من المحتمل أن يثير جدلاً هائلاً، وأن يغير مسار التاريخ نفسه).

مضيفا إنه كتاب ثوري تطوري ربما يهز الحضارة من الأعماق .

وبدوره يقول الناشر في تقديمه : إن مسألة الانحياز الغربي الفاضح إلى جانب (إسرائيل) في صراع العرب معها، كانت وماتزال مسألة محيرة للإنسان العربي والمسلم..

فقد استقر في وجدانه أن قيم الحرية والعدالة والمساواة، قيم إنسانية مشتركة بين البشر على اختلاف أعراقهم وألوانهم وألسنتهم وأديانهم، لا تتلون ولا تتجزأ ولا تتوطن..وبهذا الوجدان تعايش أهل فلسطين متسامحين، آمنين مطمئنين، لم يفرق بينهم دين ولا لون، حتى دهمتهم الحركة الصهيونية بعصاباتها؛ تقتل وتذبح وتطرد وتشرِّد وتهجِّر وتحتل وتنشر الذعر بلا هوادة؛ تفعل ذلك كله مستندة إلى وعد إلهي بزعمها، حاشا لله -وهو رب العالمين جميعاً- أن يقطعه لشعب دون آخر من عباده. ومستندة كذلك إلى وعد شيطاني قدمه لها بلفور متبرعاً لها بما لا يملكه.

وضَرَع أهل الأرض إلى الأمم المتحدة يلتمسون لديها العدل والنَّصَفَة فلم يؤوبوا إلا ببضعة قرارات انتزعت بصعوبة من براثن التواطؤ الدولي، ولم ينفذ منها -على الرغم من هشاشتها- إلا ما كان في صالح الطرف المعتدي.

وحين لجأوا إلى مقاومة العدوان بما يملكونه من وسائل، فوجئوا بالقنابل الذكية تتصيدهم غيلة من طائرات الأباتشي، وبالقنابل الأخرى الغبية تنهال عليهم من الـ F16 ، تلتهم الأخضر مع اليابس؛ اليد يد إسرائيلية، لكن الطائرات المتطورة أميركية.. وإذ توجهوا إلى البيت الأبيض الذي نصب نفسه وسيطاً محايداً وراعياً لعملية السلام، أوصد أبوابه في وجوههم، وأصمّ آذانه عن الاستماع لشكواتهم، وأغشى بصره عن مآسيهم اليومية، وفتح أبوابه على مصراعيها لعدوهم، وأنصت وصرف نظره إليه، فإذا تذكرنا ما وعته ذاكرة الشعوب من سلوك اليهودي كيف يُعمل السكين في رقبة ضحيته ويتولى الصُّراخ نيابة عنه فيمثل الجلاد والضحية في آن واحد، عرفنا ما يعنيه صرف السمع والبصر إليه وإهمال شكوى الضحية..

وعلى الرغم من أن الحجر الفلسطيني (الرَّمز) لايزال منضبطاً لا يجاوز خوذة الجندي الإسرائيلي الذي يطلق عليه النار، والدبابّة التي تحاصره، والجرافة التي تهدم منزله فوق رأسه ورؤوس أطفاله، فإن الانحياز الأميركي الذي استعلن أخيراً بلا حياء مايزال يتفاقم، مما جعل الإنسان العربي والمسلم يتساءل:

ما سر هذا الانحياز؟،

ولم أصبحت أميركا تكيل بمكيالين ؟، ولماذا قلبت مدلولات القيم الإنسانية، فغدت تسمي الاحتلال حقاً، والظلم عدلاً، والتهجير أمناً، والقتل حياة، والهدم بناءً، والدفاع عن النفس إرهاباً؟،

هل استبدلت أميركا بقيم الحق والعدل والمساواة والحرية -التي قدسها بناة الحضارة الأميركية وأقاموا لها نصباً- قيماً جديدة، بمعايير جديدة، وقاموس جديد؟،

ولماذا تضحي أميركا بقيم الآباء المستقرة في ضمير الإنسان على مدى تاريخه الطويل الحافل بالكفاح من أجل التخلص من سفك الدماء والإفساد في الأرض؟،

لماذا تعزل نفسها عن العالم، وتنأى بالضمير الأميركي عن المشاركة الإنسانية والإحساس بوطأة الظلم والعدوان على الإنسان أياً كان من دون تمييز؟،

لماذا تبذل أميركا كل هذا الجهد لقلب الحقائق والتغطية على الجرائم، حتى ليخيل للمرء وهو يستمع إلى إعلامها المضلِّل، أنَّ هذا الإعلام قادمٌ من عالمٍ آخر -غير عالم الإنسان- تقوده الشياطين؟،

في غمرة هذه التساؤلات الحائرة يأتي صوت ديفيد ديوك، ليؤكد للإنسان وهو يستشرف الألفيّة الثالثة، أن القيم الإنسانية مشترك إنساني ثابت لا يتزعزع، وأن الإنسان سيبقى هو الإنسان في كل مكان، لا فرق أن يكون أبيض أو أسود وفي غرب أو شرق، وأن مسيرة التقدم الإنساني ماضية في طريقها الصاعد المتسامي، ولن تضيرها كثافة الحجب، وزيف الإعلام، وأحابيل الشياطين، وأنها قادرة على إقالة عثراتها، وتصحيح مسارها.

وهذا الكتاب، إنما هو جزء من كتاب ديفيد ديوك عن الأعراق، سارعنا إلى ترجمته لما فيه من حقائق مذهلة تميط اللثام عن خفايا التأثير اليهودي على السياسة الأميركية، تجاوز فيها المؤلف -بجرأة غير مسبوقة- كل المحرمات التي نجحت الصهيونية العالمية في فرضها على العالم عامة والولايات المتحدة خاصة، ضمن سلسلة من عمليات الإرهاب المنظم لكمِّ الأفواه وقطع الألسنة وإخفاء الحقائق حتى لم يعد عضو في الكونغرس الأميركي يجرؤ على الكلام، ولا باحث جامعي أن يلامس قضية الهولوكوست أو الباخرة ليبرتي، ولا قناة إعلامية أن تعرض مشاهد القتل والاغتيال والتدمير الذي تمارسه إسرائيل يومياً في فلسطين..

إنه ليس جهداً علمياً مميزاً فحسب، بل هو شجاعة فائقة أشبه ما تكون بإخراج الحصاة من الفم (كما في أمثالنا الشعبية)، عندما تكشفت لصاحبها الحقيقة فلم يعد يطيق أن يكتمها . أو قل هي أشبه ما تكون بـ ((كلمة حق عند سلطان جائر)) .




--------------------------------------------------------------------------------

ألا لعنة الله على كل كلب عوى بما عوى به الكلاب الامريكان

أبومالك الحضرمي
26-11-2003, 12:33 PM
يقول ديفيد ديوك وهو عضو أسبق في الكونغرس الأميركي في أحد فصول كتابه:

"الدين اليهودي، كما وصف في التلمود، أقل اهتماماً باليوم الآخر من اهتمامه ببقاء الشعب اليهودي وبقوته. وبما أن عقيدة (الشعب المختار) هي التي تحرك الدين اليهودي، فإن الديانة اليهودية بأكملها مصابة بمرض مزمن هو تلاوة حكايات الاضطهادات الماضية وسردها. وبالتالي فإن اليهودية هي العقيدة الوحيدة في العالم التي ترعى العزل العرقي، والنخبوية، والتمركز العراقي الذاتي، والتعالي على الآخرين. إن إسرائيل الحديثة هي (الدولة الغربية) الدينية الوحيدة بصراحة، والتي تدّعي دون خجل نفسها أمة غايتها تحقيق تقدم دين واحد وشعب واحد فريد.

وتعرّف إسرائيل (اليهودية) بأنها دين الدولة، مع الفصل بين الكنيسة والدولة في القوانين المدنية والدينية. ومع ذلك يُعْرف معظم اليهود في دولة إسرائيل بأنهم علمانيون، رغم أن دولتهم دينية. ولكن اليهود غير المتدينين، وأمريكا يدعمون دولة إسرائيل التي يديرها المتدينون الأرثوذكس، ويدعمون منظمات عديدة في جميع أنحاء العالم يديرها يهود أرثوذكس كآلية للحفاظ على كنيستهم وتراثهم العرقي. لم ير معظمنا حقيقة الشوفينية اليهودية والقوة اليهودية، لأننا لم ننظم الحقائق المبعثرة في كلٍّ متكامل.

ومثلنا كمثل طفل يجمع أجزاء صورة أحجية، لم نكمل الصورة بعد. فوسائل الإعلام تحذف أكبر ما تستطيع من وعينا، وكل من ينجح في ربط جميع النقاط يكره على الرجوع عنها بالهراوة وبالسلاح الأخلاقي النّهابي: (اللاسامية). وبفضل النفوذ اليهودي القوي جداً في وسائل إعلام هذه الأمة وماليتها، لن يجرؤ أي شخص غير يهودي على معارضتهم. فإذا ما اتهم امرؤ باللاسامية، فإنه سيلاحق من قبل عدو منظم في جميع أنحاء العالم، عدو لا يتورع عن فعل أي شيء، مهما كان، لتشويه سمعته وتخويفه وتدميره.

ويتابع ديوك قائلاً:

وبعد أن أنجزتُ مسحاً من القراءات في التلمود وكتابات الصهاينة الجدد، تأكدت أن الأوروبيين لم يكونوا الوحيدين الذين مارسوا التعصب العرقي والديني، بل كان اليهود، بالفعل، متفوقين ومحترفين مثل هذا التعصب. وما إن قبلت بوجود التمركز العرقي الذاتي عند اليهود، حتى أعدت طرح سؤال برز بعد أن علمت عن الثورة الروسية، هو: (لماذا مُنعنا من معرفة هذه الحقيقة؟). يستطيع اليهودي أن يعارض مباشرة نقداً يصدر عن مسيحيين يفضحون فيه اليهود. فلماذا لا أشمئز أن المسيحي بالنقد الفاضح الذي يوجهه اليهود إلى تراثي؟ فإذا كانت الآراء الكريهة الصادرة عن المسيحيين بحق اليهود تعد خطأ، لماذا لا يكون العكس يستحق الشجب كذلك؟ هل وسائل الإعلام محقة في الإيحاء بأن المسيحيين يحتكرون الكراهية، في حين أن اليهود يحتكرون الإحسان؟ أي دين يُحكم عليه بأدلة كتاباته أكثر تحفيزاً واندفاعاً بالكراهية...

وبعد قراءة كلمات مؤسس الصهيونية الحديثة "تيودور هرتزل)، تيقنت، كما قال هو نفسه أن هنالك سماسرة قوه (غرباء) في حضارتنا، وهؤلاء أناس لا يشاركوننا ثقافتنا، أو تقاليدنا أو معتقداتنا، أو مصالحنا، أو قيمنا، وتيقنت أني إذا ما رغبت في الحفاظ على تراث شعبي وقيمه علي أن أدافع عن شعبي من الفئة المتعصبة في المجتمع اليهودي التي تسعى للهيمنة، وليس للمصالحة والتوفيق".

إلى هنا يبدو كلام ديوك ضمن ما يتم تداوله حول اليهود وشوفينيتهم وتعصبهم، على الرغم من وقعه المؤثر وذلك لصدوره عن مفكر أميركي، ذابت دولته في سياسة صنعها اليهود. إلا أن ما يثير الاهتمام، وما يلفت النظر، وما يثير حفيظة القارئ للاستزادة أكثر وأكثر من استشفافات ديفيد ديوك حول النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية، وما يزيد من شغف القارئ ومن انتباهه هو تلك المقاربة التي جاءت حول الأعراق، ساقها ديوك على ضوء دراسة في مسألة العلاقة الجينية اليهودية والعرقية اليهودية حيث أصبحت نزعات اليهود التفوقية والعرقية متأصلة في شيفرتهم الجينية.

فقد وجد ديوك بأن علم الإنسان الذي يهيمن عليه اليهود، والذي نبذ أهمية الوعي العرقي الأوروبي والشعور بالشخصية الأوروبية، عاد هذا العلم ليؤكد بعد بضع سنين في تسعينيات القرن العشرين على اليهودية و(الشخصية اليهودية) فمن خلال مقالة، تعلن (جيليا فرانك) الكاتبة اليهودية في (عالم الإنسان الأمريكي) وفي (اليهود، التعددية الثقافية وعلم الإنسان البوسياني) أن علم الإنسان البيوسياني الأمريكي المناهض للعرقية يعدّ (تاريخاً يهودياً) وتشير إلى أنه تمّ تمويه الدور اليهودي المركزي عن عمد خشية أن يدرك غير اليهود أن لليهود برنامجاً متطرفاً وهنا يقول ديوك بأن مقالة جيليا فرانك هذه أربكته وطرحته أرضاً. إذ أن مؤسسة علم الإنسان بقيادة اليهود، والتي قالت للأوروبيين بأنه لا يوجد في الواقع شيء اسمه العرق، وأن الشخصية العرقية مسألة غبية في أحسن الأحوال، وشر أخلاقي في أسوأ الأحوال، هي ذاتها التي تفرز (الفروق اليهودية) و(الشخصية الجينية اليهودية) وتروج لهما بهدوء.

لم يقف ديوك على أعتاب هذه المقالة، بل هو تابع دراسته في مسألة العلاقة الجينية اليهودية ليصل إلى هذه النتيجة بنفسه. لذا يمكن القول بأن كتاب (الصحوة) الذي يعدّ أطروحة بهيئة سيرة ذاتية، هو حكاية مسار ديفيد ديوك إلى الفهم العرقي الذي بدأ مذ كان ديوك شاباً في أواسط ستينات القرن العشرين.

إنه كتاب ثوري تطوري ربما (يهز الحضارة من الأعماق) كما يقول "غليد ويتني" العالم البارز في علم الوراثة السلوكي. ربما يتحدى هذا الكتاب العديد من معتقدات الأمريكيين والغربيين الراسخة حالياً، لذا يحاول ديوك تعزيز مقارباته بالشواهد المباشرة الكثيرة المأخوذة من مصادر كبرى بدلاً من مجرد الإشارة إليها. فهذه الشواهد هي أقوى من أي تعليق من الكاتب.

أما فيما يتعلق بالمسألة اليهودية المثيرة للجدل أبداً، فإن ديوك يستخدم عن عمد وبصورة أولية شواهد ووثائق من المصادر اليهودية وهو يشجع القارئ على مراجعتها بعناية لأنها ستذهله. ولدى سرده لـ"صحوته" فيما يتعلق بالعرق، فهو يقدم للقارئ وجهة نظر عالمٍ واقعي طمسته وسائل الإعلام. عسى أن يشكل هذا الكتاب أساساً علمياً وطبيعياً لمن يعيش من الشعب الأميركي خصوصاً والشعوب الغربية عموماً، وعلامة هادية على مسارهم التطوري نحو النجوم.

الصحوة، النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية

أبومالك الحضرمي
29-11-2003, 02:36 AM
إلى كل قارئ تر المؤلف سووا معا مقابلة في قناة الجزيرة في برنامج بلا حدود وكان كلامه جداً واقعي أثناء اللقاء