PDA

عرض كامل الموضوع : ماذا يريدون منا ****هاله شو وامثالها



هدهوده
20-05-2006, 03:26 AM
حملة مشبوهة لنشر الثقافة الجنسية لدى طلاب المدارس بمصر
إخوان أون لاين - 10/05/2006

- رسائل على المحمول لمشاهدة الثقافة الجنسية على "هالة شو"

- طالبة مصرية: شعرت بالحرج وأنا أقرأ الرسالة.. ماذا يريدون منا؟!

- خبراء القانون: استغلال الهواتف في الدعاية مخالف للقانون

- خبراء الإعلام: "هالة شو" وغيره تنفذ مخططات دولية لنشر الانحلال

تحقيق- أحمد سبيع

تشهد مصر والبلاد العربية حملةً منظمةً لخلق رأي عام يدعو إلى تدريس الثقافةِ الجنسية في مراحل التعليم المختلفة،
الحملة تتخذ أشكالاً مختلفةً، بعضها اكتنفه الغموض، بينما الآخر بات واضحًا للعيان أنه ينفذ مخططًا لهدم القيم التي استقرَّ عليها المجتمع،
حيث فوجئ قطاعٌ كبيرٌ من الشباب في سنِّ المراهقةِ برسائلَ على هواتفهم المحمولة وخاصة على الشبكة الأولى "موبينيل" تدعوهم إلى مشاهدة برنامج "هالة شو" عن الثقافةِ الجنسيةِ للمراهقين، والذي تقدمه هالة سرحان لمدة ثلاثة أيام، مع توقيع قناة روتانا سينما،
ورغم أن كلمات الرسالة كانت قليلةً إلا أنها اشتملت على معانٍ كثيرة خطيرةٍ تمثل انتهاكًا لحرية المواطنين من خلال استخدام شبكةِ المحمول، رغم عدم اشتمال عقد شراء هذه الخطوط على استخدام هواتفهم في الإعلانات،
هذا بالإضافة إلى طبيعة الإعلان وتوقيته، وكونه يدخل ضمن مؤامرة تهدف إلى فرض مقررات مؤتمر بكين على الوطن العربي.


اللافت للنظر أيضًا أن هذه البرامج التي زادت وتيرتها وتنوعت طرق تناولها بين مناقشة القضايا الجنسية للأسرة إلى مناقشة أسباب الانحراف الجنسي، ثم مناقشة الحب عند الشباب، حتى وصلت إلى درجة الدخول في مناطقَ شديدة الحساسية عند هذه الفئة.


هذه المؤامرة تزامنت مع دعوة لمنظمة اليونيسيف التي أطلقت مشروعًا باسم "ميثاق عربي للإعلام وحقوق الطفل" في إمارة دبي في الفترة من 2 إلى 4 مايو 2006 باعتباره وثيقةً مكملةً لجملة الوثائق المعتمدة على المستويين الإقليمي والمحلي، لتلتزم به الدول العربية.


والوثيقة التي أعدها خبراء التربية والإعلام العرب عن المنطقة العربية تلزم الحكومات العربية بتوفير المعلومات اللازمة للمراهقين لممارسة الجنس دون قيدٍ، مع توعيتهم بمخاطر الإصابة بفيروس نقص المناعة "الإيدز" وغيره من الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي،
إضافة إلى توعيتهم بمخاطر الحمل في سنٍّ مبكِّرة، وكذلك مخاطر الزواج المبكر!!


جنس آمن للأطفال :angry:

ونصَّ مشروع" اليونيسيف" على "توفير فرص وصول الأطفال- وبخاصة المراهقين والمراهقات- إلى المعلوماتِ المتصلة بالصحة الجنسية والإنجابية، والمسائل المتعلقة بتنظيم الأسرة، ووسائل منع الحمل، ومخاطر الزواج المبكر، والحمل في سنٍّ مبكِّرة، والوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز"، والوقاية من العدوى بالأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي وعلاجها".

ويدعو- في فقرة أخرى- إلى تعليم المراهقين المهاراتِ الحياتية المتعلقة بالنشاط الجنسي، وكيفية الوقاية من مخاطره الصحية، حيث يقول نص الفقرة: "الالتزام الثابت والكامل في جميع البرامج الإعلامية الخاصة بصحة الأطفال، وبخاصة المراهقين والمراهقات، بتكييف برامج الوقاية التي تعترف بحياة المراهقين كما هي في حقيقة الأمر، وتتناول مسألة النشاط الجنسي بتأمين سبل متساوية للحصول على المعلومات الملائمة، واكتساب المهارات الحياتية، والاطلاع على التدابير الوقائية"!!

ورفض الذين أعدوا المشروع ما اقترحه بعض الحضور من الاكتفاء بتعليم الأطفال القيم التي تتناسب مع هويتهم العربية والاستغناء عمَّا لا يناسب تلك الهوية؛
حيث أكد المشروع ضرورة "أن تكون خطط العمل الخاصة بالإعلام وحقوق الطفل منسجمةً مع النهج الشامل القائمِ على حقوق الطفل من منظور حقوق الإنسان، وجملة المبادئ الأساسية المنصوصِ عليها في اتفاقية حقوق الطفل.."

ويسعى معدو مشروع الميثاق إلى استصدارِ هذا الميثاق وتوقيع الحكومات العربية عليه؛ ليكون بمثابة خطة عمل يلتزم بها الإعلاميون العرب، ومؤسسات ومنظمات مهنية، وصحفيون عاملون في شتى وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، بما يؤسس لخطط عمل في شكل قواعد سلوك ومعايير إرشادية وآليات رصد ومتابعة.

وفي ختام المنتدى تعاهد المشاركون- الذين يمثلون مختلف الدول العربية- على تفعيل ما توصلوا إليه من قرارات في بلدانهم العربية، من خلال وسائل الإعلام المختلفة والمؤسسات التعليمية.


البداية بـ"هالة شو"

ويبدو أن الدكتور هالة سرحان لم تنتظر كثيرًا لإقرار الحكومات العربية لهذه الوثيقة، وبدأت في العمل على ترسيخ هذه المفاهيم، وهي تشترك في هذا المضمار مع برامج أخرى على قنوات أخرى كبرنامج "الحياة" لنجوى إبراهيم بقناة دريم، وبرنامج "كلام نواعم" و"آدم" و"اليوم السابع" على قناة MBC، أما أكثرهم بجاحةً وخدشًا للحياء العام فهو برنامج "المساواة" على قناة الحرة والذي قدَّم العديد من الحلقات بعضها تناول العلاقات الشاذة.

وهو ما يؤكد أن هناك حملةً منظمةً لها ميزانيةٌ مفروضةٌ، وقد تمَّ استخدام مجموعةٍ من الإعلاميين والإعلامياتِ العرب للقيام بدور الممهِّد لهذا التوجه الدولي، والذي حاولوا الزجَّ فيه برجال الدين من خلالِ الدعوة إلى مقاومة الإيذر،
وما يؤكد ذلك أن الإعلانات التي قامت بها "روتانا" على شبكة المحمول تمثِّل ميزانية البرنامج في عام كامل، مع الوضع في الاعتبار أن القناة تعاني من أزمة إعلانات،
وبالتالي فإن هذا يدعم وجهة النظر التي تقول إن هناك جهاتٍ أجنبيةً تقوم بالإنفاق على هذه الحملات من خلال استخدام بعض الإعلاميين الذين يميلون لهذه النوعية من الموضوعات التي تسبِّب البلبلة والضيق عند عموم الجماهير.


مروة عاصم (الطالبة بالفرقة الثالثة بهندسة عين شمس) إحدى من وصلتهن هذه الرسائل، تقول إنها فوجئت بالرسالة، وشعرت بالخجل وهي تقرأها، رغم أنها كانت بمفردها، وقالت إنه لم تمر عشر دقائق حتى أخبرها شقيقها بوصول رسالةٍ مشابهة.

وترى مروة أن هذه البرامج تنزع الحياء من الشباب، وتساءلت "ماذا نشاهد.. هذه قذارة.. لماذا يريدوننا أن نشاهدها.. أنا محرجة جدًّا مما حدث".

قالت إنها أخبرت والدتها فور وصول الرسالة، وقالت: بدأت بالفعل في دعوة زميلاتي إلى مقاطعة هذا البرنامج،
وحذرتهم من خطورته علينا، إلا أنها عادت وقالت إن المشكلة أن المقاطعة وحدها لا تكفي، ولا بد أن نقوم بشيءٍ إيجابي للردِّ على هذا الخطر.


دعوة للفجور

ومن الناحية القانونية فإن هذه البرامج تخالف نصَّ المواد 2/8/9/10/11/12 من الدستور المصري، وهي المواد الخاصة بالأسرة باستثناء المادة الثانية الخاصة بالشريعة الإسلامية،
وهو ما أكده المحامي نبيه الوحش، والذي أضاف أن المادة 12 من الدستور المصري تنص على أن "يلتزم المجتمع برعاية الأخلاق وحمايتها، والتمكين للتقاليد المصرية الأصيلة، وعليه مراعاة المستوى الرفيع للتربية الدينية والقيم الخلقية والوطنية والتراث التاريخي للشعب، والسلوك والآداب،
وأن تلتزم الدولة باتباع هذه المبادئ جميعها والتمكين لها"،
وقال الوحش: إن هذه البرامج تدخل ضمن تهمة التحريض على الفسق والدعوة للفجور" ويعاقب عليها القانون.

وفيما يتعلق باستخدام شبكات المحمول في الترويج لهذه الأفكار.. أوضح الوحش أن القانون يمنع ذلك؛ باعتبار أن خطَّ (التليفون) ملكٌ خاص، ولا يحق لأحد اختراقَه إلا بإذن صاحبه، وقال إنه من حق من يتضرَّر أن يقدِّمَ بلاغًا للنائب العام ضدَّ الشركة.

مخططات مدروسة
د. منال أبو الحسن


وتوضح الدكتورة منال أبو الحسن (مدرسة الإعلام بجامعة الأزهر) أن هذه البرامج ترجمة وتفعيل لمقررات المواثيق الدولية التي تطالب بنشر الثقافة الجنسية عند الشباب والأطفال، والتي بدأت بمقررات بكين، مؤكِّدةً أن من بنود هذه المواثيق استخدامَ وسائل الإعلام والفضائيات ورجال الدين في تمهيدِ الطريق لهذا النمط، باعتبار أنه سيمثِّل وسيلةَ ضغطٍ على الحكومات، فتقوم بتدريس الثقافة الجنسية بكلِّ مشتملاتها للشباب والمراهقين،
وهو مخطط غربي يهدف إلى محو القيم الدينية والإسلامية، ونشر الرذيلة والانحلال في الوطن العربي، وهو مخططٌ قديمٌ يتم الترويج له من خلال المؤتمرات الدولية المشبوهة.

وقالت: إن هناك برامجَ دوليةً تُرصد لها ميزانياتٌ كبيرةٌ، لتنفيذ هذا المخطط الذي بدأت ملامحه في عدد من البرامج التليفزيونية على المحطات الفضائية بحجة الحرية.

وعبَّرت عن أسفها لاستخدام بعض علماء الدين الإسلامي والمسيحي للترويج لهذه المخططات بحجة مقاومة مرض الإيذر، وقالت: للأسف.. بعض رجال الدين وقعوا في الفخ، وبدأوا يردِّدون شعاراتٍ دون أن يعلموا ما الذي تهدف إليه!!


ويرفض الدكتور الدكتور محيي الدين عبد الحليم (أستاذ الصحافة بجامعة الأزهر) ما تعرضه وسائل الإعلام العربية من مخاطبة لغرائز المراهقين، واصفًا هذا الإعلام بأنه يغذِّي التطرفَ والتشددَ بين الشباب بما يعرضه من قيمٍ خاطئةٍ وأعمالٍ دراميةٍ وبرامجَ تفسد ولا تصلح،
مشيرًا في هذا الصدد إلى العديدِ من الدراسات الإعلامية التي تؤكد أن القيم السلبية التي تقدمها وسائل الإعلام تفوق القيمَ الإيجابيةَ التي يمكن أن تبنيَ المجتمعَ وتدفعَ الشباب للعمل المنتج النافع.


اللهم ارحمنا
اخوتى والله انه شيطان رجيم بمنازلنا
فاحظروه
رحمنا الله واياكم

+*+ ريم +*+
20-05-2006, 04:03 AM
انتي شفتي حلقة هالة سرحان و ايا الدكتورة نوال السعداوي

واااااااااااااو و الله ما عندهم حاجة بس اعجبتني الدكتورة هالة سرحان مع انه عندها مخالفات واااااااااجد بس كتمت نوال السعداوي << تدعو الى التحرر من اي قيوووووووووود

هدهوده
21-05-2006, 02:49 AM
هذه هى السياسه اختى

نضرب بمكاااااااااااااان

ونلاقى بمكان اخر

والا فكيف نكتسب الثقه والمصداقيه

ولكن

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين