PDA

عرض كامل الموضوع : قصة مسلسلة باسم الشجرة الدامعة / الحلقة الاولى



الخاطر الحزين
03-12-2003, 01:16 PM
[right]
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو المعذرة لإنشغالى السابق عن المنتدى
وذلك لاسباب خارجة عن طوع ارادتي
لذا ستكون مشاركاتي محدودة لفترة مؤقتة
مرة او مرتين اسبوعيا ,
ولهذا سوف ازودكم بحلقات جديدة لقصة من خواطري
بعنوان الشجرة الدامعة والتي تتالف من عدة حلقات
واليوم هي الحلقة الاولى
ارجو ان تنال اعجابكم واستحسانكم
وتفضلوا بقراءتها واعطاء الرأي حول موضوعها الذي اعتبره سامي
,,,,,,,,,,,,,,,,
[/center]

الشجرة الدامعة / الحلقة الاولى

في احدى المدن الكبيرة , كان مجدي ابن عائلة ثرية جدا
يعيش في هذه المدينة , وكان والد مجدي مسيطر على المدينة
باكملها بقوة امواله ,
ومجدي هو الابن الوحيد لهذه العائلة ,
جمع مجدي وفتاة اسمها سنا , حب قوي جدا ,
جمعهما كيوبيد وجعل منهما امثولة الحب الواحد ,
احبا بعضهما حب بريء , صادق ,
صدق حبهما وبرائته طنطن له اهل المدينة ونشروه بديارهم ,
وانتظروا نتيجة هذا الحب , وما هو موقف والد مجدي منه
مجدي تعلق بسنا , الى درجة لم يستطع البقاء بعيدا عنها ,
وطلب منها الزواج ,
سنا كانت يتيمة الاب وفقيرة الحال , لكن جمالها الخارق الفتان ,
جعل منها اشهر بنات المدينة ,
طلبت من مجدي التأني , لموضوع الزواج ,
واعلام والده بالامر واخذ مشورته ,
ربما ان والده لا يفكر بتزويجه منها , لهذا اخبرت مجدي
بعرض الموضوع على والده اولا ,
لكن الوالد رفض هذا الزواج لفقرها بل اصر على ابنه الابتعاد عنها
وامره بالزواج من فتاة مناسبة له ( اي مجدي ) وعرض عليه منى
ابنة رجل ثري اخر له علاقات تجارية مع والد مجدي ,
اعترض مجدي على عرض والده واصر على الزواج من سنا ,
قال له والده تزوج من منى
واجعل سنا عشيقة لك الى ان تزهق منها
مجدي إستغفر ربه وقال لوالده تريدني ان اعيش معها بالحرام
هذا غير عدل ويغضب الله , وانا ارفض بشدة قرارك ,
وخرج غاضبا من عند والده , وتوجه الى سنا
واخبرها برفض والده وانه قرر الهرب معها الى الخارج
والزواج منها ووضع والده امام الامر الواقع ,
ترددت سنا بالبداية لكنها , قالت لمجدي انها تريد
إعلام والدتها بالامر , وافق مجدى على الامر
واشارت عليهما والدة سنا الذهاب الى مدينة اخرى حيث يتواجد
عمها وهو ولي امرها واخذ موافقته على زواجهما ,
وقررا الذهاب الى عم سنا , وبالطريق توقفا ليستريحا ,
واستظلا تحت شجرة باسقة وكبيرة الحجم والعمر ,
وبقيا تحتها فترة من الوقت , وكانا ينظران الى الشجرة
ويحدثان بعضها بأعذب الكلام عن الحب والمستقبل الذي
ينتظرهما , وسألها اذا هي فعلا تحبه , فاجابت سنا بالتأكيد
وقالت له انظر الى هذه الشجرة اليانعة رغم كبر عمرها
انظر الى اوراقها الخضراء , إنني ارى الراحة بادية على هذه الشجرة
اتدري لماذا تبدو هذه الشجرة يانعة فرحة ,
قال مجدي متسائلا لماذا ,
قالت سنا ان الشجرة فرحة لأنها تشهد على حبنا ,
وتشهد على عهدنا لحبنا ,
وتشهد على التزامنا بالوفاء لبعضنا ,
طوال فترة حياتنا , إعلم يا حبيبي انني لن ولم احب غيرك
او اقترن بغيرك طالما انا على قيد الحياة ,
فهل تتعهد انت بذلك تحت هذه الشجرة ,
وهل تُشَهِدّها على حُبِنا ,
فقال لها مجدي , بل واضيف بتوثيق هذا العهد
بأن نكتب تعهدنا بحبنا ونوقع عليه كلانا ,
وقام مجدي نحو الشجرة وانتزع قشرة سميكة من جذعها ,
وتناول مسمار من على الارض ,
وكتب على قشرة الشجرة ,
اتعهد انا مجدي بأني سأبقى على حب سنا
ولن اقترن بسواها طالما نحن احياءٌ نرزق ,
وكتبت سنا نفس الكلمات بنفس المسمار ووقعا على القشرة ,
وبعدها توجه مجدي الى سيارته , واخرج عدة تبديل الإيطارات
وحفر بالارض حفرة صغيرة , وتناول حقيبة العدة ووضع بداخلها
قشرة الشجرة بعد ان غلفها بأكياس نايلون
كانت ملقاة على الارض , ودفنها بالحفرة ,
ومن ثم توجه نحو صخرة كبيرة
كانت قريبة من الشجرة , وازاحها الى فوق الحفرة
ثم قال لحبيبته , عند عودتنا بعد شهر العسل
سنعود ونأخذ القشرة ونحفظها بمنزلنا ,
وبهذه الاثناء احست سنا بتساقط قطرات ماء عليها
ونظرت الى الشجرة ووجدتها مندية ( من الندى ) بشدة
وقالت لمجدي , ان الشجرة قد وثقت حبنا هذا بدموعها
ان هذا الندى هو اكبر دليل على توثيق حبنا , اتشعر بقطرات
الماء تهطل علينا كالشتاء ,
فقال لها مجدي أن الله قد منَّ عليهما بمباركته لحبهما ,
وان هذه هي دموع الفرح من الشجرة , التي فرحت لنا ,
قال لها سوف نأتي لزيارة هذه الشجرة , كل سنة لنجعلها
ذكرى لحبنا ,,,,,
وغادرا المكان متوجهين الى عم سنا ..............
وبالطريق تعرضا لحادث سير مروع ,
ادى الى انقلاب السيارة وهم بداخلها بإتجاه الواد
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

ارجو ان تكون قد شوقتكم
للحلقة التالية

[align]

السلطان
04-12-2003, 06:09 PM
الخاطر الحزين,

من جد شوقتنا..

وانا بانتظار الجزء الثاني..:)

يسلموو اخوي الخاطر الحزين..

تحياتي