PDA

عرض كامل الموضوع : عندما توسلت الصغيرة هند .



wadei2005
03-12-2003, 11:01 PM
بداية القصة
الحاجة إلى مربية000

الأب يتعين عليه أن ينطلق صباح كل يوم جديد إلى العمل ليعود منهكا خائر القوى في الثالثة بعد الظهر بعد يوم حافل بالبذل والعرق من أجل توفير لقمة العيش لأسرته الصغيرة000 الأم وكانت تعمل هي الأخرى وتنطلق إلى مقر عملها بعد سويعات من انطلاق زوجها ، ووفق هذه المعادلة الحياتية كان لابد لهما من مربية أجنبية لطفلتهما الصغيرة والتي لم تكمل عامها الخامس بعد ، كانت طفلة جميلة المحيا ، يشع من عينيها الزرقاوين بريق ذكاء متقد مختلط على نحو فريد ببراءة الطفولة العذبة المنهل ، وبالفعل فقد أحضرا مربية لرعاية طفلتهما الصغيرة خلال ساعات النهار إلى حين عودة والديها لتنطلق إلى أحضان القادم منهما إلى المنزل أولا ، فكلا الزوجين كان يتسابق في العودة إلى المنزل أولا إذ أنه سيحظى بشرف عناق الصغيرة وبتعلقها بعنقه والذوبان في صدره0

* * * *

الانتقام000

المربية كانت تقوم في الفترة المسائية بالواجبات المنزلية الأحرى ، وفي ذات يوم ارتكبت خطأ فادحا استحقت عليه توبيخا من أم هند ، وقد نسيت أم هبد الواقعة بكل تفاصيلها ، لكن المربية لم تنس الأمر ، وأسرت في نفسها شيئا وأقسمت أن تعيد الصفعة صفعتين وبطريقتها الشيطانية الخاصة ، وبدأت بتنفيذ الخطة في صباح اليوم التالي ، حيث قامت بإحضار قطعة لحم من الثلاجة ، ثم دستها في أحد أركان المطبخ لأيام حتى تعفنت تماما ، ثم غدا الدود يتحرك فيها ، وعند مغادرة الوالدين للمنزل صباحا أخذت الطفلة بين أحضانها ، ثم أخذت دودة ودستها في إحدى فتحات أنف الصغيرة ، وهكذا فعلت بفتحة الأنف الأخرى ، وهكذا في كل صباح كانت الصغيرة هند تُناولُ هاتين الجرعتين من الديدان0

* * * *

شعور الأمومة000

شعرت الأم بأن صغيرتها لم تعد كما كانت ، حيث أنها أمست أكثر خمولا ، وليست لها أية رغبة في اللعب أو الضحك كما كانت ، بل كانت تؤثر النوم ، وما إن تصحو حتى تعود للنوم مجددا ، حسبت الأم أنها ربما كانت مرهقة من اللعب مع المربية نهارا ، على أن الخمول والكسل أمسى صفة ملازمة لها ، وذات يوم سمعت صغيرتها تقول في توسل لمربيتها : (( واحدة تكفي ، لا تضعي لي في أنفي الأخرى )) لم تدر الأم ماذا عنت هند وما هو الشيء الذي يوضع في أنفها ، سألت أم هند المربية عما تعنيه هند ، فردت بأنها ربما تهذي ! !

* * * *

المفاجأة000

وضعت الأم خطة لاكتشاف ما يدور أثناء غيابها ، خرجت للعمل صباحا كعادتها ثم ما لبثت أن عادت بعد قليل ، وبخفوت تام أخذت تمشي على أطراف أصابعها ، عندها سمعت هندا تتأوه في المطبخ ، متوسلة للمربية بأن لا تضع لها اليوم ، قالت لها في ضراعة إنه يؤلمني ، على أنها لم تأبه بتوسلاتها البريئة ، وعندما همت بدس الدودة في منخارها كما كان يحدث في كل يوم اندفعت الأم وهي تولول وتصرخ ، وانكبت على رأس المربية وقد غطاها الوجوم بنداء صاعق : ماذا تفعلين ! 00 وما هذه الدودة في يدك !00 ومنذ متى وأنت تفعلين ذلك ! 00 ولماذا ؟ 00 حرام عليك هذه الطفلة لا تعلم الفرق بين الحلال والحرام 000 بكل تأكيد لم تحن ساعة الحساب بعد ، لأن هندا كانت خائرة القوى شاحبة الوجه ، تتمتم في خفوت : (( لا تضعي لي اليوم )) كالمجنونة كالمصعوقة أخذت الأم فلذة كبدها واندفعت تقود سيارتها في تهور له ما يبرره متوجهة للمستشفى وقد ملىء رأسها جنونا وغضبا وحسرة وندما ، أخبرت الطبيب بما رأت والنحيب المر يتدفق من كل مسامات جلدها ، على الفور تم إجراء صورة أشعة لدماغ الصغيرة ، وعندما رفع الطبيب الصورة في اتجاه الضوء هاله ما رأى ، فقد كان الدود يسري ويمور في دماغ الطفلة هند ، قال الطبيب لأمها وقد بللت الدموع وجنتيه 00(( أنه لا فائدة، فهند الآن تحتضر )) ، وبعد ذلك بيوم واحد 000000000000 ماتت هند 0

===========

هذه القصة حدثت في دولة الكويت و هي قصة حقيقة 100%

السلطان
04-12-2003, 06:15 PM
wadei2005,

الله يرحمها..ويصبر والديها..

وياما سمعنا وسمعنا عن قصص المربيات والشغالات..لكن..

لاحياة لمن تنـــــــــــــــــادي..

وبصراحه السبب هي الام..

والا لو كانت عند بنتها وترعاها وتنبه لها لما حدث الذي حدث..

وان شاء الله يكون درس لها ولغيرها..:roll:

مشكور اخوي وديع على مشاركتك الجميلة..

تحياتي

wadei2005
04-12-2003, 11:35 PM
مشكــور أخي السلطان

على مرورك الكريم .

ولك خــالص التحايا والتقــدير .

أنمـــار
05-12-2003, 04:10 PM
wadei2005

قصة محزنة للاسف ، مؤلمة ، و الحمدلله انها نادرة الحدوث :)

الخدم : مالهم وما عليهم .


للاسف نحن نفتري كثيراً بالخدم ، نقسو عليهم ، نستنزف قواهم ، نحتقرهم ، نستدريهم ، نقزأز منهم .

فيكفي الخادمة نومها على فراش ، ليصبح هذا الفراش نجسا حتى لو غسل الالاف المرات .. الخ فهو فراش الخادمة .

و يكفي اكلها من صفعة لتصبح عفنة ، و يكفي و يكفي .

يجب عليها الصحيان مبكراً قبل طلوع الفجر للاهتمام بالصغار و ايقاظهم واطعاهم
ثم يجب عليها ايصالهم للمدرسة
ثم يجب عليها شراء الاغراض المخصصة للبيت
ثم يجب عليها طهو الطعام وتنظيف البيت
و يجب عليها العودة مره اخرى لاحضار الاطفال من المدرسة
تقديم الطعام لافراد الاسرة الكريمة
ثم يجب عليها تغسيل الصحون و ترتيب المنزل

ثم الاستعداد لتجهيز البيت لاستقبال الضيوف
طهو الطعام وتجهيزه و غسل و كوي .... الخ

ثم تذهب الى النوم متأخراً لتعود مرة اخرى للصحيان مبكرة ..

كل ذلك لراتب بخس دارهم معدودة ، يتأخر الكثيرين في تسليمها ، بعضهم يخصم عليها من راتبها في تقصيرها .


نفس الحالة مع السائق ... لفلة بالنهار الين ما يدوخ و مشاوير اطفال و مشاوير للام و مشاوير للاصحاب واصحاب الاصحاب غير ارساليات روح اشتري لنا اكل ولا تشتري لنفسك. غير غير غير

و بعد المشاوير اليومية القاسية هذه من حقه انه يصدم بالسيارة عشان يصير يا ويله يا سواد ليله .


سؤال في الاخر : لمتى سنظل نعتمد على الخدم في كل شيئ؟؟؟


أنمـــار




wadei2005 : مواضيعك مميزة و نقلك مميز يكفي اسمك على الموضوع ليرفع من اهميته و فاعليته، اسارع دائماً بقراءة طرحك مقصراً بالرد بأي كلمة، حيث كلمات الثناء لا تكفي .