PDA

عرض كامل الموضوع : الدردشه وسوالفها؟؟؟؟



شيــخة المزاييــن
27-06-2006, 03:25 PM
طفل غير شرعي هو نهاية لكل علاقة غير شرعية تبدأ من الدردشة ولا تنتهي بها
f



الإنترنت.. الدردشة..
الغول القادم لهدم الفضيلة والعفاف في قلوب الفتيات بلا رحمة ولا شفقة ..
" الدردشة " وما ادارك ما الدردشة حينما تستغل وتكون موطنا من مواطن الفجور بدل أن تكون سبيلا لنشر العلم الشرعي والمفيد بين الشباب من الجنسين ..
لن نتحدث هنا عن عشرات من القصص التي ذهب ضحيتها الكثير من فتياتنا نتيجة للانقياد خلف الكلمات في المنتديات أو أماكن الدردشة ..
لن نتحدث عن الفتيات الذين أصبحن يمتهن العمل في بيوت ( الدعارة المخفية ) نتيجة لدخولهن كهوف الدردشة واغترارهن بالكلام المعسول والكلام الكاذب ..
والله إنها مصيبة !




الجميع يرى في مواقع الدردشة بلا استثناء من قتل صريح للفضيلة الإيمانية وما يكون عليه الإنسان من تضييع الأوقات واستغلال الساعات فيما يغضب الله عز وجل ..
وما أحوجنا لتقديم نماذج مضيئة لبعض الأخوة والأخوات ممن يقمن بدور في الدعوة يحتسبون الأجر من الله عز وجل ,,
هل وصل بنا الحال إلى استحلال مواطن كان من الأجدر أن تكون بيضاء ومكان لقاء يتبادل فيها الشباب العلم الشرعي النافع والعلم الموازي الصالح إلى أماكن ومواطن للفجور والاستعداء !
ويا مصيبة قومي وتحول حالهم من حال إلى حال !
حيث نتتبع الحوادث التي تقع في كثير من المواقع من هدم لركيزة المجتمع الأساسية والتي تقوم عليها كثير من المجتمعات ألا وهي الفضيلة ..
وكما قال الشاعر :



مررت على المروؤة وهي تبكي وأدمعها يجاريها الفرات


تئن بحرقة وأليم حزن فقلت علام تنتحب الفتاة


فقالت كيف لا أبكي وأهلي لقد كانوا غيوثا أين باتوا؟؟


وهذا اليوم وأسفي عليهم جميعا دون خلق الله ماتوا



h





" مجموعة من الغافلات وقد وضعت معرفات لهن مسبوقة بكلمة بنت حتى يسهل الايقاع بالرجال دون اي مجهود يذكر ! "

قتلوا حيائهم بدخولهم لبحر الدردشة يتسولن الحب والرحمة والحنان والصداقة مع الرجال دون تفكير في العاقبة وما ينتهي إليه الحال بل قد يتحججون بحجج واهية وأعذار باليه للمقاصد التي جعلتهم من مرتادي هذه الكهوف ..
ولو سئلت الشبان من الرجال عن سبب دخولهم للدردشة لوجدت كثير منهم يخبرك أنهم النساء وهن من أضعن وافسدن أخلاق وطهر الرجال في زمن نحتاج كثير إلى صنع جبل من الرجال لا حفرة من انعدام المسئولية !
وحينما نتعجب مما نشاهد من تشويه متعمد للكثير من الفضائل التي يرتكز عليها المجتمع نجد من خلفها يقف الشيطان الأكبر مستخدما أدواته الفعالة لهدم الدين والأخلاق ( النساء ) !


يقف الشيطان الأكبر في مداخل النفس عند أبواب كهوف الدردشة
بفعل فاعل !
أي والله ثم والله إنها بفعل فاعل وتدخل شيطاني بسيط لان الفاعل هنا والمحرض والمؤيد والدافع لدخول برامج الدردشة هم النساء !


{قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ}

وحتى لا نبتعد عن الإنصاف سنذكر لكم هذه الواقعة التي وقفت عليها أثناء مراقبتي للمتصفحين من مرتادي مركز خدمات الانترنت الذي يملكه صاحبي ..
حيث نقوم بشكل دوري بمراقبة الزبائن وما يتصفحونه من خلال الجهاز الرئيسي ثم نقوم بقطع مباشر إذا ما شاهدنا المحرم .
وجدنا بعد متابعة الزبائن أن نسبة كبيرة من مرتادي المركز وفور دخولهم يتسمرون أمام الشاشات ومواقع الدردشة يقضون الساعات الطوال ويمتد الحوار إلى الماسنجر وغيره ..
بل أن احدهم وقد راقبناه طويلا..
ينحصر الانترنت في عقلة ببرامج المحادثة المختلطة التي يبث من خلالها سمومها وطعمّه الخاص الذي يصطاد به الساذجات من النساء !
وكأنة صياد للسمك ..
بل انه لايكتفي بواحدة !
يقذف بالسنارة يوميا لبحر الدردشة لاصطياد كثير من السمكات المغفلات ..
يتودد إلى هذه.. وينكسر إلى تلك ... ويتقرب بجانب أخريات ..
ثم يخرج وقد تعرف على كثير من الضائعات في بحر الدردشة المرعب !
كيف ترضى السمكة أن تلتصق بسنارة الصّياد دون أن تخاف أن تؤكل في النهاية ..
ولكل شي بداية .. ولكل بداية نهاية كما يقولون !
كيف تصف نفسها للصياد ( لجذب السنارة .. تدخل إلى بحر الدردشة بمعرفات لافتة ذات بريق شيطاني مخيف ..


المطلقة , الدبدوبة , الطويلة , نهر الحنان , عاشقة الحب , ريانة العود , خفيفة الدم , وغيرها من المعرفات التي يراد بها جذب الشبان من الذكور بكل بساطة ..
ثم إنها تتمادى أكثر وأكثر وتتزين في الدردشة ..
قد يقول قائل وكيف تتزين النساء في عالم افترضي يتحاور فيه الرجال مع النساء ,,
فنقول له أن التزين غير مرتبط فقط بلبس الثياب أو اعتمار القبعات أو حمل الحقائب
إنما يكون التزين كذلك بتزيين الكلام وتلوينه وتبسيطه وجعله ساحرا براقا يسر الناضرين !
ثم تتهادى الأسماك وتتمايل طرباّ ونشوة في هذا البحر المرعب ..
وتتراقص الفتاة افتراضيا بالطبع في عرف المتحذلقين من دعاة الحرية " حرية الشهوات والابتذال " ..
حتى أنه مره صادف وجودي في احد مواقع الدردشة مجموعة من الفتيات الساذجات وهن يكتبن في الغرفة العامة رموزا بدت غريبة في بداية الأمر ..
يكتبن هكذا


\
/
\
/
\

/


وبعد السؤال والاستقصاء اخبرني احد الأخوة الكرام أن هذه الرموز في عرف الدردشة تعبر عن
اشتعال الفتيات بالرقص طربا ونشوه باشتعال الغناء الماجن من أجهزتهم الخاصة !
فتذكرت بعدها المثل الهندي الذي يقول «حتّى الشيطان يرفع يديه بالدعاء ليأمن شرّ المرأة» .
وحينما نعرج لتصرف أخر غير مقبول نذكر هنا اشد الأمور خطورة وتهاون من قبل الكثير من النساء ألا وهو توزيع الورود
على مرتادي الدردشة من الزوار .. !
بل أن الأمر اخطر من هذا وبكثير وشاهدنا من تقوم بتوزيع القلوب على الشبان في الغرف العامة ونحوها ,,
وهذا مما يؤدي إلى جذب الطرف الأخر إلى ما يغضب الله ولا يرضي نبيه الكريم محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم ..
سيكون حديثي هنا عن بعض المشاهد التي وقفت عليها في الكثير من غرف الدردشة ..
على شكل نقاط حتى تتضح أن شاء الله ..






- كلنا يعرف أن مجرد دخول الفتاة لغرف الدردشة هو التحدي رقم واحد لتعاليم الشريعة حيث انه من المعروف حرمه دخول مواقع الدردشة بالنسبة للنساء قياسا على حرمه التحدث والتخاطب مع الرجل في الجوال وغيره ...
حيث تلقى الحجارة الكلامية دون رقيب أو حسيب مما يدخل في منطوق وعيد الايه

(مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ,,,

وما يحدث في الدردشة هو طريق لما يحدث في الاستراحة والفندق مستقبلا وهذا أمر واقع ومعروف وسمعنا كما سمعتم الكثير من القصص المؤلمة لفتيات فقدن عذريتهن وفضيلتهن وطهرهن بسبب " دردشة " !
2- دخول الدردشة بالنسبة للفتاة من خيانة للدين والنفس والأب والأم والأخ والأهل جميعا والله تعالى يقول {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } .
وما هي الخيانة الأعظم من اختباء الفتاة في غرفتها بعد أن تغلق الأبواب ظنا منها انه لا احد يراقبها وما علمت أن علام الغيوب يطلع على السرائر ثم تدخل على مواقع الدردشة المختلطة تبحث عن الحب الزائف والحنان الكاذب والتسلية التي تغضب الله عز وجل ..
وهذا واقع الكثيرات فيكون استخدامها للانترنت في ممارسة الغزل الالكتروني دون خوف من العواقب الوخيمة ولا النتائج القاصمة ..
ولو أن أخ الفتاة أو والدها دخل عليها فجأة دون أن تنتبه لارتبكت واهتزت ومدت بصرها يمينا وشمالا دون تركيز لأنها تخجل من أن يراها وهي تتحدث مع الشبان الذكور الذين هم ليسوا بمحارم لها ..

{بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا}

3- ما تبين لي من خلال استطلاع الكتروني بعثت به لمجموعة من الشبان عن سبب دخولهم الدردشة ..
قالت النتائج أن نسبه كبيرة بقصد التعارف والتسلية وتبادل الأرقام الهاتفية ..
بعد أن طرحت على العينات سؤالا من شقين إن كانوا سيدخلون الدردشة إذا انعدم وجود الجنس الأخر ..
حيث اتفق الجميع على انه لا رجال سيدخلون إذا لم تتواجد الفتيات ولا الفتيات سيدخلن إذا لم يتواجد الرجال !
فتعجبت بيد أن هذا التعجب قد زال لما وجدته واقعا في الكثير من الأماكن حيث يتحاور في الغرف العامة الرجال مع النساء والنساء مع الرجال ويستمر الحوار ويمتد لساعات طويلة ولا نبالغ إذا قلنا انه قد يمتد إلى يوم كامل متواصل في مكان واحد ..
بينما يندر أ،ن نشاهد حوار ممتد إلى ساعات مع الجنس الواحد ( أي فتاة تحاور فتاة أو رجل يحاور رجل ) !

4- كثير من النساء هداهن الله تكون الدردشة في حياتهن الخيار رقم واحد ثم يأتي الخيار رقم اثنين الفضائيات والخيار رقم ثلاثة العائلة والمنزل في انقلاب واضح لما تعارفت عليه المجتمعات ..
ثم انه حينما سئلنا أنفسنا عن السبب !
وجدنا أن الكثير منهن يعانين من الوحدة وقله الحنان والحب تجد بعدها في البحث عنها في مكان غير مناسب للبحث عن مثل هذه الركائز !

5- هنالك من ترتكب محّرم مضافا إليه العديد من المحرمات وكأن الحياة ذنوبا ومعاصي !
عجبي واستغرابي من فتاة دخلت الدردشة باسم لافت براق ثم اختارت صورة رمزية مثيرة لفتاة
شعرها مكشوف ثم دخلت كهف الدردشة لا لتستفيد أو تلقي العلم الشرعي أو العلم المفيد ..
إنما لتعصي الله عز وجل .. تبدأ بالتحية الغربية "الهاي وتنهيها بالباي" !
ثم تستبدل خير الكلام بكلام السوء .. "الولكمو .. ويسلمو .."
ثم حينما تريد الاستئذان..
تكتب " برب " وكأنها تتحدى الرب !

6- كثير من الفتيات يتساهلن بوضع صور الدردشة ( تسمى عند مستبدلي اللغة العربية بالايقونات ) .. كالقلوب والورود والشفايف والايقونات التي تظهر خجل المتحدث أو ضحكه الشديد وهذا مما يسبب الفتنة والتبسط ورفع الكلفة مع الرجال ..
بل أن بعض النساء تتمادى وتكتب الضحكة الطويلة في الغرف العامة من اجل مداعبة شاب وهذا مما لاشك فيه غير منطقي !

7- الأسماء .. الأسماء .. !
واشدد على بند الأسماء بعد أن أقوم بعرض صورة تبين مهازل اختيار الأسماء والتي يراد بها جذب الطرف الأخر وإيقاعه في بحر الرذيلة ..
وكلنا يعرف أن الشبان الذكور المساكين شديدي التأثر من الأسماء والكلمات والورود والقلوب والابتسامات التي تمنح لهم ..
بل لقد واجهت في المركز الذي كنت اشرف عليه سابقا حالة شاب كان يرتاد ( المقهى ) بصورة غير طبيعية ..
في الصباح والعصر والمغرب وجزء كبير من الليل ..
ثم انه حينما قمت بمراقبه هذا الشاب أمام الشاشة عن طريق الجهاز الرئيسي وجدت .. وقد تتعجبون من ذلك ..
شاب يبحر لساعات طوال في بحر واحد دون تغيير . !
ولا يتصفح أي من المواقع ..
يقضي وقت طويل جدا في برنامج دردشة فقط !
ويفتح الإطار الخاص يحادث الفتيات كلن على حدة .. يصارح هذه بحبه لها .. وتلك بشوقه لها .. وتلك بعشقه الصافي لهن !
ثم انه حينما ركزت فيما يكتبه هذا الشاب الفتيات له وجدت انه في معظمه كلاما سوقيا يعبر عن الحب والحنان مصحوبا بالكثير من الورود والقلوب المتبادلة بينه وبين صديقاته !







8 - الأسماء .. الأسماء ..
ولا ضير من التكرار.
والجواب يقرأ من عنوانه مثلما يقولون ..
هل الفتاة حينما تحترم نفسها .. ودينها ومجتمعها قبل أي شي ..
وتريد الفائدة كما تقول تدخل كهف الدردشة بمعرفات سوقيه أو وصفيه تحمل الفجور والسوء !
وأي هدف يراد من ذلك ..
تدخل الفتاة باسم يصف جسمها ( الدبدوبة , الريانة , الطويلة , النحيفة , المياسة , ) ثم يتلقفها الشبان من جميع الجهات ..
يصعد إليها احدهم في الخاص يكتب لها الكلام المبتذل .. ثم تتعجب في نفسها من سوء الرجال
لم تحدث نفسها قبل ذلك عن سوء طويتها هي لا هو !
وهي من أعطت للسباق إشارة البدا ..
قالت لهم هذا جسمي وهذا وصفه .. اروني ماذا تقولون !
والبعض الأخر منهن يدخلن بمعرفات تصف حالهن ( المطلقة , العانس , المتزوجة , العاشقة , الدلوعة , يتيمة حب ,, )
ثم يكون وقتها كله من بداية دخولها إلى نهايته ذنوبا ورزايا !!

9- بعض الفتيات يتخاطبن مع مثيلاتهن ببساطة ورفع تكلفة في الغرف العامة ..
أي توجد حالات قليلة لحوار بين فتيات مابين بعضهم البعض في الدردشة تستخدم فيه كلمات مستهجنه وغير مقبولة على الإطلاق خصوصا إذا كانت في ضل وجود الرجال ..
وكم رأيت الكثير من المشاهد لفتيات يقمن بالحديث مع بعضهن البعض باستخدام كلمات تخلوا من التكلف وتدعو إلى التودد مثل ( حبيبتي , عيوني , حلوة , بعد عمري ,, ) وهذا مملا شك فيه مدعاة لان يغتر بحديثها احد الذكور فينبت العشق الشيطاني في قلب الرجل المسكين وقد يذهب دينه بسبب تصرف لا مسئول من فتاة لم تصل إلى معرفة حقيقة العواطف ولا الطباع !

10 - كثير من الغافلات يحدث بينهن حوار في خصوصيات الفتاة في الغرف العامة وأمام الجميع حيث وقفت على الكثير من القصص الغير مسئوله لفتيات يقمن بوصف ملبسهن وأشكالهن وميولهن وطموحهن للجميع !
وكيف ترضى الفتاة المسلمة أن تجعل من حياتها وجسدها حق مشاع للرجال !
يتخلل الحديث وصف اللباس وقصة الشعر ولون القبعة وموديل الحقائب ..
وهذا مما لاشك فيه خطر عظيم ابتليت به الكثير من النساء حينما تعتقد أن وصف هذه الأمور النسائية ليس من العيب ولو في حضرة السادة الرجال !

مـــنــــقــــــول


سلامي لكـــــــــــــم