PDA

عرض كامل الموضوع : الحلقة الأولى ( العائدين إلى الحق )



بدوي بـــــس متحضــــر
28-06-2006, 02:03 AM
هناك إخوان لنا من علماء ومشائخ من الشيعة من الله عليهم بالهداية ولم يقولو أهلونا أو علمنا الذي سهرنا اليالي وقضينا أعمارنا وجل وقتنا لتحصيله وإنمـــا قالو نعم لمنادي الرحمن

ومــــــــــــــــــــــــــــــــنهم

( آية الله العظمى السيد أبو الفضل بن الرضا البرقعي رحمه الله تعالى )
تلقى العلم في الحوزة العلمية في (قم) ونال درجة الاجتهاد في المذهب الجعفري الإثني عشري، وله مئات المصنفات والبحوث والرسائل، وكان في شبابه شيعياً متعصباً للمذهب الجعفري... وكان في بداية عهده من أشرس الشيعة في ردودهم على أحمد كسروي، ولكن بعد ذلك تاب ورجع وصار ينتقد العقيدة الشيعية ويدحضها.

ومثل أي شخص من أفذاذ الدعوة والإصلاح لاقى الشيخ الكثير والكثير من التعذيب والاضطهاد ولكنه صبر حتى مات رحمه الله ...

(( بداية الابتلاءات للشيخ البرقعي ))

في عهد الشاه وبتحريض من آية الله شريعتمداري زعيم الشيعة آنذاك تم إخراج الشيخ البرقعي من مسجده الذي يقوم بإمامته والكائن في طهران بعد أن تمت مصادرته... ولكن بما أن نظام الشاه كان علمانياً فإنه لم يضغط كثيراً على الشيخ.

والمصيبة العظمى ما لاقاه الشيخ في زمن الثورة الشيعية فقد لحق به بلاء عظيم، وأرهقوه كثيراً، وحرضوا عليه سفلة الناس وجهالهم الذين قاموا مراراً بمهاجمة بيته.

( محاولات الإغتيال من قبل إيران )
ولما رأت الدولة أنه لا يفتر عن المجاهرة بالحق، ونصرة العقيدة السليمة -حيث كان يطبع مؤلفاته على الآلة الكاتبة ثم يقوم بتوزيعها- أرسلت إليه فرقة من الحرس الجمهوري لاغتياله بالرصاص في وسط الناس... وهكذا وهو يصلي في المسجد إذ بالأعيرة النارية تصوب نحوه، فأصابت منه الخد الأيسر لتخرج من الخد الأيمن مسببة له بعض الأذى في سمعه -كان الشيخ حينها يناهز الثمانين عاماً- وحينما نقلوه إلى المستشفى صدرت الأوامر إلى الأطباء بعدم علاجه، فنصحه بعض الأطباء بالتوجه إلى منزله والعلاج هناك.
( اقتياد الشيخ البرقعي إلى السجن )

كل ذلك لم يقلل من عزيمة شيخنا بل اشتد مراسه، وإذ ذاك اقتادوه إلى السجن وما السجن عليه بغريب، ولكن هذه المرة إلى سجن (إوين) الذي يعتبر من أقسى السجون السياسية من حيث وضعه وطرق التعذيب فيه، وأقام في غياهبه قرابة السنة لينفى بعد ذلك إلى مدينة (يزد)، ولكن بعد خمسة أيام من نفيه اقتيد مرة أخرى إلى السجن ثم نفي إلى نفس المدينة....

ومات الشيخ عام (93م) ولا يُعلم هل اغتالوه أم لا؟!

وقد أوصى الشيخ ألا يدفن في مقابر الشيعة. رحمه الله رحمة واسعة

عبود123
28-06-2006, 06:02 AM
الله أكبر.....رحمه الله رحمه واسعه....

لاعدمناك اخي الغالي بدوي....أسال الله للشيخ الفردوس الاعلى من الجنه وانت وانا والمسلمين أجمعين...

إشترى الاخرة الباقيه بالدنيا الفانيه...عرف الحق وجاهد لنشره....

وإن كان مات أو أغتيل...والله فقد ربح....

ولاتنسى إكمال القصص لعل الله أن يهدي بها....

بدوي بـــــس متحضــــر
29-06-2006, 11:16 AM
الأخ عبود123

نعم الله يرحمة ويسكنة الفردوس وندعوه سبحانة أن يلحقنابه ويمن علينا برحمة وغفرأن

والمسلمين أجمعين .

شاكر لك مرورك وتعليقك والله المستعان