PDA

عرض كامل الموضوع : القائد "عزت الدورى" : الى الأخوة المجاهدين فى هيئة الدفاع



المتحرف
29-06-2006, 11:24 AM
الى الاخوة المجاهدين في هيئة الدفاع عن القيادة الشرعية للعراق

شبكة البصرة
تلقينا ببالغ الأسف نبأ اغتيال المحامي الشهيد خميس العبيدي على يد العصابات الاجرامية التي شكلها الاحتلال ومن يتعاون معه، أثناء قيامه بواجبه الوطني المقدس في الدفاع عن العراق وقادته ورموزه الوطنية، وعلى رأسهم القائد المجاهد الاسير صدام حسين الأمين العام لحزبنا ورئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة، فك الله أسره وحفظه. لقد كنا نتابع دوركم البطولي الوطني والديني والأخلاقي وانتم محاطون بأشرس وحوش عصابات الاحتلال الامريكية ومرتزقتهم، وكنا نرى في وقفتكم جهاد فرضته شريعة الله ومقتضيات الدفاع عن الوطن المحتل، يكمل جهاد إخوانكم ورفاقكم المجاهدين من حملة البندقية من بعثيين وإسلاميين وغيرهم من أولئك الذين عقدوا العزم على تحرير العراق بقوة القدير العزيز وارادته التي لا راد لها مهما عمل الضالون والمضللون والظلمة وجواسيسهم الاشرار. اننا في الحزب وفي المقاومة بكافة فصائلها المجاهدة نشد على أيديكم وندعم جهودكم لانها تكمل جهودنا وتقرب يوم النصر الحاسم بأذن الله وارادته، من خلال كشف الحقائق وإظهار الزيف والتزييف الذي قامت به امريكا قبل الغزو وبعده لتشويه سمعة العراق وحزبه المقدام ومقاومته البطلة. لكن وقفتكم الشجاعة اوصلت للعالم رسالة واضحة مفادها ان الاكاذيب، التي نشرت وروجت لتبرير الاحتلال والدمار الذي أصاب العراق وشعبه، قد كشفت وكانت الهيئة التي يطلق عليها زيفا أسم محكمة هي احدى ابرز ساحات فضح الاحتلال امام شعبنا والعالم اجمع.

ان استشهاد المحامي البطل خميس العبيدي هو وسام فخر في جبين رجال العدالة في العراق، الذين وقفت نخبة منهم، ممثلة بكم، لتدافع عن الحق والعدالة التي اراد الاحتلال اغتيالها وطمسها عن طريق المهزلة الفضيحة المحكمة التي كانت ستصبح سبة في تاريخ العدالة والمحامين العرب، لكنكم مع كل الشرفاء من رجال العدالة العرب والاجانب رفضتم الدنيا والابتزاز والتهديد ووقفتم، وبينكم وفي مقدمتكم الماجدة اللبنانية المحامية البطلة بشرى الخليل، لتدافعوا عن الحق والعدالة فكان حتميا ان يوجه الاحتلال واعوانه رصاصات الحقد الى صدور المحامين فاستشهد منهم ثلاثة ومع ذلك لم يرتعبوا ولم يهنوا او يتخاذلوا واعتصموا بحبل الله وبكتابه وسنة رسوله، وواصلوا دفاعهم المجيد عن العدالة والوطن. لقد حفظتم شرف العدالة العراقية والعربية والعالمية وقيمها من التشويه والاستغلال، وأثبتم ان الموت لا يمنع أصحاب المبادئ السامية من القيام بواجبهم في احقاق الحق.

انني ونيابة عن رفاقي واخوتي قادة الجهاد في العراق أتقدم بتعازينا الحارة لكم ولاسرة الشهيد خميس العبيدي وأؤكد لكم ان شعبكم ومقاومته البطلة قادران على إيقاع الجزاء العادل بمن اغتال العراق وشبابه وماجداته واطفاله، ومنهم بل وفي مقدمتهم الشهداء المحامين الذين تقدموا صفوف الاستشهاديين ببطولة تذكرنا بالصحابة الاوائل رضوان الله عليهم، في القادم من ايام العز الجهادي، فالنصر اقترب وايماننا بذلك نابع من ايماننا بالله العزيز القدير وبرسوله الحبيب المصطفى واله وصحبة أجمعين، ومن ثقة تامة بعظمة شعب العراق البطل شعب الشهداء والمبادئ، ومما يجري على ارض العراق ارض الانبياء والشهداء من انتصارات للمقاومة والجهاد وهزائم مخزية للاحتلال واعوانه المجرمين.

كما أنني باسمي شخصيا ونيابة عن أخوتكم قادة الجهاد في قواطع العمليات أبعث لكم بتحياتنا وعميق تقديرنا ونشد على أياديكم ونذكركم بقوله تعالى في محكم كتابه العزيز، بسم الله الرحمن الرحيم (ولا تحسبن اللذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون) صدق الله العظيم.

عزة ابراهيم الدوري

بغداد المجاهدة

في 27 -6 - 2006