PDA

عرض كامل الموضوع : الام مفتاحك للجنه..بأذن الله



الإمبراطورmrt
01-07-2006, 03:14 AM
الام مفتاحك للجنه..بأذن الله

--------------------------------------------------------------------------------

مفتاحك للجنه..بأذن الله

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيـــم

حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب يسمى علقمة ، كان كثير الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة
والصوم والصدقة ، فمرض واشتد مرضه ، فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن زوجي علقمة في
النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله .

فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم : عماراً وصهيباً وبلالاً وقال: امضوا إليه ولقنوه الشهادة ، فمضوا إليه ودخلوا عليه
فوجدوه في النزع الأخير، فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟ قيل :
يارسول الله أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير

إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلاّ فقري في المنزل حتى يأتيك . قال : فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقالت : نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه . فتوكأت ، وقامت على عصا ، وأتت رسول الله
صلى الله عليه وسلم، فسلَّمت فردَّ عليها السلام وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله تعالى :
كيف كان حال ولدك علقمة ؟ قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة . قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: فما حالك ؟ قالت :يارسول الله أنا عليه ساخطة ، قال ولما ؟ قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ،
ويعصيني ، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة ثم قال: يابلال
إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ، قالت: يارسول الله وماتصنع؟ قال : أحرقه بالنار بين يديك . قالت : يارسول الله ولدى
لايحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي . قال ياأم علقمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له فارضي
عنه ، فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا بصدقته مادمت عليه ساخطة ، فقالت : يارسول الله إني
أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرني من المسلمين أني قد رضيت عن ولدي علقمة . فقال : رسول الله صلى الله عليه
وسلم : إنطلق يابلال إليه انظر هل يستطيع أن يقول لا إله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءاً
مني ، فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله . فدخل بلال وقال : ياهؤلاء إن سخط أم علقمة حجب
لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه ، ثم مات علقمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر
بغسله وكفنه ثم صلى عليه ، وحضر دفنه . ثم قال: على شفير قبره ( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجته على
أمُّه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها
ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها...

الله عز وجل اوصى على الوالدين احسانا

التائبون العابدون
13-05-2007, 10:44 PM
بارك الله فيك أخى الكريم وأحسن اليك ولكن لى تعقيب على هذه الحكاية
الحديث أخرجه البيهقي في شعب الإيمان رقم) 7892( و في دلائل النبوة) 7650-2461(و احمد في مسنده) 19430( و الخرائطي قي مساوئ الأخلاق : )241( و ابن أبي الدنيا في المحتضرين (15)
من طرق عن فائد بن عبد الرحمن الكوفي أبو الورقاء العطار قال : سمعت عبد الله بن ابي أوفى قال : بينما نحن قعود عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أتاه آت ،فذكر الحديث.
و هو سند واه لوهاء أبو الورقاء العطار هذا , فهو متروك إتهموه كما قال ابن حجر في التقريب و قد اجمع المحدثون على تركه خصوصا فيما رواه عن عبد الله بن أبي أوفى كما قال أبو حاتم.
وقد أورد الحديث الهيثمي في مجمع الزوائد ثم قال مضعفا له: رواه الطبراني وأحمد باختصار كثير وفيه فائد أبو الورقاء وهو متروك
ما قيل فيه من الجرح و التعديل :
قال احمد بن حنبل متروك الحديث .
و قال يحيى بن معين : ضعيف ، ليس بثقة ، و ليس بشىء .
و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : سمعت أبى ، و أبا زرعة يقولان : لا يشتغل به .
و قال أيضا : سمعت أبى يقول : فائد ذاهب الحديث ، لا يكتب حديثه و كان عند مسلم ابن إبراهيم عنه ، و كان لا يحدث عنه .
و كنا لا نسأله عنه ، و أحاديثه عن ابن أبى أوفى بواطيل لا تكاد ترى لها أصلا كأنه لا يشبه حديث ابن أبى أوفى ، و لو أن رجلا حلف أن عامة حديثه كذب لم يحنث . و قال البخارى : منكر الحديث .
و قال أبو داود : ليس بشىء .
و قال الترمذى : يضعف فى الحديث .
و قال النسائى : ليس بثقة .
و قال فى موضع آخر : متروك الحديث .
و قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به .
قال الحافظ في التهذيب :
و قال الميمونى ، عن أحمد : ترك الناس حديثه
يقول الشيخ عائض القرني :
هذه القصة كذب وليست بثابتة، ولم يروها أحد من أهل العلم الموثوق بهم في الكتب المعتمدة، فلا يجوز للمسلم أن يرويها على المنابر، ويكفينا من الأحاديث الصحيحة والآيات الواضحة في القرآن عن بر الوالدين قوله تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً [الإسراء:23]. وفي الصحيحين : {أن رجلاً أتى إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، فقال: يا رسول الله! من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أبوك }

وجزاكم الله خيرا

المحبوب1
14-05-2007, 12:28 PM
السلام عليكم

جزاك الله خير على ماكتبتة لنا عن فضل الام

ندعو الله ان يوفقكم ويرعاكم

ننتظر المزيد

اخوكم المحبوب

زمرده
14-05-2007, 12:43 PM
مشكور وجزاك الله خير ياخ امبرطور
ولي تعليق :
عموما الام ولاب بابان مفتوحان للجنه :)

عاشقة الصحابة
14-05-2007, 02:56 PM
شكرا لك اخي الامراطور على القصة المعبرة
وجزاك الله خيرا
اما يا التائبون العابدون فالقصة صحيحة ليست مكذوبة

TEEFA 2008
14-05-2007, 06:28 PM
يعطيك ربي العافيــ ــة
على الموضوع الرائــــــــع

TEEFA 2008
14-05-2007, 06:29 PM
ننتظــ ــــر جديدكـــ
دمـــ ـــــت بكــل ود

التائبون العابدون
14-05-2007, 08:18 PM
سبق وأن أشرنا إلى فضل الأم وكلام الشيخ عائض القرنى ولا يستطيع أحد أن ينكر ذالك وهذا ليس محل خلاف أما ما فهمته من التعقيبات السابقة هو الإعتراض على تضعيف القصة أقول ليس التصحيح والتضعيف يمشى حسب هوى الفرد وقبوله للحديث من جهة المعنى إنما هو علم وفن لا يتثنى لأى أحد ولا أعقب على كلام الأخ محبوب 1& زمردة فهما لم يخطأولكن التعقيب على كلام عاشقة الصحابة التى ردت بجهل وجرئة على دين الله عزوجل وتقول على رسول الله وأبشرها بقوله صلى الله عليه وسلم من كذب على متعمدا فاليتبوء مقعده من النار وأقول لها عندما نصحح أونضعف لابد من الدليل فأنا أثبت ضعف الحديث فإذا كان عندك شىء من العلم فهاتى ما يثبت أن الحديث صحيح أما القول بأن القصة صحيحة فهذا لايثبت عندنا إلا بالدليل أما مجرد القول بأن الحديث صحيح بغير دليل فهذا شأن الجهال . ونزيد على ما قاله الأخ الكريم فيما يدل على فضل وأهمية بر الوالدين أن الله قرن بينه وبين توحيده وعبادته كما في قوله تعالى : واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا
وقال تعالى : وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا
وقال تعالى : وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
وتدبر قوله تعالى : فلا تقل لهما أفٍ والتأفف لا يكون إلا في حال الضجر من قسوة الوالد أو كثرة أوامره فنبه الله على ذلك ونهى عن التأفف فكيف بما هو أعظم من ذلك .
وعن أبي هريرة عن النبي قال:" رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه ، قيل: من يا رسول الله؟ قال : " من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة " رواه مسلم
عن عبدالله بن مسعود قال: سألت النبي : أي العمل أحب إلى الله؟ قال : " الصلاة على وقتها قلت: ثم أي؟ قال : بر الوالدين قلت: ثم أي؟ قال الجهاد في سبيل الله متفق عليه
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي قال:
" رضا الرب في رضا الوالدين، وسخط الرب في سخط الوالدين " رواه الترمذي وصححه ابن حبان والحاكم .
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قال رسول الله :
" دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت من هذا ؟ فقالوا : حارثة بن النعمان " فقال رسول الله : " كذلكم البر كذلكم البر " وكان أبر الناس بأمه . رواه ابن وهب في الجامع وأحمد في المسند والبغوي في شرح السنة وعبد الرزاق في المصنف ، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي ، وقال الحافظ في الإصابة (1/ 618) إسناده صحيح ، قال المناوي وغيره :صح لنا برواية الحاكم والبيهقي أن قوله : " كان أبر الناس من كلام رسول اللّه وليس بمدرج ، وقال الألباني _ رحمه الله _ : إسناده صحيح على شرط الشيخين : السلسلة الصحيحة برقم ( 913 )
معرفة عقوبة عقوقهما :
عن جبير بن مطعم أن رسول الله قال: " لا يدخل الجنة قاطع قال سفيان في روايته: " يعني قاطع رحم " رواه البخاري ومسلم
عن أنس أنالنبي سئل عن الكبائر فقال: " الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وشهادة الزور " رواه البخاري ومسلم
و قد نقل ابن حزم والنووي اتفاق أهل العلم على أن بر الوالدين فرض ، وعلى أن عقوقهما من الكبائر .
وإن من عقوبة العقوق _ غير العقوبة الأخروية _ تعجيل العقوبة في الدنيا :
معرفة عقوبة عقوقهما :
عن جبير بن مطعم أن رسول الله قال: " لا يدخل الجنة قاطع قال سفيان في روايته: " يعني قاطع رحم " رواه البخاري ومسلم
عن أنس أنالنبي سئل عن الكبائر فقال: " الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وشهادة الزور " رواه البخاري ومسلم
و قد نقل ابن حزم والنووي اتفاق أهل العلم على أن بر الوالدين فرض ، وعلى أن عقوقهما من الكبائر .
وإن من عقوبة العقوق _ غير العقوبة الأخروية _ تعجيل العقوبة في الدنيا :
معرفة عقوبة عقوقهما :
عن جبير بن مطعم أن رسول الله قال: " لا يدخل الجنة قاطع قال سفيان في روايته: " يعني قاطع رحم " رواه البخاري ومسلم
عن أنس أنالنبي سئل عن الكبائر فقال: " الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وشهادة الزور " رواه البخاري ومسلم
و قد نقل ابن حزم والنووي اتفاق أهل العلم على أن بر الوالدين فرض ، وعلى أن عقوقهما من الكبائر .
وإن من عقوبة العقوق _ غير العقوبة الأخروية _ تعجيل العقوبة في الدنيا :
معرفة عقوبة عقوقهما :
عن جبير بن مطعم أن رسول الله قال: " لا يدخل الجنة قاطع قال سفيان في روايته: " يعني قاطع رحم " رواه البخاري ومسلم
عن أنس أنالنبي سئل عن الكبائر فقال: " الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وشهادة الزور " رواه البخاري ومسلم
و قد نقل ابن حزم والنووي اتفاق أهل العلم على أن بر الوالدين فرض ، وعلى أن عقوقهما من الكبائر .
وإن من عقوبة العقوق _ غير العقوبة الأخروية _ تعجيل العقوبة في الدنيا :
معرفة عقوبة عقوقهما :
عن جبير بن مطعم أن رسول الله قال: " لا يدخل الجنة قاطع قال سفيان في روايته: " يعني قاطع رحم " رواه البخاري ومسلم
عن أنس أنالنبي سئل عن الكبائر فقال: " الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وشهادة الزور " رواه البخاري ومسلم
معرفة عقوبة عقوقهما :
قال كعب الأحبار _ رحمه الله _ : " إن الله ليعجل هلاك العبد إذا كان عاقا لوالديه ليعجل له العذاب و أن الله ليزيد في عمر العبد إذا كان بارا بوالديه ليزيده برا و خيرا "
عن وهب بن منبه _ رحمه الله _ قال : " إن الله تعالى أوحى إلى موسى صلوات الله و سلامه عليه يا موسى وقر والديك فإن من وقر والديه مددت في عمره و وهبت له ولدا يوقره و من عق والديه قصرت في عمره و وهبت له ولدا يعقه "
قال ابن أبي الدنيا : ( حدثنا عبد الله قال حدثنا إسحاق بن إسماعيل قال حدثنا سفيان بن عيينة عن داود بن شابور عن أبي قزعة رجل من أهل البصرة عنه أو عن غيره قال مررنا في بعض المياه التي بيننا وبين البصرة فسمعنا نهيق حمار فقلنا لهم ما هذا النهيق ؟
قالوا : هذا رجل كان عندنا كانت أمه تكلمه بشيء فيقول لها انهقي نهيقك ، قال غير إسحاق : فكانت أمه تقول جعلك الله حمار فلما مات سمع هذا النهيق عند قبره كل ليلة ) من عاش بعد الموت ( ص 27 ) ومجابو الدعوة ( ص 84 )
قال الشاعر :
لأمك حق لو علمت كثير ... كثيرك يا هذا لديه يسير
فكم ليلة باتت بثقلك تشتكي ... لها من جواها أنة و زفير
و في الوضع لو تدري عليها مشقة ... فمن غصص منها الفؤاد يطير
و كم غسلت عنك الأذى بيمينها ... و ما حجرها إلا لديك سرير
و تفديك بما تشتكيه بنفسها ... ومن ثديها شرب لديك نمير
و كم مرة جاعت و أعطتك قوتها ... حنانا و إشفاقا و أنت صغير
فآها لذي عقل و يتبع الهوى ... و آها لأعمى القلب و هو بصير
فدونك فارغب في عميم دعائها ... فأنت لما تدعو إليه فقير
أن ينظر المرء في هدي الأنبياء والصالحين في برهم لآبائهم ومن ذلك :
أن إبراهيم خليل الرحمن أبا الأنبياء وإمام الحنفاء عليه السلام يخاطب أباه بالرفق واللطف واللين - مع أنه كان كافراً - إذ قال: (يا أبت) وهو يدعوه لعبادة الله وحده، وترك الشرك، ولما أعرض أبوه وهدده بالضرب والطرد، لم يزد على قوله: سََلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بي حَفِيّاً
ويقول تعالى عن يحيى بن زكريا عليهما السلام : وَبَرّاً بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً عَصِيّاً
والنبي لما مرّ على قبر والدته آمنة بنت وهب بالأبواء حيث دفنت - وهو مكان بين مكة والمدينة - ومعه أصحابه وجيشه وعددهم ألف فارس، وذلك عام الحديبية، فتوقف وذهب يزور قبر أمه، فبكى رسول الله - بأبي هو وأمي - وأبكى من حوله، وقال: استأذنت ربي أن أستغفر لها فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي، فزوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة " رواه البغوي في شرح السنة، واصله في صحيح مسلم .وعلينا أن نعلم كيف كان حال الصالحين مع الوالدين
أما بر السلف فالقصص فيه كثيرة ومن ذلك :
أن أبا هريرة كان إذا أراد أن يخرج من بيته وقف على باب أمه فقال: السلام عليك يا أماه ورحمة الله وبركاته، فتقول: وعليك السلام يا ولدي ورحمة الله وبركاته، فيقول: رحمك الله كما ربيتني صغيراً، فتقول: رحمك الله كما بررتني كبيراً.
وها هو ابن الحسن التميمي رحمه الله يهمُّ بقتل عقرب، فلم يدركها حتى دخلت في جحر في المنزل، فأدخل يده خلفها وسد الجحر بأصابعه، فلدغته، فقيل له: لم فعلت ذلك؟ قال: خفت أن تخرج فتجيء إلى أمي فتلدغها.
أما ابن عون المزني فقد نادته أمه يوماً فأجابها وقد علا صوته صوتها ليسمعها، فندم على ذلك وأعتق رقبتين.