PDA

عرض كامل الموضوع : حزب البعث العربى الأشتراكى:الى الشعب العراقى العظيم والأمة العربية المجيدة



المتحرف
06-07-2006, 03:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة

وحدة حرية اشتراكية
حزب البعث العربي الاشتراكي
قيادة قطر العراق

شبكة البصرة
بيان حزب البعث العربي الاشتراكي

إلى الشعب العراقي العظيم والأمة العربية المجيدة

يا أبناء شعبنا الأبي ..

يا أبناء أمتنا العربية المجيدة ..

أيها المجاهدون الأبطال ..

مع افتضاح عمليات الإبادة المعتمدة التي تمارسها القوات الأمريكية الغازية ضد أبناء شعبنا الأبي ..والتي تناولت الصحافة الأمريكية عينات من مجازرها التي حصلت في حديثة في تشرين الثاني الماضي بقتل أربعة وعشرين مواطناً من عائلة واحدة بينهم الأطفال والنساء والشيوخ .. وكذلك المجزرة الأخرى التي حصلت في الاسحاقي في شهر مايس الماضي ، وما ظهر من صور فاضحة على شاشات التلفاز العالمية يندى لها جبين الإنسانية ، ومع ذلك كله ، وبالرغم من التصريحات الأمريكية الكاذبة والتضليلية على لسان بوش ورامسفيلد وكونداليزا رايس والمتظاهرة بإجراء التحقيقات مع ما ترادف معها من تظاهر كاذب أيضاً من عملاء أمريكا وإيران المزدوجين أمثال ((نوري المالكي)) وغيره من ضرورة إجراء ((تحقيق عراقي)) عل حد تعبيرهم في هذه المجازر والتي صمتوا على مئات منها جرت عبر الأعوام الثلاث المنصرمة من عمر الاحتلال البغيض ، بيد أن أصواتهم ليست إلاّ الصدى النشز لأصوات أسيادهم بوش ورهطه من السفاحين ، بالرغم من ذلك كله فإن القوات الأمريكية المحتلة الباغية ، وكجواب على هذه التصريحات عمدت بعد أيام قلائل إلى قتل امرأتين في سامراء أحداهن حامل كانت تقلهما سيارة إلى المستشفى ، وقتل عدد من الفلاحين كانوا نائمين في حقل للدواجن في قرية شاهين في محافظة ديالى ، وممارسات الغارات الجوية على عدد من البيوت الآمنة وقتل من فيها بدعوى الهجوم على عناصر القاعدة . ولم تسفر زيارة المجرم بوش إلى بغداد ومعانقته لـ (المالكي) والطالباني إلا عن مزيد من هجمات الإبادة الأمريكية لأبناء شعبنا والاستعداد لشن هجوم الإبادة الواسعة على مدينة الرمادي ومحافظة الأنبار وتهديد المن العراقية كلها وسط ضجيج الحكومة العميلة عما يسمى لتنفيذ (الخطة الأمنية)) في بغداد ، والتي كشفت حلقات تطبيقها كونها غطاءً ممزقاً لإطلاق يد ميليشيات بدر وغيرها لاغتيال العراقيين في مناطق بعينها في وضح النهار وزعزعة الأمن عبر السماح للمليشيات التابعة للحكومة في شن حرب شوارع على المواطنين في مناطقهم وفي ساعات حظر تجوال الناس والمركبات ، ويترافق ذلك بتطبيل واسع النطاق وبضجيج وصخب عال عما يسمونه المصالحة الوطنية على وفق اشتراطاتهم ، ومكايدهم المزدوجة في الوقت الذي يتم فيه اغتيال المناضلين العراقيين بكل أصنافهم العرقية وانتماءاتهم السياسية وكذلك رجال الدين في البصرة وبغداد وكربلاء على مرأى ومسمع الحكومة العميلة وأمام أعين الناس ، وليس أدل على قبح ممارسة القوى العميلة من اللجوء إلى اختطاف المحامي الشهيد (( خميس العبيدي )) وتعذيبه واغتياله وهو عضو هيئة الدفاع عن الرفيق المجاهد صدام حسين ورفاقه ( حفظهم الله وفك أسرهم ) بسبب مواقفه المبدئية في قاعة المحكمة غير الشرعية والتي تدار على وفق هوى المحتلين الأمريكان وعملائهم الأذلاء ، مما يعزز القول بعدم شرعية المحكمة والتي تكشف وقائعها عن شهادات مزورة كاذبة وافتراءات سخيفة في الوقت الذي عبرت فيه عن بسالة وفدائية الرفيق القائد صدام حسين ورفاقه الميامين ومنطقية أطروحاتهم ، وتعرضهم لجرائم الاحتلال الأمريكي وجرائم الأحزاب الطائفية العميلة المنضوية تحت غطاء الحكومة العميلة التي نصبها الأمريكان بطائراتهم ودباباتهم وحرابهم الصدئة لتتحكم في رقاب الشعب العراقي .

وبعد مسلسل الجرائم هذه ، عن أية مصالحة يتحدثون ومع من ، ومن هي الفصائل المسلحة التي تدعون التفاوض معها بإمعان في تضليل الشعب العراقي ؟ وأية فقرات ناقضوا في الذي يسمونه بلا وجل ولا خجل ( مجلس النهبين ) ، والذي فرضته القوات الأمريكية والمليشيات العميلة إيغالاً في السعي لتكريس ( المحاصصة العرقية والطائفية ) ، وعبر فتوات النقض الجاهزة لزمرة عبد العزيز الحكيم وعادل عبد المهدي وغيرهم فهؤلاء لاتهمهم مصلحة العراق بل تهمهم علناً مصلحة إيران والتوسط لإيران لدى أسيادهم الجدد الأمريكان ، ولذلك فإنهم قضوا مل يزيد على الأسبوعين في أحضان أسيادهم الإيرانيين القدامى يتوسلونهم بالتفاوض مع أمريكا عوضاً عن العراق وصاروا إيرانيين أكثر من الإيرانيين وهذه حقيقتهم البائسة ، فخامنئي يرفض التفاوض بحضورهم ورداً على توسلاتهم وبذلك تتضح مرامي الصفقات التي يريد أن يرميها الحكيم بين أمريكا وإيران على حساب مصالح العراق وجعل العراق ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات ربما ، وربما لإبرام التواطآت التي من شأنها تأمين المصالح المشتركة بين أمريكا وإيران وتوافق ستراتيجيتهما لإدامة احتلال العراق وضمان التغلغل الإيراني في العراق ، وهذا ما أسفرت عنه تصريحات الجنرال كيسي قائد القوات الأمريكية في العراق والذي أشار علناً إلى هذا التغلغل في المؤتمر الصحفي الذي عقده ، يقف إلى جانبه رامسفيلد في مقر البنتاغون في واشنطن فضلاً عن ما وضحه من معلومات ميدانية تشير إلى تزويد إيران للمليشيات العميلة لها بالسلاح والعتاد والدعم الاستخباري واللوجستي لمواصلة عمليات اغتيالها للمواطنين العراقيين على الهوية ، وكان الرد الإيراني متهافتاً على هذه الاعترافات والإعلانات الأمريكية بأن الهدف فيها تبرير الاستمرار والاحتلال الأمريكي للعراق ، وهكذا دواليك ، فقد افتضحت قواعد اللعبة كلها ، وافتضح أمر عملاء أمريكا المزدوجين لها ولإيران ، ومما فت في عضد أمريكا وإيران وعملائهم العبيد . إنه بالرغم من ذلك كله فإن المقاومة الوطنية الباسلة تواصل تشديد ضرباتها القوية الحازمة للمحتلين الأمريكان وأذنابهم ، وذلك بالترافق مع تداعي الوضع الأمني وتدهوره وخصوصاً عبر أيام تطبيق ما يسمونه بالخطة الأمنية التي أريد لها وفي دثارها الممزق ممارسة الذبح على الهوية في بغداد والبصرة وبقية مدن العراق وممارسة المزيد من التهجير القسري للعوائل ، حيث بلغ عدد العوائل المهجرة من البصرة ألف وخمسمئة عائلة ، واغتيال أكثر من مئتين وخمسين شخصاً في الأسابيع القليلة الماضية ، وأضعاف هذه الأعداد في بعض أحياء بغداد وما زال حبل القتل على الهوية والتهجير القسري على الجرار في ظل مباركة الحكومة العميلة وتواطؤ القوات الأمريكية المحتلة .



يا أبناء شعبنا المجاهد ..

أيها المناضلون البعثيون ..

إن تمادي المحتلين الأمريكان والبريطانيين والصهاينة وعملائهم في غيهم قد شحذ من همة مجاهدي شعبنا من أبطال المقاومة الباسلة الذي راحوا يشددون من ضرباتهم الماحقة مؤججين روح الجهاد والكفاح في نفوسكم الخيرة ، وها هي قوافل المضحين تتحد ويشتد بأسها الذي راح يصيب المحتلين الأمريكان في مواجهتهم مثلما يصيب عملائهم وعملاء إيران في ذات المقتل ، مما يوجب تصعيد الكفاح وإيقاع المزيد من القتلى للأمريكان وتدمير دباباتهم وهمراتهم والتي باتت أرقامها تتصاعد حتى بحسب إحصاءات البنتاغون بما قضَّ مضاجع بوش ورامسفيلد ورايس وبقية الطغمة المتصهينة والتي راحت تتخبط في تصريحاتها المتضاربة التي تتحدث حيناً عن جسامة الصعوبات التي تجابههم والنزيف الدموي والمالي الذي يتكبدونه ويكابرون حيناً آخر متحدثين عن الاستمرار في مسلكهم الإجرامي حتى ((انجاز المهمة)) على حد تعبيرهم المستهلك الممجوج حتى داخل الكونغرس الأمريكي وفي مجلس العموم البريطاني وفي أوساط حزب العمال البريطاني وفي الشارعين الأمريكي والبريطاني ، وهذا ما يتأكد عبر مظاهرات الاحتجاج الصاخبة ضد احتلال العراق والتي يواجه بها المجرم بوش أينما ولى وجهه الكالح في فيينا وفي بودابست وفي الولايات الأمريكية ذاتها ، وإزاء ذلك كله فلم تنفع الأمريكان والبريطانيين وعملائهم دعاواهم وتضليلاتهم كلها ، وما لهم إلا الرضوخ تحت وطأة ضربات المقاومة الباسلة التي ستطردهم من العراق شر طردة ، وسيقيم الشعب العراقي حكومته المستقلة من فصائل المقاومة الباسلة والقوى المناهضة للاحتلال وصولاً إلى ممارسة الديمقراطية الحقيقية والانتخابات الحرة النزيهة التي يتيح وصول ممثلي الشعب للبرلمان الحر الحقيقي المعبر عن التعددية وعن التمثيل الصميمي للشعب العراقي المجاهد الذي سيستأنف مسيرة الاستقلال والبناء الحضاري وليذهب المحتلون وعملائهم إلى جهنم وبئس المصير .

وإن غداً لناظره قريب.

ولرسالة أمتنا المجد والخلود



قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد أوائل تموز 2006م