PDA

عرض كامل الموضوع : رايت في المنام : الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم ينصحنا ونبي الله عيسي ينزل من السماء



ziadoslam
09-07-2006, 08:00 PM
الحمد لله والصلاة علي رسول الله
اما بعد
اخواني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية اود القول انني لا ادّعي ابدا انني من الصالحين ولكني اعرف قدر نفسي فانا اكثر اهل هذه الارض خطايا ولو لم يكن الجهر بالذنب حرام لسردت لكم جبالا منها ولكني اسال الله السميع العليم الهداية والمغفرة لي ولسائر المسلمين اجمعين.
ترددت كثيرا في كتابة هذا الموضوع ولا اعرف السبب فقد يكون لعدم اكتراث الكثيرين ممن حكيت لهم بما حكيت او قد يكون شعوري بان الكثير لن يصدقني مثلما فعل اخرون او قد يكون الخجل ولكن مما؟ حقيقة لا ادري !
لكني توكلت علي الله وقررت الكتابة هنا حتي يستفيد من يستفيد ويتعظ من يتعظ ويكذّب من يكذّب و و و . لكني والله العظيم لا ابغي من هذا الموضوع التفاخر او التباهي بل انني اشد الناس رعبا من هاتين الرؤيتين ، اسال الله الستر والرحمة
بسم الله ابدا
اولا رؤية النبي محمد صلي الله وسلم وبارك عليه وعلي أصحابه وآله
كانت منذ اكثر من خمسة عشر سنة تقريبا كان عمري حينها عشر سنوات او ما يزيد بقليل . المهم اود ان اقول انني من متحد الاعاقة والحمد لله علي نعمه التي لا تعد ولا تحصي .
رايت في اجمل واروع رؤيا رايتها انني كنت معافي تماما في بدني وكنت جنديا في جيش رسول الله صلي الله عليه وسلم وكانت مهمتي ارسال اخبار جيشنا المجاهد الي القائد الاعلي لنا وهو سيدي محمد صلي الله عليه وسلم كما كنت ارسل للجيش اوامر رسول الله عليه افضل الصلوات والتسليم اي باختصار كنت رسولا لرسول الله صلي الله عليه وسلم.
مكان المعركة كان واسعا وكبيرا كان صحراءا شاسعة بها مبني خرساني واحد وهو مقر قواتنا وهذا المبني كان كبيرا ارضيته من الاسمنت وكان يخرج من هذه الارضية اعمدة كثيرة متقاربة ببعضها البعض اسمنتية ايضا وكان يوجد بين هذه الاعمدة القليل من الغرف صغيرة الحجم .
واسلحتنا كانت بدائية جدا فكانت بنادق وكفي اما اسلحة العدو فكانت طائرات وصواريخا واحدث الاسلحة التي يتصورها العقل . وكانت اعدادنا كثيرة ولكنها لم تكن بالقدر الضخم ولباسنا كان بدلا مموهه مناسبة للون الرمال الصفراء.
ذات غارت علينا احدي طائرات العدو والقت علينا قنبلة ضخمة فاحدثت انفجارا كبيرا وكذا حفرة عميقة بالارض التي كنا نقف عليها فاستشهد من استشهد واصيب من اصيب ونجي من نجي وكنت انا من هؤلاء الناجين ولكن كثير من الناجين وكنت انا منهم قد وقعوا في تلك الحفرة العميقة التي احدثتها تلك القنبلة ، فجاء الرسول الحبيب صلي الله عليه وسلم مع مجموعة من القوم ليطّلع علي الامر وينقذ من ينقذ فلما رآنا صلي الله عليه وسلم في الحفرة امر الرجال ان يخرجونا ولكنه عليه افضل الصلوات والتسليم امرهم ان يبداوا بي اولا قائلا لهم اخرجوا زياد اولا ثم الباقين .
وذات مرة وبعد انتهاء هذه الحادثة اسرنا من قوات العدو ثلاثة جنود ووضعناهم في غرفة صغيرة يشبه بابها الزنزانة لانه كان بالباب شباك من القضبان الحديدية ، المهم ذهبت الي رسول الله صلي الله عليه وسلم في غرفته لابلغه بالامر فدخلت الغرفة - وكانت الغرفة كما لمحتها خرسانية لا ترف فيها ولا لون علي جدرانها الاربعة وكانت صغيرة جدا وكانت مربعة لا يوجد بها الا كنبة صغيرة يجلس عليها رسول الله صلي الله عليه وسلم واحيانا ينام عليها - فلما دخلت قلت السلام عليكم يا رسول الله ، فقال لي فيما معناه لا تقل السلام عليكم بل قل السلام عليكم ورحمته وبركاته ، واوصاني ان اخبر كل من اعرف بان يفشوا فيما بينهم السلام بصيغته الكامله هذه .
ولكن تمكن الاسري الثلاثة من الهرب بل وتمكنوا من سرقة بعض البنادق فاخبرت رسول الله صلي الله عليه وسلم بذلك فجاء علي الفور الي مكان الغرفة التي كنا نحبس الاسري فيها ونظر من شباكها الحديدي ماسكا بيديه القضبان الحديدية تلك وكنت انا واقفا خلفه صلي الله عليه وسلم وكنت اشعر بضيق شديد وخجل كبير لما اراه من حزن علي وجه النبي صلي الله عليه وسلم ولفشلنا في منع الاسري من الهرب فكدت لا اشعر بنفسي ولم اسمع شيئا من حولي حين التفت الي النبي صلي الله عليه وسلم يؤنبني وكل ما كنت اشعر به واراه في تلك اللحظه هو وجه النبي صلي الله عليه وسلم ، ففي هذه اللحظة بالذات تاملت كثيرا وجه الرسول الحبيب وجسده عليه الصلاة والسلام - فكان وجهه صلي الله عليه وسلم مستديرا كالقمر شديد البياض اشد بياضا من القمر ذاته لدرجة انني لم اتمكن من التحقق من كامل تقاطيع وجهه صلي الله عليه وسلم من شدة بياض الضوء المشعّ منه ولكني رايت كل حاجبيه ولحيته لانهما كانا شديدا السواد ولكنه سواد يلمع ، فكان الرسول صلي الله عليه وسلم بلا شارب وكانت لحيته صلي الله عليه وسلم بقدر قبضة الكف تقريبا طولا وعرضا ولكن وعلي الرغم من كونها قدر قبضة الكف ولكنها كثيفة الشعر فهي لم تغط وجه النبي صلي الله عليه وسلم كله بل غطت قدر قبضة الكف فقط من الذقن وكان باقي وجهه وخدوده صلي الله عليه وسلم نورا يتلألأ ، كان شعر راس النبي صلي الله عليه وسلم شديد السواد كذلك وكان قصيرا ولكنه كان كثيف الشعر كذلك كان منسقا اجمل تنسيق ولم يكن عنده صلي الله عليه وسلم ما يسمونه هذه الايام بالبفّة (اي قبضة الشعر او بعض الشعيرات التي يتركها بعضنا امام راسه للتزين بها - وارجو ان اكون قد احسنت التعبير) . وكان صلي الله عليه وسلم ليس بالرفيع او الثمين اي كان وسطا وكان صلي الله عليه وسلم ليس بالقصير او الطويل اي كان وسطا ، كان يرتدي جلبابا شديد البياض لا ترف فيه ولا بذخ ، وهذا كل ما لاحظته من خلقة الرسول صلي الله عليه وسلم وهيئته حين نظري اليه في هذا الموقف -
المهم انني كان يجب علي ان افعل اي شيء لاصلاح الامر وارضاء رسول الله لي الله عليه وسلم بعد ان غضب مني فما مني الا اني حملت بندقيتي وجريت هائما ابحث عن الهاربين فوجدت واحدا منهم يتخفي وراء احد الاعمدة فجريت وراءه وصرنا انا وهو نتنقل بين الاعمدة الاسمنتية هو ليتخفي وانا اطارده ولكنه باغتني برصاصة من البندقية التي كان سرقها منها فمت علي الفور ثم استيقظت . انتهي
وكل ما اخشاه من هذه الرؤية هو انني مت ونبي الله محمد صلي الله عليه وسلم غاضب مني واسال الله السلامة

ثانيا رؤية الرسول عيسي عليه وعلي نبينا محمد افضل الصلوات والتسليم
كانت تقريبا منذ اكثر من سنتين بقليل وفيها انني كنت اسكن في عمارة طويلة وكانت هذه العمارة ملاصقة لعمارة اخري لكنها اقصر منها دورا واحدا ، ففي ذات مرة كنت اقف في سطوح عمارتنا فوجدت بالاسفل تحديدا علي سطوح العمارة الملاصقة حشدا كبيرا من الناس يحيط بشيء فحاولت التعرف علي هذا الشيء المهم الذي يزدحم الناس عليه بهذا الشكل فلم استطع من شدة الزحام الذي غطي كل شيء فغامرت متسلقا الجدران ونزت علي سطوح العمارة المجاورة تلك ولكن بلا جدوي لاني لم استطع ايضا رؤية هذا الشيء ولنفس السبب وهو شدة الزحام بل كدت اقع من فوق سطح العمارة لان هذا السطوح لا تحيطه اسوار ولان الناس كثير وتتدافع بشدة فاصبحت علي حافة السطوح وكدت اهوي الي اسفل ، ولكني تشجعت وغامرت هذه المرة ايضا ودخلت وسط الناس بكل قوتي متقدما نحو هذا الشيء الذي يحيطه الناس ، فوجدته سيدنا عيسي عليه وعلي نبينا افضل الصلاة والتسليم وكان نائما ممددا علي خشبة تشبه الخشبة التي يحملون عليها الشهيد الفلسطيني ، وكان علي كل جسده غطاء الا رقبته ووجهه وراسه - وكان سيدنا عيسي عليه السلام كما بدا لي طويلا ولكن ليس بالول المفرط ، وكان وجهه مستطيلا وكان يجمع بين ملامح الشاب الصغير وملامح الشيخ الكبير ، كان لونه قمحيا تقريبا تبدو عليه علامات الحزن والجد ، وكان كثيف اللحية كانت لحية طويلة تغطي ذقنه وخدوده وكانت متصلة بشعر راسه ، وكان شعر راسه كذلك كثيفا وكثيرا ولكنه ليس بشديد الطول ، .
المهم انه لما رآني نظر الي واشار الي باصبعه وقال للناس الحاضرين ( اجعلوا هذا يتق الله ) . ثم استيقظت . انتهي
اسال الله السلامة والرحمة

اسيره الاحزان
10-07-2006, 02:25 AM
اخوي اتمنى لك السعاده ياليت تفسر حلمك عند احد المشايخ قد يكون هناك رسائيل مواجهه لك في الحلم لابد انك تعرفها اذا تبي نصحتي وشكرا