PDA

عرض كامل الموضوع : سر نجاح حزب الله



نعمه النسيان
02-08-2006, 10:05 AM
أسباب نجاح المقاومة
نشأت المقاومة الإسلامية في لبنان كتنظيم عسكري سري لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي اجتاح جنوب لبنان ووصل إلى قلب العاصمة بيروت في عام 1982م. ولم تعلن هذه المقاومة عن عملياتها المستقلة إلا في مطلع عام 1984م.

أما قبل ذلك التاريخ فقد كان نشاطها جزءاً مما كان يطلق عليه "جبهة المقاومة اللبنانية" التي اختفت تقريبا بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من معظم المناطق التي احتلها في عام 1986م لتصبح المقاومة الإسلامية، منذ ذلك الوقت، وإلى يومنا هذا، الأكثر فاعلية وإيذاءً للمحتل، المقاومة الوحيدة تقريبًا التي تخوض مواجهة يومية، عبر عمليات متنوعة، ضد جنود الاحتلال وعملائه في جنوب لبنان وفي بقاعه الغربي.


1 - الاستقلال والسرية:


خلافًا لتقليد "المقاومات" السابقة، لم تشارك المقاومة الإسلامية منذ نشأتها إلى اليوم، مع أي طرف آخر في عمليات ضد الاحتلال.

ولا يعود ذلك إلى الرغبة في الانسجام العقائدي بين أفرادها، بل ترد المقاومة ذلك إلى خشيتها من اختراق العدو صفوفها عندما تتنوع الانتماءات والاتجاهات السياسية والعقائدية بحيث يصعب مراقبتها أو السيطرة عليها، كما كان يحصل مع التجارب السابقة للمقاومة (وخصوصًا الفلسطينية)، والتي تعرضت لكثير من الضربات والاغتيالات بسبب هذه الاختراقات الأمنية في صفوفها.

2 - توسيع قاعدة المقاومة:


وقد تعرضت المقاومة الإسلامية - بسبب هذه الرغبة في القيام بعملياتها دون أي تنسيق أو مشاركة مع الفصائل العسكرية الأخرى - إلى الاتهام حينًا بأنها "تحتكر المقاومة" لأغراض سياسية، وإلى إهمالها حينًا آخر جوانب الصمود والتنمية الاجتماعية التي تكمل الجانب العسكري في المقاومة.

وقد استطاعت المقاومة الإسلامية أن تتجاوز هذه الاتهامات، وأن تفتح باب المشاركة للقوى الأخرى غير الإسلامية التي ترغب في مقاتلة الاحتلال دون أن تتخلى عن أطرها الخاصة التنظيمية والأمنية والعسكرية.

فأعلنت، وبلسان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر 1997م عن تشكيل "السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي" كإطار جامع لكل راغب في المشاركة بأعمال المقاومة المسلحة ضد قوات الاحتلال في جنوب لبنان، وأكد السيد نصر الله: "أن هذا التشكيل سوف يبقى منفصلاً عن جهاز المقاومة الإسلامية التي ستكون جاهزة لتقديم كل دعم تحتاجه السرايا اللبنانية من أجل القيام بأعمال عسكرية وأمنية في المناطق اللبنانية المحتلة".

لم يكن هذا الإعلان عن تشكيل "سرايا لبنانية لمقاومة الاحتلال" من دون تحديد أي بعد عقائدي (إسلامي) لها مجرد رغبة في رد تهمة احتكار المقاومة، ولم يكن هذا الإعلان كذلك مجرد رغبة في المحافظة على الإطار التنظيمي الأمني والعسكري لخلايا المقاومة الإسلامية، بل كان إدراك المقاومة لأهمية توسيع دائرة المشاركة في قتال العدو في المجتمع اللبناني المتنوع طائفيًّا ومذهبيًّا وسياسيًّا هو الدافع الأهم لتشكيل مثل هذه السرايا التي نفذت بعد ذلك عمليات عدة ضد الاحتلال، ذلك أن الخصوصية الإسلامية للمقاومة شكلت عائقًا أمام تحقيق رغبة بعض اللبنانيين من طوائف غير إسلامية ومن اتجاهات سياسية مختلفة في الانضواء تحت لواء المقاومة الإسلامية لمقاتلة الاحتلال. وحتى لا يبقى هذا القتال حكرًا على جماعة دون أخرى من اللبنانيين كانت هذه المبادرة التي تمحورت بالنسبة إلى قيادة المقاومة الإسلامية حول جملة أهداف وأولويات، أهمها:

* تكريس قضية الصراع مع العدو وتحرير الأرض.

* محاربة التطبيع.

* إجهاض محاولات العدو لتكريس احتلاله وكيانه الغاصب كواقع شرعي وقانوني في قلب المنطقة.

* خلق نقطة إجماع كبرى وطنيًّا وقوميًّا وإسلاميًّا تشمل مختلف أنواع القوى والقيادات والشرائح الاجتماعية والمذاهب الدينية والمعتقدات السياسية والثقافية والفكرية.

3 - استخدام أساليب قتالية متطورة:


استخدمت المقاومة الإسلامية الأساليب المعروفة في حروب العصابات، أي المجموعات الصغيرة التي تشن هجومات مفاجئة على دوريات العدو وتحصيناته ، أو تعمل على زرع الألغام والكمائن على طرق مواصلاته.

لكن المقاومة نجحت إلى جانب هذه الأساليب، في تقديم تجربة متميزة ومختلفة على التجارب الأخرى في لبنان على المستويات الأمنية والإعلامية والسياسيةأبز ملامحها:

أ - تعدد التكتيكات والعمليات:

فلم تعتمد المقاومة الإسلامية تكتيكًا واحدًا في المواجهة، هو انتظار جنود الاحتلال على الطرقات أو في الأحراش، أو قصف مواقعه من القرى البعيدة. بل لجأت إلى المبادرة إلى شن عمليات واسعة، وأحيانًا متعددة، في الوقت نفسه على أكثر من موقع من مواقع الاحتلال، وتمكنت في حالات كثيرة من السيطرة على هذه المواقع لساعات طويلة، وتدميرها، وأَسْر من فيها في بعض الأحيان.

ب - تطوير قدرات استخبارية عالية:

نجحت المقاومة الإسلامية في تطوير قدرات استخبارية عالية مكنتها من رصد تحركات جنود الاحتلال وعملائه، وإيقاع خسائر مباشرة وكبيرة بهم عبر الكمائن أو التفجيرات، في داخل الشريط المحتل وخارجه وصولاً إلى الحدود الإسرائيلية نفسها، مما أدى في الأوساط الإسرائيلية العسكرية والأمنية إلى طرح الشكوك والتساؤلات وتشكيل لجان للتحقيق حول مدى اختراق "حزب الله" لهذه الأوساط أو للعملاء، خصوصًا بعد الفشل الذريع لمحاولة الإنزال الإسرائيلية الأخيرة في بلدة "أنصارية" المحاذية للشاطئ في جنوب لبنان (في 4/9/1997م)، والتي قضت المقاومة فيها على جميع جنود النخبة الذين شاركوا في هذه العملية، وبلغ عددهم حوالي خمسة عشر جنديًّا إسرائيليًّا، وقد احتفظت المقاومة بأشلاء العديد من هؤلاء الجنود الذين تم تبادلهم لاحقًا في 25/6/1998م مع رفات أربعين شهيدًا للمقاومة بينها ثلاثون شهيدًا للمقاومة الإسلامية، وهي المرة الأولى في تاريخ إسرائيل التي تواجه فيها مثل هذا النوع من الفشل في عمليات مماثلة.

ج - الحرب النفسية والإعلام الحربي:

اعتمدت المقاومة الأساليب النفسية والمعنوية الحديثة في عملية التأثير سواء على الرأي العام المدني والعسكري في صفوف العدو. فقد تمكنت المقاومة في إطار جهاز سري أطلق عليه "الإعلام الحربي" يخضع أفراده لدورات خاصة عسكرية وعقائدية وفنية من تصوير مباشر لمعظم عملياتها ضد جنود الاحتلال وعملائه، ونقلت صورًا حية لعمليات اقتحام المواقع وتثبيت راياتها فوق الدشم والتحصينات.

وعمدت المقاومة في الإطار نفسه، إلى نصب كمائن إعلامية للعدو، فوزعت على سبيل المثال في 27/2/1998 شريطًا مصورًا عن سير عملية اقتحام موقع "بئر كلاب"، إلا أن قائد وحدة الارتباط في جيش الاحتلال إيرز غورشتاين ادعى أن المقاومين لم يدخلوا الموقع، فعادت المقاومة ووزعت شريطًا جديدًا يتضمن تفاصيل اقتحام الموقع ودخول المقاومين إليه ورفع الرايات فوق دشمه. وقد تكررت الخدعة الإعلامية نفسها مع اقتحام موقع "الدبشة" في 12/5/1998م وموقع "حداثا" في 2/7/1998م، كما نظمت المقاومة وعلى مستوى آخر، وفي مناسبات مختلفة زيارات إعلاميين ورؤساء بلديات ومحافظين إلى مواقعها. واستخدمت المقاومة شبكة الإنترنت لتبث بواسطتها أخبار عملياتها ورسائلها المختلفة إلى أنحاء العالم كافة، وخصص تليفزيون المنار (أحد وسائل إعلام المقاومة إلى جانب إذاعة النور)، على الشبكة نفسها صفحة خاصة تهتم بأخبار المقاومة الإسلامية، وتتضمن نصوصًا حول المقاومة وعملياتها باللغتين العربية والإنجليزية. ومثل هذا الاستخدام للتقنيات الحديثة ولتصوير العمليات يحصل لأول مرة في تاريخ المقاومة ضد الاحتلال في لبنان.

4 - مواجهة مع العدو وتهدئة في الداخل:


تجنبت المقاومة الصدامات والمعارك الجانبية مع المنظمات والحركات السياسية والعسكرية التي كانت تعج بها الساحة
اللبنانية قبل الاجتياح الإسرائيلي في 1982م وبعده . كما تجنب حزب الله ( الإطار السياسي للمقاومة ) مثل هذه المواجهة مع السلطة اللبنانية، معتمدًا استراتيجية العنف على جبهة المواجهة مع العدو، والتهدئة على الجبهة الداخلية. وقد تجنب بسبب هذه الاستراتيجية التورط في صدام مع الجيش اللبناني في 13 أيلول/ سبتمبر 1993م إثر توقيع اتفاق أوسلو، بعدما أطلق الجيش النار على تظاهرة شعبية سلمية لحزب الله، خرجت تندد بالاتفاق، وسقط في خلالها ثمانية قتلى وعشرات الجرحى من
المتظاهرين. بل تحولت العلاقة مع الجيش، في السنوات اللاحقة إلى علاقة تعاون وتنسيق تحصل أيضًا لأول مرة في تاريخ المقاومة في لبنان، مما أدى إلى كشف العديد من العملاء ومن الشبكات الأمنية المرتبطة بالعدو، ومحاكمة من قبض عليهم أمام القضاء اللبناني.

وقد أثار كشف هذه الشبكات انتقادات حادة في الأوساط الإسرائيلية عبر عنها عضو الكنيست "جدعون عيزرا" - وهو مسئول سابق في جهاز الشاباك- الذي قال في مقابلة مع الإذاعة التابعة لجيش الاحتلال: "إنه من الصعب التصديق أن يتم كشف شبكة إسرائيلية بهذا الحجم، الأمر الذي يدل على فشل التخطيط والتنفيد".

وقد عبَّر أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله عن هذا المستوى من التعاون، أثناء تبادل رفات الشهداء بأشلاء القتلى من الجنود الإسرائيليين، بقوله: "أن يَحْمل ضباط وجنود الجيش اللبناني نعوش المقاومين ويعزفوا لهم نشيد الموت ويؤدوا لهم تحية السلاح، لهو أمر بالغ الدلالة يجب أن يفهمه اللبنانيون ويفهمه العدو والعالم كله. وأن تمتزج دماء شهداء الجيش في لبنان بدماء شهداء المقاومة، فهذا أمر يغضب إسرائيل وأمريكا ويزعجهم ويؤلمهم...".

واستقبل السيد حسن نصر الله ممثل قائد الجيش آنذاك إميل لحود على رأس وفد عسكري قدم التعازي بالشهداء العائدين والتهاني بعودة الأسرى.

وعلى الرغم مما حصل من صدام مع تنظيمات أخرى (كحركة أمل بشكل رئيسي) فقد بقى استثنائيًّا ولم يبدل خيار المقاومة في إعادة تصويب أهدافها لقتال جنود العدو وعملائه. ومن يعرف حال التشرذم والفوضى والتنافس التي كانت سائدة في لبنان بين المنظمات والأحزاب اللبنانية والفلسطينية، قبل الاجتياح الإسرائيلي في 1982م وبعده، يدرك إلى أي مدى شكل هذا الخيار الاستراتيجي عنصرًا أساسيًّا في حفظ المقاومة واستمرارها وفي الالتفاف الوطني اللاحق حولها.

5 - تصفية العملاء


بذلت المقاومة جهدًا مكثفًا لضرب الميليشيات العميلة (جيش لبنان الجنوبي) وتحطيم معنوياتها. وقد شهدنا منذ العام 1998م مجموعة من العمليات الناجحة والنوعية استهدفت فيها المقاومة قادة هذه الميليشيات وأكثر من مسئول أمني فيها. وهذا يفسرالإنهيار السريع ميليشيات لحد في أعقاب انسحاب جيش الاحتلال من المنطقة المحتلة".

كما نشرت الصحف فى فترات سابقة أنباء خلافات نشبت بين قيادتي الأجهزة الأمنية والأخرى العسكرية في ميليشيا العملاء على خلفية اتهامات متبادلة بين الطرفين عن التقصير الذي أدى إلى نجاح عمليات المقاومة الإسلامية.

كما فرضت قوات الاحتلال حصارًا محكمًا على ميناء الناقورة -من قبل- في محاولة للحد من عمليات الفرار التي يقوم بها مسئولون في العملاء. وإلى جانب الضربات العسكرية المباشرة للعملاء، اعتمدت المقاومة وسائل الترغيب عبر تشجيع الفرار من هذه الميليشيات، وعبر ما سمته فتح "باب التوبة" لمن يريد أن يستسلم إلى السلطات اللبنانية أو إلى المقاومة، كما قدمت مشروعًا بهذا الصدد في مجلس النواب اللبناني. وقد نجم عن هذه الجهود المكثفة التي تصاعدت في عام 1998م انسحاب العملاء من منطقة جزين في 1999م .

6- استخدام وسائل الحشد والتعبئة


في مرحلة الاحتلال الشامل الذي غطى معظم الأراضي اللبنانية بعد اجتياح 1982م بما فيها العاصمة بيروت، اعتمدت المقاومة أسلوبين متكاملين: التعبئة الشعبية والعمليات العسكرية على غرار حرب العصابات التي أشرنا إليها.

أما بعد الانسحاب الجزئي عام 1986م إلى ما بات يعرف بالشريط الحدودي المحاذي للحدود مع الكيان الصهيوني، فقد اقتصرت المقاومة على العمليات العسكرية دون الحشد الجماهيري. ولكنها انتقلت سريعا في مراحل لاحقة إلى تعبئة إعلامية واسعة موجهة إلى الرأي العام اللبناني بمختلف اتجاهاته من خلال القناة التليفزيونية (المنار) التي تملكها، وكذلك إذاعة "النور" وجريدة "العهد" الأسبوعية التابعتين لها، لتبث عبرها أخبار العمليات وخطب المسئولين، والتوجيه الديني والثقافي والسياسي، وتاريخ الاحتلال وجرائم العدو ومجازره.

أما أساليب الحشد والتعبئة التي استخدمتها في المرحلة الأولى من عمليات المواجهة مع الاحتلال أي بين 1982م و 1986م فتركزت في المناطق اللبنانية المحتلة أساسًا، وكانت ذات طابع ديني مباشر في بيئة يشكل الدين فيها مكونًا رئيسيًّا من مكونات شخصيتها وتاريخها.

كما استفادت المقاومة بدورها من مناخ التعبئة الدينية الرافض للاحتلال والمحرض على المواجهة الذي أشاعه كثير من العلماء في المساجد وأحياء القرى، حتى قبل ولادة المقاومة الإسلامية أو الإعلان عن وجودها وهويتها.

فقد حصل أول احتجاج وتحرك جماهيري في إحدى قرى الجنوب المحتل (جبشيت) في آذار/ مارس 1983م بسبب اعتقال سلطات اعتقال إمامها الشيخ راغب حرب، ثم توسع هذا التحرك ليشمل كل القرى المجاورة، مما اضطر سلطات الاحتلال إلى إطلاق سراحه قبل أن تعود إلى اغتياله بعد أشهر، فعمَّت الاضطرابات والتظاهرات أغلب المناطق اللبنانية. "وكان أئمة القرى يوجهون أبناءها في التظاهر أو سَدِّ منافذ القرى بالإطارات المشتعلة والحجارة والتصدي لمحاولات دخولها.

وبعد كل موجة احتجاج يعقد اللقاء الموسع للهيئة العلمائية التي تصدر بيانًا حول التطورات تحدد فيها الخطوات المقبلة ".

وفي خطب الجمعة دعا العلماء إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية التي بدأت تغزو الأسواق، وإلى التصدي للمتعاملين مع العدو، وإلى عدم الانجرار وراء مشاريع روابط القرى التي أراد الاحتلال تشكيلها، ثم كرروا مثل هذه المواقف عند توقيع لبنان اتفاق 17 أيار/ مايو عام 1984م مع إسرائيل.

وفي ظل أجواء التعبئة الدينية التي استعادت تاريخ شهداء الإسلام، والإمام الحسين، والوقوف ضد الظلم، وموقع الشهيد ومكانته السامية في الإسلام، إلى تاريخ الجهاد في جبل عامل (جنوب لبنان) ضد الاحتلال الفرنسي، تجرأت الجموع في أكثر من قرية، كما حصل عام 1983م في إحدى المناسبات الدينية (عاشوراء) في مدينة النبطية في جنوب لبنان، وهاجمت قافلة إسرائيلية بالحجارة وأحرقت بعض سياراتها، ما أدى إلى محاصرة المدينة واعتقال شبابها.

وكانت المساجد والحسينيات هي أمكنة التجمع واللقاء والحصون التي يحتمي بها الناس عند دخول القوات الإسرائيلية إلى البلدات والقرى.

أ.حبر
02-08-2006, 10:59 AM
مشور عزيزي الله ينصر المقاومة فهي شرف الامة
تحياتي

عبود123
02-08-2006, 11:15 AM
ياأخي نعمة النسيان...

لفت إنتباهي هذين المقطعين...اترك لك المشاهده...وننتظر التعليق منك ومن الأخوة...

http://kasralsanam.com/video1/sobhi2.ram

http://kasralsanam.com/video1/sobhi.rm

xxpowerxx
02-08-2006, 11:16 AM
وصفة سحرية، مشكور

انا وانت
02-08-2006, 06:54 PM
تقول يانعمة النسيان وقد تعرضت المقاومة الإسلامية - بسبب هذه الرغبة في القيام بعملياتها دون أي تنسيق أو مشاركة مع الفصائل العسكرية الأخرى - إلى الاتهام حينًا بأنها "تحتكر المقاومة" لأغراض سياسية،

**الكل يعلم صحة هذا الكلام - ان هذا الحزب يحتكر المقاومة - ليس هذا فحسب بل ......اترك الكلام أمين سر حركة فتح في لبنان

قال سلطان أبو العينين وهو أمين سر حركة فتح في لبنان :' لقد أحبط حزب الله أربع عمليات للفلسطينين خلال أسبوع ، وقدمهم للمحاكمة ، إننا نعيش في جحيم منذ ثلاث سنوات ومللنا الشعارات والجعجة '.

نعمه النسيان
02-08-2006, 07:50 PM
نعم استطيع ان اعلق علي المقطع السبابق الدي شارك انا وانت ؟؟؟؟
هدا عزل من المقاومه لمواقفه وكان ليسبب الفرقه لخدمه مصالح معروفه كان يطمح الي نشب الخلافاااات بين ايران وحزب الله وايران وسوريا وابعد عن الشرفااااء واما ما يقوله فهدا كدب ومهين الي الحزب القوي بيمانه وبصبره وقوته ولاكن اقول ادا لم نستحي ففعل ماتشتهي ؟؟؟
وشكرا علي الاهتمام

النجم الساهر
08-08-2006, 01:42 PM
شكراً على المعلومات
والله ينصر المسلمين في بقاع الأرض كافة على الظالمين

بدوي بـــــس متحضــــر
08-08-2006, 09:46 PM
نعمة النسياااااااااااان


أول قناااااااااع في هاذي الحرب ينكشف ( وتخسر إيران )

وأفـــــق حزب الله على نــــــــــــــــــــــــــــشر الجيش البناني في الجنوب ؟؟؟؟؟!!!!!

وغداً لناضره قريب

blue-eyes
09-08-2006, 12:29 AM
مشكووووووووووووووور على مشاركاتك السياسية البحتة
بيني وبينك (بعد عن الاطالة)

خير الكلام ما قل ودل

نعمه النسيان
10-08-2006, 04:06 AM
شكرا الي الاخوه وشكرا لكم علي المرور

bomshal
10-08-2006, 01:01 PM
مهما كان كلامة وغيرة .علينا من الواقع اليوم هل حزب الله يقصف اسرائيل او يحمي اسرائيل؟
تسلم يا نعمة النسيان
بومشعل

بدوي بـــــس متحضــــر
12-08-2006, 01:45 PM
أبـــــو : مشعل

هل تعلم

أن المحرقة التي تعرض لها اليهود

فعلها اليهود أنفسهم .

أضــــواء البيان
30-08-2006, 11:15 AM
من هو حسن نصر الله وما حزب الله ؟

يغفل الكثير من أبناء المسلمين حقيقة المجرم الرافضي (عدو الصحابة وأمهات المؤمنين) حسن نصر الله ، وذلك في خضم الانتصارات الوهمية والمتفق عليها مع ما يسمى اليوم بدولة إسرائيل.

ونتج عن هذا الخلط التلميع الدائم والمستمر لحزب الله وكأنهم جند الله المنتظرون حتى يقول أحد الناس عن حسن نصر الله زعيم حزب الله الشيعي: ((إنه صلاح الدين في القرن العشرين)) .

هذه السنون الخداعة التي نعيش فيها جعلت من المبتدعة المتطرفين في بدعتهم قادة وأبطالا تصاغ لهم الأمجاد كاذبة وتهتف لهم الجماهير .

فمن هو حسن نصر الله وما حزب الله الذي ينتمي إليه وما علاقته بمنظمة أمل الشيعية ؟

حسن عبد الكريم نصر الله (خوميني العرب) من مواليد 21 أغسطس 1960، عين مسؤولا عن حركة أمل في بلدة البازورية في قضاء صور، وسافر إلى النجف في العراق عام 1976م لتحصيل العلم الديني الإمامي، وعين مسئولا سياسيا في حركة أمل عن إقليم البقاع وعضوا في المكتب السياسي عام 1982م، ثم ما لبث أن انفصل عن الحركة وانضم إلى حزب الله ، وعين مسؤولا عن بيروت عام 1985 ، ثم عضوا في القيادة المركزية وفي الهيئة التنفيذية للحزب عام 1987 ، واختير أمينا عاما على أثر اغتيال الأمين العام السابق عباس الموسوي عام 992 ا م مكملا ولاية سلفه ، ثم أعيد انتخابه مرتين عام 1993 1995م .

وردت هذه الترجمة لنصر الله في مقدمة حواره مع (مجلة الشاهد السياسي ، العدد 147 .. .. .. 3 / 1 / 1999 م ) .

من فم قادة حزب الله ندينهم ، فهم شيعة اثنا عشرية أسيادهم علماء قم وإيران : حتى لا يُزيف الواقع ويُلمع المبتدعة من الشيعة من رجال حزب الله .

لما قيل لحسن نصر الله الأمين العام لحزب الله : إن دور حزبه لن ينتهي ؟ لأنه حزب مستورد من الخارج (سوريا أو إيران) فقال : ( لنكن) واضحين ونحكي الحقائق، الفكر الذي ينتمي إليه (حزب الله) هو الفكر الإسلامي ، وهذا الفكر لم يأت من (موسكو) أيام الاشتراكية ولا من لندن أو باريس، إذن نحن لم نستورد فكرا ، وإذا كان من يقول : إن الفكر إيراني .

أقول له : إن هذه مغالطة ؟ لأن الفكر في إيران هو الفكر الإسلامي الذي أخذه المسلمون إلى إيران ، وحتى هذا الفكر خاص بعلماء جبل (عامل) .

اللبنانيون هم الذين كان لهم التأثير الكبير في إيران على المستوى الحضاري والديني في القرون السابقة ، أين هو الاستيراد ؟ هذا الحزب كوادره وقياداته وشهداؤه لبنانيون ) .

وقال الناطق باسم حزب الله ـ ذاك الوقت ـ إبراهيم الأمين : ( نحن لا نقول : إننا جزء من إيران ؟ نحن إيران في لبنان ، ولبنان في إيران ) .

ويقول حسن نصر الله : ( إننا نرى في إيران الدولة التي تحكم بالإسلام ، والدولة التي تناصر المسلمين والعرب ! وعلاقتنا بالنظام علاقة تعاون ، ولنا صداقات مع أركانه ونتواصل معه ، كما أن المرجعية الدينية هناك تشكل الغطاء الديني والشرعي لكفاحنا ونضالنا ) .

وقد عين مرشد الثورة الإيرانية على خامنئي الشيخ محمد يزبك عضوا ثوريا لحزب الله والمدرس بحوزة الإمام المنتظر ببعلبك ، وحسن نصر الله أمين عام الحزب ( وكيلين شرعيين ) عنه في لبنان في الأمور الحسبية والوجوه الشرعية ، فيستلمان عنه الحقوق ويصرفانها في مصالح المسلمين ويجريان المصالحات الشرعية ، ويعينان الوكلاء من قبلهما .

صلة نصر الله بمنظمة أمل :

منظمة أمل هذه أنشأها موسى الصدر وله من الصلة الوثيقة بالخمـيني ما له .

يقول نبيه بري : (إن حركة أمل ليست حركة دينية ، وميثاق الحركة الذي تمت صياغته في عام 1975م من قبل 180 مثقفا لبنانيا معظمهم من المسيحيين !! يدعو إلى إلغاء النظام الطائفي) .

في 8 / 10 / 1983 م ، أعلن المفتي الجعفري عبد الأمير قبلان باسم المجلس الشيعي الأعلى ما يلي : ( إن حركة أمل هي العمود الفقري للطائفة الشيعية ، وإن ما تعلنه أمل نتمسك به كمجلس شيعي أعلى ، ومن ثم فإن ما يعلنه المجلس الشيعي تتمسك به الحركة ) .

جاء هذا التأييد للحركة بعد الانشقاق الذي خرجت به " أمل الإسلامية " ( حزب الله فيما بعد ) وبعد الحضور الفعلي " لحزب الله " على أرض الصراع .

وكان حسين الموسوي وهو نائب رئيس حركة أمل قد أعلن عن انشقاقه عن منظمة أمــل وأعلن " أمل الأمل الإسلامية " التي تحولت فيما بعد إلى حزب الله.

وها هي الشعارات تخدر المغفلين من أبناء هذه الأمة :

مع أنه أتى في ميثاق حزب الله أنه : ( يجب إزالة إسرائيل من الوجود ) .

ويدعو لتوحد العرب والمسلمين ـ كما يقولون ـ لتحرير فلسطين كلها ( من النهر إلى البحر ) إلا أنه في الخطاب لذي ألقاه حسن نصر الله في بنت جبيل عقب الانسحاب الإسرائيلي ، والذي حضره مائة ألف جنوبي ، أشار نصر الله إلى أن حزب الله لن يشارك في أي عمل عسكري ضد إسرائيل لهدف تحرير فلسطين !!

وقد تكرّس التزام حزب الله بضوابط الصراع مع إسرائيل

في تفاهمي يوليو تموز 1993م ، ابريل نيسان 1996م

حيث تعهد الحزب بعدم ضرب أهداف إسرائيلية داخل فلسطين المحتلة بداية ، وهو أمر كان الحزب يؤكد التزامه به ، معتبرا أن إطلاق صواريخ ( الكاتيوشا ) على المستعمرات الإسرائيلية في الجليل ليس سوى رد فعل على الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين .

يقول حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله : ( إننا حريصون على علاقة طيبة مع " أمل " ونحن نعمل على تطوير هذه العلاقة ، وهناك لجنة ثنائية من أحد قادة " أمل " مع أخيه في حزب الله ينظرون في كل الأمور المشتركة سياسية وعسكرية ، وسياستنا تقول : إن الموضوعات التي نتفق عليها نتعاون معا ، وما نختلف عليه لا يؤدي الخلاف في وجهة النظر إلى نزاع ، حتى الخلافات تم تنظيمها ، والطابع العام لعلاقتنا الإيجابية والتنسيق والتعاون ، وقبل أسابيع حضرت لقاء مع الرئيس ( بري ) لتثبيت هذه الصيغة وتفعيلها) .

الدكتور محمد علي الجودي مفتي جبل لبنان في مجلة فجر الإسلام العدد الأخير يشتكي إلى الله من ظلم وتجبر حزب الله في استيلائه على مساجد السنة ، فبعد أن تكلم عن انتصارات حزب الله في قرى الجنوب على الجيش الاسرائيلي

يقول : ( هذا الانتصار على ما يبدو دفع بعض شباب حزب الله لمحاولة السيطرة على مساجد أهل السنة والجماعة في الجنوب وفي جبل لبنان ، فقد تكررت المحاولات ، وآخرها محاولة السيطرة على مسجد النبي يونس في الجية .

وفي بلدة الجية يتعاون حزب الله مع حركة أمل ، مع الشيخ عبد الأمير قبلان على اغتصاب أوقاف السنة ، حيث اصدر المجلس الشيعي الأعلى قراراً بتأليف لجنة لأوقاف الشيعة في الجية ، ثم ادعت هذه اللجنة على المديرية العامة للأوقاف الإسلامية السنية في بيروت بأنها صاحبة حق في أوقاف الجية ، وهي عبارة عن أربعة عشر ألف متر مربع تقع على شاطئ البحر ، وقد أقيم عليها مسجد النبي يونس ومدرسة رسمية تابعة لهذه الأوقاف ومدرسة ثانوية .. ومقابر ..

والقضية تعرض أمام القضاء اللبناني ، في الوقت الحاضر حيث وضعت إشارة على هذه العقارات ومن خلال هذه الإشارة يحاول المتعصبون من المنتمين الى اللجنة الشيعية إيذاء أهل السنة في أوقافهم وفي مسجدهم ، حيث كان أهل السنة يعملون على ترميم وبناء مسجدهم من جديد ، فرفع هؤلاء قضية بحجة تخريب المسجد ، وعملوا على إيقاف عمليات الترميم ...

وهكذا تحولت القضية الى قضية مذهبية لجأ فيها شيعة الجية الى استفزاز اهل السنة والجماعة بوضع مكبرات الصوت على سطح المسجد وإعلان الآذان الذي يتضمن كلمة (وأن علياً بالحق ولي الله) لأول مرة في تلك البلدة تجاوزوا حدود اللياقة والأدب في تناول مركز الإفتاء والأوقاف ، وأخذوا يكيلون الألفاظ البذيئة ويعبرون عن مشاعر الحقد والكراهية بأسلوب سوقي يعمل على إثارة الفتنة والضغينة بين المسلمين ..

ورغم تدخل عدة شخصيات مسؤولة كبيرة لإطفاء هذا الحريق ، وسحب القضية ، فان اللجنة الشيعية من ورائها حزب الله وحركة أمل ، والمجلس الشيعي الأعلى ممثلاً بالشيخ عبد الأمير قبلان يستمرون جميعاً في السير قدماً نحو استلاب حقوق السنة ، وتزوير التاريخ ، تنفيذا لرغبات شباب طائش في الجية .

صحيح أن مديرية الأوقاف الإسلامية السنية تملك جميع المستندات العقارية والتاريخية التي تثبت حقها التاريخي في تولي أوقاف النبي يونس في الجية ، ولكن الأمر يتفاقم بسبب محاولات الاستفزاز الدائمة التي تحاول أن تثير المشكلات مع شباب الجية من أهل السنة والجماعة لسبب ولغير سبب ؟! انتهى كلام الدكتور المفتي .

أما خيانة منظمة أمل الشيعة :

فمؤسس هذه المنظمة هو موسى الصدر الإيراني ( الذي يطالب به الآن حسن نصر الله من القذافي) ، تلميذ الخميني وتربطه أقوى الصلات به، فابن الخميني أحمد متزوج من بنت أخت موسى الصدر، وابن أخت الصدر مرتضى الطبطبائي متزوج من حفيدة الخميني ..

وأكثر الجهات التي كان الصدر يتعاون معها ، النظام النصيري في سورية ، ولقد استصدر مرسوماً حكومياً أصبح نصيريو الشمال اللبناني بموجبه شيعة ، وعين لهم مفتياً جعفرياً !! وعندما هلك والد حافظ الأسد استدعى الصدر ، ولقنه الكلمات التي تلقن لموتاهم وهم في حالة النزع ..

وبعد المجزرة التي ارتكبها الموارنة في الكرنتينا ، هب المسلمون في لبنان .. وتمكنت القوات الوطنية من احتلال شتورا وزحلة وزغرتا والدامور والسعديات ، وسقط معظم لبنان بأيديهم ، وحاصروا الصليبيين في عقر دارهم ، وبدأت مدافع جيش لبنان العربي تدك قصر بعبدا لولا تدخل منظمة الصاعقة النصيرية وفرار سليمان فرنجيه من قصره .. وبات مؤكداً أن لبنان ستحكم من قبل القوات الوطنية .

ولحظة دخول الجيش النصيري إلى لبنان استبدل موسى الصدر وجهه الوطني الإسلامي بوجه باطني استعماري ، وقام بالدور التالي :-

أمر الضابط إبراهيم شاهين فانشق عن الجيش العربي ، وأسس طلائع الجيش اللبناني الموالية لسورية ، كما انشق الرائد أحمد المعماري في شمال لبنان وانظم للجيش النصيري ، وكان جيش لبنان العربي أكبر قوة ترهب الموارنة ، فانهار لأنه ما كان يتوقع أن يأتيه الخطر من داخله ، من قاسم شاهين وغيره .. وأمر الصدر منظمة أمل فتخلت عن القوات الوطنية وانضم معظم عناصرها لجيش الغزاة .

وبدأ الصدر بمهاجمة منظمة التحرير ، بحجة اتهام المنظمة بالعمل على قلب النظم العربية الحاكمة وعلى رأسها النظام اللبناني ، ودعا الأنظمة إلى مواجهة الخطر الفلسطيني .. وكانت ضربة الصدر للفلسطينيين مؤلمة مما جعل ممثل المنظمة في القاهرة يصدر تصريحاً يندد فيه بؤامرة الصدر على الشعب الفلسطيني وتآمره مع الموارنة والنظام السوري .

وما من معركة خاضها جيش لبنان العربي والقوات اللنبانية الفلسطينية إلا ووجدوا ظهورهم مكشوفة أمام الشيعة ، فمثلاً خاضوا معركة قرب بعلبك والهرمل فاتصل سليمان اليحفوفي المفتي الجعفري هناك بالجيش النصيري وسار أمامه حتى دخل بعلبك فاتحاً على أشلاء المسلمين .

وما اكتفى الصدر بهذا القدر من الأعمال بل أوعز إلى قيادة أمل بأن لا يقاوموا الموارنة في حي النبعة والشياح ، وهذا يعني أنه سلم مناطق الشيعة في بيروت للموارنة ، وتركهم يقتلون ويأسرون كيفما يشاؤون ، وهو الذي كان يقول : السلاح زينة الرجال ، وأنهم رجال التأثر ، وأن ثورتهم لم تمت في رمال كربلاء ..

وما اكتفى موسى الصدر وشيعته بالتعاون مع حكام سورية ، وإنما أخذوا يطالبون بوقف العمل الفدائي وإخراج الفلسطينيين من الجنوب ، ومن أجل ذلك وقعت مصادمات ونظم الشيعة إضراباً عاماً في صيدا وطالبوا بإخراج المنظمات المسلحة من الجنوب .

وفي شهر رمضان المبارك من عام 1405هـ أعلنت منظمة أمل الشيعية حرباً على سكان المخيمات الفلسطينية في بيروت .. واستخدموا في عدوانهم كافة الأسلحة .. واستمر عدوانهم شهراً كاملاً ، ولم يتوقف إلا بعد استجابة الفلسطينيين ورضوخهم لكل ما يريده الحاكم بأمره في دمشق – حافظ الأسد – ووكيل أعماله في بيروت نبيه بري .

كانت البداية أول ليلة في رمضان ليلة الاثنين 20/5/1985م اقتحمت ميلشيات أمل مخيمي صبرا وشاتيلا ، وقامت باعتقال جميع العاملين في مستشفى غزة ، وساقوهم مرفوعي الأيدي إلى مكتب أمل في أرض جلول ، ومنعت القوات الشيعية الهلال والصليب الأحمر وسيارات الأجهزة الطبية من دخول المخيمات ، وقطعوا إمدادات المياه والكهرباء عن المستشفيات الفلسطينية .

وفي الساعة الخامسة من فجر الاثنين 20/5/1985م بدأ مخيم صبرا يتعرض للقصف المركز بمدافع الهاون والأسلحة المباشرة من عيار 106ملم ، وفي الساعة السابعة من اليوم نفسه تعرض مخيم برج البراجنة لقصف عنيف بقذائف الهاون ، وانطلقت حرب أمل المسعورة تحصد الرجال والنساء والأطفال ، وأصدر المجرم نبيه بري أوامره لقادة اللواء السادس في الجيش اللبناني لخوض المعركة وليشارك قوات أمل في ذبح المسلمين السنة في لبنان ، ولم تمض ساعات إلا واللواء السادس يشارك بكامل طاقاته في المعركة وقام بقصف مخيم برج البراجنة من عدة جهات.

ومن الجدير بالذكر أن أفراد اللواء السادس كلهم من الشيعة ، وشاركت القوات الكتائبية المخيمات الفلسطينية بالقذائف المدفعية والصاروخية ، وبادرت قيادة الجيش اللبناني ممثلة في ميشيل عون ولأول مرة منذ شهر شباط 1984م إلى إمداد اللواء السادس بالأسلحة والذخائر .

وفي 18/6/1985م خرج الفلسطينيون من حرب المخيمات التي شنتها أمل ، خرجوا من المخابئ بعد شهر كامل من الخوف والرعب والجوع ، والذي دفعهم لأكل القطط والكلاب ، خرجوا ليشهدوا أطلال بيوتهم التي تهدم 90% منها و 3100 بين قتيل وجريح و 15 ألف من المهجرين أي 40% من سكان المخيمات .

إن الفضائع التي ارتكبتها أمل بحق الفلسطينيين الآمنين في مخيماتهم يندى لها الجبين عاراً ، ويعجز القلم عن وصفها ، أما وقد آن أوان كشف الأسرار .. فإليك بعضها .. منها : -

1- قتل المعاقين الفلسطينيين كما ذكر مراسل صحيفة ريبوبليكا الإيطالية وقال : إنها الفضاعة بعينها .

2- قتل عدد من الفلسطينيين في مستشفيات بيروت ، وقال مراسل صحيفة صندي تلغراف في 27/5/1985م إن مجموعة من الجثث الفلسطينية ذبح أصحابها من الأعناق .

3- نسفوا أحد الملاجئ يوم 26/5/1985م وكان يوجد به مئات الشيوخ والأطفال والنساء في عملية بربرية دنيئة .

4- ذبحوا ممرضة فلسطينية في مستشفى غزة ؛ لأنها احتجت على قتل جريح أمامها .

5- وذكرت وكالة ( إسوشيتدبرس) عن اثنين من الشهود أن ميلشيات أمل جمعت العشرات من الجرحى والمدنيين خلال ثمانية أيام من القتال في المخيمات الثلاثة وقتلتهم .

6- وقال الشاهدان أنهما رأيا أفراد أمل واللواء السادس يقتلون أكثر من 45 فلسطينياً بينهم جرحى في مستشفى غزة وحوله .

7- وتصيح سيدة فلسطينية وهي تتفحص صف الجثث الطويل ( اليهود أفضل منهم) ، وأخرى تغطي بعضاً من وجهها وتبحث في قافلة القتلى عن شقيقها .. تستدير فجأة وتصرخ : إنه هو ولكن الديدان تنخر في جسده .. وجثث وجثث يرتع فيها الذباب .

8- وذكرت وكالات الأنباء الكويتية في 4/6/1985م والوطن في 3/6/1985م أن قوات أمل اقترفت جريمة بشعة ، حيث قامت باغتصاب 25 فتاة فلسطينية من أهالي مخيم صبرا و على مرأى من أهالي المخيم .

9- وردد مقاتلوا أمل في شوارع بيروت الغربية في مسيرات 2/6/1985م احتفالاً بيوم النصر ، بعد سقوط مخيم صبرا : لا إله إلا الله العرب أعداء الله . وقال مسلح من أمل : إنه على استعداد للاستمرار في القتال مهما طال الزمن حتى يتم سحق الفلسطينين في لبنان .

وماذا بعد هذا هو حزب الله الرافضي يقوم بالاستيلاء على مساجد السنة في لبنان وللأسف أن كثير من المغفلين من أبناء جلدتنا فرحوا بانتصارات حزب الله واعتبروه فتحاً عظيماً للإسلام والمسلمين وما علم هؤلاء المساكين أن هذا الحزب يخدم مخططات إيران الرافضية في بلاد المسلمين وما حزب الله في لبنان إلا بوابة إيران إلى البلدان العربية ومن يمول حزب الله غير قيادتهم في إيران !

قال حسن نصر الله هذا الكلام عن " أمل " بعد ذبحها للفلسطينيين وأهل السنة . " وبهذا يتضح أنه لم يكن هناك إبعاد كبير " لحركة أمل " بقدر ما هو زحزحة من الصورة " العسكرية " والمواجهة إلى الساحة " السياسية " واستبقاؤها لأدوار أخرى تتوافق والمتغيرات السياسية لإيران وملفاتها في لبنان ..

هذا هو حزب الشيطان الذي يتشدق به البعض من أهل السنة من الذين جهلوا حقيقة حسن نصر الله وعلاقاته الوطيدة مع من ذبح الفلسطينيين من أهل السنة .. حيث يزعم كذبا بأنه ينافح عن قضيتهم ويناصرهم..

إن قضية حسن نصر الله لا تحتاج إلى كثير بحث.. فهو رافضي جعفري ينتهج من شتم الصحابة ولعنهم له دينا وقربة إلى الله ..

فعجبا لمن أيده ووقف بجانبه وهو من اشد أعداء الصحابة والمؤمنين ..

وما هذه الأحداث الأخيرة إلا خيانة واضحة اتفق بها مع الصهاينة وقد قال بصريح العبارة بأنه يحترمهم ويكن لهم التقدير .

فكيف لهذا العدو المهدد لأمن إسرائيل يسرح ويمرح في طول البلاد وعرضها يظهر على شاشات التلفزيون والفضائيات بل ويحدد أماكن الاجتماعات العامة مسبقا ولا يُنال منه ؟

فلا تغتر أخي المسلم بهذا الخبث الرافضي الذي يريد أن يمتلك قلوب المسلمين بشعارات وهمية فتاريخ منظمة أمل الأسود شاهد على هذا الإجرام المنظم على أهل السنة .





نسأل الله الهدايه والمغفره يارب العالمين

الوعد الصادق
30-08-2006, 02:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين سيدنا محمد عليه وعلى آله وصحبه الميامين أفضل الصلاة و أتم التسليم

الأخ الكريم نعمة النسيان ألف شكر و ألف تحية على هذا الموضوع الشجاع و أرجوا لك الموفقية و المزيد من بيان هذه الحقائق حتى تخرس وتصمت كل من في قلبه زيغ أو هوى . خصوص كل الأكاذيب و الحقد الواضح الذي كتبه العضو السابق , على الرقم من أن مايعيشه المسلمون الآن من نشوة الفخر بالنصر هو من جهود و تضحية المجاهدين في لبنان و على رأسهم سيد المقاومة السيد حسن نصرالله نصره الله و أيده و أعز المسلمين جميعا سنة و شيعة بعز نصره .
و أقول أن في أول خطاب لسماحة السيد حسن نصر الله بين أن اليهود يقاتلون في هذه المعركة أحفاد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم و أحفاد علي و الحسن و الحسين عليهم السلام و أحفاد الصحابة و التابعين رضي الله عنهم , ولم يقل أنه يقاتل باسم طائفة دون أخرى بل ويدافع عن كل لبنان حتى عن المسيح الذي يعيشون بينهم . أما عن الفلسطينيين فلكم المظاهرات الحاشدة التي يرفع فيها الهتافات و الصور المؤيدة لحزب الله خير رد على كل إفتراء أو زعم من تخاذل المقاومة في حزب الله ضد فلسطين . فالقضية العربية هي واحدة في العراق في فلسطين وفي لبنان .

almwalyyy
31-08-2006, 12:17 AM
أحسنت على الموضوع الممتاز

ramikaff
31-08-2006, 12:33 PM
اللهم انصر من يقول لا اله الا الله وليس يا حسين ويا علي