wadei2005
01-01-2004, 08:07 PM
[right]قالت مصادر أمريكية بالقاهرة أن وزارة الخارجية الأمريكية سترسل كتباً جديدة لحوالي 5 آلاف مدرســة بالشرق الأوسط من بينها ( مصــر ) ، في إطار الحملة الأمريكية لتغــيير بعض مضامين الكتب المدرسية التي يمكن أن تفرخ متشددين .
ويأتي ذلك بينما نفى وزير التربية والتعليم المصري / حسين كامل بهاء الدين وجود نية لتغيير مناهج المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم المصرية خلال الفصل الدراسي الحالي ، خاصة من دون الحصول على الموافقات من الجهات المصرية .
كما نفى الوزير وصول أي كتب دراسية أمريكية إلى المدارس الإبتدائية المصرية .
إلا أنه أردف قائلاً أن الكتب التي ستصل ربما تكون موسوعات علمية وكتبا ً تهتم بالثقافة ، وأنه في حال وصولها ستوضع في مكتبات المدارس فقط للإطلاع عليها من قبل الطلاب ، ولن تكون مناهج دراسية .
وأكد بهاء الدين أن جميع الكتب ستخضع لإشــراف الوزارة قبل الموافقة على إدخالها للبلاد ، وهو ما ينطبق على جميع الموسوعات سواء كانت قادمة من أمريكا أو أي جهة أخرى .
وفيما يتعلق بتغيير المناهج الدراسية ، أكد الوزير أن ذلك لن يحدث قبل مراجعة شاملة من الوزارة وللجنة تخضع لإشرافة الشخصي .
وذكرت مصادر أمريكية مطلعة أن وزارة الخارجية الأمريكية ستقوم خلال شهر يناير ( كانون الثاني ) القادم بإرسال مجموعة جديدة من الكتب التي أعدتها لجنة خاصة تابعة للخارجية الأمريكية في إطار برنامج ( مبادرة الإصلاح الديمقراطي في الشرق الأوسط ) .
وأضافت المصادر أنه سيتم توزيع كتب على أكثر من 5 آلاف مدرسة بمصر والعالم العربي خلال العام المقبل ، وستركز تلك الكتب المخصصة للأطفال و الطلاب بالمدارس الإبتدائية على تغيير المفاهيم المرتبطة ( بالتطرف الديني والعقائدي والثقافي ) .
وكشفت المصادر أن كل مدرسة ( ومن بينها المئات في مصر ) ستحصل على خمس نسخ من كل كتاب طبع بمعرفة الخارجية الأمريكية ، منها 200 كتاب تركز على مفهوم ( تغيير الخطاب المتشدد ) .
وحددت المصادر الأهداف الأساسية بضرورة خلق أجيال جديدة أكثر تفهماً للسياسات الأمريكية بالعالم العربي .
وأكد مسؤولون أمريكيون أنه سيتم الأكتفاء بوضع الكتب في مصر خلال العام الدراسي الحالي بمكتبات المدارس وخصوصاً الصفين الثالث والرابع الإبتدائي .
إلا أن هناك جهوداً تبذل لإقناع السلطات بإستخدامها في المناهج الدراسية خلال العام الدراسي القادم من خلال تنظيم عدد من المؤتمرات عن الإصلاح التعليمي بالتعاون مع مصر وباقي الدول العربية .
وأضافت المصادر أن الخارجية الأمريكية مولت هذه العملية من خلال مناقصة عامة تهدف إلى إيجاد مناهج وكتب دينية ( أفضــل ) لطلاب المدارس عن طريق الخارجية الأمريكية ، وطبعت الكتب بعد مناقصة طرحت في شهر أغسطس ( آب ) الماضي ، وأشرف على مراجعة الكتب مسؤولون بوزارة الخارجية الأمريكية والمسؤولون عن مبادرة الإصلاح .
ورجحت مصادر أمريكية أن يتم إختيار غالبية المدارس من الإسكندرية وأسيوط وبني سويف والقاهرة ، نظراً لأنها الأكثر إرتباطاً ببرامج ( هيئة المعونة الأمريكية ) .
وأضافت أنه ستتم الإستعانة بعدد كبير من المدرسين الذين تدربوا بهيئة المعونة الأمريكية والذين وصل عددهم إلى 50 ألف مدرس لإفهام الطلاب محتويات الكتب ، وعمل برامج ( مسابقات وجوائز ) لمن يقرأ أكثر ، وهو البرنامج الذي مولته أمريكا بحوالي 45 مليون دولار.
وأكدت مصادر من هيئة المعونة أن مشروع المدارس الجديدة التي تموله والخاص بالفتيات في المرحلة العمريه من ست إلى 14 عاماً ، سيبدأ بالمدارس التي تدرس هذه المناهج المعدلة ، نظراً لأنها ( بعيده عن إدارة وزارة التربية والتعليم المصرية ) كونها تركز على تعليم الفتيات المتسربات من التعليم ، خصوصاً ( في صعيد مصر ) ، إذ ينظم إليها سنوياً حوالي 28 ألف فتاة .[/center]
ويأتي ذلك بينما نفى وزير التربية والتعليم المصري / حسين كامل بهاء الدين وجود نية لتغيير مناهج المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم المصرية خلال الفصل الدراسي الحالي ، خاصة من دون الحصول على الموافقات من الجهات المصرية .
كما نفى الوزير وصول أي كتب دراسية أمريكية إلى المدارس الإبتدائية المصرية .
إلا أنه أردف قائلاً أن الكتب التي ستصل ربما تكون موسوعات علمية وكتبا ً تهتم بالثقافة ، وأنه في حال وصولها ستوضع في مكتبات المدارس فقط للإطلاع عليها من قبل الطلاب ، ولن تكون مناهج دراسية .
وأكد بهاء الدين أن جميع الكتب ستخضع لإشــراف الوزارة قبل الموافقة على إدخالها للبلاد ، وهو ما ينطبق على جميع الموسوعات سواء كانت قادمة من أمريكا أو أي جهة أخرى .
وفيما يتعلق بتغيير المناهج الدراسية ، أكد الوزير أن ذلك لن يحدث قبل مراجعة شاملة من الوزارة وللجنة تخضع لإشرافة الشخصي .
وذكرت مصادر أمريكية مطلعة أن وزارة الخارجية الأمريكية ستقوم خلال شهر يناير ( كانون الثاني ) القادم بإرسال مجموعة جديدة من الكتب التي أعدتها لجنة خاصة تابعة للخارجية الأمريكية في إطار برنامج ( مبادرة الإصلاح الديمقراطي في الشرق الأوسط ) .
وأضافت المصادر أنه سيتم توزيع كتب على أكثر من 5 آلاف مدرسة بمصر والعالم العربي خلال العام المقبل ، وستركز تلك الكتب المخصصة للأطفال و الطلاب بالمدارس الإبتدائية على تغيير المفاهيم المرتبطة ( بالتطرف الديني والعقائدي والثقافي ) .
وكشفت المصادر أن كل مدرسة ( ومن بينها المئات في مصر ) ستحصل على خمس نسخ من كل كتاب طبع بمعرفة الخارجية الأمريكية ، منها 200 كتاب تركز على مفهوم ( تغيير الخطاب المتشدد ) .
وحددت المصادر الأهداف الأساسية بضرورة خلق أجيال جديدة أكثر تفهماً للسياسات الأمريكية بالعالم العربي .
وأكد مسؤولون أمريكيون أنه سيتم الأكتفاء بوضع الكتب في مصر خلال العام الدراسي الحالي بمكتبات المدارس وخصوصاً الصفين الثالث والرابع الإبتدائي .
إلا أن هناك جهوداً تبذل لإقناع السلطات بإستخدامها في المناهج الدراسية خلال العام الدراسي القادم من خلال تنظيم عدد من المؤتمرات عن الإصلاح التعليمي بالتعاون مع مصر وباقي الدول العربية .
وأضافت المصادر أن الخارجية الأمريكية مولت هذه العملية من خلال مناقصة عامة تهدف إلى إيجاد مناهج وكتب دينية ( أفضــل ) لطلاب المدارس عن طريق الخارجية الأمريكية ، وطبعت الكتب بعد مناقصة طرحت في شهر أغسطس ( آب ) الماضي ، وأشرف على مراجعة الكتب مسؤولون بوزارة الخارجية الأمريكية والمسؤولون عن مبادرة الإصلاح .
ورجحت مصادر أمريكية أن يتم إختيار غالبية المدارس من الإسكندرية وأسيوط وبني سويف والقاهرة ، نظراً لأنها الأكثر إرتباطاً ببرامج ( هيئة المعونة الأمريكية ) .
وأضافت أنه ستتم الإستعانة بعدد كبير من المدرسين الذين تدربوا بهيئة المعونة الأمريكية والذين وصل عددهم إلى 50 ألف مدرس لإفهام الطلاب محتويات الكتب ، وعمل برامج ( مسابقات وجوائز ) لمن يقرأ أكثر ، وهو البرنامج الذي مولته أمريكا بحوالي 45 مليون دولار.
وأكدت مصادر من هيئة المعونة أن مشروع المدارس الجديدة التي تموله والخاص بالفتيات في المرحلة العمريه من ست إلى 14 عاماً ، سيبدأ بالمدارس التي تدرس هذه المناهج المعدلة ، نظراً لأنها ( بعيده عن إدارة وزارة التربية والتعليم المصرية ) كونها تركز على تعليم الفتيات المتسربات من التعليم ، خصوصاً ( في صعيد مصر ) ، إذ ينظم إليها سنوياً حوالي 28 ألف فتاة .[/center]