نقــاء
27-08-2006, 11:23 AM
http://www.yabdoo.com/users/5862/gallery/1879_p73134.jpg
لا شيءَ يغريني في غرفتي الميتة غيرُ سرير خشبي يدفعُني لأن ألدَ رغبةً بالنّوم قبلَ الأوان..
أنامُ كي أنسىَ العالمَ الذي يصرخُ حولي بكائناته وأشيائه..
أنامُ كي أصطادَ أحلامًا مبعثرةً كفصول مسرحيّة بدأتْ ولم تنتــه..
ولكن ما يُنسيني لذّةَ النوم.. أشيــاءٌ ..وأشيــاء..:
طُفيليّـاتٌ غزَت قلبي ولم أعلم بأن إسمهاَ "مشـاعر"
أكلتني وتــآكلت بداخلي وجعلت كلَّ ما بداخلي.. يتــآكل
إنتشرت نيرانُهــا في هشيــم سكوني وجعلت كل سمفونيــات هدوئي تضطرب..
مزَّقَت ثوبــي الذي أسترُ به عورات ضـعفـي... لتكشـفَ ضُعـفًا بلـون الفنــاء
بـلون قلب ألقـت به الحياةُ من جنـّة السكيـنة إلى نــار العــناء...
والـآن... والضعفُ يلبســُني وألبســه
وملامحُ الذّلّ تقطرُ من جسدي الواهــي....
أتودّدُ للدروب كي تتقبّلَ ضياعي فيــها،
وللّـيل كي يتحملَ شتمي لطوله..وعنــاء السهـر
أتودّدُ للنجــوم كي تتحملَ حقدي على شموخــها،
ولنــفسي كي تتحملَ كُرهــي ..لــها
**
لا شيءَ يغريني في غرفتي الميــّتــة
غيرُ بعثــرة شعري على وجـه المخدّة
وتحـسُّسَ أرجــُل سريري.. خوفًا من أن يختفي...
وأضحـي بلاَ "مــأوى" ... بلا "وطــن"..
بلاَ بُحــُور أنظُمُ عليــهاَ أبيــاتَ التــوتر
...كطـيـر تائــه بينَ أعشاش الوطــن..
لا يعلــمُ في أي ركن أقــامَ عشــّه
وأينَ موطنــهُ في زحــام الأوطــان المتشابــهة
حاولتُ تجــاوزَ الأغلال التي تخنقُ أعضــائي
والذوبــانَ كمــاء
والإنسيــابَ كطيــف بينَ عوالم الجدران ...
حاولتُ أن أرسمَ لنفســي طريقًا كي أسيرَ على عشبــه لـوحدي...
دونَ ظـلّ يرافــقُ ظلــّي....
وفوقـي سمــاءٌ لم تستُــر رؤوسَ بشــر غيــري...
حاولتُ أن أقشـّرَ بالأمل جلــدي...
وألبسَ جلــدًا آخــر.. جديدًا.. مدبـوغًا بالقساوة... بالفرح..
وباللامُبالاة..
لازلتُ أحــاولُ... وأحــاول
أن أكونَ غـيرَ "أنــا"..
وأن يكونَ إسمــي غيرَ باقي الأسمــاء...
وأن تكونَ لي هويــةً.. حتى وإن كانت مغلفـةً بالــ...ريــاء
**
أغمضـتُ عيـني لأهربَ من النظر إلى سقف غرفــتي الذي كرهــت....
رفعتُ يدايَ كي يمتطيــَا يدين من وهــم....
لتأخُذاننـي بعيدًا وراءَ الشــفق...
وراءَ جبــال المدينــة النائيــة...
بقيتُ رافعةً يدايَ بأمل مُستعــار...
وظلتــاَ هكذاَ... تلامســان برودةَ الهــواء...
ولا شيءَ غيــر... هـــواء...
ودونَ جدوى...
تعبــتاَ....
وسقطتاَ بلا حــول على الفراش...
ليهتــزَّ هذا الأخيرُ قليلاً.... ثم يمــوت
ويموتَ الأمل.. "المستعــار"
..
وأمــوت....!
لا شيءَ يغريني في غرفتي الميتة غيرُ سرير خشبي يدفعُني لأن ألدَ رغبةً بالنّوم قبلَ الأوان..
أنامُ كي أنسىَ العالمَ الذي يصرخُ حولي بكائناته وأشيائه..
أنامُ كي أصطادَ أحلامًا مبعثرةً كفصول مسرحيّة بدأتْ ولم تنتــه..
ولكن ما يُنسيني لذّةَ النوم.. أشيــاءٌ ..وأشيــاء..:
طُفيليّـاتٌ غزَت قلبي ولم أعلم بأن إسمهاَ "مشـاعر"
أكلتني وتــآكلت بداخلي وجعلت كلَّ ما بداخلي.. يتــآكل
إنتشرت نيرانُهــا في هشيــم سكوني وجعلت كل سمفونيــات هدوئي تضطرب..
مزَّقَت ثوبــي الذي أسترُ به عورات ضـعفـي... لتكشـفَ ضُعـفًا بلـون الفنــاء
بـلون قلب ألقـت به الحياةُ من جنـّة السكيـنة إلى نــار العــناء...
والـآن... والضعفُ يلبســُني وألبســه
وملامحُ الذّلّ تقطرُ من جسدي الواهــي....
أتودّدُ للدروب كي تتقبّلَ ضياعي فيــها،
وللّـيل كي يتحملَ شتمي لطوله..وعنــاء السهـر
أتودّدُ للنجــوم كي تتحملَ حقدي على شموخــها،
ولنــفسي كي تتحملَ كُرهــي ..لــها
**
لا شيءَ يغريني في غرفتي الميــّتــة
غيرُ بعثــرة شعري على وجـه المخدّة
وتحـسُّسَ أرجــُل سريري.. خوفًا من أن يختفي...
وأضحـي بلاَ "مــأوى" ... بلا "وطــن"..
بلاَ بُحــُور أنظُمُ عليــهاَ أبيــاتَ التــوتر
...كطـيـر تائــه بينَ أعشاش الوطــن..
لا يعلــمُ في أي ركن أقــامَ عشــّه
وأينَ موطنــهُ في زحــام الأوطــان المتشابــهة
حاولتُ تجــاوزَ الأغلال التي تخنقُ أعضــائي
والذوبــانَ كمــاء
والإنسيــابَ كطيــف بينَ عوالم الجدران ...
حاولتُ أن أرسمَ لنفســي طريقًا كي أسيرَ على عشبــه لـوحدي...
دونَ ظـلّ يرافــقُ ظلــّي....
وفوقـي سمــاءٌ لم تستُــر رؤوسَ بشــر غيــري...
حاولتُ أن أقشـّرَ بالأمل جلــدي...
وألبسَ جلــدًا آخــر.. جديدًا.. مدبـوغًا بالقساوة... بالفرح..
وباللامُبالاة..
لازلتُ أحــاولُ... وأحــاول
أن أكونَ غـيرَ "أنــا"..
وأن يكونَ إسمــي غيرَ باقي الأسمــاء...
وأن تكونَ لي هويــةً.. حتى وإن كانت مغلفـةً بالــ...ريــاء
**
أغمضـتُ عيـني لأهربَ من النظر إلى سقف غرفــتي الذي كرهــت....
رفعتُ يدايَ كي يمتطيــَا يدين من وهــم....
لتأخُذاننـي بعيدًا وراءَ الشــفق...
وراءَ جبــال المدينــة النائيــة...
بقيتُ رافعةً يدايَ بأمل مُستعــار...
وظلتــاَ هكذاَ... تلامســان برودةَ الهــواء...
ولا شيءَ غيــر... هـــواء...
ودونَ جدوى...
تعبــتاَ....
وسقطتاَ بلا حــول على الفراش...
ليهتــزَّ هذا الأخيرُ قليلاً.... ثم يمــوت
ويموتَ الأمل.. "المستعــار"
..
وأمــوت....!