PDA

عرض كامل الموضوع : الاحتباس الحراري



د.عادل
28-08-2006, 12:55 PM
أظهرت نتائج دراسة أن أدلة من العصر الجليدي تؤكد أن تضاعف كمية الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري يمكن أن يرفع درجة حرارة الأرض بنحو 3 درجات مئوية مما قد يسبب خللا في المناخ.
وأجرى الباحثون مراجعة جديدة للتنبؤات المناخية التي تجري عن طريق الكمبيوتر عن التأثير الحديث للغازات الحابسة للحرارة المسؤولة بانبعاثاتها عن ظاهرة الاحتباس الحراري.. على استخدام الوقود الأحفوري وعلى تكوينات جليدية ومترسبات بحرية من العصر الجليدي الأخير الذي انتهى قبل 10 آلاف عام.
وقال توماس شنيدر من معهد بوتسدام لأبحاث التأثيرات المناخية الذي قاد فريق الدراسة إن "تضاعف تركيز ثاني أكسيد الكربون سيسبب زيادة في درجات حرارة العالم بنحو 3 درجات".
وارتفعت درجات الحرارة بالفعل بنحو 0.6 درجة مئوية منذ قبل الثورة الصناعية في القرن الثامن عشر. ويتوقع الكثير من العلماء أن تسبب درجات حرارة أعلى المزيد من الموجات الحارة والجفاف والفيضانات وارتفاع منسوب مياه البحر.

شمس المحبة
02-06-2008, 03:35 PM
موضوع رائع ويستحق الخروج للنور
بانتظار تعليقات واضافات الاعضاء
وتقبلوا احترامي

قلمجي
03-06-2008, 09:22 AM
إن ظاهرة الاحتباس الحراري هي واحدة من أكبر اﻷخطار التي تواجه عالمنا اليوم، وتتمثل في إزدياد معدلات درجات الحرارة على سطح الكوكب بسبب ما يعرف بظاهرة البيوت الزجاجية والناتجة عن زيادة نسبة بعض الغازات مثل ثنائي أوكسيد الكربون وغاز الميثان والتي تعمل كحاجز يُبقي الحرارة ضمن طبقات الغلاف الجوي السُفلية القريبة من سطح اﻷرض. إن هذه الكميات الزائدة من الطاقة الحرارية سيكون لها تأثيرات سلبية ستُشكل خطراً كبيراً في السنين القادمة.
تتمثل هذه التأثيرات بذوبان الجليد في أقطاب الكُرة اﻷرضية، وبذلك تكون اﻷرض قد خسرت نظامها التبريدي الطبيعي، مما سيؤدي إلى تفاقم مشكلة إزدياد الحراة، بالاضافة إلى أن ذوبان الجليد سيؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه في المحيطات والبحار مما سينتُج عنه غرق مساحات شاسعة من اﻷراضي، أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر جمهورية توفالو وهي جزيرة في المحيط الهادي قد بدأت بالغرق فعلاً ويواجه سكانها أزمة إنسانية حقيقة تتمثل بإختفاء بلدهم من على سطح اﻷرض. كما ستؤدي الحرارة المتزايدة لمياه البحار والمحيطات إلى إنقراض الكثير من الكائنات الحية التي لا تستطيع التكيف مع الحرارة اﻷعلى ومنها الشعاب المرجانية التي فعلاً بدأت تواجه خطراً حقيقياً، حيث تشير الدراسات إلى أن الشعاب المرجانية في الخليج العربي قد تختفي تماماً بحلول العام 2030 اي بعد بضع سنين مما سيتسبب بكارثة في السلسلة الغذائية البحرية والتي بالتأكيد ستهدد إحدى اهم مصادر الغذاء البشري.
هذا بالاضافة إلى العلاقة الطردية بين درجات الحرارة والجفاف وتأثيرهما على الحياة البرية في كافة أنحاء العالم وكذلك الزراعة.
كما إن زيادة نسبة ثنائي اوكسيد الكربون ستؤدي إلى زيادة كمياته التي تذوب في مياه البحار والمحيطات مكونةً أحماضاً كربونية تؤدي إلى زيادة نسبة حموضة المياه والتي بدورها ستقضي على الكثير من الكائنات التي لا تستطيع التكيف.
يعود السبب الرئيسي لزيادة غازات البيت الزجاجي إلى البراكين نوعاً ما، وإلى الثورة الصناعية بشكل كبير وإلى الغباء المفرط في استهلاك الغابات وتقليص مساحاتها بشكل مُرعب يجعلنا نُصاب بالذهول عند مقارنة الخرائط بين بداية القرن العشرين وبين يومنا هذا. ملايين السيارات وملايين المصانع والمحطات الحرارية لتوليد الكهرباء وتجارب اﻷسلحة وغيرها الكثير من مصادر غاز الكربون، يُقابلها القضاء على مساحات الغابات والتي تُعتبر المستهلك الرئيسي لذلك الغاز، أي بمختصر العبارة فإن البشرية تنتحر ببطيء.
والغريب في الموضوع إن البشرية تتعامل مع الموضوع بدون مبالاة فأكبر دولتين صناعيتين وهما الولايات المتحدة والصين قد رفضتا التوقيع على معاهدة الحد من إنبعاثات الغازات الصناعية، ويستهلك البشر كميات هائلة من المحروقات في السيارات والكهرباء بدون أي شعور بالمسؤولية، ويستمر حمقى اﻷخشاب بقطع الغابات بدون رادع، في حين إن العالم العربي ... كما يقول المثل العراقي "نايم ورجليه بالشمس" وأعتقد إن المعنى واضح.
وسيأتي يوم ليس ببعيد، لن يبقى ﻷطفالنا غير صور الحيوانات ليروها وبدل أن نقول لهم هذا عصفور وهذه حمامة ، سنقول لهم هذه صورة حيوان كان موجوداً من قبل يُسمى عصفوراً، وهذه أيضاً كانت تُسمى حمامة ...

لتفاصيل أكثر أنظر الرابط :

http://en.wikipedia.org/wiki/Global_Warming