PDA

عرض كامل الموضوع : لله درك أيتها المقاومة العراقية الباسلة فأنت أمل الأمة وخطها الدفاعى



المتحرف
02-09-2006, 03:17 PM
لله درك أيتها المقاومة العراقية الباسلة فأنت أمل الأمة العربية وخطها الدفاعي الذي تحطمت على صلابته وقوته قوات الاحتلال الأمريكية وحلفاؤها

شبكة البصرة
بقلم : عبد القادر أمين القرشي

العضو الأسبق للجنه التنفيذية للجبهة القومية

كل يوم ونار المقاومة العراقية الباسلة تستعر وتحرق عشرات الغزاة الأمريكيين وحلفائهم مما يدل على أنها هيئت سلفاً تهيئة دقيقة فائقة في التخطيط وفائقة في التنفيذ وفائقة في وضع الاحتمالات ومواجهتها وفائقة في إعداد كل متطلباتها اليومية وفائقة في تصنيع أسلحتها وذخائرها وفي تجهيز كل صغيرة وكبيرة للاعتماد على النفس بعد الله دون حاجة للمعونات من أية جهة كانت لأنها أدركت أن الاعتماد على المعونات يجرها إلى مزالق الإذلال والقيود بحيث يصبح أمرها بيد الممولين لها والمرتبطين بمجلس الأمن والجامعة العربية لا بيدها كما أنها عميقة في أيمانها بالله وأيمانها بنصرة ما دامت لا تريد إلا وجهه وشديدة في إنكار الذات بحيث لا يهم أي مقاوم فيها أن يعرف أن الذي يصول ويجول في ميادين الشرف والكرامة هو فلان بن فلان وإذا استشهد لا يهمه أن يعرفه الناس بأنه فلان بن فلان وكذلك إذا جرح .. وكأن بي أنظر إلى هؤلاء المقاومين العراقيين البواسل نظرتي عبر خيالي إلى المجاهدين العرب المسلمين في معارك بدر وأحد واليمامة والقادسية واليرموك وغيرها من معارك الإسلام الشهيرة .. فلا شبيه لأولئك المجاهدين الأوائل غير المقاومين العراقيين والمقاومين في أفغانستان وأنا لا أقلل من رجال المقاومة الفلسطينية ولا اللبنانية إلا أنهم مرتبطون بقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة والجامعة العربية وإيران وكل هذه الجهات تهيمن عليها أمريكا وإسرائيل بدون أدنى شك وكل هذه الجهات أيضا تآمرت على العراق ودمرته وغيبت نظامه وأجبرته أن يتحول إلى أعظم وأقوى مقاومة في التاريخ الحديث وسيضيفها التاريخ عجيبة لتصبح من عجائب الدنيا الثمان.. ومن تآمر على العراق فلا يمكن أن تكون لديه حسن النوايا في تقديم المعونات لأي مقاومة أخرى إلا وهو يدرك أن مصيرها بيده .. وبانتصار المقاومة العراقية الباسلة وهي أم المقاومات العربية لابد للمقاومة في فلسطين وفي لبنان من أن تتحرر من معونات الدول العربية والإسلامية العميلة لأمريكا والحليفة لها في تدمير العراق وتدمير نظامه بقيادة الرئيس المجاهد صدام حسين .

إن المقاومة العراقية الباسلة التي لم يكن العالم كله يتوقع بروزها بعد احتلال أمريكا للعراق في 9/4/2003م .. نعم تلك المقاومة فاجأت العالم ببروزها واستمرار تصاعدها تدريجياً وضمن تخطيط مسبق حتى بلغت ما بلغته هذه الأيام إذ تقتل يومياً عشرات كحد أدنى حسب بيانات المقاومة التي تبثها شبكة المقاومة البصرة وبقية شبكات المقاومة الأخرى وتتجاهل هذه البيانات كل أجهزة الإعلام العربية وصحفها الرسمية وأجهزة معظم أحزاب المعارضة في الوطن العربي وسبب ذلك التجاهل هو أن تلك الدول وتلك الأحزاب تريد بذلك إرضاء أمريكا والتقرب لها لأنها فقدت إيمانها بالله فأمنت برب مادي جديد ألا وهو أمريكا ولأنها كذلك لا يمكن أن تصدق ما تصنعه المقاومة العراقية الباسلة من عجائب ومعجزات بفضل نصر الله لها لأنها تؤمن به إيماناً تهون أمامه أرواح رجالها إذا استشهدوا في سبيله.

نعم لقد فاجأت المقاومة العراقية الباسلة العالم بأسره وبلغت من قوتها وصلابتها وصمودها هذا المبلغ فلابد للعالم من أن ينتظر منها المزيد والمزيد لأنها لم ترم بكل أوراقها في الساحة بل ترمي بأوراق تصد من خلالها مخططات الأعداء لمحاولة القضاء عليها وتحبطها فعلى قدر ما يخطط الأعداء لمحاولة القضاء عليها تخطط المقاومة لإحباط مخططاتهم وأشعارهم أنها أقوى مما يتصورون .

لقد جعلت المقاومة العراقية الباسلة سلطات أمريكا بقيادة بوش وسلطات بريطانيا بقيادة بلير تتخبط في أفق التيه والضياع بعد أن أفقدتها المقاومة توازنها وأصبح مصير بوش وبلير وسلطتيهما على قاب قوسين أو أدنى من السقوط الشنيع الذي ستتبعه محاكمات هذين المجرمين كمجرمي حرب ومحاكمة من والاهما وشارك معهما في جريمة احتلال العراق وتدميره وقتل مئات آلاف الأبرياء والعزل في العراق وانتهاك الأعراض وقتل الأسرى والجرحى ورمي البعض من العراقيين في نهر دجلة كلعبة وتسلية لبعض الجنود الأمريكيين حتى يكسب كل واحد منهم الرهان إذا مات من راهن عليه قبل موت من راهن عليه زميل له.

ولا عجب أن يؤيد المقاومة العراقية الباسلة كل حر وشريف أبي لأنه مثل رجال المقاومة لا يخشى إلا الله ويتمنى أن يموت شهيداً في سبيله .. ولا تحتاج المقاومة إلى تأييد حثالة العرب الذين يعتبرون أمريكا منقذة للشعوب من خلال احتلال أراضيها فمن رضَ باحتلال الأرض رضَ بهتك العرض ومن لا يعتبر عرض أي عراقي عرضه وهو ينتهك من جانب قوات الاحتلال فذلك سافل هبط بشعور الغيرة على عرضه إلى الحضيض ولا يمنعه مانع أو يردعه رادع من أن يكون قواداً للمحتلين إذا احتلوا أرضه كالقوادين العراقيين الذين أعادتهم أمريكا إلى العراق على ظهور دباباتها.

لقد ظن الرئيس الأمريكي بوش والرئيس البريطاني بلير أن العراق كأقوى دولة في الشرق الأوسط وأخطرها على المطامع الغربية غير المشروعة وعلى ربيبتهم إسرائيل الغاصبة نعم لقد ظنا وحكومتاهما أن العراق قد انتهى وآن للغرب أن يعيد تقسيم ما أسمياه بالشرق الأوسط إلى شرق أوسط جديد بتقسيم كل دولة عربية إلى دويلات كثيرة وتشجيع الطوائف على بعضها البعض بحيث تنال كل طائفة جزء من أرض لتشكل دولة .. ولكن ظنهما خاب عندما برزت المقاومة العراقية الباسلة ولكن إيران وإسرائيل أرادتا أن تقدما لأمريكا خدمة جليلة بحيث دفعتا بصراع طائفي في العراق حتى تغطيا على أخبار المقاومة وأعمالها البطولية .. وإسرائيل متواجدة بعشرات الآلاف في صفوف الأكراد برضى حكام الأكراد وزعمائهم بحيث ينوبون عن الأكراد في دفع الصراع الطائفي في العراق ومع ذلك لم تستطع تلك المخططات من وضع ليل أسود من التعتيم على المقاومة فاخترقت ذلك التعتيم من خلال أعمالها البطولية النادرة التي فرضت على الأمريكيين أن يعترفوا بعدد قليل من القتلى بين صفوف جنودهم بل لقد أجبرتهم المقاومة بأن يوقفوا طلعاتهم الجوية عندما أسقطت المقاومة الكثير من الطائرات الحربية مما جعل الأمريكيين يعترفون ببعضها .

فإذا كانت هذه المقاومة ما تزال بعد أكثر من ثلاث سنوات ونصف قوية تتصاعد إلى المزيد فمعنى ذلك أنها تملك من الخطط والإعداد الشيء الكثير ولعشرات السنين معتمدة على الله وعلى شعبها لأنها هي دولة العراق التي اضطرت إلى الاختفاء لتظهر بشكل مقاومة بإمكانيات دولة كما أعدها وهيأها القائد الملهم المؤمن بالله أيمانا ً راسخاً الرئيس المجاهد صدام حسين الذي جسد تلك الإرادة الفولاذية للمقاومة العراقية الباسلة في كل حرف وكل كلمة وكل جملة قالها أمام قضاة أمريكا الذين يحاكمونه في أرضه دون حياء أو خجل ودون احترام للقوانين الإقليمية والدولية.

ومن ضمن التعتيم على المقاومة العراقية التي رسمته أمريكا وإيران ومن لف لفهما هو خلق صراع وهمي بين إيران من جهة وبين الاتحاد الأوروبي وأمريكا ومجلس الأمن من جهة أخرى حول ما أسموه بالبرنامج النووي الإيراني بل لقد أعطت أمريكا الرئيس الإيراني أحمدي نجاد الضوء الأخضر لكي يقول : بأنه سيفني إسرائيل من الوجود بل لقد قال والضوء الأمريكي أمامه : إن ما حدث لليهود من مجازر من جانب هتلر لم يكن حقيقة بالبتة وإنما ذلك هو دعاية تكسب الصهاينة التعاطف العالمي ..لقد تخطى نجاد الخطوط الحمراء حتى يكسب دعاية طيبة بين صفوف المسلمين حيث يصبح بطلاً إسلامياً يرجى منه تحرير فلسطين ولم يدرِ المغفلون أن أمريكا ستعطي في النهاية لإيران الضوء الأخضر لامتلاك السلاح النووي حتى تشكل تهديدا على العرب لأن إيران تعتبر من أخطر أعداء الأمة العربية كإسرائيل وأمريكا وبريطانيا لأنها أشتركت في التآمر على أغلى وأعز ما تملكه الأمة العربية ألا وهو نظام الرئيس المجاهد صدام حسين .

واستمر هذا الصراع الوهمي ثلاث سنوات وما زال صراعاً وهمياً تردده قناة الجزيرة الإسرائيلية وقناة العربية الأمريكية .. بحيث نسمع أخبار ذلك الصراع الوهمي في أول موجز للأخبار.. لكن أخبار المقاومة تأتي بها قناة الجزيرة والعربية في وسط الأخبار أو في نهايتها كالتالي : قتل 3 جنود أمريكيون في العراق إلخ وتهدف قناة الجزيرة والعربية إلى تبهيت الصراع الحقيقي بين العرب والمسلمين من جهة وبين أمريكا وحلفائها من جهة أخرى.. كما تهدف إلى ترسيخ ذلك الصراع الوهمي في أذهان الناس وكأنه صراع حقيقي وخطير ولكن الذي يفضح ذلك هو أن أمريكا ليست عدوة إيران ولا إيران عدوة أمريكا فلقد تحالفتا في سبيل تدمير أكبر دولة عربية إسلامية تخاف منها إسرائيل .. ولا يصدق ذلك الصراع بأنه صراع حقيقي إلا المغفلون من الناس نتيجة تصديقهم للإعلام لأن عقولهم لا تحلل ولا تفكر فيقفون مع إيران كما يقفون مع أي فريق لكرة القدم كهواية وكإثبات شخصيتهم في مجال النقاش في السياسة أو كإثبات شخصيتهم في مجال النقاش في كرة القدم أو في تفضيل فنان على فنان آخر ..أما عملاء أمريكا والانتهازيون المصلحيون الذين يجرون مع مهب الرياح حيث تهب فيصدقون ذلك دجلاًَ ونفاقاً لا اقل ولا أكثر .. أما الواعون والمخلصون فيدركون أن ذلك الصراع الوهمي هو ملء فراغ إعلامي حتى لا تملأه أخبار وأعمال المقاومة العراقية الباسلة ولقد لفت نظري أحد الماركسيين القدامى عندما دافع عن إيران وهاجم الرئيس المجاهد صدام حسين بأنه اعتدى على إيران المسلمة .. فقلت له هل حبك للدين الإسلامي جعلك تدافع عن إيران قال المفروض منكم أنتم الذين تؤمنون بالله أن تقفوا مع إيران كدولة مسلمة فقلت له : إن العراق عراق مسلم بقيادة الرئيس المجاهد صدام حسين أكثر إيماناً وغيرة على الدين من إيران التي اعتبرت مدينة قم مدينة مقدسة تنافس مكة والمدينة والقدس لقد كان ذلك الماركسي (الملحد بالله) يسخر من الإسلام والمسلمين لكنه نكاية بصدام حسين وقف مع إيران وهو يشبه تماماً الماركسيين العراقيين الذين عادوا إلى العراق على ظهور دبابات أمريكا أما الشيوعيون المنتمون لحزب الكادر فقد أثبتوا أنهم وطنيون لأنهم يدافعون عن العراق وعن مقاومته الباسلة وعن رئيسه الشرعي الرئيس المجاهد صدام حسين .. ولقد ارتمى ذلك الماركسي اليمني القديم إلى أحضان أمريكا معتقداً أنها ستخلص الشعوب من الاستبداد والظلم والتقى في مبدئه مع إيران وأمريكا في تدمير العراق وإسقاط نظام صدام حسين كما يعتقدون .

وفي هذه الأيام اضطرت أمريكا إلى الاعتراف بعدد القتلى اليوميين من الجنود الأمريكيين بمتوسط 3 يومياً ومقياسنا حسب تعتيم أمريكا أن عددهم اليومي بالعشرات نتيجة سياسة التعتيم الرهيبة التي خططتها أمريكا وتنفذها قناتا الجزيرة والعربية وقد حاولت قناة الجزيرة أن تتبع أذكى وسيلة للتعتيم على المقاومة العراقية ولبث الدعاية لإيران بجلبها في برنامج الاتجاه المعاكس مساء يوم الثلاثاء 29-8-2006م أنيس النقاش ومفكر كويتي نسيت اسمه ..

ظهر المفكر الكويتي مؤيداً للسعودية تأييداً مطلقاً .. وظهر أنيس مؤيداً لإيران تأييداً قوياً .. وكأن الصراع بين السعودية وأمثالها من الدول العربية العميلة لأمريكا وبين إيران البديلة لتلك الدول .. فأين موقع المقاومة العراقية الباسلة التي آلت على نفسها ألا تتوقف إلا بانسحاب أمريكا وحلفائها من العراق .. ثم هل نسى أنيس النقاش أن إيران تحالفت مع أمريكا لاحتلال العراق باعتراف رئيسها السابق .



عجيب يا أنيس النقاش .. هل أنت عربي أم إيراني بدمك ولحمك وعقيدتك ؟

والذي لفت نظري أن أنيس النقاش ليس له قول واحد فهو يناقض قولاً بقول آخر فمثلاً أنكر وجود الزرقاوي في العراق في حديث مع قناة الجزيرة وقال إنه قد قتل في السليمانية في بداية الحرب على العراق وأظهر بياناً من أسرته بأنه قتل ثم قال أن غرض أمريكا هو إظهار المقاومة العراقية وكأنها من خارج العراق .

وقال : لقد ألقت أجهزة المخابرات البريطانية القبض على أسباني كان يناصر ثوار أيرلندا .. فاحرقوه بالأسيد حتى حولوه إلى مادة سائلة وتخلصوا منها بواسطة أنابيب القاذورات .. ولكنهم ظلوا يراسلون أسرته باسمه على أنه حي حتى يزعموا أن الثورة في إيرلندا وراؤها أسبانيون وليسوا أيرلنديين حتى كشفت الصحافة البريطانية بعد سنوات حقيقة الأمر .

وبعد مدة قال أنيس النقاش من قناة الجزيرة أن الزرقاوي لا يزال يجاهد في العراق وله دور كبير في ذلك الجهاد .. وهذا يناقض ما قاله آنفاً وهو دليل على أنه يسير مع الرياح حيث تتجه بلا مبدأ ولا ثوابت بل أن أنيس النقاش أدان السعودية خلال برنامج الاتجاه المعاكس لأنها كما زعم وقفت مع العراق ضد إيران ونقول له ولأمثاله إن وقفة السعودية مع العراق في الثمانينات من القرن الماضي إذا صدق النقاش هي إيجابية من إيجابيات السعودية يجب أن تحمد عليها لكننا نسأل النقاش لماذا لم يدن تآمر السعودية مع أمريكا وإيران لاحتلال العراق وتدميره والجواب لأن النقاش بدون شك واحد من عملاء إيران وأمريكا معاً وهذه المعارك الوهمية بينهما لن تنطلي على الأحرار الواعين الذينهم من صنف المقاومين العراقيين البواسل يسترخصون أرواحهم في سبيل أن تنتصر المقاومة العراقية الباسلة فهل النقاش وأمثاله يسترخصون أن يقدموا أرواحهم في سبيل أن تصبح إيران بديلة للأمة العربية في قيادة الإسلام في العالم سؤال على النقاش وأمثاله تقع الإجابة عليه حتى يدركوا هل هم أصحاب ثوابت يسترخصون الغالي في سبيلها أم أنهم أدوات إيرانية مأجورة .

وأخيراً أقول لك الله أيتها المقاومة العراقية الباسلة فأنت أمل الأمة العربية المسلمة والمؤمنة بالله أيماناً راسخاً وأنت رمز كرامتها وشرفها وسيادتها ورمز مستقبلها المشرق الوضاح إن شاء الله لأنك لن تتوقفي إلا بعد هزيمة أمريكا وحلفائها هزيمة قد تحدث تغييرات في العالم أجمع والله أكبر وليخسئ الخاسئون .

صنعاء - الجمهورية اليمنية

1-9-2006م