شمـ الأصيل ـس
04-01-2004, 09:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..
إلى اخواتي واخواني أعضاء المنتدى
الشاعر / محمد أبو دباس
ان هذا الشاعر الكبير الذي سنقراء له هذه القصيدة ، عاش مع الأسف مجهولا
لا نعلم اخبارة فمنهم من يسمية راشد ومنهم من يسمية محمد وسواء كان هذا
أو ذاك فإن القصيدة التي بين أيدينا قصيدة عامرة الأبيات جيدة المعاني وأبنة الغائب
عنه ثمان سنين ، شاعر متين الأسلوب حسن الديباجة كما سيتبين لنا من شعرة
كتب أبو دباس إلى أبنة البار هذة القصيدة يناشدة فيها وينصحة ويشرح احوالة!!!!
يا ونةونيتها من خوى الراس
من واهجٍ بالكبد مثل السعيرة
ونين من رجلة غدة تقل مقواس
ويون تالي الليل يشكي الجبيرة
ويا حمس قلبي حمس بنٍ بمحماس
ويهشم حالي هشمها بالنقيرة
ويوجد حالي ياملاء وجد غراس
يوم اثمرت واشفى صفاء عنه بيرة
على تمر قلبي سرى هجعة الناس
متناحر درب عسى فيه خيرة
الله يفكة بلاء سوء الأتعاس
ومن شر عبثات الليالي تجيرة
يالله يالي رد من عقب ما يأس
يوسف على يعقوب وابصر نظيرة
يا دباس انا بوصيك عن درب الأدناس
ترى إلي مثلك يناظر مسيرة
عليك بالتقوى ترى العز يا دباس
في طاعة إلي ما ينجيك غيرة
هذي ثمان سنين من رحت يادباس
لا رسالةٍ جتني ولا من بريرة
يدباس من عقبك الحال محتاس
وعليك دمع العين حرق نظيرة
إلى آخره .........
وبعد وصول القصيدة إلى الابن دباس وتأثرة بمحتواها واحساسة بالتقصير في بر
والدية فأجابة بهذة القصيدة العصماء وحيث أخبرة بعزمة على التوجة إلية بأسرع
وقــت
حي الجواب إلي لفانا من الراس
جابة غلامٍ ما توانى مسيرة
أهلا هلابه عد ما صيغ قرطاس
أو ما كتب فوقة بيوت شطيرة
جواب منهو لي مودٍ من الناس
ابوي ما يوصف حلي لغيرة
راعي معاميلٍ لها العبد جلاس
للبن يشري في السنين العسيرة
هذي بمركاها وهذي بمحماس
وهذي يصبها للوجية السفيرة
المدح لو يشرى شريناه بكياس
بأموالنا نرخص ندور الستيرة
ابغى عسى الله يبرد القلب ياناس
من لاهب شبت بقلبي سعيرة
ومن كان له غايب فلا يقطع اليأس
ان قدر الله الله جاب علمة بشيرة
إلى آخره...................
وبعد أن سمعنا هذه العبرة المفيدة و التي ترد على من كان يتهم البدو بجهالتهم وتعصبهم
والشدة في ما بينهم وبأنهم عكس كل ذلك.. :D
وبعد أن سمعنا هذه الرومنسية البدوية بين الأب المشتاق إلى ابنة والمناشدة من
الأب وحاجة الماسة لإبنة ، وايضاً سرعة الإستجابة :shock: من الأبن وكيف تحركت مشاعرة
وارسل له الرد ليخبرة بانة كاشت 8-) إلية فورا رغم بعد المسافة..!!!
ليس كما نرى من أهل الجيل الحالي إلا من رحم الله منهم
إذا نادى علية أبوية وهوا في الغرفة المجاورة للغداء أو لإي شيء كان ؟؟؟؟؟؟؟
صاح بأعلا صوته :evil: مباها مباها !!
ومتأسف على الإطالة :wink:
تحياتي للجمـ من خلف الشمس ـيع
إلى اخواتي واخواني أعضاء المنتدى
الشاعر / محمد أبو دباس
ان هذا الشاعر الكبير الذي سنقراء له هذه القصيدة ، عاش مع الأسف مجهولا
لا نعلم اخبارة فمنهم من يسمية راشد ومنهم من يسمية محمد وسواء كان هذا
أو ذاك فإن القصيدة التي بين أيدينا قصيدة عامرة الأبيات جيدة المعاني وأبنة الغائب
عنه ثمان سنين ، شاعر متين الأسلوب حسن الديباجة كما سيتبين لنا من شعرة
كتب أبو دباس إلى أبنة البار هذة القصيدة يناشدة فيها وينصحة ويشرح احوالة!!!!
يا ونةونيتها من خوى الراس
من واهجٍ بالكبد مثل السعيرة
ونين من رجلة غدة تقل مقواس
ويون تالي الليل يشكي الجبيرة
ويا حمس قلبي حمس بنٍ بمحماس
ويهشم حالي هشمها بالنقيرة
ويوجد حالي ياملاء وجد غراس
يوم اثمرت واشفى صفاء عنه بيرة
على تمر قلبي سرى هجعة الناس
متناحر درب عسى فيه خيرة
الله يفكة بلاء سوء الأتعاس
ومن شر عبثات الليالي تجيرة
يالله يالي رد من عقب ما يأس
يوسف على يعقوب وابصر نظيرة
يا دباس انا بوصيك عن درب الأدناس
ترى إلي مثلك يناظر مسيرة
عليك بالتقوى ترى العز يا دباس
في طاعة إلي ما ينجيك غيرة
هذي ثمان سنين من رحت يادباس
لا رسالةٍ جتني ولا من بريرة
يدباس من عقبك الحال محتاس
وعليك دمع العين حرق نظيرة
إلى آخره .........
وبعد وصول القصيدة إلى الابن دباس وتأثرة بمحتواها واحساسة بالتقصير في بر
والدية فأجابة بهذة القصيدة العصماء وحيث أخبرة بعزمة على التوجة إلية بأسرع
وقــت
حي الجواب إلي لفانا من الراس
جابة غلامٍ ما توانى مسيرة
أهلا هلابه عد ما صيغ قرطاس
أو ما كتب فوقة بيوت شطيرة
جواب منهو لي مودٍ من الناس
ابوي ما يوصف حلي لغيرة
راعي معاميلٍ لها العبد جلاس
للبن يشري في السنين العسيرة
هذي بمركاها وهذي بمحماس
وهذي يصبها للوجية السفيرة
المدح لو يشرى شريناه بكياس
بأموالنا نرخص ندور الستيرة
ابغى عسى الله يبرد القلب ياناس
من لاهب شبت بقلبي سعيرة
ومن كان له غايب فلا يقطع اليأس
ان قدر الله الله جاب علمة بشيرة
إلى آخره...................
وبعد أن سمعنا هذه العبرة المفيدة و التي ترد على من كان يتهم البدو بجهالتهم وتعصبهم
والشدة في ما بينهم وبأنهم عكس كل ذلك.. :D
وبعد أن سمعنا هذه الرومنسية البدوية بين الأب المشتاق إلى ابنة والمناشدة من
الأب وحاجة الماسة لإبنة ، وايضاً سرعة الإستجابة :shock: من الأبن وكيف تحركت مشاعرة
وارسل له الرد ليخبرة بانة كاشت 8-) إلية فورا رغم بعد المسافة..!!!
ليس كما نرى من أهل الجيل الحالي إلا من رحم الله منهم
إذا نادى علية أبوية وهوا في الغرفة المجاورة للغداء أو لإي شيء كان ؟؟؟؟؟؟؟
صاح بأعلا صوته :evil: مباها مباها !!
ومتأسف على الإطالة :wink:
تحياتي للجمـ من خلف الشمس ـيع