PDA

عرض كامل الموضوع : الأسلحة النووية الإسرائيلية



ra3ad
04-01-2004, 11:05 PM
بقلم د. محمد عطوي
--------------------------------------------------------------------------------

يُفيد تقرير عسكري أميركي صدر مؤخراً أن إسرائيل تمتلك أكثر من 400 قنبلة نووية بينها قنابل هيدروجينية. وإن حجم الترسانة النووية الإسرائيلية يبلغ ضعف حجم التقديرات الإستخبارية الشائعة التي كانت تتحدث عن مئتي قنبلة نووية إسرائيلية. ويتحدث التقرير عن أنه كان لدى إسرائيل عام 1967 خمس عشرة قنبلة نووية وأنها إمتلكت عام 1980 حوالي مئتي قنبلة. ولكن إسرائيل تمكنت من تجميع أكثر من 400 قنبلة نووية حتى العام 1997. غير أن أهمية التقرير تتمثل حقيقة في توصيف نوعية هذه القنابل. كما أنه في عام 1973 إمتلكت الدولة اليهودية عشرين صاروخاً نووياً وطورّت "القنبلة الحقيبة". وأشار التقرير إلى أنه في العام 1974 أقامت إسرائيل ثلاث وحدات مدفعية نووية تحوي كل منها إثنتي عشرة فوهة من عيار 175ملم و230 ملم. وأوضح التقرير أنه في عام 1984 إمتلكت إسرائيل 31 قنبلة بلوتونيوم وأنتجت عشر قنابل يورانيوم أخرى. وفي عام 1986 كان لدى إسرائيل ما بين مئة إلى مئتي قنبلة منشطرة وعدد من القنابل المنصهرة. وفي عام 1994 صنعت ما بين 64-112 قنبلة برأس حربي صغير وكان لديها خمسون صاروخاً نووياً من طراز "يريحو".

وأنجزت إسرائيل كل ما تبغيه من مشروعها النووي عام 1995 عندما أنجزت إنتاج قنابل نيوترونية وألغام نووية وقنابل الحقيبة وصواريخ تطلق من الغواصات. ويُشير المتقرر إلى إمتلاك إسرائيل لحوالي 100-50صاروخ (يريحو-1) و50-30صاروخاً (يريحو-2).

وإمتلاك إسرائيل للقنابل الهيدروجينية يتضمن بُعداً نوعياً، إذ أن قوة كل قنبلة هيدروجينية تزيد مئة إلى ألف مرة عن القنبلة النووية الاعتيادية. والقنبلة الهيدروجينية تُعتبر قنبلة معقدة باهظة التكلفة ومعقدة التطوير. وتمتلك مثل هذه القنبلة كل من الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين.

ويعتبر التقرير الأميركي الآنف الذكر أن أخطر ما في الموضوع النووي الإسرائيلي هو أن إسرائيل طورت قنابل نيوترونية تكتيكية قادرة على تدمير القوات المعادية بأقل قدر ممكن من الخسائر والأضرار في الممتلكات. ويستذكر التقرير توصية جنرال إسرائيلي في حرب الخليج في عام 1990 للأميركيين باستخدام "أسلحة نووية تكتيكية غير إشعاعية" ضد العراق. وأشار إلى التقديرات بأن إسرائيل توجهت نحو "القنابل النووية الصغيرة" والتي تعتبر مفيدة لصد هجوم موضعي أو لإستخدامها كألغام.

وأشار التقرير أيضاً إلى وصول غواصات "دولفين" الألمانية الصنع لإسرائيل والتي تُمكن إسرائيل من إمتلاك القدرة على توجيه الضربة النووية الثانية. وأوضح أن إسرائيل حملت على تطوير صواريخ تُطلق من البحر منذ الستينات.

وجاء في التقرير أن الطبيعة السرية للمشروع النووي الإسرائيلي قد أخفت المشاكل المتزايدة للمفاعل النووي العجوز في ديمونة. وربط بين هذه المشاكل وإستمرار المفاعل في إنتاج التريتيوم لتعزيزة قوة الرؤوس الحربية للقذائف المضادة للدروع والمضادة للطائرات. وأعتبر التقرير أن "غرضاً آخر للأسلحة النووية الإسرائيلية هو إستخدام هذه الأسلحة لضغط على الولايات المتحدة. كما أن الدولة اليهودية تستخدم وجود هذا السلاح لضمان إستمرار تدفق الأسلحة التقليدية الأميركية إليها. وخلص التقرير إلى أنه بصرف النظر عن أنواع وأعداد الأسلحة النووية الإسرائيلية، فإن الإسرائيليين طورّوا منظومة معقدة بأساليب سحرية، وغدوا قوة يُعتد بها. وقد خدم الغموض النووي سياسة إسرائيل لكنها الآن تدخل مرحلة الشفافية، ليست في مصلحة الولايات التحدة، لأن الكثيرين يتنبأون بأن الترسانة النووية الإسرائيلية ستغدوا أقل أهمية إذا خرجت من القبو لأنها ستفّجر سباقاً على التسلح.

وأما وسائط توصيل القدرات النووية فهي:

أولاً: بعد أيام على تسريب إسرائيل معلومات عن نيتها توصية ضربة نووية إلى العراق تزيله من الوجود إذا ما تعرضت لهجوم عراقي، كشفت "هآرتس" (عددها 19آب 2002 ) نقلاً عن نشرة أميركية متخصصة قولها إن المقاتلات "أف-16"، وهي عماد سلاح الجو الإسرائيلي، ستتحد على الأرجح لحمل الرؤوس النووية. بالإضافة إلى هذا، هناك طائرات "أف-15 ثاندر" و"أف-15" من طراز "إيفل".

ثانياً: ذكرت النشرة الآنفة الذكر إن إسرائيل تملك قدرات صاروخية لحمل رؤوس نووية مثل صواريخ "أريحا- 1و-2و3".

ثالثاً: ذكرت النشرة أيضاً أن غواصات "دولفين" الجديدة قادرة على حمل صواريخ نووية.



الأسلحة الكيميائية والبيولوجية
ترى إسرائيل أنه إذا لم يتحقق مسعاها لإجبار الدول العربية على التوقيع علىمعاهدة خطر إنتاج وتخزين الأسلحة الكيميائية والنووية، لكي يتم لها الإنفراد بالرادع النووي دون منافس ، فإن تكرار ما وقع عام 1981، حينما أغارت المقاتلات الإسرائيلية على المفاعل النووي العراقي ودمرته، هو أمر وارد بالنسبة للمنشآت الكيمياوية والبيولوجية العربية.

وقد قامت إسرائيل، في السنوات الأخيرة، بتطوير ترسانتها من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية وأصبحت كما يلي:

- السلاح الثنائي (المزدوج) الذي إهتمت به إسرائيل منذ اكتشافه، وهو يتكون من عاملين منفصلين، يكون إتحادهما معاً- عند الإستخدام فقط- خليطاً له صفات مهلكة. وقد أمدت أميركا إسرائيل مؤخراً بهذا السلاح.

- غاز الكلور (CK) : وهو يسبب تهيجاً في الجلد وتدهوراً في وظائف الشعب الهوائية، ويؤدي إلى الموت.

- غاز البروم.

- غاز التابون (GA): وقد تم تهريب لإسرائيل من ألمانيا 1600 طناً منه.

- أكسيد الإثيلين: استخدمته إسرائيل في غاراتها على لبنان.

- غاز الفوسيجين (CG): يؤدي لايقاف الدورة الدموية وحدوث الجلطات والموت.

- غاز الخردل (HD): يُسبب التهاب العيون وزيغان البصر والتقرحات وتسمم الجلد والحروق.

- غاز السومان (GD): ورائحته تشبه الكافور، ويؤدي لإرتخاء العضلات وصعوبة التنفس ثم الموت.

- غاز في اكس (VX) : وهو غاز شديد السمية وتماسه مع الجلد يؤدي إلى الموت.

- الخمرة الخبيثة (الإنثراكس).

- حامض الهيدروسيانيد (AC): ويسبب ضيق التنفس والإختناق والغيبوبة ثم الموت.

- غازات الشرطة وغازات العقل مثل الـ (L.S.D) (عقار الهلوسة) وغيرها.

- هناك مصنعان يزودان الجيش الإسرائيلي بغاز "CS" وهما مصنع "يشيرا" و" المعمل الفيدرالي". وقد أضطرت إسرائيل لاستيراد 120 ألف قنبلة من هذا النوع قبل أن يتمكن المصنع من سد إحتياجاتها منه. وغاز “CD” هو تركيب كيميائي له رائحة الفلفل، وهو يحدث إحساساً حارقاً وقارصاً في الجلد وسعالاً وسيلان دموع وضيقاً في الصدر ودواراً مع غثيان يصحبه قيء.

- قنابل النابالم: وهو من أقدم العوامل الكيميائية التي استخدمتها إسرائيل. والنابالم هو خليط من مادة بترولية وبعض أملاح الأمونيوم مثل حامض الأوليك وحامض البالمتيك وحامض النفثاتيك. ويؤدي خلط هذه المواد إلى إنتاج تركيبة شديدة الإحتراق تٌعبأ في قنابل، وعند إنفجارها تتناثر مكوناتها الحارقة لتلتصق بجسم الضحية مسببة حروقاً بالغة وتشويهاً شديداً للشكل ولوظيفة الأعضاء المصابة.

- الترميذ أو الترميت: وهو مركب معدني يتكون من الألمنيوم وأكسيد الحديد ومشتقات معدنية أخرى، وهو شديد الإحتراق حتى بمعزل عن الهواء.

- الإلكترون: وهو خليط من الماغنيسيوم والألمينيوم مع معادن أخرى، وهو عنصر شديد التأثير إذا تصل درجة إحتراقه إلى 2800درجة مئوية.

- الفوسفور الأبيض: وهو شديد الحساسية للأكسجين حيث يشتعل فور ملامسته له في الجو مُنتجاُ درجة حرارة تبلغ 250 درجة مئوية، وينتج عن إحتراقه غاز شديد السمية، وسقوطه على الجلد يؤدي إلى تلفه وإحداث تقرحات وفقاعات قشرية سوداء.

- أكسيد الأثيلين: وهو عامل حارق إستخدمته إسرائيل ضد المنشآت في لبنان قبل وخلال الإجتياح عام 1982.

وتخطط إسرائيل لتحقيق مجموعة من التحديثات لتطور الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، وهي تغطي المجالات الآتية:

- تطوير الإستخدام المشترك للسموم الفطرية والغازات الحربية المستمرة لإضعاف القدرة الوقائية لوسائل الوقاية المباشرة للقوات المسلحة للعدو.

- تغليظ بعض الغازات شبه المستمرة- مثل الزومان والزارين- لزيادة مدة إستمرارها.

- إنتاج جيل جديد من الذخائر الثنائية لغازات الأعصاب المستمرة في إطار خفض تكلفة الإنتاج وأمان التداول.

- خلط أكثر من نوع من الغاز الحربي في الدانات أو الإستخدام الميداني كحالة خلط غاز اللويزيت مع غاز الزارين حتى لا تصلح حقن الأترومين للإسعاف الأولي من غازات الأعصاب.

- تطوير مضادات الثروة النباتية بالإستفادة من بحوث الهندسة الوراثية.

- الإهتمام ببحوث الكشف والإنذار الآلي عن الغازات الحربية وأيروسولات غازات الأعصاب المستمرة بوجه خاص والإسعاف الأولي منها.

- إجراء التجارب على إستخدام الحوامات المسلحة في تحميل مولدات الغاز الحربي وإطلاق سحب الغازات الحربية في إطار التكتيكات ضد القوات المسلحة للعدو، إلى جانب إستخدام الصواريخ جو/أرض الكيميائية الموجهة بالأشعة تحت الحمراء.

- إستمرار بحوث اللايزر الكيميائي على المستوى العملي ودراسة التأثيرات التدميرية لأشعة اللايزر (ثاني أكسيد الكربون أشعة أكس).

- إدخال الهجمات والضربات الكيميائية في نظام لتحليل وإختيار الأهداف المعادية والسيطرة عليها، وإستخدام الذخائر الذكية والصواريخ ذات التوجيه الذاتي ضد الأهداف التكتيكية المعادية.

هذا، وتخزن إسرائيل أسلحتها الكيميائية والبيولوجية في مصانع للغازات الحربية والسموم قرب الناصرة ومصنع "مختيتيم" قرب تل أبيب كما تخزن الذخائر الكيميائية في بئر السبع، وتُعد المصانع التي تنتج المبيدات الكيميائية والحشرية ومصانع الأدوية، لكي تتحول، عند الحاجة، إلى مراكز لإنتاج الأسلحة الحربية الكيميائية والبيولوجية.





الصواريخ الباليستية الإسرائيلية.

هناك نوعان من الصواريخ:

1) الصواريخ الباليستية، وهي المعروفة بصواريخ أرض- أرض التي تُطلق من منصات أرضية ثابتة نحو أهداف بعيدة عن مركز إطلاقها.

2) الصواريخ الجواّلة التي يمكن حملها وإطلاقها من عربات خاصة قادرة على نقلها من مكان إلى آخر.

ولدى إسرائيل ثلاثة أنواع من الصواريخ الباليستية التكتيكية:

- صواريخ لانس "أم جي أم 52 سي لانس"، وهي أميركية التصميم والصنع، وقادرة على حمل رأس تقليدي ورأس نووي صغير ومدى هذا النوع من الصواريخ يترواح بين 72-130 كلم.

- صاروخ "أريحا-1" وهو إسرائيلي – فرنسي التصميم والصنع، وهو قادر على حمل رأس تقليدي أو نووي، يتراوح مداه بين 482 و563 كلم.

- صاروخ "أريحا-2"، وهو نموذج إسرائيلي مطور ومحسن 340 كلغ، ورأس تقليدي، ومداه نحو 1500 كلم.

- صاروخ "أريحا-3" وهو مطور عن "أريحا-2" ويترواح مداه 5 آلاف كلم.

ولدى إسرائيل عدد تتفاوت التقديرات حوله بين 12 و18 من إطلاق متحركة للصواريخ التكتيكية الأميركية الصنع من طراز "لانس" وعدد غير معروف من منصات إطلاق صواريخ متوسطة المدى من طراز 5 أريحا- 1/2/3.

بالإضافة إلى هذا، لدى إسرائيل. الأنواع التالية من الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية مثل صاروخ "سكود":

1-صاروخ "حيتس" (السهم: أرو): لقد تم تطوير هذا الصواريخ مؤخراً وذلك بالتعاون مع الولايات المتحدة. وبإمكانه إعتراض صاروخ أرض- أرض. ويزن 52 طناً، وبإمكانه أن يحمل مواداً غير تقليدي مثل النووية والجرثومية.

2-صاروخ "باتريوت": وهو أميركي الصنع، قامت واشنطن بتزويد إسرائيل بهذا الصاروخ منذ حرب الخليج في عام 1990 وذلك لمواجهة صواريخ سكود العراقية، ويزن صاروخ باتريوت عند الإطلاق حوالي 1000 كلغ، وأقصى مدى له هو حوالي 144 كلم.

هذا، وقد زودت الولايات المتحدة إسرائيل بصاروخ "نوتيلوس" الذي يعمل على الليزر لمواجهة صواريخ كاتيوشا التي يستعملها "حزب الله " ضد إسرائيلي.

السوبر كمبيوتر "Gray-2"

يحدث ثورة في أسلحة الدمار الشامل

زودت مؤخراً الولايات المتحدة إسرائيل عشرة أنظمة سوبر كمبيوتر من طراز "Gray-2" التي ستقوم بتطوير الجيل الثاني من الأسلحة الإسرائيلية وخاصة أسلحة الدمار الشامل، إذ بإمكان هذا النوع من أنظمة الكمبيوتر تطوير قنابل نووية صغيرة ذات الأوزان واحد كلغ و2 كلغ 5 كلغ و10 و15 كلغ. وفي هذا الصدد، يقول مدير معهد" مشروع ويسكونس للحد من الأسلحة النووية" غاري ميلهولين "إن الكمبيوتر "Gray-2" سيُسرع ، بشكل ملموس، إتجاه إسرائيل لبناء المزيد من أسلحة الدمار الشامل ومن ضمنها الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والأسلحة النووية ويضيف ميلهولين قائلاً" " إذا إستطاع الإسرائيليون الإستفادة من طاقات السوبركمبيوتر، فإن مخاطر ذلك ستتمثل في خفض نفقات، وفي الوقت ذاته تسريع برنامج الصواريخ الباليستية. كما أنه سيساعد في بناء الجيل الثاني من أسلحتها النووية التي تتضمن قنابل هيدروجينية وقنابل نيوترونية. وهذا يعني أن واشنطن تعمل على تعزيز إنتشار أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط".

هبوب الشمال
04-01-2004, 11:55 PM
الاخ رعد


والله قهر


عيون الوكاله الدولية للطاقة الذرية مغمضة عن هؤلاء


لكونهم كما يزعموا ليسوا تهديد لآحد

ودويلة أسرئيلتخدم الدول الغلابية ومن أيام كسنجر وزير الخارجية المشهور أعتبر أن دويله أسرائيل هى العمق الاستراتيجى للآمريكا وروج له لآصولة اليهودية ولدعم اليهود


مشكور أخى رعد على النقل

abu_laylaأبو ليلى
05-01-2004, 12:32 AM
الكل يعرف أن اسرائيل مسنودة من أمريكا...
وأمريكا تعتبر اسرائيل مثل الشوكة المغروزة في الجسم العربي ومن أجل هذا تجدها تلعب على الحبلين وطبعاً ماتنسى أن تبحث عن مصلحتها في تأمين
مصدر الطاقة الأول في العالم (البترول) واللي تقريباً استطاعت أن تحصل على جزء منه بعد احتلالها للعراق.
واللي "يفقع" القلب تجد بعض الدول (العربية طبعاً) تهرول لإتقاء شر امريكا وتسلم وتعترف أنها
تملك أسلحة نووية و تدعو مفتشين المنظمة الدولية للطاقة الذرية لزيارة مختبراتها
ومصانعها...وهذه بادرة طيبة مالم يكن الجبن والخوف هو دافعها بعكس ايران التي
قطعت الطريق على امريكا ووافقت على طلب المنظمة الدولية _وأشدد على
كلمة طلب وليس دعوة "تعالو فتشوني" ، فايران عكست التوقعات التي ظنت أنها
ستعاند وتكابر وبالتالي يكون لأمريكا حجة لشن حرب عليها .

على كل حال لن تكون للعرب
عزة ومهابة
ماداموا يعيشون
مخنعين وغاضين بل راضين
لما تفعله أمريكا والدولة الصهيونية في ديارهم
كل يـــــــــــــــــــــــــــــــوم


وأشكرك أخي رعد على طرح موضوع الأسلحة النووية الذي جعلنا نستنبط منه
سوء حالنا المعلن والمعروف

Brave Heart
05-01-2004, 12:45 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الأخ رعد شكرا حبيبي على موضوعك الرائع, لا يوجد اي شيء ازيده على ما قلته و كل ما قلته كان وافي و ممتاز.

إن إسرائيل اليوم هي عزرائيل العرب, و ها هي دولة رجل السلام,

لسنا بحاجة للسؤال عن القوانين الدولية و معاهدة حضر الأسلحة النووية و البيولوجية فإن إسرائيل ليست عضوا في العالم.

نحن الأعضاء هنا في العالم و لكن أعضاء من الدرجة المليون.

شكرا

الجروووح
05-01-2004, 02:08 AM
السلام عليكم ..


أخ رعد اذا كانت اسرائيل تملك الاسلحة النوويه فهاذا شيء جدا عادي ومفروغ منه, لكن اسرائيل الآن بيدها أمر العالم ككل ولكن بطرق ومعاملات غير مباشره ؛؛


وهم الآن ما فوقهم الا الله هم اللي يقررو وش رح يكون ولا يكون ؛ وهذا ان دل على شيء يدل على ضعفنا نحن كعرب ومسلمين وضعفنا ؛ واللي يقهرك زيادة أن هذا الضعف والخنوع لخنازير و قرده هذا الزمن ليس منا ولكن من من يملكون امرنا؛ هم الذين أظهرونا بهذا المنظر المشين جدا وهزو هيبتنا امام جميع الامم والشعوب الاخرى وخلو الاسلام مثل الشارع اللي كل واحد يمر معه..


وما نقول الا الله يستر على المسلمين والمجاهدين في كل بقاع الأرض....