PDA

عرض كامل الموضوع : أب لبناني يقتل زوجته وابنته مسحا للعار



فرح
07-01-2004, 11:01 PM
هز بيروت ظهر الثلاثاء الماضي نبأ جريمة حصلت في حي المريجة في الضاحية الجنوبية للعاصمة، لم يمر الخبر «مرور الكرام» رغم وطأة الازمات التي تطالعنا بها وسائل الاعلام. زوج قتل زوجته وابنته ومشى الى المخفر، سلّم نفسه لرجال الامن ومضى الى التحقيق، ومنه الى السجن
هز بيروت ظهر الثلاثاء الماضي نبأ جريمة حصلت في حي المريجة في الضاحية الجنوبية للعاصمة، لم يمر الخبر «مرور الكرام» رغم وطأة الازمات التي تطالعنا بها وسائل الاعلام. زوج قتل زوجته وابنته ومشى الى المخفر، سلّم نفسه لرجال الامن ومضى الى التحقيق، ومنه الى السجن ليواجه مصيره المشؤوم بعدما اهدر دم اقرب الناس اليه. انه علي حمد عواد (52 عاماً) الذي اطلق النار على زوجته نجلاء شديد (54 عاماً) وابنته فداء (17 عاماً) فقتلهما، ولا ندري اذا رفت له جفن أو ارتجفت له يد وهو ينفّذ جريمته عن سابق إصرار.

اول الحكاية عن الاسباب كانت «الظروف الخاصة»، لكن آخرها كشف عن دوافع لما يعرف بـ «جريمة الشرف»، فهو قال ان ابنته فقدت عذريتها مما دفعه الى قتل الاثنتين. «الرأي العام» حملت عيون الناس واسئلتهم الى مكان الجريمة، حاولت معرفة ما لم يعرف، سعت الى «استقصاء» عبر جيران البيت الذي سال دمه وختم بالشمع الاحمر. ففي المريجة، الحي الذي لم يمسح عن مبانيه بعد اثار الحرب وبصماتها، عمارة بدت عليها ملامح «الشيخوخة» تحولت شقة في طبقتها الثانية مسرحاً للجريمة، اقفلها الموت والشمع الاحمر. البيت المسفوك دمه، مقفل على...

موت واسئلة وخوف، تضج فيه اللعنة وتسكنه أصداء صراخ اللحظات الاخيرة والانفاس الاخيرة والنهايات الاخيرة. قرعنا جرس الشقة المجاورة، سيدتان ترتشفان الحزن والقهوة في صبيحة من دموع وكلام كثير عن احوال العائلة التي ذهب بعضها الى الموت وبعضها الى السجن وربما الى الموت ايضاً.

سألنا عن فداء بنت الـ 17 ربيعاً التي فقدت عذريتها بسبب الاعتداء عليها واغتصابها قبل اعوام عدة في المانيا حيث كانت تقيم اسرتها قبل عودتها الى لبنان.

فداء.. كبش فداء

هذه الفتاة التي تحولت «كبش فداء» لهذا الاعتداء حائزة على شهادة «اغتصاب» من احدى المستشفيات الالمانية، بحسب جارتهم ام مارون، التي تحدثت عن «تقرير طبي» يشير الى ذلك. وتقول ام جوزف ان عائلة علي عواد عادت من المانيا قبل تسعة اشهر بعد غربة 13 عاماً.. الزوج مهذّب، الزوجة طيبة، ابنهما محمد يمضي خدمة العلم في الجيش وهو في العشرين من عمره، اما فداء «اللغز» فكانت في «اقامة اجبارية» داخل مسكنها، تعيش على «المسكنات» لإبقائها في المنزل و«تحت السيطرة». وبـ «حسرة» تتحدث أم مارون عن تلك العائلة «علي كان عاطلاً عن العمل، شقيقه يتولى الانفاق على عائلته، اشترى سيارة اجرة ثم باعها، ربما لشراء رشاش الكلاشنكوف الذي نفّذ فيه فعلته».

وعندما قلنا لإحداهن ان علي اشار في التحقيق، في البداية الى انه قتل زوجته وابنته لاسباب مادية ولانهما تطلبان منه المال باستمرار، سارعت الى القول «كذاب» وأردفت «كانت زوجته تريد الذهاب الى المستشفى لإجراء فحوص لكنها لم تفعل ذلك لانها لا تريد ان تطلب منه المال، اما ابنته فكانت مسجونة في البيت، يعطونها ابر مهدئة لكي تنام ولإبقائها في المنزل».

ولم تخف ام جوزف «ان الجيران كانوا في مشاكل دائمة، كان الزوج يضرب زوجته واولاده، وسبق لفداء .. الضحية ان هربت مرة الى السفارة الالمانية لكن والدها أعادها عنوة».

ليلة الموت وصباحه شية الجريمة، شاهدت ام مارون فداء تخرج مع عمها ولم تعد . ربما عادت في وقت متقدم لان الجريمة وقعت صبيحة اليوم التالي (يوم الثلاثاء الاسود).

وروت ام جوزف انه في قرابة السابعة والنصف، اخترق صوت الرصاص الهدوء، رشقات على مرحلتين، ثم شاهدنا علي يخرج من بيته مرتاباً مربكاً، مسرعاً, وقالت: «كانت الزوجة تخبئ عشرة آلاف دولار مع شقيقها وتنوي الذهاب الى السفارة الالمانية وطلب الطلاق من زوجها ومغادرة لبنان، ربما، ربما اكتشف الامر فقتلهما». الأكيد انه قتلهما، قتل زوجته اولاً وبـ «اعصاب باردة» مطلقاً عليها بضع رصاصات، الابنة لم تحاول الهرب ولا الصراخ لانها «نائمة» بقوة المهدئات، وبعدما افرغ وحشيته في الأم ذهب الى ابنته واطلق عليها الرصاص فأرداها.

انها جريمة، تشبه جرائم اخرى «وحشية» ترتكب و«تزدهر» في لبنان، لماذا؟ انه سؤال بحجم حبل المشنقة

هبوب الشمال
08-01-2004, 12:14 AM
الاخت/فرح

بعض الاحيان يتجرد الانسان من العواطف بلحظة حمق وما حدث بين هابيل وقابيل قريب بالرغم لم يسبقهم أحد وطالما الانسان بعد عن عبادة الله فهة غارق فى تلط التصرفات........

والله المستعان


لاتحرمنا من التواصل والكتابة بآستمرار

أنا أخو مزنا
11-07-2006, 08:59 PM
جريمه بشعه الله يكفينا الشر
مشكور فرح

تقبل أخلص تحياتي