PDA

عرض كامل الموضوع : ؛؛>؛؛اليوم هو 29/ رمضان.. وغدا ربما يكون العيد؛؛<؛؛



هبوب الشمال
18-09-2006, 06:05 AM
نتذكر هذا اليوم من كل عام، ونتذكر التحسر من الصالحين على ما فاتهم من أعمال صالحة، وتحسر المفرطين على ساعات وليالٍ قضوها في لهو ولعب. إذا كانت هذه حالنا في 29/رمضان، فلماذا لا نجعلها هذا العام عزيمة صادقة ـ قبل دخول الشهر ـ إلى اغتنامه بالعمل الصالح. روى الترمذي بسنده عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة) فحري بنا جميعا أن نحرص على اغتنام ساعات هذا الشهر؛ لياليه وأيامه فيما يقربنا إلى الله تعالى؛ من صلاة وقيام، وتلاوة للقرآن، وحرص على تمام الصيام. لقد كان الأئمة من سلفنا الصالح يتوقفون عن مجالسهم ودروسهم في كافة العلوم ((الشرعية))، ويقضون وقتهم في الصلاة، وقراءة القرآن وتدبره، ويقولون هذا شهر القرآن. وإذا كان من فرط في هذا الشهر ولم يستغله في التزود من الطاعات خاسراً فماذا يكون من قضى ساعاته في نوم عن صلاة الجماعة، وإن استيقظ فمعتكف على شاشات السوء، ومشاهد الفحش والمنكر. وماذا عمن تزيد ذنوبه ومعاصيه في رمضان عن غيره من الشهور! ( رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له). فاللهم اهدنا لأحسن الأقوال والأعمال واجعنا ممن أدرك رمضان فغفر له فيه.
---- أخوكم أبوزياد

منقول من أخي ابن رشيد بالساحات العربية

محبكم يزيد الدمام

بدوي بـــــس متحضــــر
18-09-2006, 06:57 AM
أخوي : يزيد

نقل موفق جزاك الله خير .

هبوب الشمال
18-09-2006, 03:16 PM
فتح الله عليك

اخي بدوي