PDA

عرض كامل الموضوع : من هم الذين يحاكمون المهيب ركن صدام حسين المجيد



الفريق أول
20-10-2006, 08:40 PM
1- القاضي رؤوف رشيد عبدالرحمن : قاضي محكوم عليه بالاعدام مرتين .. الاولى في زمن احمد حسن البكر ( يرحمه الله ) والثانيه في عهد الرئيس صدام حسين المجيد ولكن صدام عفى عنه ...وهذا الكلام قاله صدام للقاضي رؤوف رشيد

2- القاضي محمد العريبي : هارب من التجنيد وعلى علاقه بفيلق بدر رفض من الكليه العسكريه لانه شاذ جنسيا ومربي للحمام ( مطيرجي ) ومن ثم عمل في مطعم لوالده في السعدون ... وجميع اهل العراق يعرف هذا ... تخرج من الجامعه الاهليه عام 2004 واصبح قاضي جنائيات كبرى... كيف وصل هذا المنصب الكبير بالرغم من انه حديث التخرج >> لانه على علاقه وطيده بالمتحل وعملائه

3 - جعفر الموسوي ... خدم بالعسكريه كــ جندي ومن ثم اعطاه صدام التفرغ ليكمل دراسة القانون وهذا الشئ اعترف به جعفر لصدام على وجه العلن واضافه الى هذا انه من كبار اعضاء حزب البعث العربي .. ولكن لم يشمله قرار اجتثاث البعث والسبب .. انه على علاقه بالجلبي وعملاء الامريكان والمحتلين

4- والاهم من هذا ان المحكمه امريكيه 100% وهدفها ارسال رساله للعرب ان من يتحدانا سيكون مثل مصير صدام حسين هكذا

فيصل الشمري
21-10-2006, 12:13 AM
رب ضارة نافعة

الرئيس صدام حسين من خلال المحكمة فضح العملاء

والاهم
انهم لم يستطيعوا اذلاله فهذا الرجل لا يذله الا ربه

almraseel
27-10-2006, 10:28 PM
قراءت بعض من هذه المعلومات في كتابة وليس مقال
لنوري المرادي هذا الا عراقي المتصهين الناقم على كل ماهو عراقي
ان كان من ابناء السنه او الشيعه او الاكراد او حتى نفسه يتبجح على الغرب
ويعيش في خيراته منذ سنين
ولهذا الكاتب تسلسل عجيب من بعثي الى سلوكي الى شيوعي
الى ان طرد من الحزب الشيوعي العراقي عام 1982
لممارسسات لا خلاقية
ولمن يريد التاكد من هذه المعلومات علية بزيارة
موقع الحزب http://www.iraqcp.org/
ثم اتجه هذا اتنجاه غريب وسمى مايتبع اليه بالحزب الشيوعي العراقي مضافا" اليها كلمة الكادر
وهذا غير موجود اصلا" وليس له فرع ولا اصل وكما قلت من يريد ان يتاكد عليه زيارة الموقع
اما الموضوع الاصلي في هذه المشاركه للاخ الفريق اول
اولا" القاضي روؤف رشيد فند هذه الحادثه اما شاشات التلفاز بنفس الجلسه عندما قال له كيف اذهب اذا" بوفد رسمي لتونس وقبلها رئيس محكمة جنائيات السلمانيه
ولو صرحنا جدلا" بان مايقوله صدام حسين صحيح اليس من ان هذا الرجل كان يستحق الاعفاء
علما" انه كان رئيس لجان المحاكم التميزيه في العراق في زمن صدام حسين وهذا المنصب لايمكن ان يملكه رجل الا اذا كان متمكنا" علميا" ووطنيا"
لاكن ما يميز قضاتنا العراقيين بانهم قضاءة عدل مهما كانت الظروف وعندما اعترض صدام حسين على القوانيين رده القاضي باننا نحاكمك وفق قانون 1971 الموافق عليه من قبلك اذا القاضي معترف به
والقانون معترف به وعليه هل من سبب يجعلنا نصدق صدام ونكذب القاضي
ثانيا"
القاضي محمد العريبي
هذا الذي درات عليه الاقاويل تخرج من معهد القضاة العالي عام 2002 وهذا موضح بالرابط التالي
الذي ساضعه بعد قليل وبصراحه بعد البحث عن المعلومات عنه لان من طبيعتي ان اجمع المعلومات قبل الرد على اي موضوع فرحت لان اجداد هذا الرجل من ابناء السنه وكانوا يقطنون محافظة ديالي وهم من عشيرة زبيد وتربطهم عمومه مع الشيخ حبيب الخيزران رحمه الله وانما هاجروا ابان الاحتلال الانكليزي
وبحكم توطنهم بالجنوب العراقي( مدينة العماره) تشيع هولاء
ونعود لحديثنا انه تخرج عام 2002 اي انه دخل المعهد عام 1997 وهذا يعني انه دخل وتخرج في ظل حكم صدام حسين وعام 2004 كان يشغل قاضي ثالث في محكمة الجنايات
طيب متى هرب لفيلق بدر متى كان معهم وهو من 1997 في المعهد واستمر بالدراسه الى ان تخرج
هذا يعني طيلة تلك الفتره هو موجود في بغداد حصرا" لوقوع معهد القضاة فيها
مسالة رفضه من قبل الكلية العسكريه كلنا يعرف كيف كان الانتساب للكلية العسكريه سهل جدا" وبعض المتخرجين منها حتى لايعرف القراءة والكتابه ومساله قبوله او رفضه مساله فيها رد
لاننا نعرف ان من يقبل دخوله لمعهد القضاة قد حاز على ايجابية 42 سوال قبل دخوله ولايمكن قبول اي فرد في هذا المعهد مالم يكن متكامل جدا" ولو قراءت شروط الانتساب لمعهد القضاة لقلت ان الامر مستحيل واهم شروطها ان يكون المتقدم قد قضى 4 سنوات بدرجة معاون قضائي يعني لو تحتسب هذه السنوات ببساطه لتبين الامر ثم الشرط الثاني ان يكون حائزا" على معدل اكثر من 72%
وان ينجح باختبار الكفاءة واذا كان العيب بعمره الصغير الم يتسلم قصي قيادة اربعة جهات امنية وهو ازغر من هذا العمر فلماذا نعيب غيرنا والعيب فينا
اذا" كيف هرب ومتى ومن الاصعب القبول بالكليه العسكريه ام القبول بمعهد القضاة
الرابط هوwww.iraq-ist.org/ar/press/releases/ وبالمناسبه هذا الرابط لجهة مستقله وغير تابع للحكومه
المساله الثالثه
جعفر الموسوي
ليس من عيب في دراسته في المشاركه
وليس من عيب الا بانتسابه لحزب البعث اليس كذلك
برائي نعم ذالك عيب فيه لاكن
يجب ان نتذكر ان في عهد صدام لايمكن ان تتوظف او تتعين في اي جهة مالم تكن بعثيا"
مهما كنت
وهناك كثير ن البعثيين انشقوا عن البعث بعد ان تغيرت مسارت الحزب بفضل صدام حسين
وتحول من حزب قومي شمولي الى حزب فئوي تحكمه فئة متسلطه دمويه لاتحكمها الاخلاق والا الذمه
وهناك برنامج مشهور في قناة الجزيره اسمه( شاهد على العصر) راجع اعترافات صلاح عمر العلي
الذي هو استاذ صدام حسين الحزبي وموجود ضمن ملفات هذه القناة لحد الان بامكانك طلبها من القناة او شركة صباح للاعلام
وعليه فليس من سبيل الا بالانظمام لهذا الحزب على سبيل تحقيق مايريد الشخص
واخيرا" اقول ان مايميز القضاءة العراقيين هو الالتزام بالقانون حتى وان اختلفت الاراء والعقائد
اعتذر للاطاله
وشكرا" لصاحب الموضوع

da7am
27-10-2006, 11:39 PM
يا ابن الحلال هو صدام خدم عسكرية وكم مدة خدمته اذا صدام ما خدا العسكرية والعسكرية تعني خدم العلم العراقي وارض العراق وصار رئيس للعراق انت تدافع عن باطل هذا ماضي انتهى كما انتهى غيره من الحكام والانظمة القمعية

الفريق أول
29-10-2006, 06:42 PM
قراءت بعض من هذه المعلومات في كتابة وليس مقال
لنوري المرادي هذا الا عراقي المتصهين الناقم على كل ماهو عراقي
ان كان من ابناء السنه او الشيعه او الاكراد او حتى نفسه يتبجح على الغرب
ويعيش في خيراته منذ سنين
ولهذا الكاتب تسلسل عجيب من بعثي الى سلوكي الى شيوعي
الى ان طرد من الحزب الشيوعي العراقي عام 1982
لممارسسات لا خلاقية
ولمن يريد التاكد من هذه المعلومات علية بزيارة
موقع الحزب http://www.iraqcp.org/
ثم اتجه هذا اتنجاه غريب وسمى مايتبع اليه بالحزب الشيوعي العراقي مضافا" اليها كلمة الكادر
وهذا غير موجود اصلا" وليس له فرع ولا اصل وكما قلت من يريد ان يتاكد عليه زيارة الموقع
اما الموضوع الاصلي في هذه المشاركه للاخ الفريق اول
اولا" القاضي روؤف رشيد فند هذه الحادثه اما شاشات التلفاز بنفس الجلسه عندما قال له كيف اذهب اذا" بوفد رسمي لتونس وقبلها رئيس محكمة جنائيات السلمانيه
ولو صرحنا جدلا" بان مايقوله صدام حسين صحيح اليس من ان هذا الرجل كان يستحق الاعفاء
علما" انه كان رئيس لجان المحاكم التميزيه في العراق في زمن صدام حسين وهذا المنصب لايمكن ان يملكه رجل الا اذا كان متمكنا" علميا" ووطنيا"
لاكن ما يميز قضاتنا العراقيين بانهم قضاءة عدل مهما كانت الظروف وعندما اعترض صدام حسين على القوانيين رده القاضي باننا نحاكمك وفق قانون 1971 الموافق عليه من قبلك اذا القاضي معترف به
والقانون معترف به وعليه هل من سبب يجعلنا نصدق صدام ونكذب القاضي
ثانيا"
القاضي محمد العريبي
هذا الذي درات عليه الاقاويل تخرج من معهد القضاة العالي عام 2002 وهذا موضح بالرابط التالي
الذي ساضعه بعد قليل وبصراحه بعد البحث عن المعلومات عنه لان من طبيعتي ان اجمع المعلومات قبل الرد على اي موضوع فرحت لان اجداد هذا الرجل من ابناء السنه وكانوا يقطنون محافظة ديالي وهم من عشيرة زبيد وتربطهم عمومه مع الشيخ حبيب الخيزران رحمه الله وانما هاجروا ابان الاحتلال الانكليزي
وبحكم توطنهم بالجنوب العراقي( مدينة العماره) تشيع هولاء
ونعود لحديثنا انه تخرج عام 2002 اي انه دخل المعهد عام 1997 وهذا يعني انه دخل وتخرج في ظل حكم صدام حسين وعام 2004 كان يشغل قاضي ثالث في محكمة الجنايات
طيب متى هرب لفيلق بدر متى كان معهم وهو من 1997 في المعهد واستمر بالدراسه الى ان تخرج
هذا يعني طيلة تلك الفتره هو موجود في بغداد حصرا" لوقوع معهد القضاة فيها
مسالة رفضه من قبل الكلية العسكريه كلنا يعرف كيف كان الانتساب للكلية العسكريه سهل جدا" وبعض المتخرجين منها حتى لايعرف القراءة والكتابه ومساله قبوله او رفضه مساله فيها رد
لاننا نعرف ان من يقبل دخوله لمعهد القضاة قد حاز على ايجابية 42 سوال قبل دخوله ولايمكن قبول اي فرد في هذا المعهد مالم يكن متكامل جدا" ولو قراءت شروط الانتساب لمعهد القضاة لقلت ان الامر مستحيل واهم شروطها ان يكون المتقدم قد قضى 4 سنوات بدرجة معاون قضائي يعني لو تحتسب هذه السنوات ببساطه لتبين الامر ثم الشرط الثاني ان يكون حائزا" على معدل اكثر من 72%
وان ينجح باختبار الكفاءة واذا كان العيب بعمره الصغير الم يتسلم قصي قيادة اربعة جهات امنية وهو ازغر من هذا العمر فلماذا نعيب غيرنا والعيب فينا
اذا" كيف هرب ومتى ومن الاصعب القبول بالكليه العسكريه ام القبول بمعهد القضاة
الرابط هوwww.iraq-ist.org/ar/press/releases/ وبالمناسبه هذا الرابط لجهة مستقله وغير تابع للحكومه
المساله الثالثه
جعفر الموسوي
ليس من عيب في دراسته في المشاركه
وليس من عيب الا بانتسابه لحزب البعث اليس كذلك
برائي نعم ذالك عيب فيه لاكن
يجب ان نتذكر ان في عهد صدام لايمكن ان تتوظف او تتعين في اي جهة مالم تكن بعثيا"
مهما كنت
وهناك كثير ن البعثيين انشقوا عن البعث بعد ان تغيرت مسارت الحزب بفضل صدام حسين
وتحول من حزب قومي شمولي الى حزب فئوي تحكمه فئة متسلطه دمويه لاتحكمها الاخلاق والا الذمه
وهناك برنامج مشهور في قناة الجزيره اسمه( شاهد على العصر) راجع اعترافات صلاح عمر العلي
الذي هو استاذ صدام حسين الحزبي وموجود ضمن ملفات هذه القناة لحد الان بامكانك طلبها من القناة او شركة صباح للاعلام
وعليه فليس من سبيل الا بالانظمام لهذا الحزب على سبيل تحقيق مايريد الشخص
واخيرا" اقول ان مايميز القضاءة العراقيين هو الالتزام بالقانون حتى وان اختلفت الاراء والعقائد
اعتذر للاطاله
وشكرا" لصاحب الموضوع



8
8
8
88


أشكرك على مداخلتك الطيب يا حلوووو


بالنسبه للقاضي المدعو رؤؤوف رشيد ...

ان لو لاحظت محكمة صدام حسين في احدى جلسات ادلاء الافاده امام القاضي رؤوف رشيد قال صدام للقاضي : (( جنابك كنت محكوم عليك مرتين مره قبلي وعفي عنك ومره بزمني وانا عفيت عنك ))
وانكر القاضي هذا وقال ان هذا كلام غير صحيح لانه مثل العراق في تونس بالثمانينات في احدى ندوات القانونيين واذا كان محكوم عليه فلماذا اصدر جواز سفر له ..ز طبعا رؤوف قال هذا الكلام بعد ان تغيرت ملامح وجه 180 درجه

فرد عليه صدام حسين قائلا : ( العراق بلد كبير ومتسامح والدليل انه صدر بحق كل المجرمين عفو شامل قبل الغزو الامريكي )

عندها لم يستطع رؤوف الدفاع عن نفسه



اما عن اللمدعو محمد عريبي الخليفه ... فجميع اهل العراق يعرفون من هو جده الذي كان خادما وعميلا للاستعمار البريطاني ابان الحكم الملكي وانه كان عضو في مجلس النواب وان جميع العراقيين يرمون النكت عليه لانه كان يقول كلمة __ موافج __ وليس موافق


ووالده كل اهل العراق يعرفون انه كان وكيل امن بالمخابرات .. اي جاسوس وعندما واجهه صدام بالحقيقه انكر محمد هذا وقال اتحداك ان تثبت هذا

ورد عليه صدام قائلا : ابوك الذي همل عمليه بخصره وخدم الى زمن الاحتلال

فاجاب القاضي : صحيح وهذا اعتراف من محمد نفسه على كل شئ قاله صدام حسين
اما محمد العريبي فجميع اهل العراق يعرفون انه عمل في مطعم والده في حي السعدون وانه هرب من اداء الخدمه العسكريه وان في عام 2004 اي بعد الاحتلال اكمل دراسة القانون وانتسب للمحكمه وان جميع اهل العراق يعرفون ان محمد عريبي شاذ جنسيا ومطيرجي للحمام

اما انك تجئ يا اخي الكريم وتقول انه خريج للقانون عام 1997 .. فهذا باطل .. لاني انا نفسي ادرس القانون وسألت احد دكاترة القانون فاجاب ..

مستحيل ان يرأس شخص تخرج من الجامعه منذ10 سنوات وحاصل على ليسانس قانون ان يكون قاضي محكمة جنائيات كبرى ..ز لان هذه المهنه تريد ممارسه على الاقل 15 عاما وليس عشر سنوات ...

وحتى وان كان ادعائك صحيح يا اخي فانه لايجوز تعيينه في هذا المنصب لانه الى الان لم يكتب الخبره اللازمه لكي يكون قاضي جنايات كبرى

لو كان قاضي جنايات صغرى سنصدق او كان قاضي تحقيق نصدق اما ان يكون قاضي جنايات كبرى وهو لم يكمل عشر سنوات منذا ان مارس القضاء فهذا ظلم وزور وبهتاااان


اما المدعو جعفر ... فصحيح انه كان في الماضي كل عراقي يجب ان ينتسب للحزب \

ولكن حالة المدعو جعفر بها نوع من الغرابه..

اذ كيف يكون لاحد اعضاء حزب البعث ان يكون مدعي عام في ظل الاحتلال وفي ظل قانون اجتثاث البعث وهو من اصحاب الرتب العليا في الحزب ... ممكن ان تفهمني اياها ؟؟

الجواب لانه خائن وعميل للمحتل واذنابه

والاهم من هذا

جعفر لم يحترم الدين ولا قانون لمهنه اذ كيف به ان يأتي بشهود زور في محكمة الدجيل وهم الاخوان احمد حسن الحيدري واخوه الذين حلفوا بالمصحف الشريف كذبا ومن ثم ظهر شريك فيديو بثته قناة العربيه يكذ ماقالو ا به بالمحكمه

وكيف يسمح لنفسه ان يرغمهم على اداء اليمين كذبا

وثانيا اظنك شاهدت محكمة الانفال في احدى جلسات القاضي عبدالله العامري عندما كان هناك احد الشهود الاكراد والذي انهار تحت اسالة المحامين واعترف انه بم يكن في سنة 1988 في كردستان وانه كان في هولندا وان اسمه الحقيقي سيروان وليس كما بين في المحكمه

وان المدعو جعفر الموسوي هو الذي طلب من شهادة الزوووووور


هل ممكن ان تفسر لي اي اخلاق هذه


وكيف لرجل ان يتعاون مع الصليبيين والمحتلين ضد الرجل الذي كان يرأسهم يوما ما بغض النظر عن ايجابياته ام سابياته ..

هل هذه قيمنا الاسلاميه
قال تعالى " ولا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء "

almraseel
30-10-2006, 12:06 AM
والله يا اخي
فرحت كثيرا" لردك
اتعلم لماذا
لاني وجدت من يحاورني
لا من يطلق الكلمات النابيه


اخي العزز
كلنا يعرف كيف يصرف جواز السفر العراقي
لو يحمل العراقي ادنى سلبيه وطنيه لا يعطى له جواز ابدا"
فكيف برجل يسافر ضمن وفود رسميه


اما القاضي محمد العريبي
فانا وضعت دليل تخرجه وانته لم تاتيني بدليل على كل ماقلت
سوى سئلت بعض ذوي الاختصاص كما تقول
وهل يعني جوابك انه لم يلتحق بفيلق بدر
اما مسائله والده كيف كان وماذا كان فهذا ليس ذنبه
وكلنا يعرف ان الانسان بعمله لا بعمل والده
بدليل ان اب صدام حسين لم يكن له تاريخ
اعتقد ان جل المصيبة عمر القاضي
وانا اوافق على هذا لان في العراق قضاة يشهد لهم التاريخ
لاكن مادام الحكم بنفس القانون
مايضيرني هذا او ذاك
اما عمله في مطعم اعتقد شي يخصه وهل تريد الانسان ان يولد قاضي
الم يرعى صدام الاغنام وهو ليس عيب
واخلاقه اقول الله اعلم بالسرائر
اما مسائله جعفر الموسوي وما يخص قناة العربيه التي اخذت الفلم
من المحامي خليل الدليمي
لو تتابع الاخبار حينها
ضهر الموسوي في اليوم التالي لعرض الفلم وفي الجلسه التي تلتها
احضر من كان في الحفل وشاهد الناس مدى الشبه بينهما
حتى انني لم افرق بينهما ابدا" الا بالملابس
وقال الموسوي بالجلسه وبالكلام الصريح
انه سيرفع دعوى ضد الدليمي وضد العربيه للتشهير به
وهذا الكلام موثق في هذا الرابط
http://www.iraq-ist.org
وما عليك الا ان تختار رقم الجلسه وتتابع محضر الجلسه كاملا"
اما مسائله تعاونه او عدم تعاونه
اننا نعرف ان كثير من مايسمى بفصائل المقاومة الاسلاميه
وضمن مواقعها المتعدده
قالت وبالحرف الواحد
انها مستعده للتباحث والتفاوض مع الامريكان
باعتبارهم الجهه المسووله عن العراق حاليا"
وليس حكومة المالكي
(ورد هذا الكلام نصا" على لسان ابو عمر البغدادي)
اثناء اعلانه بقيام امارةالعراق الاسلاميه
ومع انني ضد هذا شكلا" ومضمونا"
لان سبب بلاء العراقيين جميعا" هم الامريكان ومن معهم
واما مسائلة انتسابه للبعث فقد اجزت انته بذالك


واخيرا" اقول
من يتخذ من اليهود والنصارى اولياء من دون الله
فوالله مكانه جهنم خالدا" فيها ابدا"
وهذه مسالة دينيه شرعيه الكل يعرفها وليست بمساله سياسيه

الفريق أول
30-10-2006, 07:04 PM
8
8
8
8
8
8


عزيزي ...

للمره الثانيه اشكر مجهوداتك المضنيه في الدفاع عن مرتزقة المحتلين والذي تكبدت المشقه من اجل تميع صورتهم..


عزيزي...

المدعو محمد العريبي ..... كـــل أهــل العراق من شمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب يعرفون ماااضيه وحتى أبناء عمومته يعرفون انه سئ اخلاقيا ...

وانت كــ عراقي عليك بالتقصي عن ذلك وليس تلميع صورته ونشر الاكاذيب التي تمجد هذا المدعو ...
واريدك يا اخي العزيز ان تاتي بالمستندات التي تثبت ان المدعو محمد العريبي كان بالعراق من سنة 1999 الى 2003 وانا اتحداك ان تجلب لي هذا الدليل والسبب لانه كان يعيش في احضان الجمهوريه الايرانيه ..

اما بخصوص والد صدام فاظن ان اهل العراق يعرفون قصة - دكة البيجات - والتي كان من ابطالها حسين المجيد والد صدام حسين و خير الله طلفاح عندما هاجموا الاتراك وقتلوا سبع من الجنود الاتراد عندها قام الاتراك بالانتقام منهم بحرق مدينة تكريت

واظن ان هذه الحادثه موثقه ارشفيا لدى جمييييع اهل العراق ولا تتجاهلها انت

وعلى الاقل ابو صدام لم يخدم الغزاه او اليهود ولم يكن سئ الخلق كــ المدعو العريبي

اما بخصوص الموقع والذي كتبته انت فهو موقع تابع لما سمي بــ المحكمه المهزله ومن الطبيعي ان تلمع هذه االمحكمه عن موظفيها الذين يكنون الكره لصدام ويحبون الامريكان حبا جما..



اما بخصوص الثنائي المرح - جعفر الموسوي والقاضي روؤف -

فانا اريدك ان تحصل على المقابله التي اجرتها قناة العربيه مع الدكتور مبارك الاشقر الخبير في علم النفس

والذي وصف القاضي رؤوف بالذي يتصرف السلوك الحيواني ولانه يعيش تحت جو مظغوط خارجيا << وفق كلام علماء النفس


اما الجعفر الموسوي : فقد وصف الدكتور باللئيم والذي يعيش بداخله شئ دفين والدليل طريقة كلامه واتجاه حركات رأسه

اما صدام فقد وصفه : بالواثق من نفسه والعديم المبالاه بما يجري حوله


وتستطيع التأكد من صحة كلامي بالرجوع لقناة العربيه ولتزويدك بهذا الفلم الذي اجرته المذيعه سمار جابر مع الدكتور مبارك الاشقر

الفريق أول
30-10-2006, 07:21 PM
يتهم رئيس فريق الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين مع الكثير من المختصين قضائيا وجمعيات حقوق الانسان في العالم المحكمة الجنائية العراقية دائما بافتقادها إلى صيغ قانونية واضحة تضمن الحيادية وتوخي العدالة وإظهار الحقائق التاريخية ، كما يتفق المتهمون ومحاموهم والشهود والمشتكون احيانا على توصيف المحكمة بشكل عام ب"المهزلة" !

بداية متعثرة

رغم انتظار العالم لمشهد يقف فيه الرئيس العراقي الذي شغل العالم طيلة اكثر من عقدين من الزمن بتحديه للارادة الاميركية في المنطقة وإعلانه الصريح إعداده الفعلي لمواجهة الغطرسة والعدوان الاسرائيلي ، من خلال محاكمة يقدم فيها المعلومات والتفاصيل التي كانت تغلب عليها الهيبة خلال حكمه عن أمور كثيرة كأسرار الحرب العراقية الايرانية وتفاصيل العلاقة مع الولايات المتحدة ودورها في هذه الحرب ثم ملابسات دخول القوات العراقية الى الكويت وأسرار الدور الاميركي فيها ايضا ، وغير ذلك ، إلا أن الرئيس العراقي وفي أول ظهور له بعد صور الحفرة التي اريد تكريسها في وجدان المشاهد العربي تحدى المحكمة العراقية الخاصة التي انعقدت داخل المقر العام للقوة المتعددة الجنسية في معسكر فيكتوري في مطار بغداد واستمرت 30 دقيقة والتي وجهت اليه تهمة ارتكاب "جرائم ضد الانسانية" في 7 قضايا كبرى رافضا التوقيع على لائحة الاتهام ضده ومدافعا عن غزوه الكويت وواصفا محاكمته بانها تمثيلية· وردد صدام حسين الذي لم يمثل مقيدا امام قاضي التحقيق، باستمرار "انا رئيس جمهورية العراق، انا عراقي"· وعندما انهى القاضي رائد جوحي جولته الروتينية مع صدام حسين طالبه بالتوقيع على افادته فقال له : "لا يجوز بصفة رسمية توجيه التهم الي من دون ضمانات من الدستور والقانون" وقال مخاطبا القاضي "اسمح لي الا اوقع" على لائحة التهم·

لقد تفاجأ الجميع بما قدمه صدام حسين من موقف لا يتناسب والحالة التي تعرض لها منذ الاحتلال وحتى مثوله امام القاضي مرورا بظروف وملابسات القاء القبض عليه واعتقاله .. أغلب الناس ظنوا أو هكذا تصوروا على أقل تقدير أن الرجل سيظهر منهارا متهاويا ؛ فهل ذهاب الحكم أمر هين ؟ وهل أحتلال العراق أمر يمكن تجاوزه ؟ وهل فقدان فلذات أكباده عدي وقصي حدث عابر ؟ تشتت الأسرة .. السجن .. والقيد .. والظهور الاول أمام الكاميرات التلفزيونية وهو ليس محاطا برفاقه ووزرائه وإنما بسجانيه وقاضيه .. هل كل تلك الامور يمكن أن يصمد معها إنسان ويتماسك نفسه ليعيد بناءها في دقائق معدودات ويحولها الى منبر يعيد للذاكرة صورة صدام حسين القائد الذي تصور الناس أنه ذهب ولن يعود ابدا .

لقد وقف رجل يشارف على السبعين في محكمة كل حضورها أعداء له، والحكم عليه فيها بيد أعدائه سواء الاجانب أم من جاء معهم ،عدو لا يعجزه الكذب ، وأدار عينيه ليستطلع المكان فلم يجد أفضل من النظر إلى القاضي الشاب رائد جوحي الذي بدا عليه بوضوح أنه امام موقف تاريخي كبير فهل يستطيع قاضي مغمور في محكمة النجف كان يمنّي نفسه بلقاء " السيد الرئيس القائد" قبل بضعة أشهر ان يجد نفسه بين ليلة وضحاها يقاضي ذات الرئيس وهو مكبلا بالحديد !

لقد كانت بداية الالق للقاضي رائد جوحي من خلال التحقيق في قضية اغتيال رجل الدين الشيعي عبد المجيد الخوئي في النجف الاشرف وتكليف جوحي بها من قبل المستشارة القانونية الاميركية في إدارة بريمر ثم نجاحه في استصدار مذكرات قبض بحق عدد من المتهمين بقتل الخوئي كان اهم هذه المذكرات على الاطلاق مذكرة القاء القبض على الزعيم الديني الشيعي الشاب مقتدى الصدر مع بعض معاونيه باعتباره محرض على عملية القتل وهو مالم يستطع اي قاض آخر ان يجرأ عليه خاصة والفترة حينها كانت تشهد حضورا والقا وهالة تقلق جميع الاطراف بالاضافة الى إدارة قوات الاحتلال .

وفي الجلسة الوحيدة التي ظهر بها جوحي امام شاشات التلفزيون مع صدام حسين حاول ان يحافظ على توازنه وإن كان الاخير قد أستطاع أن يرسل رسائله الى الشارع العراقي والعربي حينها إلا أن القاضي الشاب أحترم الرجل الذي يقف امامه في قفص الاتهام وأحترم خياره في عدم التوقيع على لائحة الاتهام مما اعتبره العراقيين بداية طيبة لمحاكمة قد تكون ذات فصول معتدلة .

ومما يذكر في هذا الصد رئيس محكمة التحقيق الخاصة رائد جوحي أوضح ، ان "صدام حسين وأركان نظامه أحيلوا الى محكمة الجنايات الخاصة وفق المادة 12 من قانون المحكمة الجنائية، وعقوبة من يحال وفق هذه المادة هي السجن مدى الحياة او الاعدام". هذا كلام قاضي التحقيق قبل البدء بالمحاكمة فلنا أن نقدر إلى أين يمكن أن تذهب هذه المحكمة في نهاية المطاف !



قاضيان كرديان بينهما بعثي

ابتدأت المحكمة الجنائية العراقية العليا برئاسة القاضي الكردي رزكار محمد امين للنظر بقضية الدجيل التي ذهب ضحيتها اكثر من 143 شخصاً عام 1982 عقب محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها صدام حسين هناك . ورغم الانتقادات التي وجهتها عناوين بارزة في الحكومة العراقية وبعض القيادات الحزبية الشيعية حول الطريقة التي أدار بها رزكار المحاكمة، وانه يتعامل مع صدام بأدب غير مبرر، وسمح له بممارسة الخطابة السياسية خلال مداخلاته مع المشتكين أو الشهود، إلا أن رزكار حاول ورغم الضغوط الهائلة من خلق حالة من التوازن بين المديات المفتوحة للادعاء العام سواء في تقديم المعلومات غير الموثوق من مصداقيتها أو في استحضار شهود تم التشكيك في ولائاتهم ودقة شهاداتهم ، وبين حق المتهمين في أن يأخذوا حقهم الكامل في الرد والتعبير عن مخاوفهم أو تحفظاتهم على كل ما يخص المحاكمة بما فيها القاضي رزكار ذاته .

وبعد مقاومة استمرت لسبع جلسات علنية وواحدة سرية، ونتيجة الضغوط الهائلة من اتجاهات عديدة سواء القيادات الكردية أم الشيعية أو الحكومة قدم القاضي رزكار استقالته وسط استغراب الرأي العام وفزع المتمهون وبات واضحا أكثر فأكثر أن المحكمة لا تمثل صورة بلد يحاول ان ينتقل الى الديمقراطية ويؤسس لاستقلال القضاء بل هي مجرد تمثيلية تفترض ان يكون القضاة والادعاء العام وغيرهم على مقاسات النص ولامانع من الارتجال ولكن بشرط ان لايكون لصالح المتهمين !

لقد تحّدث رزكار بصراحة وجرأة عن تجربته في المحكمة الجنائية العراقية العليا ، وكان من أبرز ما قاله اتهام الأميركان وجماعة الحكم الحالي بأنهم قد أصدروا حكم الإدانة سلفاً على "المتهمين"، وفي مقدمتهم الرئيس السابق صدام حسين.

وقبل اقل من 24 ساعة على استئناف المحاكمة عينت المحكمة الخاصة العراقية قاضيا جديدا لرئاستها. وقال الناطق باسم المحكمة بعد اجتماعها انها "عينت القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن على رأس المحكمة العراقية الخاصة". والقاضي الجديد كردي أيضا ولكن قبل أن يتم الاعلان على تعيينه كان قد تم تعيين نائب رزكار القاضي سعيد الهماشي، رئيسا جديدا للمحكمة، الا ان هيئة اجتثاث البعث في العراق ابدت اعتراضها على تعيين الهماشي خلفا لامين، لان "اسمه كان ضمن قائمة للأعضاء الناشطين في حزب البعث العراقي المنحل ويتعين أن يحظر عليه نظر القضية".

ولد القاضي روؤف عبد الرحمن عام 1941 في بلدة حلبجة التي يتهم النظام العراقي السابق بقصفها بالأسلحة الكيماوية في مارس/آذار 1988. وهو احد اعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني ، حكم عليه بالسجن المؤبد مرتين 1965 و1973 لكنه استفاد من قراري عفو في 1967 و1976 . مارس عمله السياسي بنشاط ثم تخصص في الجوانب القانونية والانتخابية وحقوق الانسان في كردستان العراق .

لقد شهدت جلسات القاضي روؤف عبد الرحمن اغرب حالات التناقض الانساني والقانوني والسلوكي الذي يمكن ان يصدر من قاضي متمرس في قضية عالمية سياسية وجنائية كبرى ، فمنذ الجلسة الاولى مارس سياسة الضغط على المتهمين ومن قبلهم موكليهم من محامي الدفاع وترك الحبل على الغارب للادعاء العام ، ولم يستطع لا المحامون ولا المتهمون ولا حتى الرأي العام أن يعرفوا نهجا محددا لاسلوب قضاء عبد الرحمن مما أضاف عنصر إحباط جديد للمتهمين وللجمعيات الحقوقية حول العالم .

وحول فترة جلسات القاضي روؤف عبد الرحمن يقول رئيس هيئة الدفاع عن صدام حسين المحامي خليل الدليمي أن فترة القاضي رؤوف عبد الرحمن هي من أسوأ الفترات التي شهدتها جلسات المحاكمة حيث تم ترهيب المتهمين والدفاع والشهود ، ويضيف أن أكثر من 90 شاهدا لم نستطع إحضارهم إلى المحكمة بسبب موجة التهديدات التي قادها القاضي ذاته بالاضافة الى تعرض شهود الدفاع الى الاعتقال والتعذيب ، ناهيك عن فسحه المجال على مصراعيه للادعاء العام بينما كان يستهزأ ويستخف بهيئة الدفاع مما شكل ظاهرة غير مسبوقة في عالم القضاء .



الانفال والسيناريو المعاد

ما أن وضعت قضية الدجيل ملفاتها على الرف بانتظار قرارات الحكم حتى ابتدأت قضية الانفال التي يتهم فيها النظام السابق بشن عمليات عسكرية كبيرة على اقليم كردستان العراق واستخدام الاسلحة الكيمياوية في بعض العمليات . وفي اول ظهور له اعجب الناس بأداء القاضي عبد الله العامري المعين لرئاسة جلسات المحاكمة وبدا الرجل دمث الاخلاق ، هادىء ، متوازن ، والاهم حيادي . ومنذ الجلسة الاولى أوضح العامري حقوق جميع من في قاعة المحكمة دون أن يمنح تمييزا لطرف دون سواه ، وردد عبارات مثلت رسائل للجميع سواء كانوا داخل قاعة المحكمة أم خارجها ، كالاشارة الى رسالة الخليفة عمر بن الخطاب (رض) الى أبي موسى الاشعري حول القضاء بين الناس ، ومقولته عن قاضي السماء الذي يراقب قضاة الارض في الاشارة الى الله وتوخي العدالة في الاحكام .

وفي خطوة شكّلت سابقة غير معهودة قضائيا، وقف المدّعي العام واتهم القاضي عبدالله العامري بمحاباة صدام والتحيّز له، مدّعيا أنه في الوقت الذي يضغط فيه القاضي على الادعاء ومحامي المشتكين (المظلومين)، فإنه يفسح المجال واسعاً أمام المتهمين ومحامييهم للتكلم بحرّية كما يشاؤون!!، ويسمح لهم بتوجيه أسئلة استهزائية إلى المشتكين، حتى انه سمح لصدام بتوجيه تهديدات للمحكمة والمشتكين، والعمل على تحويل جلساتها إلى منبر سياسي لصالحه! وأنهى المدعي العام "مرافعته" بالطلب من القاضي التنحّي عن النظر في هذه القضية!

ومع استمرار الجلسات زاد عبأ العامري على الحكومة العراقية وبدأ سلوك القاضي يتلاعب باعصاب كافة المتربصين بمصير اركان النظام السابق وبخاصة هيئة الادعاء العام ، وبلغ الذروة عندما قال لصدام حسين "أنت لست دكتاتورا" !

وعلى الاُثر عقد القاضي رائد جوحي الناطق الرسمي لمحكمة الجنايات المختصة بمحاكمة صدام واعوانه مؤتمر صحفي" ان وصف القاضي لصدام لم يؤثر على حيادية القاضي" وأضاف "ان القاضي عندما قال لصدام انت ليس دكتاتور حاول ان يحافظ على ادارة الجلسة وان يقوض كل الفرص التي ممكن ان تؤدي الى الاخلال في الجلسة خاصة اذا كانت هذه الفرصة تخلق جو قانوني للخروج من التوترات وليس لها اثر قانوني" . واشار الى ان رفع جلسة اليوم كان "بسبب عطل الاجهزة الخاصة للبث "!

ولكن هذا العطل الفني مالبث أن تحول إلى أصوات من المرجعية الشيعية العليا تنتقد القاضي (الشيعي)، وتصف المحكمة بالمهزلة وغير الشرعية، ويطالب بعضها بتنحّيه، ويعتبر بعضها الآخر كلامه استهانة بتاريخ العراق. كما تنادت أصوات كرديّة بوجوب إقصاء القاضي العامري وتعيين قاضً آخر مكانه "يتمتع بالحيادية وغير ملوّث بأفكار البعث"! لأنه- كما قالت أصوات أخرى– "لم يعتبر الجرائم التي وقعت بالأكراد جرائم جماعية". ثم صيغ كل ذلك بقرار من رئيس الوزراء العراقي المالكي بإقالة العامري.



ومع بدء اعمال الجلسة العاشرة لمحاكمة قضية الانفال فوجأ الناس ومن قبلهم المتهمون وهيئة الدفاع بقاض جديد مما حدا بالمحامي بديع عارف أحد أهم أعضاء فريق الدفاع في هذه القضية إعلان انسحابه من القاعة قائلاً: "أنا أعلن انسحابي من المحكمة لأن إقصاء القاضي (العامري) تم بطلب من خصمنا المدعي (العام) وخلال 48 ساعة". ورد القاضي الجديد محمد العريبي بعد أن وافق على انسحاب عارف أن "مسألة (تعيين) القاضي وشخصيته ليست محل اعتبار داخل المحكمة.. أنه شأن إداري خاصة بالمحكمة الجنائية العليا".ومضى يقول مخاطباً عارف "لا تتكلم بأشياء تجهلها..أنا أقبل انسحابك". بعدها أعلن المحامي ودود فوزي أحد أعضاء فريق الدفاع عن صدام أنه يعلن انسحابه وكامل فريق الدفاع من المحكمة احتجاجاً على قرار المحكمة تغيير القاضي.
وقال فوزي في طلب قرأه أمام القاضي العريبي يحمل توقيعات جميع محامي فريق الدفاع إن "مخاوف فريق الدفاع تأكدت مرة أخرى بأن شروط المحاكمة العادلة المنصوص عليها في القانون الدولي لا يمكن أن تتوفر في ظل الأوضاع التي تمر على العراق وهو تحت الاحتلال". وأضاف فوزي أن قرار إقصاء القاضيين السابقين للمحكمة رزكار محمد أمين وعبد الله العامري "يؤكد أن القضاء في هذه المحكمة لا يتمتع بالاستقلال والحياد والنزاهة ولا تتوفر فيها شروط المحاكمة العادلة المنصوص عليها في القانون الدولي". واتهم فوزي هيئة الادعاء العام واصفاً إياها بعدم الحيادية "حتى في جمع الأدلة".

وبعد قيام فريق الدفاع بالانسحاب حاول صدام حسين الكلام لكن القاضي العريبي منعه. وقال صدام للقاضي الذي كان يحاول منع صدام من الكلام "هذا حق شخصي لنا عليك أن تقرأ فقرات القانون جيداً وتتعامل معنا بالقانون". وأضاف صدام مخاطباً القاضي "القانون يجيز لك أن تسمع رأيي". بعد ذلك أعلن القاضي أن المحكمة قررت "إبعاد صدام حسين عن قاعة المحكمة وذلك لإخلاله بنظام الجلسة". وقال القاضي لحراس المحكمة "أخرجوه من القاعة".وقال ريتشارد ديكر الذي كان يراقب المحكمة نيابة عن منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) أن الحكومة "انتهكت إجراءات المحكمة من خلال تعاملها مع اتهامات بالانحياز". وقال: "لم تتدخل (الحكومة) فحسب في استقلال المحكمة، بل إنها قوّضت بدرجة كبيرة مظهر الحياد والموضوعية للمحكمة. التغيير يرسل بالفعل رسالة فاترة إلى جميع القضاة تقول: (سيروا في الخط أو غامروا بالعزل) ".

لقد تعامل القاضي الجديد بكامل تفاصيل المشهد الهزلي (الحزين) لما أصطلح على تسميته بالمهزلة المحكمة بلا ضوابط لاأخلاقية ولا قانونية من خلال الاخلال بقيم واعتبارات تلزمه بمعاملة الجميع بالمثل حيث يفترض ان لا تكون للقاضي مصلحة شخصية في براءة أو إدانة أي من المتهمين أمامه وهو مالم يستطع ان يمثله حتى ولو بالحدود الدنيا .فاستحق سخط مشاهدي التلفاز وجمعيات حقوق الانسان ورجال القانون في العالم ، وقبل كل هؤلاء أدخل وكل أمر يتعلق بذات المحكمة فإن العريبي اعطى مرة ثانية وبعد نموذج القاضي رؤوف عبد الرحمن مثالا سيئا جدا للقضاء العراقي الذي يمتد عمره إلى خمسة آلاف عاما مضت .



بلوك 1

المصرون على وصف المحكمة بالمهزلة يبررون ذلك بإنها منذ بدايتها تمّ تقسيم القضاة وممثلو الإدعاء فيها وفقاً للتقسيم الطائفي المستشري في العراق تحت منظومة الإحتلال الأميركي الذي يرغب في تكريسه في العراق. وهل لايوجد في العراق قضاة ذوو تاريخ قضائي غير مجير لصالح فئة سياسية معينة حتى يتم الاستعانة فقط بقضاة ينتمون الى حركات او أحزاب يهمها جدا أن تدق عنق النظام السابق لأختلافها السياسي والعقائدي معه بالاضافة الى ما اوقعه النظام السابق "كنظام" من خسائر بهم "كتنظيمات معارضة مسلحة".



بلوك 2

كان القاضي رزكار يؤمن بالاية القرانية"من كان يريد العزة فلله العزة جميعا". لذا فهو يقول "انا كقاضي لا اخاف من شيء سوى ظلم نفس بشرية او ظلم احد اطراف الدعوى ،انا دائما احاول ان ابذل قصارى جهودي للحفاظ وحماية حياديتي ،فعندما يبقى القاضي حياديا فانه لن يظلم احدا ،قد يخطأ القاضي في الاجتهاد ولكن يجب ان لايخطأ في الحيادية ،وعندما يرى القاضي ان حياديته قد تتعرض الى خلل عليه ان لاينظر الدعوى لان القاضي امام مسؤولية ربانية ودنيوية واخلاقية ووجدانية وقانونية". ولكنه عندما سأل عن تعرض حياديته الى الخلل في محاكمة صدام حسين قال " لاتعليق لدي على هذا السؤال".

الفريق أول
30-10-2006, 07:22 PM
يتهم رئيس فريق الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين مع الكثير من المختصين قضائيا وجمعيات حقوق الانسان في العالم المحكمة الجنائية العراقية دائما بافتقادها إلى صيغ قانونية واضحة تضمن الحيادية وتوخي العدالة وإظهار الحقائق التاريخية ، كما يتفق المتهمون ومحاموهم والشهود والمشتكون احيانا على توصيف المحكمة بشكل عام ب"المهزلة" !

بداية متعثرة

رغم انتظار العالم لمشهد يقف فيه الرئيس العراقي الذي شغل العالم طيلة اكثر من عقدين من الزمن بتحديه للارادة الاميركية في المنطقة وإعلانه الصريح إعداده الفعلي لمواجهة الغطرسة والعدوان الاسرائيلي ، من خلال محاكمة يقدم فيها المعلومات والتفاصيل التي كانت تغلب عليها الهيبة خلال حكمه عن أمور كثيرة كأسرار الحرب العراقية الايرانية وتفاصيل العلاقة مع الولايات المتحدة ودورها في هذه الحرب ثم ملابسات دخول القوات العراقية الى الكويت وأسرار الدور الاميركي فيها ايضا ، وغير ذلك ، إلا أن الرئيس العراقي وفي أول ظهور له بعد صور الحفرة التي اريد تكريسها في وجدان المشاهد العربي تحدى المحكمة العراقية الخاصة التي انعقدت داخل المقر العام للقوة المتعددة الجنسية في معسكر فيكتوري في مطار بغداد واستمرت 30 دقيقة والتي وجهت اليه تهمة ارتكاب "جرائم ضد الانسانية" في 7 قضايا كبرى رافضا التوقيع على لائحة الاتهام ضده ومدافعا عن غزوه الكويت وواصفا محاكمته بانها تمثيلية· وردد صدام حسين الذي لم يمثل مقيدا امام قاضي التحقيق، باستمرار "انا رئيس جمهورية العراق، انا عراقي"· وعندما انهى القاضي رائد جوحي جولته الروتينية مع صدام حسين طالبه بالتوقيع على افادته فقال له : "لا يجوز بصفة رسمية توجيه التهم الي من دون ضمانات من الدستور والقانون" وقال مخاطبا القاضي "اسمح لي الا اوقع" على لائحة التهم·

لقد تفاجأ الجميع بما قدمه صدام حسين من موقف لا يتناسب والحالة التي تعرض لها منذ الاحتلال وحتى مثوله امام القاضي مرورا بظروف وملابسات القاء القبض عليه واعتقاله .. أغلب الناس ظنوا أو هكذا تصوروا على أقل تقدير أن الرجل سيظهر منهارا متهاويا ؛ فهل ذهاب الحكم أمر هين ؟ وهل أحتلال العراق أمر يمكن تجاوزه ؟ وهل فقدان فلذات أكباده عدي وقصي حدث عابر ؟ تشتت الأسرة .. السجن .. والقيد .. والظهور الاول أمام الكاميرات التلفزيونية وهو ليس محاطا برفاقه ووزرائه وإنما بسجانيه وقاضيه .. هل كل تلك الامور يمكن أن يصمد معها إنسان ويتماسك نفسه ليعيد بناءها في دقائق معدودات ويحولها الى منبر يعيد للذاكرة صورة صدام حسين القائد الذي تصور الناس أنه ذهب ولن يعود ابدا .

لقد وقف رجل يشارف على السبعين في محكمة كل حضورها أعداء له، والحكم عليه فيها بيد أعدائه سواء الاجانب أم من جاء معهم ،عدو لا يعجزه الكذب ، وأدار عينيه ليستطلع المكان فلم يجد أفضل من النظر إلى القاضي الشاب رائد جوحي الذي بدا عليه بوضوح أنه امام موقف تاريخي كبير فهل يستطيع قاضي مغمور في محكمة النجف كان يمنّي نفسه بلقاء " السيد الرئيس القائد" قبل بضعة أشهر ان يجد نفسه بين ليلة وضحاها يقاضي ذات الرئيس وهو مكبلا بالحديد !

لقد كانت بداية الالق للقاضي رائد جوحي من خلال التحقيق في قضية اغتيال رجل الدين الشيعي عبد المجيد الخوئي في النجف الاشرف وتكليف جوحي بها من قبل المستشارة القانونية الاميركية في إدارة بريمر ثم نجاحه في استصدار مذكرات قبض بحق عدد من المتهمين بقتل الخوئي كان اهم هذه المذكرات على الاطلاق مذكرة القاء القبض على الزعيم الديني الشيعي الشاب مقتدى الصدر مع بعض معاونيه باعتباره محرض على عملية القتل وهو مالم يستطع اي قاض آخر ان يجرأ عليه خاصة والفترة حينها كانت تشهد حضورا والقا وهالة تقلق جميع الاطراف بالاضافة الى إدارة قوات الاحتلال .

وفي الجلسة الوحيدة التي ظهر بها جوحي امام شاشات التلفزيون مع صدام حسين حاول ان يحافظ على توازنه وإن كان الاخير قد أستطاع أن يرسل رسائله الى الشارع العراقي والعربي حينها إلا أن القاضي الشاب أحترم الرجل الذي يقف امامه في قفص الاتهام وأحترم خياره في عدم التوقيع على لائحة الاتهام مما اعتبره العراقيين بداية طيبة لمحاكمة قد تكون ذات فصول معتدلة .

ومما يذكر في هذا الصد رئيس محكمة التحقيق الخاصة رائد جوحي أوضح ، ان "صدام حسين وأركان نظامه أحيلوا الى محكمة الجنايات الخاصة وفق المادة 12 من قانون المحكمة الجنائية، وعقوبة من يحال وفق هذه المادة هي السجن مدى الحياة او الاعدام". هذا كلام قاضي التحقيق قبل البدء بالمحاكمة فلنا أن نقدر إلى أين يمكن أن تذهب هذه المحكمة في نهاية المطاف !



قاضيان كرديان بينهما بعثي

ابتدأت المحكمة الجنائية العراقية العليا برئاسة القاضي الكردي رزكار محمد امين للنظر بقضية الدجيل التي ذهب ضحيتها اكثر من 143 شخصاً عام 1982 عقب محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها صدام حسين هناك . ورغم الانتقادات التي وجهتها عناوين بارزة في الحكومة العراقية وبعض القيادات الحزبية الشيعية حول الطريقة التي أدار بها رزكار المحاكمة، وانه يتعامل مع صدام بأدب غير مبرر، وسمح له بممارسة الخطابة السياسية خلال مداخلاته مع المشتكين أو الشهود، إلا أن رزكار حاول ورغم الضغوط الهائلة من خلق حالة من التوازن بين المديات المفتوحة للادعاء العام سواء في تقديم المعلومات غير الموثوق من مصداقيتها أو في استحضار شهود تم التشكيك في ولائاتهم ودقة شهاداتهم ، وبين حق المتهمين في أن يأخذوا حقهم الكامل في الرد والتعبير عن مخاوفهم أو تحفظاتهم على كل ما يخص المحاكمة بما فيها القاضي رزكار ذاته .

وبعد مقاومة استمرت لسبع جلسات علنية وواحدة سرية، ونتيجة الضغوط الهائلة من اتجاهات عديدة سواء القيادات الكردية أم الشيعية أو الحكومة قدم القاضي رزكار استقالته وسط استغراب الرأي العام وفزع المتمهون وبات واضحا أكثر فأكثر أن المحكمة لا تمثل صورة بلد يحاول ان ينتقل الى الديمقراطية ويؤسس لاستقلال القضاء بل هي مجرد تمثيلية تفترض ان يكون القضاة والادعاء العام وغيرهم على مقاسات النص ولامانع من الارتجال ولكن بشرط ان لايكون لصالح المتهمين !

لقد تحّدث رزكار بصراحة وجرأة عن تجربته في المحكمة الجنائية العراقية العليا ، وكان من أبرز ما قاله اتهام الأميركان وجماعة الحكم الحالي بأنهم قد أصدروا حكم الإدانة سلفاً على "المتهمين"، وفي مقدمتهم الرئيس السابق صدام حسين.

وقبل اقل من 24 ساعة على استئناف المحاكمة عينت المحكمة الخاصة العراقية قاضيا جديدا لرئاستها. وقال الناطق باسم المحكمة بعد اجتماعها انها "عينت القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن على رأس المحكمة العراقية الخاصة". والقاضي الجديد كردي أيضا ولكن قبل أن يتم الاعلان على تعيينه كان قد تم تعيين نائب رزكار القاضي سعيد الهماشي، رئيسا جديدا للمحكمة، الا ان هيئة اجتثاث البعث في العراق ابدت اعتراضها على تعيين الهماشي خلفا لامين، لان "اسمه كان ضمن قائمة للأعضاء الناشطين في حزب البعث العراقي المنحل ويتعين أن يحظر عليه نظر القضية".

ولد القاضي روؤف عبد الرحمن عام 1941 في بلدة حلبجة التي يتهم النظام العراقي السابق بقصفها بالأسلحة الكيماوية في مارس/آذار 1988. وهو احد اعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني ، حكم عليه بالسجن المؤبد مرتين 1965 و1973 لكنه استفاد من قراري عفو في 1967 و1976 . مارس عمله السياسي بنشاط ثم تخصص في الجوانب القانونية والانتخابية وحقوق الانسان في كردستان العراق .

لقد شهدت جلسات القاضي روؤف عبد الرحمن اغرب حالات التناقض الانساني والقانوني والسلوكي الذي يمكن ان يصدر من قاضي متمرس في قضية عالمية سياسية وجنائية كبرى ، فمنذ الجلسة الاولى مارس سياسة الضغط على المتهمين ومن قبلهم موكليهم من محامي الدفاع وترك الحبل على الغارب للادعاء العام ، ولم يستطع لا المحامون ولا المتهمون ولا حتى الرأي العام أن يعرفوا نهجا محددا لاسلوب قضاء عبد الرحمن مما أضاف عنصر إحباط جديد للمتهمين وللجمعيات الحقوقية حول العالم .

وحول فترة جلسات القاضي روؤف عبد الرحمن يقول رئيس هيئة الدفاع عن صدام حسين المحامي خليل الدليمي أن فترة القاضي رؤوف عبد الرحمن هي من أسوأ الفترات التي شهدتها جلسات المحاكمة حيث تم ترهيب المتهمين والدفاع والشهود ، ويضيف أن أكثر من 90 شاهدا لم نستطع إحضارهم إلى المحكمة بسبب موجة التهديدات التي قادها القاضي ذاته بالاضافة الى تعرض شهود الدفاع الى الاعتقال والتعذيب ، ناهيك عن فسحه المجال على مصراعيه للادعاء العام بينما كان يستهزأ ويستخف بهيئة الدفاع مما شكل ظاهرة غير مسبوقة في عالم القضاء .



الانفال والسيناريو المعاد

ما أن وضعت قضية الدجيل ملفاتها على الرف بانتظار قرارات الحكم حتى ابتدأت قضية الانفال التي يتهم فيها النظام السابق بشن عمليات عسكرية كبيرة على اقليم كردستان العراق واستخدام الاسلحة الكيمياوية في بعض العمليات . وفي اول ظهور له اعجب الناس بأداء القاضي عبد الله العامري المعين لرئاسة جلسات المحاكمة وبدا الرجل دمث الاخلاق ، هادىء ، متوازن ، والاهم حيادي . ومنذ الجلسة الاولى أوضح العامري حقوق جميع من في قاعة المحكمة دون أن يمنح تمييزا لطرف دون سواه ، وردد عبارات مثلت رسائل للجميع سواء كانوا داخل قاعة المحكمة أم خارجها ، كالاشارة الى رسالة الخليفة عمر بن الخطاب (رض) الى أبي موسى الاشعري حول القضاء بين الناس ، ومقولته عن قاضي السماء الذي يراقب قضاة الارض في الاشارة الى الله وتوخي العدالة في الاحكام .

وفي خطوة شكّلت سابقة غير معهودة قضائيا، وقف المدّعي العام واتهم القاضي عبدالله العامري بمحاباة صدام والتحيّز له، مدّعيا أنه في الوقت الذي يضغط فيه القاضي على الادعاء ومحامي المشتكين (المظلومين)، فإنه يفسح المجال واسعاً أمام المتهمين ومحامييهم للتكلم بحرّية كما يشاؤون!!، ويسمح لهم بتوجيه أسئلة استهزائية إلى المشتكين، حتى انه سمح لصدام بتوجيه تهديدات للمحكمة والمشتكين، والعمل على تحويل جلساتها إلى منبر سياسي لصالحه! وأنهى المدعي العام "مرافعته" بالطلب من القاضي التنحّي عن النظر في هذه القضية!

ومع استمرار الجلسات زاد عبأ العامري على الحكومة العراقية وبدأ سلوك القاضي يتلاعب باعصاب كافة المتربصين بمصير اركان النظام السابق وبخاصة هيئة الادعاء العام ، وبلغ الذروة عندما قال لصدام حسين "أنت لست دكتاتورا" !

وعلى الاُثر عقد القاضي رائد جوحي الناطق الرسمي لمحكمة الجنايات المختصة بمحاكمة صدام واعوانه مؤتمر صحفي" ان وصف القاضي لصدام لم يؤثر على حيادية القاضي" وأضاف "ان القاضي عندما قال لصدام انت ليس دكتاتور حاول ان يحافظ على ادارة الجلسة وان يقوض كل الفرص التي ممكن ان تؤدي الى الاخلال في الجلسة خاصة اذا كانت هذه الفرصة تخلق جو قانوني للخروج من التوترات وليس لها اثر قانوني" . واشار الى ان رفع جلسة اليوم كان "بسبب عطل الاجهزة الخاصة للبث "!

ولكن هذا العطل الفني مالبث أن تحول إلى أصوات من المرجعية الشيعية العليا تنتقد القاضي (الشيعي)، وتصف المحكمة بالمهزلة وغير الشرعية، ويطالب بعضها بتنحّيه، ويعتبر بعضها الآخر كلامه استهانة بتاريخ العراق. كما تنادت أصوات كرديّة بوجوب إقصاء القاضي العامري وتعيين قاضً آخر مكانه "يتمتع بالحيادية وغير ملوّث بأفكار البعث"! لأنه- كما قالت أصوات أخرى– "لم يعتبر الجرائم التي وقعت بالأكراد جرائم جماعية". ثم صيغ كل ذلك بقرار من رئيس الوزراء العراقي المالكي بإقالة العامري.



ومع بدء اعمال الجلسة العاشرة لمحاكمة قضية الانفال فوجأ الناس ومن قبلهم المتهمون وهيئة الدفاع بقاض جديد مما حدا بالمحامي بديع عارف أحد أهم أعضاء فريق الدفاع في هذه القضية إعلان انسحابه من القاعة قائلاً: "أنا أعلن انسحابي من المحكمة لأن إقصاء القاضي (العامري) تم بطلب من خصمنا المدعي (العام) وخلال 48 ساعة". ورد القاضي الجديد محمد العريبي بعد أن وافق على انسحاب عارف أن "مسألة (تعيين) القاضي وشخصيته ليست محل اعتبار داخل المحكمة.. أنه شأن إداري خاصة بالمحكمة الجنائية العليا".ومضى يقول مخاطباً عارف "لا تتكلم بأشياء تجهلها..أنا أقبل انسحابك". بعدها أعلن المحامي ودود فوزي أحد أعضاء فريق الدفاع عن صدام أنه يعلن انسحابه وكامل فريق الدفاع من المحكمة احتجاجاً على قرار المحكمة تغيير القاضي.
وقال فوزي في طلب قرأه أمام القاضي العريبي يحمل توقيعات جميع محامي فريق الدفاع إن "مخاوف فريق الدفاع تأكدت مرة أخرى بأن شروط المحاكمة العادلة المنصوص عليها في القانون الدولي لا يمكن أن تتوفر في ظل الأوضاع التي تمر على العراق وهو تحت الاحتلال". وأضاف فوزي أن قرار إقصاء القاضيين السابقين للمحكمة رزكار محمد أمين وعبد الله العامري "يؤكد أن القضاء في هذه المحكمة لا يتمتع بالاستقلال والحياد والنزاهة ولا تتوفر فيها شروط المحاكمة العادلة المنصوص عليها في القانون الدولي". واتهم فوزي هيئة الادعاء العام واصفاً إياها بعدم الحيادية "حتى في جمع الأدلة".

وبعد قيام فريق الدفاع بالانسحاب حاول صدام حسين الكلام لكن القاضي العريبي منعه. وقال صدام للقاضي الذي كان يحاول منع صدام من الكلام "هذا حق شخصي لنا عليك أن تقرأ فقرات القانون جيداً وتتعامل معنا بالقانون". وأضاف صدام مخاطباً القاضي "القانون يجيز لك أن تسمع رأيي". بعد ذلك أعلن القاضي أن المحكمة قررت "إبعاد صدام حسين عن قاعة المحكمة وذلك لإخلاله بنظام الجلسة". وقال القاضي لحراس المحكمة "أخرجوه من القاعة".وقال ريتشارد ديكر الذي كان يراقب المحكمة نيابة عن منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) أن الحكومة "انتهكت إجراءات المحكمة من خلال تعاملها مع اتهامات بالانحياز". وقال: "لم تتدخل (الحكومة) فحسب في استقلال المحكمة، بل إنها قوّضت بدرجة كبيرة مظهر الحياد والموضوعية للمحكمة. التغيير يرسل بالفعل رسالة فاترة إلى جميع القضاة تقول: (سيروا في الخط أو غامروا بالعزل) ".

لقد تعامل القاضي الجديد بكامل تفاصيل المشهد الهزلي (الحزين) لما أصطلح على تسميته بالمهزلة المحكمة بلا ضوابط لاأخلاقية ولا قانونية من خلال الاخلال بقيم واعتبارات تلزمه بمعاملة الجميع بالمثل حيث يفترض ان لا تكون للقاضي مصلحة شخصية في براءة أو إدانة أي من المتهمين أمامه وهو مالم يستطع ان يمثله حتى ولو بالحدود الدنيا .فاستحق سخط مشاهدي التلفاز وجمعيات حقوق الانسان ورجال القانون في العالم ، وقبل كل هؤلاء أدخل وكل أمر يتعلق بذات المحكمة فإن العريبي اعطى مرة ثانية وبعد نموذج القاضي رؤوف عبد الرحمن مثالا سيئا جدا للقضاء العراقي الذي يمتد عمره إلى خمسة آلاف عاما مضت .



بلوك 1

المصرون على وصف المحكمة بالمهزلة يبررون ذلك بإنها منذ بدايتها تمّ تقسيم القضاة وممثلو الإدعاء فيها وفقاً للتقسيم الطائفي المستشري في العراق تحت منظومة الإحتلال الأميركي الذي يرغب في تكريسه في العراق. وهل لايوجد في العراق قضاة ذوو تاريخ قضائي غير مجير لصالح فئة سياسية معينة حتى يتم الاستعانة فقط بقضاة ينتمون الى حركات او أحزاب يهمها جدا أن تدق عنق النظام السابق لأختلافها السياسي والعقائدي معه بالاضافة الى ما اوقعه النظام السابق "كنظام" من خسائر بهم "كتنظيمات معارضة مسلحة".



بلوك 2

كان القاضي رزكار يؤمن بالاية القرانية"من كان يريد العزة فلله العزة جميعا". لذا فهو يقول "انا كقاضي لا اخاف من شيء سوى ظلم نفس بشرية او ظلم احد اطراف الدعوى ،انا دائما احاول ان ابذل قصارى جهودي للحفاظ وحماية حياديتي ،فعندما يبقى القاضي حياديا فانه لن يظلم احدا ،قد يخطأ القاضي في الاجتهاد ولكن يجب ان لايخطأ في الحيادية ،وعندما يرى القاضي ان حياديته قد تتعرض الى خلل عليه ان لاينظر الدعوى لان القاضي امام مسؤولية ربانية ودنيوية واخلاقية ووجدانية وقانونية". ولكنه عندما سأل عن تعرض حياديته الى الخلل في محاكمة صدام حسين قال " لاتعليق لدي على هذا السؤال".

الفريق أول
30-10-2006, 07:23 PM
يتهم رئيس فريق الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين مع الكثير من المختصين قضائيا وجمعيات حقوق الانسان في العالم المحكمة الجنائية العراقية دائما بافتقادها إلى صيغ قانونية واضحة تضمن الحيادية وتوخي العدالة وإظهار الحقائق التاريخية ، كما يتفق المتهمون ومحاموهم والشهود والمشتكون احيانا على توصيف المحكمة بشكل عام ب"المهزلة" !

بداية متعثرة

رغم انتظار العالم لمشهد يقف فيه الرئيس العراقي الذي شغل العالم طيلة اكثر من عقدين من الزمن بتحديه للارادة الاميركية في المنطقة وإعلانه الصريح إعداده الفعلي لمواجهة الغطرسة والعدوان الاسرائيلي ، من خلال محاكمة يقدم فيها المعلومات والتفاصيل التي كانت تغلب عليها الهيبة خلال حكمه عن أمور كثيرة كأسرار الحرب العراقية الايرانية وتفاصيل العلاقة مع الولايات المتحدة ودورها في هذه الحرب ثم ملابسات دخول القوات العراقية الى الكويت وأسرار الدور الاميركي فيها ايضا ، وغير ذلك ، إلا أن الرئيس العراقي وفي أول ظهور له بعد صور الحفرة التي اريد تكريسها في وجدان المشاهد العربي تحدى المحكمة العراقية الخاصة التي انعقدت داخل المقر العام للقوة المتعددة الجنسية في معسكر فيكتوري في مطار بغداد واستمرت 30 دقيقة والتي وجهت اليه تهمة ارتكاب "جرائم ضد الانسانية" في 7 قضايا كبرى رافضا التوقيع على لائحة الاتهام ضده ومدافعا عن غزوه الكويت وواصفا محاكمته بانها تمثيلية· وردد صدام حسين الذي لم يمثل مقيدا امام قاضي التحقيق، باستمرار "انا رئيس جمهورية العراق، انا عراقي"· وعندما انهى القاضي رائد جوحي جولته الروتينية مع صدام حسين طالبه بالتوقيع على افادته فقال له : "لا يجوز بصفة رسمية توجيه التهم الي من دون ضمانات من الدستور والقانون" وقال مخاطبا القاضي "اسمح لي الا اوقع" على لائحة التهم·

لقد تفاجأ الجميع بما قدمه صدام حسين من موقف لا يتناسب والحالة التي تعرض لها منذ الاحتلال وحتى مثوله امام القاضي مرورا بظروف وملابسات القاء القبض عليه واعتقاله .. أغلب الناس ظنوا أو هكذا تصوروا على أقل تقدير أن الرجل سيظهر منهارا متهاويا ؛ فهل ذهاب الحكم أمر هين ؟ وهل أحتلال العراق أمر يمكن تجاوزه ؟ وهل فقدان فلذات أكباده عدي وقصي حدث عابر ؟ تشتت الأسرة .. السجن .. والقيد .. والظهور الاول أمام الكاميرات التلفزيونية وهو ليس محاطا برفاقه ووزرائه وإنما بسجانيه وقاضيه .. هل كل تلك الامور يمكن أن يصمد معها إنسان ويتماسك نفسه ليعيد بناءها في دقائق معدودات ويحولها الى منبر يعيد للذاكرة صورة صدام حسين القائد الذي تصور الناس أنه ذهب ولن يعود ابدا .

لقد وقف رجل يشارف على السبعين في محكمة كل حضورها أعداء له، والحكم عليه فيها بيد أعدائه سواء الاجانب أم من جاء معهم ،عدو لا يعجزه الكذب ، وأدار عينيه ليستطلع المكان فلم يجد أفضل من النظر إلى القاضي الشاب رائد جوحي الذي بدا عليه بوضوح أنه امام موقف تاريخي كبير فهل يستطيع قاضي مغمور في محكمة النجف كان يمنّي نفسه بلقاء " السيد الرئيس القائد" قبل بضعة أشهر ان يجد نفسه بين ليلة وضحاها يقاضي ذات الرئيس وهو مكبلا بالحديد !

لقد كانت بداية الالق للقاضي رائد جوحي من خلال التحقيق في قضية اغتيال رجل الدين الشيعي عبد المجيد الخوئي في النجف الاشرف وتكليف جوحي بها من قبل المستشارة القانونية الاميركية في إدارة بريمر ثم نجاحه في استصدار مذكرات قبض بحق عدد من المتهمين بقتل الخوئي كان اهم هذه المذكرات على الاطلاق مذكرة القاء القبض على الزعيم الديني الشيعي الشاب مقتدى الصدر مع بعض معاونيه باعتباره محرض على عملية القتل وهو مالم يستطع اي قاض آخر ان يجرأ عليه خاصة والفترة حينها كانت تشهد حضورا والقا وهالة تقلق جميع الاطراف بالاضافة الى إدارة قوات الاحتلال .

وفي الجلسة الوحيدة التي ظهر بها جوحي امام شاشات التلفزيون مع صدام حسين حاول ان يحافظ على توازنه وإن كان الاخير قد أستطاع أن يرسل رسائله الى الشارع العراقي والعربي حينها إلا أن القاضي الشاب أحترم الرجل الذي يقف امامه في قفص الاتهام وأحترم خياره في عدم التوقيع على لائحة الاتهام مما اعتبره العراقيين بداية طيبة لمحاكمة قد تكون ذات فصول معتدلة .

ومما يذكر في هذا الصد رئيس محكمة التحقيق الخاصة رائد جوحي أوضح ، ان "صدام حسين وأركان نظامه أحيلوا الى محكمة الجنايات الخاصة وفق المادة 12 من قانون المحكمة الجنائية، وعقوبة من يحال وفق هذه المادة هي السجن مدى الحياة او الاعدام". هذا كلام قاضي التحقيق قبل البدء بالمحاكمة فلنا أن نقدر إلى أين يمكن أن تذهب هذه المحكمة في نهاية المطاف !



قاضيان كرديان بينهما بعثي

ابتدأت المحكمة الجنائية العراقية العليا برئاسة القاضي الكردي رزكار محمد امين للنظر بقضية الدجيل التي ذهب ضحيتها اكثر من 143 شخصاً عام 1982 عقب محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها صدام حسين هناك . ورغم الانتقادات التي وجهتها عناوين بارزة في الحكومة العراقية وبعض القيادات الحزبية الشيعية حول الطريقة التي أدار بها رزكار المحاكمة، وانه يتعامل مع صدام بأدب غير مبرر، وسمح له بممارسة الخطابة السياسية خلال مداخلاته مع المشتكين أو الشهود، إلا أن رزكار حاول ورغم الضغوط الهائلة من خلق حالة من التوازن بين المديات المفتوحة للادعاء العام سواء في تقديم المعلومات غير الموثوق من مصداقيتها أو في استحضار شهود تم التشكيك في ولائاتهم ودقة شهاداتهم ، وبين حق المتهمين في أن يأخذوا حقهم الكامل في الرد والتعبير عن مخاوفهم أو تحفظاتهم على كل ما يخص المحاكمة بما فيها القاضي رزكار ذاته .

وبعد مقاومة استمرت لسبع جلسات علنية وواحدة سرية، ونتيجة الضغوط الهائلة من اتجاهات عديدة سواء القيادات الكردية أم الشيعية أو الحكومة قدم القاضي رزكار استقالته وسط استغراب الرأي العام وفزع المتمهون وبات واضحا أكثر فأكثر أن المحكمة لا تمثل صورة بلد يحاول ان ينتقل الى الديمقراطية ويؤسس لاستقلال القضاء بل هي مجرد تمثيلية تفترض ان يكون القضاة والادعاء العام وغيرهم على مقاسات النص ولامانع من الارتجال ولكن بشرط ان لايكون لصالح المتهمين !

لقد تحّدث رزكار بصراحة وجرأة عن تجربته في المحكمة الجنائية العراقية العليا ، وكان من أبرز ما قاله اتهام الأميركان وجماعة الحكم الحالي بأنهم قد أصدروا حكم الإدانة سلفاً على "المتهمين"، وفي مقدمتهم الرئيس السابق صدام حسين.

وقبل اقل من 24 ساعة على استئناف المحاكمة عينت المحكمة الخاصة العراقية قاضيا جديدا لرئاستها. وقال الناطق باسم المحكمة بعد اجتماعها انها "عينت القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن على رأس المحكمة العراقية الخاصة". والقاضي الجديد كردي أيضا ولكن قبل أن يتم الاعلان على تعيينه كان قد تم تعيين نائب رزكار القاضي سعيد الهماشي، رئيسا جديدا للمحكمة، الا ان هيئة اجتثاث البعث في العراق ابدت اعتراضها على تعيين الهماشي خلفا لامين، لان "اسمه كان ضمن قائمة للأعضاء الناشطين في حزب البعث العراقي المنحل ويتعين أن يحظر عليه نظر القضية".

ولد القاضي روؤف عبد الرحمن عام 1941 في بلدة حلبجة التي يتهم النظام العراقي السابق بقصفها بالأسلحة الكيماوية في مارس/آذار 1988. وهو احد اعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني ، حكم عليه بالسجن المؤبد مرتين 1965 و1973 لكنه استفاد من قراري عفو في 1967 و1976 . مارس عمله السياسي بنشاط ثم تخصص في الجوانب القانونية والانتخابية وحقوق الانسان في كردستان العراق .

لقد شهدت جلسات القاضي روؤف عبد الرحمن اغرب حالات التناقض الانساني والقانوني والسلوكي الذي يمكن ان يصدر من قاضي متمرس في قضية عالمية سياسية وجنائية كبرى ، فمنذ الجلسة الاولى مارس سياسة الضغط على المتهمين ومن قبلهم موكليهم من محامي الدفاع وترك الحبل على الغارب للادعاء العام ، ولم يستطع لا المحامون ولا المتهمون ولا حتى الرأي العام أن يعرفوا نهجا محددا لاسلوب قضاء عبد الرحمن مما أضاف عنصر إحباط جديد للمتهمين وللجمعيات الحقوقية حول العالم .

وحول فترة جلسات القاضي روؤف عبد الرحمن يقول رئيس هيئة الدفاع عن صدام حسين المحامي خليل الدليمي أن فترة القاضي رؤوف عبد الرحمن هي من أسوأ الفترات التي شهدتها جلسات المحاكمة حيث تم ترهيب المتهمين والدفاع والشهود ، ويضيف أن أكثر من 90 شاهدا لم نستطع إحضارهم إلى المحكمة بسبب موجة التهديدات التي قادها القاضي ذاته بالاضافة الى تعرض شهود الدفاع الى الاعتقال والتعذيب ، ناهيك عن فسحه المجال على مصراعيه للادعاء العام بينما كان يستهزأ ويستخف بهيئة الدفاع مما شكل ظاهرة غير مسبوقة في عالم القضاء .



الانفال والسيناريو المعاد

ما أن وضعت قضية الدجيل ملفاتها على الرف بانتظار قرارات الحكم حتى ابتدأت قضية الانفال التي يتهم فيها النظام السابق بشن عمليات عسكرية كبيرة على اقليم كردستان العراق واستخدام الاسلحة الكيمياوية في بعض العمليات . وفي اول ظهور له اعجب الناس بأداء القاضي عبد الله العامري المعين لرئاسة جلسات المحاكمة وبدا الرجل دمث الاخلاق ، هادىء ، متوازن ، والاهم حيادي . ومنذ الجلسة الاولى أوضح العامري حقوق جميع من في قاعة المحكمة دون أن يمنح تمييزا لطرف دون سواه ، وردد عبارات مثلت رسائل للجميع سواء كانوا داخل قاعة المحكمة أم خارجها ، كالاشارة الى رسالة الخليفة عمر بن الخطاب (رض) الى أبي موسى الاشعري حول القضاء بين الناس ، ومقولته عن قاضي السماء الذي يراقب قضاة الارض في الاشارة الى الله وتوخي العدالة في الاحكام .

وفي خطوة شكّلت سابقة غير معهودة قضائيا، وقف المدّعي العام واتهم القاضي عبدالله العامري بمحاباة صدام والتحيّز له، مدّعيا أنه في الوقت الذي يضغط فيه القاضي على الادعاء ومحامي المشتكين (المظلومين)، فإنه يفسح المجال واسعاً أمام المتهمين ومحامييهم للتكلم بحرّية كما يشاؤون!!، ويسمح لهم بتوجيه أسئلة استهزائية إلى المشتكين، حتى انه سمح لصدام بتوجيه تهديدات للمحكمة والمشتكين، والعمل على تحويل جلساتها إلى منبر سياسي لصالحه! وأنهى المدعي العام "مرافعته" بالطلب من القاضي التنحّي عن النظر في هذه القضية!

ومع استمرار الجلسات زاد عبأ العامري على الحكومة العراقية وبدأ سلوك القاضي يتلاعب باعصاب كافة المتربصين بمصير اركان النظام السابق وبخاصة هيئة الادعاء العام ، وبلغ الذروة عندما قال لصدام حسين "أنت لست دكتاتورا" !

وعلى الاُثر عقد القاضي رائد جوحي الناطق الرسمي لمحكمة الجنايات المختصة بمحاكمة صدام واعوانه مؤتمر صحفي" ان وصف القاضي لصدام لم يؤثر على حيادية القاضي" وأضاف "ان القاضي عندما قال لصدام انت ليس دكتاتور حاول ان يحافظ على ادارة الجلسة وان يقوض كل الفرص التي ممكن ان تؤدي الى الاخلال في الجلسة خاصة اذا كانت هذه الفرصة تخلق جو قانوني للخروج من التوترات وليس لها اثر قانوني" . واشار الى ان رفع جلسة اليوم كان "بسبب عطل الاجهزة الخاصة للبث "!

ولكن هذا العطل الفني مالبث أن تحول إلى أصوات من المرجعية الشيعية العليا تنتقد القاضي (الشيعي)، وتصف المحكمة بالمهزلة وغير الشرعية، ويطالب بعضها بتنحّيه، ويعتبر بعضها الآخر كلامه استهانة بتاريخ العراق. كما تنادت أصوات كرديّة بوجوب إقصاء القاضي العامري وتعيين قاضً آخر مكانه "يتمتع بالحيادية وغير ملوّث بأفكار البعث"! لأنه- كما قالت أصوات أخرى– "لم يعتبر الجرائم التي وقعت بالأكراد جرائم جماعية". ثم صيغ كل ذلك بقرار من رئيس الوزراء العراقي المالكي بإقالة العامري.



ومع بدء اعمال الجلسة العاشرة لمحاكمة قضية الانفال فوجأ الناس ومن قبلهم المتهمون وهيئة الدفاع بقاض جديد مما حدا بالمحامي بديع عارف أحد أهم أعضاء فريق الدفاع في هذه القضية إعلان انسحابه من القاعة قائلاً: "أنا أعلن انسحابي من المحكمة لأن إقصاء القاضي (العامري) تم بطلب من خصمنا المدعي (العام) وخلال 48 ساعة". ورد القاضي الجديد محمد العريبي بعد أن وافق على انسحاب عارف أن "مسألة (تعيين) القاضي وشخصيته ليست محل اعتبار داخل المحكمة.. أنه شأن إداري خاصة بالمحكمة الجنائية العليا".ومضى يقول مخاطباً عارف "لا تتكلم بأشياء تجهلها..أنا أقبل انسحابك". بعدها أعلن المحامي ودود فوزي أحد أعضاء فريق الدفاع عن صدام أنه يعلن انسحابه وكامل فريق الدفاع من المحكمة احتجاجاً على قرار المحكمة تغيير القاضي.
وقال فوزي في طلب قرأه أمام القاضي العريبي يحمل توقيعات جميع محامي فريق الدفاع إن "مخاوف فريق الدفاع تأكدت مرة أخرى بأن شروط المحاكمة العادلة المنصوص عليها في القانون الدولي لا يمكن أن تتوفر في ظل الأوضاع التي تمر على العراق وهو تحت الاحتلال". وأضاف فوزي أن قرار إقصاء القاضيين السابقين للمحكمة رزكار محمد أمين وعبد الله العامري "يؤكد أن القضاء في هذه المحكمة لا يتمتع بالاستقلال والحياد والنزاهة ولا تتوفر فيها شروط المحاكمة العادلة المنصوص عليها في القانون الدولي". واتهم فوزي هيئة الادعاء العام واصفاً إياها بعدم الحيادية "حتى في جمع الأدلة".

وبعد قيام فريق الدفاع بالانسحاب حاول صدام حسين الكلام لكن القاضي العريبي منعه. وقال صدام للقاضي الذي كان يحاول منع صدام من الكلام "هذا حق شخصي لنا عليك أن تقرأ فقرات القانون جيداً وتتعامل معنا بالقانون". وأضاف صدام مخاطباً القاضي "القانون يجيز لك أن تسمع رأيي". بعد ذلك أعلن القاضي أن المحكمة قررت "إبعاد صدام حسين عن قاعة المحكمة وذلك لإخلاله بنظام الجلسة". وقال القاضي لحراس المحكمة "أخرجوه من القاعة".وقال ريتشارد ديكر الذي كان يراقب المحكمة نيابة عن منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) أن الحكومة "انتهكت إجراءات المحكمة من خلال تعاملها مع اتهامات بالانحياز". وقال: "لم تتدخل (الحكومة) فحسب في استقلال المحكمة، بل إنها قوّضت بدرجة كبيرة مظهر الحياد والموضوعية للمحكمة. التغيير يرسل بالفعل رسالة فاترة إلى جميع القضاة تقول: (سيروا في الخط أو غامروا بالعزل) ".

لقد تعامل القاضي الجديد بكامل تفاصيل المشهد الهزلي (الحزين) لما أصطلح على تسميته بالمهزلة المحكمة بلا ضوابط لاأخلاقية ولا قانونية من خلال الاخلال بقيم واعتبارات تلزمه بمعاملة الجميع بالمثل حيث يفترض ان لا تكون للقاضي مصلحة شخصية في براءة أو إدانة أي من المتهمين أمامه وهو مالم يستطع ان يمثله حتى ولو بالحدود الدنيا .فاستحق سخط مشاهدي التلفاز وجمعيات حقوق الانسان ورجال القانون في العالم ، وقبل كل هؤلاء أدخل وكل أمر يتعلق بذات المحكمة فإن العريبي اعطى مرة ثانية وبعد نموذج القاضي رؤوف عبد الرحمن مثالا سيئا جدا للقضاء العراقي الذي يمتد عمره إلى خمسة آلاف عاما مضت .



بلوك 1

المصرون على وصف المحكمة بالمهزلة يبررون ذلك بإنها منذ بدايتها تمّ تقسيم القضاة وممثلو الإدعاء فيها وفقاً للتقسيم الطائفي المستشري في العراق تحت منظومة الإحتلال الأميركي الذي يرغب في تكريسه في العراق. وهل لايوجد في العراق قضاة ذوو تاريخ قضائي غير مجير لصالح فئة سياسية معينة حتى يتم الاستعانة فقط بقضاة ينتمون الى حركات او أحزاب يهمها جدا أن تدق عنق النظام السابق لأختلافها السياسي والعقائدي معه بالاضافة الى ما اوقعه النظام السابق "كنظام" من خسائر بهم "كتنظيمات معارضة مسلحة".



بلوك 2

كان القاضي رزكار يؤمن بالاية القرانية"من كان يريد العزة فلله العزة جميعا". لذا فهو يقول "انا كقاضي لا اخاف من شيء سوى ظلم نفس بشرية او ظلم احد اطراف الدعوى ،انا دائما احاول ان ابذل قصارى جهودي للحفاظ وحماية حياديتي ،فعندما يبقى القاضي حياديا فانه لن يظلم احدا ،قد يخطأ القاضي في الاجتهاد ولكن يجب ان لايخطأ في الحيادية ،وعندما يرى القاضي ان حياديته قد تتعرض الى خلل عليه ان لاينظر الدعوى لان القاضي امام مسؤولية ربانية ودنيوية واخلاقية ووجدانية وقانونية". ولكنه عندما سأل عن تعرض حياديته الى الخلل في محاكمة صدام حسين قال " لاتعليق لدي على هذا السؤال".

almraseel
30-10-2006, 08:17 PM
افرحتني لمره الثانيه
عندما زرت المواقع واقتصيت المعلومات
وهذا من ادب الحوار
لاكن يا اخي
انا لاادافع عن احد ولا اريد ان المع صورة احد
ولو تابعت ما اكتب لوجدت انني ضد الامريكان وضد البعث
وضد مايسمى بالحكومه التي لا حول لها ولا قوه
وبالتالي فان مايحث الان لدينا ولديك انته بالذات
عندما يكون القاضي متراخي او غير مسيطر على جلسة المحاكمه
او يسمح لصدام حسين بالخطابه
فاننا نسكت على المحكمه وكانكم تعترفون بشرعيتها
وعندما تتبدل الاشخاص تصبح هذه المحكمه عميله وغير شرعيه
وبرائي كان صدام يجب ان يحاسب كما حاسب تشاشسكو في رومانيا
لان تشاشسكو حوكم بخلال ساعتين هو وزوجته
وصدر حكم الاعدام وانتهى الموضوع باقل من اسبوعيين
ونحن هنا لدينا كثير من الاسئله ليس لها اجوبه بدا"
لماذا المشرفيين الفنيين على شريط المحكمه الذي يجب ان يبث مباشرة للنشاهدين
يمر عبر القنوات الامريكيه قبل التلفزيون
لاتقول حفاظا" على المعلومات الامنيه ابدا"
بل انهم يخافون الفضيحه
فضيحة ماذا
فضيحة تعاونهم معه خلال فترة الثمانينيات والتسعينات
التي تبجح بعدائها حاليا"
وصدقني لو كان صدام عدوا" حقيقيا" لامريكا لقتلته منذ ان وجدته
ونحن نعرف امريكا عندما ترمى بحجر ترد بصواريخ
وكلنا شاهد القيادات الامريكيه يستقبلها صدام حسين على شاشة التفلزيون بالامس القريب
عندما كان يخوض حربه ضد ايران
التي انتهت بالاف الشهداء والمعوقيين والايتام والارامل
التي ضربها صدام بعرض الحائط عندما اعاد الاعتراف بمعاهدة الجزائر
وكانه لم يخسر شي وعن ماذا كان يدافع العراقيين
وغزو الكويت كلنا يعرف قصة السفيرة الامريكيه التي اوحت لصدام بعدم تدخل القوات الامريكيه بالموضوع وبعد ها زيارة وزير خارجية قطر وكلنا يعرف ماتعني قطر بالنسبة لاسرائيل وامريكا
وعندما احتل الكويت وطرد منها وتكبد ما تكبد من ارواح الابطال واموال العراق
اعاد الاعتراف ايضا" بخيبة صفوان ولا اقول خيمة صفوان
اذا على ماذا كان يزج بنا في حروب طاحنا
ليس الا انها نزعة شريره وكرها" اهذا الشعب بكل طوائفة
ولا اريد ان انحرف على الموضوع
كل ماكتبت اخي جميل ومفيد
لاكن الا تلاحظ بانك لم تعطي ولا دليل واحد
بل كلها ان العراقييون يعرفون ويعرفون
وانا سئلت الكثيرين عن تاريخ العريبي الاب
لم اجد من يذكره بسوء مع انه كان اقطاعي
اذا ماذكرت ليس بدليل ولا يهمني ان كان العريبي الاب ماجنا" ام مومنا"
وعندما ياتي احد اولاده ليحاكم صدام
وهنا لو اعترف بعدم اهلية القاضي كما تريد انت
فاقول يجب ان يحاكم الفاسد بالفاسد
لانه اعرف من غيره بالمفسده
وتريد دليل بقائه بالعراق
نحن قلنا انه دخل معهد القضاة عام 1997 وتخرج 2002
وهل تعطي شهادة تخرج لا حد هرب الى ايران
حدث العاقل بما لايليق فان صدق فلا عقل له
اي انه فترة قضائه كقاضي ثالث وبعدها فترة معهد القضاة
ولغاية التخرج كلها يجب ان يقضيها ببغداد وقلت هذا سابقا" وهل هناك دليلا" افضل من هذا
اما انك تريد دليل غيره
فانت من ادعى والمشاركه لك كان يجب ان تاتي بدليل هروبه لايران
لكي نقنع ونستفيد من المشاركه
اما مسائلة(بسالة حسين المجيد) فو الله لايذكره اجدادي الا بالخنوع والذله
لكل من انتمى لفخذ البوناصر مع احترامي للشرفاء منهم
ولو صدقنا جزافا" بانه قتل 7 مع المقبور خير الله
اعتقد ان لاهل الجنوب ثورة قتلو منها بالمئات من الانكليز وليس سبعة فقط
وهذا يذكره التاريخ لا من سئلتهم انا او سئلتهم انت
وتريد ان تقنعني بان خير الله كان محاربا"
ماهذا
اخي نحن لا نتكلم عن مئات السنين بل نتكلم عن ماضي قريب
اين كان يقيم خير الله
وان قضى حياته
وكيف كان ماضيه الاسود
حتى ان العراقيين الفوا مئات( النكت) عنه وعن ابتزازه الجنسي والمالي
هل نضحك على الذقون
ام نبقى نكذب ونكذب ونكذب الى ان نصدق نحن ماكذبناه على الناس
اعتقد انك قضيت فترة ليست بالقصيره في القص واللصق لهذه المقالات
دون التفكير بالدلائل التي يسلؤنك عنها بعد حين
وهناك مسائله ثانيه اقولها لك وانت من اهل القانون وان كنت اشك في ذالك
لانك لاتفرق بين رائد جوحي وبين رووف او رزكار
رائد جوحي هو قاضي تحقيق ابتدائي فقط وهذا المنصب يعطي لمن هو لازال قاضي ثالث
وهذا نظام اداري لدى محاكم العراق ولو كنت من اهل القانون لما ذكرته
لانه يجوز التحقيق مع المتهم وتثبيت اقواله قضائيا" ابتدا" لترفع الاوراق للمحكمه
وتثبيت الاقوال ان صحت او نفيها ان اختلفت
وهو الان ناطق باسم المحكمه( منصب اداري) وليس رئيسا" لها
واخيرا" اقول
لست من يدافع عن هولاء كما لايشرفني ان ادافع عن صدام وزبانيته
الذي لو دققت بالمدافعين عنه لعرفت الحقيقه
لم يدافع عنه الا من كان مستفادا منه وكثرهم كان يقابلهم صدام على التلفزيون عندما كان رئيسا" للحكومه
وهل نريد ان نطعن بالاف الشهود والاف الوثائق
ولو كان نصفهم كاذب ونصف الوثائق مزوره
الايكفي النصف الاخر لادانة صدام
وهل لو تبدل اسلوب القاضي العريبي مع صدام
هل سنقول ان هذا القاضي عادل كرزكار او كل كعبد الله العامري
ولماذا لم يكن الاعتراض على المحكمه عندما تولى هولاء رئاسة المحكمه
المفروض ان ندافع عن قضية مبدئيه
لا ان ندافع عن اشخاص بعينهم سوا" المتهم او القاضي او الشهود
اعتذر للاطاله
ولي عودة ثانيه ان شاء الله للموضوع
ممنون جدا"

الحازم111
31-10-2006, 09:37 AM
كل منا يعرف ان هذه المحاكمه هي محاكمة امريكا ومنا معها من الخونه والاذناب
ويعرف العالم كله بهذه المهزله

ومع مرور المحاكمات يتبين للعالم ان هذا القائد ابي لايستطيع اعدائه من اصغاره او النيل من قوته وهيبته

والقادم اكثر روعه
واكثر انتصار با اذن الله