نقــاء
22-10-2006, 02:27 PM
حينَ كان طولي ذلكَ النصفَ من المتر...
أتشبثُ بقميص والدي كي ينتبه لي..
كي يضعَ عينهُ العلياَ في عيني السفلى...
راجيةً من ذراعه القوية أن تحملني إلى حيثُ تبزغُ الشمسُ دونَ عوائق...
دونَ ظلال تشوهُ عظمَتَها...
كنتُ لا أزالُ أفهمُ الدنياَ ... عكسَ ما يفهمه...
كنتُ لا أزالُ أُديرُ لساني في فمي عكسَ عقارب الساعة...
فلا أجيبُ على أسئلة الحياة.. كما يجب...
أبي...
حينَ كنتُ أبكي طولَ الليل ... ولا أنامُ على فراشي "غاضبةً" لأنكَ رفضتَ اصطحابي في نزهة...
وتفيقُ مع ساعات الفجر لتجدَ رأسي مدفونًا بينَ ذراعيّ... ودموعي وبعضُ المخاط قد لوّثَ وجهي...
فتأخذني دونَ أن أشعر... ودونَ أن أغضب... لترميني برفق في حضن أمي الدافىء...
حينهاَ... لم أكُن أفهمُ الدنياَ كما تفهم...!
كان جهلي يجعلني في عينيكَ "مجنونةً" ضئيلة... تُخاطَبُ بكل اللغات... دونَ أن تفهمَ طلاسمها...!
**
حينَ أهديتني أولَ شيء أدركتُ بأنهُ "لعبة" ...
حينَ ألبستني ملابسَ جديدة وقُلتَ لي في لهجة حانية " عيد سعيد" ...
حينَ أخذتني إلى منزل أقاربي ... لألعبَ مع البنات الصغيرات... وألوثَ حذائي وثوبي الأنيقين ... وأعودَ "خجلةً" إلى البيت ... فتعنفني وتعودَ لترضيني ....
حينهاَ... لم أكنْ أفهم... شيئًا من الدنيا
لم أكن أدركُ بأنكَ عظيمُ الشأن في قلبي ... هكذا
لم أكن أدركُ بأنكَ فانوسٌ رقيق أضاءَ عتمة ألف ليلة وليلة شتوية في حياتي...!
أحبكَ ... أكثرَ من أكثر الأشياء كثرةً في هذه الدنيا...!
شيءٌ في عينيكَ يجعلني أخشىَ أي شيء يبعدني عنهما... وعنكَ .. وعنك في نفسي وعنّي في نفسك...
أحبكَ... وأي كلمة بذيئة علموني إياهاَ كي أعترفَ بجميلك....
أحبكَ... آه ما أتعسَ اللغاتَ والمعاجمَ وكراسَ معلمتي الساذج.. الذي علمني نطقَ هذه الكلمة...!
أحبك... بحرٌ لا يابسةَ له طُفتَ أنتَ فوقَ أصدافه... لتبني من حجر بعيد ... أسطورةَ الأب الرائع....
أحبك... أحبك... أحبك
ولازلتُ إلى الآن... أرىَ نفسي تلكَ الضئيلةَ التي تستمدُّ إحساسَ الشموخ بينَ ذراعيك...
لازلتُ تلكَ الذابلةَ التي تحييهاَ ضحكةٌ , بسمةٌ, أو حتى تعنيفٌ منك...!
لازلتُ أنا... ضميرًا ناقصًا ... لا يكتملُ إلاَّ بك...!
بقلمي..
أتشبثُ بقميص والدي كي ينتبه لي..
كي يضعَ عينهُ العلياَ في عيني السفلى...
راجيةً من ذراعه القوية أن تحملني إلى حيثُ تبزغُ الشمسُ دونَ عوائق...
دونَ ظلال تشوهُ عظمَتَها...
كنتُ لا أزالُ أفهمُ الدنياَ ... عكسَ ما يفهمه...
كنتُ لا أزالُ أُديرُ لساني في فمي عكسَ عقارب الساعة...
فلا أجيبُ على أسئلة الحياة.. كما يجب...
أبي...
حينَ كنتُ أبكي طولَ الليل ... ولا أنامُ على فراشي "غاضبةً" لأنكَ رفضتَ اصطحابي في نزهة...
وتفيقُ مع ساعات الفجر لتجدَ رأسي مدفونًا بينَ ذراعيّ... ودموعي وبعضُ المخاط قد لوّثَ وجهي...
فتأخذني دونَ أن أشعر... ودونَ أن أغضب... لترميني برفق في حضن أمي الدافىء...
حينهاَ... لم أكُن أفهمُ الدنياَ كما تفهم...!
كان جهلي يجعلني في عينيكَ "مجنونةً" ضئيلة... تُخاطَبُ بكل اللغات... دونَ أن تفهمَ طلاسمها...!
**
حينَ أهديتني أولَ شيء أدركتُ بأنهُ "لعبة" ...
حينَ ألبستني ملابسَ جديدة وقُلتَ لي في لهجة حانية " عيد سعيد" ...
حينَ أخذتني إلى منزل أقاربي ... لألعبَ مع البنات الصغيرات... وألوثَ حذائي وثوبي الأنيقين ... وأعودَ "خجلةً" إلى البيت ... فتعنفني وتعودَ لترضيني ....
حينهاَ... لم أكنْ أفهم... شيئًا من الدنيا
لم أكن أدركُ بأنكَ عظيمُ الشأن في قلبي ... هكذا
لم أكن أدركُ بأنكَ فانوسٌ رقيق أضاءَ عتمة ألف ليلة وليلة شتوية في حياتي...!
أحبكَ ... أكثرَ من أكثر الأشياء كثرةً في هذه الدنيا...!
شيءٌ في عينيكَ يجعلني أخشىَ أي شيء يبعدني عنهما... وعنكَ .. وعنك في نفسي وعنّي في نفسك...
أحبكَ... وأي كلمة بذيئة علموني إياهاَ كي أعترفَ بجميلك....
أحبكَ... آه ما أتعسَ اللغاتَ والمعاجمَ وكراسَ معلمتي الساذج.. الذي علمني نطقَ هذه الكلمة...!
أحبك... بحرٌ لا يابسةَ له طُفتَ أنتَ فوقَ أصدافه... لتبني من حجر بعيد ... أسطورةَ الأب الرائع....
أحبك... أحبك... أحبك
ولازلتُ إلى الآن... أرىَ نفسي تلكَ الضئيلةَ التي تستمدُّ إحساسَ الشموخ بينَ ذراعيك...
لازلتُ تلكَ الذابلةَ التي تحييهاَ ضحكةٌ , بسمةٌ, أو حتى تعنيفٌ منك...!
لازلتُ أنا... ضميرًا ناقصًا ... لا يكتملُ إلاَّ بك...!
بقلمي..