PDA

عرض كامل الموضوع : هذا تاريخ اميركا،،،



fido_dido
07-02-2004, 11:13 AM
تاريخ أمريكا حافل بالمآسي والويلات ، ويداها ملطختان بالدماء ، ولها جرائم مأساوية في كل مكان من أرجاء هذا العالم ، فخلال الحرب العالمية الثانية ، وبالتحديد في تمام الساعة الثامنة والربع من صبيحة يوم مشمس في شهر أغسطس / تموز من العام 1945 م ، قامت طائرة أميركية من طراز - B - 52 العملاقة وهي تحلق على إرتفاع 10000 ( عشرة ألآف قدم ) من مدينة هيروشيما في اليابان لتلقي بأول قنبلة نووية ، أطلق عليها إسـم (الولد الصغير( فإنفجرت على علو 1900 قدم ، لتحيل بيوت تلك المدينة إلي ركام وتحصد أرواح عدد كبير جدا من سكانها والذي وصل عـدد القتلى في نهاية المطاف إلى 145 ألف إنسان في دقائق معدودات .

وبعد أيام معدودة ، وفي يوم التاسع من الشهر نفسه ، قامت طائرة أميركية أخرى ، بإلقاء قنبلة نووية أكبر من سابقتها ، والتي أطلقوا عليها إسم (الرجل السمين ) لكونها أكبر حجما وأكثر وزنا ولكن هذه المرة على مدينة نجازاكى لتحيل 18409 بيت إلى تراب ، وتقضي على حياة 73899 وإصابة 74909 ظلوا يقاسون الويلات والعذاب والأمراض والتشوهات والحروق ، ولا تزال آثارها على الأجيال حتى اليوم ، وبعد هذه المجزرة النووية المروعة على كل من هيروشيما ونجازاكي ، والتي راح ضحيتها زهاء 170000 مواطن ياباني أغلبهم من الشيوخ والنساء والأطفال ، ولم يكن بينهم من العسكريين إلاّ ما ندر ، لكون الجيش الياباني يحارب خارج حدوده ، فإضطرت اليابان للإستسلام للحلفاء بقيادة أميركا وبالتالي أعلنت عن هزيمتها المريرة .

وبعد تقسيم فيتنام تذرعت أميركا بحجج واهية لغزو فيتنام الشمالية فسعت جاهدة لمساندة النظام القائم في الجنوب والذي أقامه الفرنسيون قبل إنسحابهم من الهند الصينية ، فإختلقت أميركا لها مبررا لشن مثل تلك الحرب على فيتنام الشمالية في العام 1961 م وهي أن البعض قد قام بمهاجمة أحد القوارب الأميركية على مقربة من الشواطئ الفيتنامية ، فأعدت أميركا كل ما لديها من أسلحة حديثة ومتطورة وكل ما في ترسانتها من عدة وعتاد ، ولقد إرتكبت أميركا جرائم حرب بشعة في فينام ، حيث محت قرى بأكملها من الوجود ، وسممت المياه وعرت أشجار الغابات من أوراقها ، وإستخدمت قنابل النابلم الحارقة والمحرمة دوليا ، وحارب الجيش الأميركي بكل شراسة ووحشية لهزيمة رجال الفيتكونغ وإرغام نظام هانوي ، لوقف الحرب والإذعان للهزيمة .

وأبشع الجرائم النكراء التي إرتكبها الجيش الأميركي ، هي مذبحة قرية لاي ماي ، حيث قام الملازم / وليام كيلي بدخول تلك القرية الأمنة ، في صبيحة أحد أيام شهر يناير / تشرين الثاني من العام 1968 م ، مع سرية من عناصر القبعات الخضر والتي كانت بإمرته بشن هجوم مدمر ، قتل خلالها 300 من سكان القرية وأغلبهم من النساء والشيوخ والأطفال ، ولم ينجو إلاّ من فر بجلده أو إختبأ عن أعينهم ، ولم تكشف عن تلك الجريمة إلاّ بعد عام واحد من وقوعها .

والجدير بالذكر بأن عدد الضحايا والقتلى من القوات الشمالية والجنوبية ورجال الفيتكونغ قد بلغ ما يفوق على المليون فرد ، بالإضافة إلى عدد القتلى من المدنيين ، وغالبيتهم من النساء والشيوخ والأطفال ، قد وصل عددهم إلى ثلاثة ملايين فرد .

ورغم كل هذه الجرائم النكراء ، لم تتوقف أميركا حتى يومنا هذا من إرتكاب حماقاتها وجرائمها في دول كثيرة من العالم ، فبالأمس القريب شنت حرب مدمرة على أفغانستان ، ودمرت البلاد والعباد ، وألقت بالقنابل المدمرة والعملاقة والتي تزن مئات الأطنان على المدن الأهلة بالسكان ، والقنابل التي لها المقدرة الفائقة على إمتصاص الأوكسجين من الجو المحيط بالهدف ، وتسبب في إختناق الإنسان ، كالتي إستخدمت في جبال تورا بورا ، ولا تزال أميركا تتواجد في أفغانستان وتمارس عدوانها وقتلها للأبرياء ، وتهدم البيوت على رأس ساكنيها ، وبعد أن ترتكب الجرائم الوحشية بحق هؤلاء الأبرياء تدعي بأن ما حدث كان عن طريق الخطأ ، ولقد راحت ضحية تلك الأساليب الوحشية عائلات بأكملها ولا تزال الدماء تسفك وتراق في أفغانستان على يد القوات الغازية بحجة محاربة الإرهاب والتي هي من أكثر الدول التي ترعى وتمارس أبشع أنواع الإرهاب ، وتغض الطرف عن ما يمارسه العدو الصهيوني في فلسطين المحتلة من إعتقالات وقتل وتدمير وهدم للمنازل وتجريف للمزروعات والأشجار ، وغيرها من أعمال وحشية وقمعية ، وتقوم أميركا بمساندته والتحيز والإنحياز له وتستخدم حق الفيتو في إسقاط أي قرار دولي يتخذ بحق ذلك الكيان الغاصب ، في داخل أروقة الأمم المتحدة .

ولم تسلم العراق من جرائم أميركا منذ العام 1990 م ، حيث شنت أميركا حرب مدمرة على العراق بحجة تحرير الكويت عرفت بعاصفة الصحراء ، حيث دكت العراق بالقنابل والصواريخ المدمرة والتي يدخل اليورانيوم المنضب في صناعتها ، والتي تسببت في حدوث أمراض سرطانية ، للكثيرين من سكان العراق وخاصة الأطفال ، ولم يسلم حتى جنود الحلفاء من هذه الأمراض وآثارها.
ولقد سمحت أميركا لقوات صدام المدحورة بإستخدام الطيران العسكري رغم الحظر المفروض عليها ، للقضاء على الإنتفاضة الباسلة في الجنوب العراقي ، وهي ما كانت تعرف بإنتفاضة شعبان وسقط الألآف صرعى ، ودفنوا في مقابر جماعية ، وظل أمرها طي الكتمان ، حتى إفتضح أمرها بعد سقوط نظام صدام مؤخرا ، نتيجة لتواطئ الإعلام العالمي مع النظام السابق في العراق .

ومن ثم فرضت على الشعب العراقي حصارا إقتصاديا ظالما ، تضرر منه الشعب العراقي ، أكثر مما تضرر منه النظام، وأرجع العراق إلى عشرات السنوات للوراء ، وأوجد التخلف والأزمات والفقر والأمراض ، وكثرت الوفيات بسبب إنتشار الأوبئة والأمراض ، نتيجة لشحة الأغذية والأدوية .

وتواصل أميركا مسلسل جرائمها في العراق ، وهاهي تشن حرب أخرى مدمرة على العراق بحجة إمتلاكه لأسلحة الدمار الشامل ، ولم تعثر عليها حتى يومنا هذا ، حيث إتضح وإنفضح أمرها وأمر بريطانيا ، وتبين بأن ما زعموه مجرد محض كذب وإفتراء للقيام بشن حرب ظالمة من أجل الهيمنة والإستلاء على منابع النفط في العراق ، وليتخذوا من العراق قواعد عسكرية لتهديد دول الجوار ولقد إستخدمت أميركا في هجومها هذا صواريخ وقنابل عملاقة ، عرفت بأم القنابل على غرار أم المعارك التي أطلقها صدام في حربه الأولى مع أميركا ، وأم الحواسم التي أطلقها على الحرب الثانية ، والتي أدت إلى سقوط نظامه على يد الأميركان في التاسع من إبريل / شباط من العام 2003 م ، ولا تزال العراق الجريحة وشعبها المظلوم يعانيان الويلات والمآسي من جراء ما ترتكبه أميركا من جرائم بشعة بحقهما ومن قمع وإرهاب يفوق الإرهاب الصهيوني في الأراضي المحتلة ، حيث تستعين أميركا بالخبرات العسكرية والأساليب القمعية والهمجية التي يتبعها جيش الإحتلال الصهيوني في قمعه للإنتفاضة الباسلة في فلسطين المحتلة ، لمواجهة المقاومة المتنامية في العراق والتي إضطرت أميركا للإستعانة وطلب المساعدة من دول أخرى ، وقررت تسليم السلطة للعراقيين في نهاية شهر يونيو / حزيران من العام 2004 م .

وهكذا نرى في أكثر دول العالم بأن أميركا خاضت حروب وحشية مدمرة ، وإرتكبت جرائم حرب بحق الشعوب ، ومارست حماقات منكرة ، ودعمت وساندت قوى الشر والظلام في العالم ضد شعوبها وهي التي لا تألوا جهدا في إتخاذ ما يحلو لها من قرارات وترتكب ما يخطر ببالها من جرائم بشعة في سبيل المحافظة على مصالحها ولو أدى ذلك على خروجها على الشرعية الدولية ، ومخالفة كل الأعراف والقوانين الدولية، وإتخاذ شريعة الغاب إسلوبا ومنهجا لها ، كما فعلت في حربها على العراق ، ولم تصغي لكل المحتجين والمعترضين في العالم لشن مثل تلك الحرب .

ولهذا فإننا نرى بأن كافة الشعوب والشرفاء من الناس في العالم يكرهون أميركا نتيجة لممارساتها وتصرفاتها الوحشية ، منذ إنتصارها في الحرب العالمية الثانية ، وتعرضها لهزائم منكرة في مواقع كثيرة من العالم خلال النصف الثاني من القرن الماضي ، وخاصة عندما حاولت غزو كوبا ، فيما عرف بعملية خليج الخنازير، والهدف منها إسقاط الرئيس الكوبي فيدل كاسترو ، وفي مستنقع فيتنام، و لبنان والصومال وفي إيران حيث قامت بعملية إنزال فاشلة لقواتها في صحراء طبس ، لتحرير الرهائن من سفارتها في طهران ، حيث هبت عواصف رملية عاتية ، سقطت على أثرها طائرتين هليوكبتر وتعطلت ثالثة فمنيت بهزيمة مخزية ، فأمر الرئيس كارتر بوقف العملية ، وخرجت أميركا من تلك الدول وهي تجر وراءها أذيال الهزيمة والعار و الإندحار ، وسيكون المستنقع العراقي شبيها بل وربما أكثر قسوة وأشد وطأة ومرارة عليها من المستنقع الفيتامي في الألفية الثالثة من القرن الواحد والعشرين ، حيث أن الشعوب في العالم لا تقبل منطق القوة ، وإسلوب الإستعمار القديم ، وإنها تناضل وتقاتل في سبيل نيل حريتها وكرامتها مهما كان الثمن ، ومهما كانت التضحيات .

mr.ghost
08-02-2004, 03:07 AM
لاحول ولا قوة الا بالله


اللهم رد كيدهم في نحورهم

اللهم انصرنا عليهم




هذولا هم اليهود من العصور السابقه

حاقدين على الشعوب الاخرى

وخصوصا المسلمين



مانقدر نقول الا

الله يشتت شملهم

ويبعث الخوف في قلوبهم

وينشر الامراض بينهم





الف شكر لك اخوي فيدو



تحياتي

fido_dido
08-02-2004, 07:28 AM
يعطيك العافيه حبيب قلبي قوست،،،،،،،،

الله يستجيب دعاك إن شاء الله،،،،،،،،،،

الكنج
08-02-2004, 02:57 PM
الله يشتت شملهم

ويبعث الخوف في قلوبهم

وينشر الامراض بينهم


آمين يارب العالمين