PDA

عرض كامل الموضوع : من طرائف الجاحظ



أجـمـل
27-12-2006, 10:03 PM
أتتني امرأة وأنا على باب داري فقالت: لي إليك حاجة، وأريد أن تسير معي. فقمت معها إلى أن أتت بي إلى صانع، وقالت له: مثل هذا. وانصرفت، فسألت الصانع عن قولها، فقال: لا مؤاخذة يا سيدي، إنها أتت إليَّ بحصى، وأمرتني أن أنقش لها عليها صورة شيطان، فقلت لها: يا سيدتي ما رأيت الشيطان، فأتت بك وكان ما سمعت!!



لا تقولي شيئاً ورجعت
وروى الجاحظ أيضا: أتيت منزل صديق لي فطرقت الباب فخرجت إليّ جارية من الهند، فقلت: قولي لسيدك الجاحظ بالباب، فقالت: أقول: "الجاهد بالباب"؟ -على لغتها- فقلت: لا، قولي له الحدقي بالباب! فقالت أقول "الحلقي بالباب"! فقلت: لا تقولي شيئاً. ورجعت


قال الجاحظ ما غلبنى فى هذة الدنيا الا امراتين الاولى كانت طولية وهم كانوا يتحدثون قال لها انزلى حتى تسمعيننا فقالت اطلع انت حتى ترى الدنيا

و أرجوا أن اسمع ردودكم الحلوة

dalla3
28-12-2006, 10:33 AM
ههههههههههه والله حلوة
تسلم اخي على طرحها ...
بالفعل طرائف جميلة

hard gay
13-01-2007, 12:17 PM
تسلم

b.b
13-01-2007, 04:41 PM
طرائف الجاحظ لا تنفد وانصح القراء الكرام خاصة عشاق اللغة الفصحى العتيقة بمطالعة كتبه الماتعة
على سبيل المثال " المحاسن والأضداد" يتحدث عن محاسن الأخلاق ومساؤئها ويأتي في كلام باب بأمثال وقصص جميلة من تراثنا العربي ، الصراحة لن تمل من ترداد القراءة فيه لأسلوبه الشيق والمختصر ، وتجدونه متوفر في مكتبات جرير بسعر مخفض على ما أظن ب13 ريال وهو من اصدار
" المكتبة العصرية " ، الطبعة جديدة وملونة تعني تفتح النفس للقراءة


كذلك كتابه الشهير " البخلاء " الذي أورد فيه أخبارعديدة لمشاهير البخلاء في زمانه ، الحقيقة لا تشعر
بنفسك إلا وأنت تقلب آخر صفحة في الكتاب مع شعور بالأسى يتملكك وكأنك تودع صديقاً وفياً


ودمتم سالمين ،،