نقــاء
21-01-2007, 12:06 PM
http://www.3bir.com/web/imgcache/f7acc0538e2b7a5b6dab17d241d6acf9.jpg
شكرًا على الكوب...!
يبدأُني السطر التالي ببعض كلمات وفية....
بعدَ العطش....// وليتَهُ غادرَ حلقي ...!
لازلتُ لا أجيدُ السيرَ على الكعب العالي .. أكرهُ الكذب ونفاق البنات المتتالي....
أحبُّ أختي الصغيرة أكثرَ من الأخريات لا لشيء إلا َّ لأنها تملكُ ما أضعتُه....
لم أتجرّا يومًا على أن أفصحَ لها عن غيرتي منها
أغارُ منها كثيرًا ولكن مهماَ بلغت الغيرةُ في قلبي أوجها فلن أفكرَ بالتخلص منها
أعلمُ أن الدهرَ سينتقمُ لي
سيأخذُ منها ما أخذهُ مني....
"الطفولة"....!
ما أعذبك يا كنزي المفقود...!
أختي اعذريني إن أنا عبَّرتُ عما في صدري لغيرك...
أحبك رغمَ فقري لما أنت ثريةٌ به....!
لا أريدُ أن أفصحَ عن مواطن ضعفي لك... أعلمُ بأنك لازلت صغيرةً تفتقرينَ لخبرة من هم أطولُ وأضخمُ وأكبرُ عقلاً منك
أريدُ أن تعتبريني أختك الكبرى , العاقلة، والتي سيخطبهاَ شخصٌ ما بيوم ما ويأخذها إلى مكان ما بعيدًا عنك....!
لكن أتعلمينَ شيئًا.... عظيمةٌ أنت رغمَ صغرك...
جميلةٌ رغمَ خلوّ وجهك من المساحيق....
نقيةٌ أنت ...
نقاءٌ صرتُ أبحثُ عنهُ في جميع أوقات فراغي ....!
فالدراسةُ شاغلي صدقيني ....
لو لم تكُن هي ... لبذلتُ مجهودًا أكبر في بحثي عن طفولتي ....
ربما أجدها هنا أو هناك....
ربماَ ألقاهاَ الدهرُ في حفرة ما ....
ما أكثرَ الحُفرَ في مدينتي...
من أينَ سأبدأ ؟؟؟
ساعديني ....
فالأطفالُ يعرفونَ سرَّ عظمتهم ....
في لعبتي؟
لكن أينَ هي؟
سامحك الله يا أمي... لمَ أعطيتها لابنة المتسولة؟
لو أتاني سائلٌ فلربماَ أعطيتهُ قطعةَ خبز فالخبزُ متوفرٌ في البلاد والحمد لله
ولكن لم أعطيتها لعبتي؟
أينَ سأعثرُ عليها الآن....؟
الشوارعُ والأزقةُ مليئةٌ بالمتسولين وبأطفالهم..!
فشلت ....!
جدي لي شيئًا آخر أبحثُ فيه يا أختي.... أرجوك
"حضن أمي" ؟
أمي الآن مشغولة....
المطبخُ يعرفهاَ أكثر مني....
أخشى سخريتهاَ إن أنا طلبتُ منها أن تُعيرني حضنها قليلاً ....
صرتُ ثقيلةً أكثرَ من قبل....
لا أظنُّ أن حضنها سيحتويني كما كانَ يفعلُ في الصغر....
ولا أظنُّ أن يديهاَ ستفرغان للعبث بخصلات شعري.....
ومرةً أخرى ... أفشل ...!
أختي ... أتسخرينَ مني؟
" ركضت بعيدًا عني ....
طفولتهاَ تناديها....
ترجوهاَ أن تدعَ همومَ الكبار للكــبار ..."
وهاهوَ همّي....
يجثمُ على صدري كـكارثة شخصية ....
لا أحدَ يعلمُ بها... غيرَ قلبي المتعب ......
بقلمــــي....
شكرًا على الكوب...!
يبدأُني السطر التالي ببعض كلمات وفية....
بعدَ العطش....// وليتَهُ غادرَ حلقي ...!
لازلتُ لا أجيدُ السيرَ على الكعب العالي .. أكرهُ الكذب ونفاق البنات المتتالي....
أحبُّ أختي الصغيرة أكثرَ من الأخريات لا لشيء إلا َّ لأنها تملكُ ما أضعتُه....
لم أتجرّا يومًا على أن أفصحَ لها عن غيرتي منها
أغارُ منها كثيرًا ولكن مهماَ بلغت الغيرةُ في قلبي أوجها فلن أفكرَ بالتخلص منها
أعلمُ أن الدهرَ سينتقمُ لي
سيأخذُ منها ما أخذهُ مني....
"الطفولة"....!
ما أعذبك يا كنزي المفقود...!
أختي اعذريني إن أنا عبَّرتُ عما في صدري لغيرك...
أحبك رغمَ فقري لما أنت ثريةٌ به....!
لا أريدُ أن أفصحَ عن مواطن ضعفي لك... أعلمُ بأنك لازلت صغيرةً تفتقرينَ لخبرة من هم أطولُ وأضخمُ وأكبرُ عقلاً منك
أريدُ أن تعتبريني أختك الكبرى , العاقلة، والتي سيخطبهاَ شخصٌ ما بيوم ما ويأخذها إلى مكان ما بعيدًا عنك....!
لكن أتعلمينَ شيئًا.... عظيمةٌ أنت رغمَ صغرك...
جميلةٌ رغمَ خلوّ وجهك من المساحيق....
نقيةٌ أنت ...
نقاءٌ صرتُ أبحثُ عنهُ في جميع أوقات فراغي ....!
فالدراسةُ شاغلي صدقيني ....
لو لم تكُن هي ... لبذلتُ مجهودًا أكبر في بحثي عن طفولتي ....
ربما أجدها هنا أو هناك....
ربماَ ألقاهاَ الدهرُ في حفرة ما ....
ما أكثرَ الحُفرَ في مدينتي...
من أينَ سأبدأ ؟؟؟
ساعديني ....
فالأطفالُ يعرفونَ سرَّ عظمتهم ....
في لعبتي؟
لكن أينَ هي؟
سامحك الله يا أمي... لمَ أعطيتها لابنة المتسولة؟
لو أتاني سائلٌ فلربماَ أعطيتهُ قطعةَ خبز فالخبزُ متوفرٌ في البلاد والحمد لله
ولكن لم أعطيتها لعبتي؟
أينَ سأعثرُ عليها الآن....؟
الشوارعُ والأزقةُ مليئةٌ بالمتسولين وبأطفالهم..!
فشلت ....!
جدي لي شيئًا آخر أبحثُ فيه يا أختي.... أرجوك
"حضن أمي" ؟
أمي الآن مشغولة....
المطبخُ يعرفهاَ أكثر مني....
أخشى سخريتهاَ إن أنا طلبتُ منها أن تُعيرني حضنها قليلاً ....
صرتُ ثقيلةً أكثرَ من قبل....
لا أظنُّ أن حضنها سيحتويني كما كانَ يفعلُ في الصغر....
ولا أظنُّ أن يديهاَ ستفرغان للعبث بخصلات شعري.....
ومرةً أخرى ... أفشل ...!
أختي ... أتسخرينَ مني؟
" ركضت بعيدًا عني ....
طفولتهاَ تناديها....
ترجوهاَ أن تدعَ همومَ الكبار للكــبار ..."
وهاهوَ همّي....
يجثمُ على صدري كـكارثة شخصية ....
لا أحدَ يعلمُ بها... غيرَ قلبي المتعب ......
بقلمــــي....