PDA

عرض كامل الموضوع : حتما سينهار(جدار الفصل العنصري)



عاشق القدس
29-02-2004, 06:49 PM
أراكم تنظرون، وأيُّ جّدوَى
لنظرتكم إذا غفت القلوبُ؟

بني الإسلام هذي حربُ كفرٍ
لها في كل ناحيةٍ لهيب

يحركها اليهود مع النصارى
فقولوا لي: متى يصحو اللبيب؟

ستطحنكم مؤامرةُ الأعادي
إذا لم يفطن الرجلُ الأريبُ

--------------------------------------------------------------------------------



--------------------------------------------------------------------------------

إلى كل المسلمين في العـالم
إلى ألف مليون كالسراب
إلى غثاء السيل وزبد البحر
إلى من تقاعس عن الواجب
وفـرّ عند الزحف
إلى كل شيطان أخـرس
إلى منظمات حقوق الإنسان
إلى منظمات حقوق الحيـوان
إلى من يبيع دينه بعرض من الحياة الدنيا

--------------------------------------------------------------------------------

--------------------------------------------------------------------------------



هم يحيكون لنا المؤامرة تلو المكيدة، ولا نحس لكم ركزاً
هذا الجدار.. حتما سينهار
شعبنا صامد.. سيزيل هذا العار
وستعرف الأمة معنى الانتصار

--------------------------------------------------------------------------------

Brave Heart
02-03-2004, 12:55 AM
أمة صامدة

نعم صامدة

و ما تزال صامدة

و ستبقى صامدة

أتعرفون لماذا, لأنهم يقاتلون إلى صف الله عز وجل
يقدمون أرواحهم و أبنائهم و أموالهم
يقدمون كل ما يملكون

ستزول إسرائيل, ليس وعدا مني و لا منك
إنه الوعد الأكيد, وعد الله

ولكن من سيبقى, سيبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام
سيبقى من آمن بالله و اليوم الآخر

و سيزول الظلم, ستزول إسرائيل, أمريكا, بريطانيا
سيزول كل من يأيدهم, و كل من تواطئ معهم

ستبقى فلسطين و ستزل إسرائيل

ولكن لإنتظار ذلك اليوم الموعود, ستبقى طائفة من أمة محمد تقاتل و تجاهد, دفاعا عن الأقصى, دفاعا عن فلسطين, دفاعا عن العرب و دفاعا عن المسلمين.

إن الفلسطينيين يدافعون عن كل العرب و المسلمين عندما يدافعون عن الأقصى.

لن أدعوا لهم, أتعرفون لماذا, لأني عندما أقول أللهم خذ بأيديهم, فإني قد أخطأت, فالله معهم لأنهم مع الله

و الله العزيز الجبار القوي, لا يهزم, فهو الله عز وجل.

ولكن من سيفهم و من سيقدر ذلك الكلام, متى سيعرفون بأن الله أقوى من كل البشر, ليش البشر ولكن الأرض و السماء و الكون.

إن الله قوي, فانصروا القوي لينصركم