PDA

عرض كامل الموضوع : أســـاليب التعذيب في جوانتانامو !!



wadei2005
14-03-2004, 10:14 PM
سجين بريطاني سابق في غوانتانامو يتهم الامريكيين بممارسة التعذيب الجسدي والنفسي ضد المعتقلين

2004/03/13

فئران وافاع وضرب وركل.. وعاهرات بين وسائل التعذيب
لندن ـ القدس العربي :
ألقي معتقل بريطاني سابق في سجن اكس ري الرهيب، في قاعدة غوانتانامو، ضوءاً حقيقيا علي اوضاع السجن من الداخل، ويعتبر السجين المسلم، جمال الدين او جمال الحارث، اول سجين من بين الخمسة البريطانيين الذين عادوا الي بريطانيا يوم الثلاثاء الماضي.

وتحدث جمال الدين (37 عاما) عن الوضع السيئ الذي يعيش فيه السجناء في غوانتانامو، واساليب السجانين الامريكيين، وقال في حديث مطول مع ديلي ميرور ، يعتبر الاول من سلسلة من التحقيقات الصحافية التي تحاول الصحف الشعبية الحصول عليها من السجناء السبعة، قال الحارث انه تعرض للضرب والركل والصفع، بعد ان رفض تلقي حقنة غريبة.

وقال الحارث ان السجناء في المعتقل تم تقييدهم بالقيود، والسلاسل الحديدية التي لبسوها لخمس عشرة ساعة، وتركت اثارا وجروحا علي اجساد السجناء.

وعن الزنزانة التي اعتقلوا فيها، قال ان ارضيتها من الاسمنت، ومحاطة بالاسلاك ومفتوحة علي كل شيء، كما لم تكن هناك حماية للسجناء من الافاعي والحشرات والفئران التي كانت تنتشر في كل مكان.

ويعتقد الحارث، ان التعذيب مارسته فرقة المهام الخاصة جدا ، وكان اعضاؤها يداهمون الزنازين بلباس شرطة محاربة الشغب ويقومون بكل انواع الارهاب والتعذيب.

ويري الحارث ان كل هذا يتواضع مع التعذيب النفسي الذي مورس عليهم والضغوط الشديدة التي قصد منها اجبارهم علي الاعتراف.

ويقول الحارث ان التعذيب النفسي كان يتم بناء علي اي ممارسة صغيرة.

واشار السجين قائلا ان العناية الطبية لم تكن بالمستوي، وفي الغالب كانت عملية بتر الاطراف الاجراء الاسهل.

ويقول انه شاهد 16 عملية بتر اطراف بسبب البرد القارس. وعن الطعام قال ان معظم المواد الغذائية التي كانت تقدم لهم فاتت مدة صلاحيتها ومنذ عشرة اعوام، حيث كان يقدم لهم خبز، وشيء يقال مثل الحليب لا طعم له، واثر النظام الغذائي علي صحة المساجين الذين اصيبوا بسوء التغذية.

واهم ما في شهادة جمال الحارث هو استخدام العاهرات كسلاح نفسي لاجبار المساجين علي الاعتراف، حيث كان يتم احضارهن للرقص امام الزنازين، ويقول ان الشبان الملتزمين دينيا الذين لم يشاهدوا امرأة غير محجبة طوال حياتهم، كانوا يجبرون علي نزع ثيابهم ومراقبة العاهرات، وهن يلمسن اجسادهم العارية.
وقال احد المساجين ان احدي العاهرات رشت وجهه بدم حيضها لاهانته.

ويقول جمال انه وبقية البريطانيين الذين عاشوا في مجتمعات مفتوحة لم يتم تعريضهم لهذه الاهانات، ولكن المحققين الامريكيين في القاعدة ركزوا علي الشبان الملتزمين والذين جاؤوا من بلاد محافظة، ويقول ان احداثا من هذا النوع حدثت اكثر من عشر مرات.

وعن الاثر او الصدمة النفسية التي كانت تحدث للمساجين يقول انهم كانوا يحتاجون لاسابيع للتخلص من اثارها واخبار اصدقائهم عن ما حدث لهم.

ويري جمال الحارث ان السجن في غوانتانامو كان عذابا نفسيا اكثر منه جسديا، وكان السجانون يريدون تحطيم معنويات ونفسيات المساجين.

وكان جمال الحارث يتحدث مع الصحيفة الشعبية من مكان سري بعد عودته لمدينته مانشستر في شمال انكلترا.

وكان الحارث قد اعتقل في افغانستان بعد زيارته الباكستان لتعلم الاسلام، ولكنه وصل افغانستان بطريق الخطأ وقبل اشهر من الحملة الامريكية التي اطاحت بطالبان.

واعتقل في قندهار ومنها نقل الي القاعدة الامريكي.
ويقول الحارث ان السجانين كانوا يمارسون الالعاب والحيل عليهم، وقالوا لهم ببساطة ان لاحقوق لهم.

ويقول الحارث ان قفصه كان قرب قفص لكلب من كلاب الحراسة، مزود بكل شيء من مكيف الهواء والغذاء الجيد، وعندها اخذوا يصرخون ويطالبون بحقوق الكلاب وليس البشر، فقيل لهم هذا انه عضو في الجيش الامريكي .

ويقول ان السجناء اجبروا علي استخدام مواعين لقضاء الحاجة امام بقية السجناء حيث الزنازين مفتوحة علي بعضها، وكان هذا يثير الاحراج.

وكانوا يلجأون لتغطية انفسهم بالشراشف لاخفاء الامر.

وكان يسمح لهم بالحمام مرة واحدة في الاسبوع وعلي مرآي بعضهم البعض، والماء كان باردا مع ان ادارة السجن سمحت لهم فيما بعد بأخذ الحمام ثلاث مرات اسبوعيا. وفي احيان كثيرة كان حراس السجن يقومون عن عمد باللعب في ماء الحمام لكشف عورات المساجين.

وكان السجين يخسر احيانا بعض الحاجيات الضرورية اللازمة للحمام كعقاب له. كما وزعت ادارة السجن روايات عاطفية بالعربية علي السجناء.

وعن وحشية الطبيب في القاعدة قال ان معظم السجناء الذين قطعت اطرافهم تم قطعها بوحشية ودون القيام بمحاولات لانقاذ ما يمكن انقاذه من اطرافهم المريضة.

ولم يقم الحارث علاقات قوية مع بقية السجناء، وعندما كان يلتقي المعتقلين البريطانيين كانوا يتذكرون الايام الجميلة وخاصة الخبز الاسكتلندي. ويقول ان احد السجناء البريطانيين وجه اليه، محقق، سؤالا قال فيه، لماذا انت مسلم، والواجب انك تصلي للملكة.

ويعتقد جمال الحارث، المطلق وله ثلاثة اولاد، ان ارادته القوية كانت وراء نجاته من العذاب النفسي والجنون والكآبة التي اصابت عددا من المعتقلين هناك.

ووصف جمال الحارث التحقيقات المنتظمة التي قام بها عملاء للمخابرات الامريكية سي اي ايه والشرطة الفدرالية ام اي فايف ولاحقا المخابرات الداخلية ام اي فايف .

وفي اكثر من اربعين جلسة تحقيق معه. وقال ان المحققين البريطانيين مارسوا تعذيبا عليه، حيث يشير لاحد المحققين الذي كان بلا خبرة ولا معرفة بحالته، مع انه يري ان المحققين الامريكيين كانوا اكثر سوءا من البرياني الذي حضر من بريطانيا للتحقيق معه، حيث استخدموا كل الوسائل المتاحة لهم بما في ذلك عمليات تعذيب زائفة.

ومازال يوجد اربعة بريطانيين اخرين في سجن غوانتانامو في كوبا. وتقول واشنطن انهم أكثر خطورة من الخمسة الذين قررت اعادتهم الي بريطانيا والذين افرج عنهم جميعا دون توجيه اتهام.

Good Boy
16-03-2004, 10:31 PM
wadei2005


إن الله تكفل بالمجاهدين في سبيل الله اما يموتون شهداء أو أن يرجعوا لأهلهم سالمين غانمين منصورين بإذن الله

شكر خاص على تألقك وديع

تقبل تحياتي

الحراميه
27-03-2004, 08:12 PM
لا حول ولا قوة الا بالله..

اللهم رد ظلمهم في نحورهم يارب العالمين

لاتحزنوا ولاتيأسوا
ان الله يمهل ولا يهمل

ثانكس على الموضوع الي
يقطع القلب