PDA

عرض كامل الموضوع : الخليفة البغدادى يفترس المالكى ويطارد البارزانى



حنظلة بن ثعلبه العجلي
29-03-2015, 12:57 AM
الخليفة البغدادى يفترس المالكى ويطارد البارزانى

في حين إنهار جدار الخلافة العثمانية كأنما تداعى ركن من أركان اٌلإسلام الحنيف ، ولم تبق سوى وقائع الجرائم وبؤس الحروب التى فتكت بالمسلمين بعد إن تراكمـ الصرح على بعضه.

ولم نتجاوز هذا المصاب ونثآر لنصرة إلإسلام ، فقد كان العكس تماما حيث تجاهلنا أنتمائنا له. بل أعتنقنا أسلام مختلف تلو أسلام لنتحول إلى ضحايا إلإستبداد وعربدة الغرب – امريكية. فزدادت أرقام المعتقليين والمعتقلات لتتوسع حولنا سجون القمع والانتهاك ومعاناة ألأحتلال لكى تجرد قيم الكرامة العربية في العالم العربي ، وأمسينا كرواية هندية منتفخة تخماً بالسخافات.

مما دعى الغرب اللعين إلى الاصطفاف حول الحروب ، فتناسلت معاركه الصليبية وتطورت آلتة المميتة لصناعة الموت وزراعة الطائفية فى بلاد المسلمين ، وتطعيم أنظمة الاستبداد العربي بالقتلة لإجهاض ثورات الموحديين ، جنبا الى جنب أحتقار وأستصغار أمة العرب والمسلمين.

ولا أبعد مما ارتكبتة العصابة الإرهابية الامريكية البريطانية عند غزو العراق عام (2003) من قتل وحشيّ وتدمير كامل لممتلكاته ، وسرقة ثرواته وتهجير آهله واستخدام الاسلحة المحرمة دولياً ، ثم صناعة ميلشيات قذرة كـ جريمة إرهابية روَّعت العراقيين خصوصاً ، وليس كونها جريمة ضد العراق وحده ، بل جريمة ضد الإسلام الحنيف وبلاد المسلمين بكل أعتِياد.

وقد كشف كل مخبئ عن جذوره حيث وهبت "مشيخات المخانيث" وهبت باطن الارض وعباب البحر وعنان السماء للصليبية الامريكية الجديدة المتخفّية بقبعة الـغزو الديمقرطى . فأستباحو بلاد المسلمين وأستولو على مؤسسات دولهم واحالوها الى خراب ودمار.

تلك المشيخات اللعينة تنكّرت ونكرت فضل العراق الذى خفر حدود العرب الشرقية لعقود كالصقر الشامخ مفترساً بمخالبه أسراب المجوس ولأجماً تصدير الخمينية كالهجيع . ووعد عرب الجزيرة بحفظ اعراض بنات الجزيرة وشرفهن ووفى بوعده . فيما كان الخليجى كالقرد يتسكع فى مواخير الغرب ، مسافداً عواهر اوربا ومضاجعاً شواذ امركا فى حرب ثمان سنوات فرضت على العراق .

وما إن أنكشف المستور واذا بـ "مخانيث الخليج" يسابقو الامريكان فحشهم وبذاءتهم وأنحلالهم ، ويشاطرو الخمينية حقدها بتعرية أجساد عفيفات العراق الملطخات بالدماء ، والتفرج على عوراتهن حين أٌحْتل العراق من قبل الصليبيين والخمينيين .

وهاهى اليوم تستعد الخمينية بالحلى والحللي لابتلاع جزيرة العرب تحت شعار "العراق عاصمة الإمبراطورية الإيرانية" وما هو أكبر من اليمن بكثير. لتتحوّل جزيرة العرب غداً الى جزيرة الفرس حيث سيهبها الامريكى كهدية غنية مغنية إلى حليفه الايرانى على نمط منح الاحواز والفكة وباقى بلاد العرب . وقد بارك "مخانيث الخليج " طرح تركيبة مشروع "الإمبراطورية الإيرانية" بالمصنع الامريكى .!!

فأصبحت الخمينية تصدرها امركا الى العرب كامبراطورية منتصرة بالميلشيات والطائفية ، غالبة تتحكّم بالمسلمين لكى تحل حليف وثيق لامركا وراعى مصالحها برتبة الموكل التابع القاصر.

معلوم مفهومً لعموم المسلمين ان الحملات العسكرية الصليبية الغربية بتجنيدها لـ "مشيخات المخانيث" والطائفية الخمينية الميلشاوية فى آن واحد ، هو إمتداد جذورى لحملات عدوانية صليبية مجوسية أرهابية منذ قرون على موطن الخلافة حيث كان وما يزال قائم على قدم وساق. لكن فى آلأنة الاخيرة قد تُفاقم بالفعل.

واذا حددنا أحداثيات الدمار التى حلت بالمسلمين بعد بسقوط الخلافة العثمانية آبتداءاً بضياع فلسطين وآنتهاءاً بآحتلال العراق وهدم الشام وقبضة الحوثة على اليمن ؛ نرى بكل تآكيد آن آلغرب - امريكى وجوقة "مخانيث الخليج" هم المسؤؤل آلآول فى تدبير هذا الدمار الذى حل بالمسلمين ..

لقد عرف المسلمون منذ وقت طويل ما يعرف بـ " الحروب الصليبية" وما ينعت بـ "الغرب الصليبى – حظيرة الخنازير" وما يعزا الان بـ أمركا: دولة ألإٌرهاب – كوكب القردة . لكن وللأسف الشديد تلاشت الذكريات من تاريخنا الجهادى الشريف ، نتيجة لتسلط أشباه الرجال . ولهذا استفحل وتفشى الوباء الامريكى وربيبتيه الصفوية المجوسية والصهيونية المسخة فى جسد المسلمين كتجربة الاقتراب من الموت دون وعي!!

وبقى الـسؤال: هل ما زال الأمر بحاجة إلى مزيد من دراسة التاريخ والبحث والمناقشة ليؤكد الحقيقة ، هل الحملات الصليبية فكرة من الماضى . هل أننا استغرقنا وقتاً طويلاً لاكتشاف هذه الأسرار !! ، هل هذه الحملة الصليبية الامريكية المجرمة مرآة تعكس كل الحملات الصليبية السابقة على بلاد المسلمين ، هل نحتاج الى استنتاج أكثر وضوحاً لهذا الاجرام الصليبي الامريكى الحاقد ، هل نضطر لإعادة كتابة الماضي !؟.

ما يثير العجب أننا نعيد اعتدال الذكريات بشكل حلزونى كلما تذكرناها او اضطرنا التاريخ لذكراها!. وإذا لم نكن نستطيع ذكر الحملات الصليبية الـ (36) على بلاد المسلمين ، فبماذا سنِذْكر الحملة الصليبية الامريكية اليوم ، لعل المسلم اصبح يشعر بوخزة ألم عندما يتذكر حملات الصليبين الماضية وما سببها . فهل يجب علينا استرجاع الوعي بعد كل حملات إلتعطيل والتشويش على نظم تشكيل ذكرياتنا ؟!.

لاشك أن أطماع الغزاة لا تعرف الرحمة حيث يحركهم الحقد الدفين على ألإٌسلام والمسلمين ، وتحفزهم شهوات القتل والسطو والاحتلال التي يروجو لها عبر قرارت يسمونها بـ "القرارت الدولية" و" القانون والدولي" ، وذلك للإمعان بقتل أكبر عدد ممكن من المسلمين تحت مسوغ "الحرب على الارهاب " فيما تؤكد كل الدلائل أنهم مجردون من الإنسانية ووحشيون برابرة..

وتستمر جرائمهم المميتة وتتواصل حروبهم الديمقراطية لتشرع الموت والطائفية وترعى المستبدين وتلمع ورثة الحقد الانكليزى كـ حكام طؤائف مشيخات العار "المخانيث" فى جزيرة العرب .

وقد حلت المعركة على أية حال دفاعاً عن إلإسلام فى عقر دار إلإسلام ، لا دفاعاً عن العراق او الشام او مصر او ليبيا او نيجيريا او فلسطين ، ولسان الحال على أحسن حال يصفها بـ معركة الإسلام لا معركة الاوطان . فهذه المعركة هى معركة إلإسلام فى ديار إلإسلام ؛ نبعث رسالتها لشبيبة المسلمين عامة كهزيع من الليل.

ففى (8) نوفمبر/تشرين الثاني (2004) كانت حرب وجريمة على فلوجة الرباط والجهاد حيث أستخدم الغزاة الامركان ألاسلحة المحرمة دولياً كـ "قذائف اليورانيوم المنضب والقنابل الـفوسفورية" وتطويع جحوش شيعة المجوس، فلاشك أنه لايختلف عن جريمتهم اليوم على تكريت قلعة الرجال .

واذا كانت الفلوجة معقل الجهاد فى العراق العزيز، فالرقة حصن الاسلام فى الشام ألاثير. ولاشك ان معركة الفلوجة كانت يوم من ايام المسلمين وهى المعركة الخالدة ومن طراز خاص حيث أجهض المجاهدين الحقد الصليبى الدفين من جهة وحزو رؤؤس الصفويين الجدد من جهة اخرى فى آن واحد . وتعد المعركة الاولى ومأوى النزال الذى جمع الصفويون الجدد وورثة الصليبين ورباطة جأش أسوود الاسلام والغيارى من جنود وضباط الجيش العراقى الباسل وجوارح العرب.

ومن الفلوجة عرين ألأسود تحديداً. زئرت الاشبال الجهادية وزحفت آنذاك لتبتلع الغزاة . فمضى أشبال إلإسلام ابو مصعب الزرقاوى وابو آنس الشامى ، يعدو الحق ويدعو إهله للنفيير لكى يستردو الشرف الرفيع. ووفاء بالدين لرد مظالم المسلمين الذي طال أمده أنقضت جحافلهم على مخابئ الغزاة وأمضت تطارد الامريكان وتعيث بهم كما تعيث القطط بآوكار الفئران ، فتحول المثلث الاحمر الى مثلث الرعب والدماء ..

ولهذا هبت رياح نخوة العرب من قيروان عُقبة بن نافع ، فعصفت مصر الكنانة كالاعصار، ورعدت ليبيا ، وبرق اليمن ، وهطلت حمم الشام . فأعتصم العراق الشامخ أعتصم بحبل الله المتين . ففى العراق أعتصم كل شئء ، فقد أعتصم الشجر والحجر والنهر والحشر وحتى الغجر . أعتصموا فى ساحات العزة والكرامة فى الانبار والموصل وديالى وتكريت ، أعتصمو لنصرة ألإٌسلام الحنيف.

فكان ولابد من نسف طوق الاستذلال الطائفى وهدم الاسوار التى صنعها الصليبين الحاقديين وفرضها المجوس وشيعة المجوس الانجاس على العراق والشام.

فتنادت مروءة فرسان الحروب لتشق طريقها بالقوة واذا هى تبتلع الغث الشيعى الطائفى بدون مضغ . فولت جحوش المجوس هاربة مذعورة مرتعبة ومن تم اصطياده ساق الى المقصلة .

وفى شمال العراق العزيز أصيب العميل الكردى الضال بالهلع والهرع فسابق قطيع البيش مرگة منهزماً الى رعاته الصليبين يثغى ويرغى فى موقف مثير للإشمئزاز ، بعد ان آحال شمال العراق العزيز الى محفل للدعارة ووكر للتجسس ومختلى بخساً لسرقة ثروات المسلمين.

ومن الموصل وتكريت والانبار وديالى وكركوك وسامراء وسنجار وزمار وتلعفر وحزام بغداد الى الرقة وعين إلإسلام (كوباني) حتى الحسكة كانت أفعالنا هالة وأسطورة ، حيث أعلنت دولة الخلافة يوم الأحد 1رمضان 1435 هـ - 29 يونيو 2014 م. وآمتد سلطانها من العراق والشام الى ليبيا ونيجيريا ومصر والجزائر واليمن وخراسان واندونيسيا والفلبيين حتى بلاد الحرمين المغتصبة .

وما يدل على مرضاة الله سبحانه وتعالى ثم فحولة الرجال، تكريت اليوم تخفي حقيقة مرعبة وهى بسالة رجال الخلافة وأشبالهم . وقد تفادى العالم المتآمرك الحقود للاعتراف بهذه الملحمة. حيث سحقت جحوش المجوس سحقاً وباتت تلالاً من الجثث. حين كرر الامركان القتلة بالتعاون مع المجوس وعلى ارض العراق العزيز كررو قالب الحشود البشرية الهائلة كـ حرب الثمانينات المفروضة على العراق العزيز. لكن بعون من الله ثم همة الغيارى والمجاهدين قد كرر المجوس والصليبين كررو هزيمتهم بأكثر من 25 ألف جندي شيعى وقوة 20 ألف جحش متطوع من ميليشيات شيعة المجوس ليمسو حطاما معطوباً على اسوار تكريت البطلة.


نعم ؛ فليشهد العالم نحن سادتة القادمون . قادمون من مضارب البوادى وأعلى التلال وسفوح الوديان وقمم الجبال . فوق البر وفوق البحر، وفوق الحدود وإلى فوق. قادمون بعزم من الله


http://2.bp.blogspot.com/-FOne-NwFgNE/VKbrFuw1tNI/AAAAAAAAADg/8UZu0iKHyR0/s1600/2014-635493327476133874-613.jpg








http://www.alquds.co.uk/?p=318018

حنظلة بن ثعلبه العجلي
17-04-2015, 02:16 AM
"هل أننا استغرقنا وقتاً طويلاً لاكتشاف هذه الأسرار !! ، هل هذه الحملة الصليبية الامريكية المجرمة مرآة تعكس كل الحملات الصليبية السابقة على بلاد المسلمين ، هل نحتاج الى استنتاج أكثر وضوحاً لهذا الاجرام الصليبي الامريكى الحاقد ، هل نضطر لإعادة كتابة الماضي !؟.

ما يثير العجب أننا نعيد اعتدال الذكريات بشكل حلزونى كلما تذكرناها او اضطرنا التاريخ لذكراها!. وإذا لم نكن نستطيع ذكر الحملات الصليبية الـ (36) على بلاد المسلمين ، فبماذا سنِذْكر الحملة الصليبية الامريكية اليوم ، لعل المسلم اصبح يشعر بوخزة ألم عندما يتذكر حملات الصليبين الماضية وما سببها . فهل يجب علينا استرجاع الوعي بعد كل حملات إلتعطيل والتشويش على نظم تشكيل ذكرياتنا ؟!."

لا وزيدك من الشعر بيت
صرنا نحتفل ونغنى بأخونا العٌود لورانس العرب. ونحتفل بالدرعية مولد عبد العزيز ولقاءاته مع اخوانه الانكليز.
جزاك الله خير