PDA

عرض كامل الموضوع : لـمشعل السديري



مقالات اليوم
12-08-2015, 05:15 AM
http://www.aawsat.com/01common/teamimages/339-alsudairy.gif
بقلم مشعل السديري




المثل المتعارف عليه والقائل: (كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس)، هو صحيح إلى حد ما وليس دائما.
ومن كسر تلك المعادلة أو القاعدة هما المطرب المصري شعبان عبد الرحيم، والمطرب الخليجي عبد الله بلخير، وكل واحد منهما يظن زورا وبهتانا أنه القمة بالشياكة والأناقة، وذلك عندما يصدم كل من رآه بألوان الملابس الصارخة والمتناقضة وكأنه يظن نفسه أنه (الفس برسلي) زمانه.
من ناحية الأكل لا أتخيل أو أتصور أن أأكل أكلات تتناولها بعض الشعوب، ورسولنا الكريم استنكف أن يأكل (الضب) رغم أنه لم يحرمه، وبعض القبائل البدوية إلى وقت قريب كانت تستنكف من أكل الأسماك، وأذكر أن عجوزا إيطالية أغمي عليها عندما قال لها أحد زملائي إنه يأكل لحم الجمل، ولا أنسى أن عاملا صينيا قال لي: إنه على استعداد أن يأكل كل كائن له أرجل ــ ما عدى الكراسي والطاولات ــ ، وما أن سمعت كلامه حتى أخذت أتحسس لا شعوريا على أرجلي.
أما ما يختص بالملابس فحدث ولا حرج، وإليكم بعض المفارقات والقوانين التي ما أنزل الله بها من سلطان:
ففي مدينة (فيكتوريا) باستراليا مثلا، ممنوع ارتداء (الشورت) الوردي اللون تحديدا بعد منتصف الليل.
وفي ولاية (ميسوري) لا يستطيع رجال المطافئ إنقاذ امرأة ترتدي ملابس النوم، وعلى المرأة التي تريد أن ينقذها رجال المطافئ أن ترتدي ملابسها كاملة.
ولم يبطلوا هذا القانون إلا بعد أن احترقت ثلاث فتيات وهن بملابس النوم.
وأقرت الحكومة الماليزية في عام (2011) قانونا بتجريم كل من يرتدي اللون الأصفر، وذلك لأنه كان اللون الخاص بإحدى الجماعات المعارضة.
ودولة (سوازيلاند) تحظر على الناس ارتداء البنطلونات، ويحق لرجال الشرطة فيها أن يمزقوا بنطلون أي امرأة ترتديه في الشارع – وهذا هو ما شاهدته بالصوت والصورة في مشهد وثائقي، جعلني أترحم على فتاة وهي تصرخ وترفس بقدميها دون جدوى، ولا شك لو أنني كنت حاضرا لدافعت عن بنطلونها بكل ما أستطيع.
قد أفهم أن تلك الدولة التي ذكرتها آنفا تحظر أيضا ارتداء النساء للتنانير القصيرة والبلوزات المفتوحة لأنها على حد زعمهم تشجع على المعاكسات والاغتصابات.
ولكن كيف أفهم على منع النساء في (افغانستان) من ارتداء الجوارب البيضاء، لأن الرجال يرونها مثيرة (!!).
وكيف لي أن أفهم كذلك القانون الغريب في (سنغفورا) الذي ينص بالحرف الواحد: على أنه يمنع منعا باتا على أن يسير المواطن في منزله وهو عاريا، والله عجيب طيب بيتي وانا حر فيه، خصوصا إذا أغلقت أنا جميع الستائر، وأردت أن أسير على راحتي دون أية عوائق !!.
وأعجب منه هو ذلك القانون في (تايلند) الذي يجرم كل امرأة تخرج من منزلها وهي تسير في الشارع بدون أن ترتدي ملابسها الداخلية تحت ملابسها الخارجية، المهم كيف يعرفوا ؟!.
قاتل الله من قال: (يا ما تحت السواهي دواهي).


Meshal.m.sud.1@gmail.com

للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 738303 زين تبدأ بالرمز 455 مسافة ثم الرسالة