PDA

عرض كامل الموضوع : محمد بن سلمان لـعائشة نتو



مقالات اليوم
22-12-2015, 06:15 AM
محمد بن سلمان


http://www.al-madina.com/files/imagecache/node_teaser2/5620_3.jpg
بقلم عائشة نتو




مسؤول شاب، لا يغيّر ملامحه، وأنت تستمع إليه، ذلك الشاب هو سمو الأمير محمد بن سلمان وليّ وليّ العهد، تشرّفنا بلقائه -نساءً ورجالاً- في ورشة عمل «التحوّل الوطني».
عندما تستمع إلى هذا المسؤول تنصت إليه بقلبك، وليس بأذنيك وعينيك، فأنت ترسم جغرافية خاصّةً في ذهنك وروحك عن إستراتجية برنامج «التحوّل الوطني»، بل إنّه الحلم السعودي يتشكّل، مضى أقل من عام، من تسنّم الملك سلمان لسدّة الحكم، وما هذا البرنامج إلاَّ لتحويل الخطط الوطنية إلى واقع، والأحلام إلى حقائق، ومنها الاستفادة من الصادرات النفطية، وإعادة هيكلة الجهاز الحكومي والمؤسسات، مع الاعتراف ببعض أوجه الخلل وتصحيحها.
كانت أوراقًا يُقلّبها المجتمعون، فيشمّون فيها رائحة الماضي والحاضر معًا، يعيد إليك الأمير محمد بن سلمان الزمن بطقوسه، والمستقبل بسويعاته، كان الرجل يتحدث إليهم فيكشف لهم بنود المستور، ويستعرض أمامهم صفحات ستنطوي، لتصبح بيضاء ليس تلميعًا، بل حقيقة، وليس تزييفًا، بل بريقًا من الألماس، وبياضًا من اللؤلؤ الطبيعي، بنبرة صوت ملؤها التفاؤل بالنجاح، تعلو في صوته من بداية حديثه في ورشة العمل «التحوّل الوطني الأول» متسلّحًا بالملاحظات والأفكار التى ناقشها مع الوزراء، يتحدّث حلمًا أخضر، بلون الأشجار، ويستعرض الأحلام بنقاء الماء، وصفاء الآمال، وخيال باتّساع السماء، ثم هو يختم بقوله: «نحتاج نقدكم قبل ثنائكم»، يستمر في تثبيت تلفازه بين حيطان أعيننا، ويدعونا نتابع ملامح الخطة في خمسة أعوام وأكثر، ما كنا نتطلّع إليه هو رؤية ثمرات الأفكار والسياسات والتوجهات، نعم لقد تبلور ما لمحته في مخيّلتي، وأصبح حقيقة بلقائه الذي استمر في كشف غطاء سلاله المثمرة، يتحدث عن أحلام سترت نداء قلبه يومًا، يتحدّث عن الحرب في اليمن، فتشعر بالغصّة تتسلل إلى أعماقه، ويتحدّث عن خطط الوزارات التي طلت معه جدران عام 2020م باللون الأبيض، وسيجني المواطن في أنحاء الوطن معه الثمار التي تم غرسها.. حديث جميل لرجل له قدرة كبيرة على تحقيق النجاح، يتمتع بقدرة الاغتسال بماء الأماني، والقدرة على الحلم والانغماس فيه إلى آخر قطرة، رجل يُشعرك بأن هناك اختراعًا عظيمًا يدعى تحويل الحلم والخيال إلى واقع، حيث حوّل أيام إدارته إلى طوق نجاة..
رجل أحب بلاده، وأخلص لها بعنف، عشقها في السر، وتعلّق بها في الخفاء، وأعلن سر نجاحه في قيادتها في العلن جاعلاً من «خطة عام 2020م قطعة من الضوء كاملة الفرح»!!

A.natto@myi2i.com
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (77) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain