PDA

عرض كامل الموضوع : اولمرت يترأس القمة العربية ورايس تضع جدول الاعمال



hanady
28-03-2007, 09:43 PM
قد يبدو أن هذا العنوان للبعض غريباً وغير منطقي وفيه من الحدة والتطرف
الشيء الكثير، ولكن هذا العنوان واقعي ومنطقي، إذا انطلقنا في عنواننا هذا من الواقع المعاش، أي التحليل الملموس للواقع الملموس ، فحتى اللحظة الراهنة ، لا تلوح في الأفق أي بوادر نهضوية عربية، تعيد لهذه الأمة العظيمة جزء من هيبتها وكرامتها وإحترامها، وتعيد وضعها على الخارطة العالمية، بعدما أصبح العالم يتعامل مع هذه الأمة على أنها خارج البشرية العاقلة ، فالجماهير والشعوب العربية فاقدة الأمل ومحبطة ويائسة من هذه القمم ، والتي لا ترى فيها سوى أنها قمم للخطابة والبلاغة والمزايدات و " الهوبرات ، الإعلامية ولن يخرج منها ما يخدم مصالح هذه الأمة وقضاياها ، فطالما النظام الرسمي العربي، فاقد لإرادته وقراراته السياسية ومخصي عسكرياً، ومرتجف حد الذل والمهانة والاستجداء، فإن أية قرارات تصدر عن هذه القمة لا تساوي قيمة الحبر التي تكتب به ، وستجد طريقها إلى الأدراج والملفات ، كون النظام الرسمي العربي، لا يمتلك الآليات التي تحيل هذه القرارات إلى واقع وتنفيذ .

ونحن ندرك جيدا حجم التراجعات والارتدادات والإخفاقات في هذه القمم ، ولن أبدأ من قمة الخرطوم ، قمة اللاءات الثلاث لا صلح ولا تفاوض ولا اعتراف، بل من قمم المبادرات قمة فاس وإلى قمة بيروت، والتي طالما كانت إسرائيل ترفض قراراتها ولا تأخذها على محمل الجد، لمعرفتها بالحال والواقع العربي المنهار، والنظام الرسمي لم يقف عند حدود الارتداد والانهيار وتقديم التنازل تلو التنازل، بل توج ذلك بتوفير الغطاء السياسي لقوى إقليمية ودولية للعدوان على الأمة وشعوبها، والجميع يذكر جيداً قمة بيروت، قمة المبادرة العربية ، كيف كان الرد الإسرائيلي عليها، صلف وعنجهية واجتياح كامل لضفة الغربية ، ومحاصرة لمقر الرئيس الراحل "أبو عمار"، دون أن يتجرأ أي زعيم عربي على مهاتفته، أو حتى أضعف الإيمان الشجب والاستنكار.

وتتوالى فصول الإخفاقات والمآسي ، والانحطاط الرسمي المرتهن بالكامل للإدارة الأمريكية، والتي يرى فيها مقابل حماية عروشه ومصالحه المنقذ والحليف، وليخطوا خطوة أخرى على صعيد التعارض والتضاد مع مصالح الأمة وشعوبها ، ليوفر الغطاء السياسي ويشرع العدوان الإسرائيلي عليها ، كما حدث في لبنان في الصيف الفائت عندما اعتدت عليه إسرائيل وعندما أراد النظام الرسمي العربي أن يحفظ ماء وجهه في ظل ازدياد الهجمة الشعبية والجماهيرية عليه ، بعدما أصبح هنالك انفصال كلي بينه وبين الجماهير الشعبية العربية، تداعى وزراء خارجية هذا النظام لعقد اجتماع لدعم ومساندة لبنان ، وكما يقول المأثور الشعبي" جاء ليكحلها عماها " فمن أجل اجتماعهم في بيروت، طلبوا إذن من إسرائيل لهبوط طائراتهم في مطار بيروت المحاصر، وليت الأمور وقفت عند هذا الحد ، بل إن هذا النظام الرسمي العربي المنهار، أرتضى أن يكون مشاركاً في فرض الحصار الأمريكي - الإسرائيلي المفروض على الشعب الفلسطيني ، وعندما أراد أن يحمل ، وجدنا أن هذا الحمل كاذب، فقراره برفع الحصار المالي عن الشعب الفلسطيني، لم يترافق مع آلية عمل تجعل هذا القرار قابل للتطبيق والتنفيذ ، وجاء قي إطار رفع العتب ، ونحن اليوم على أبواب قمة الرياض ، وكما تعودنا في كل القمم العربية السابقة ، فإن المسئولين الأمريكان يكثفون من زياراتهم للدول العربية والتي في عرفهم يسمونها محور الاعتدال ، لكي تقنعهم " رايس " أن تكون قرارات هذه القمة عقلانية وواقعية، وأن لا تتخذ أية قرارات متطرفة ضد إسرائيل

باختصار ترسم لهم الممنوع والمسموح و جدول اجتماعات القمة وبيانها الختامي ولا تنسى أن تعرج على الكلمات والمداخلات فيها ، وهذه القمة حتى تكون قراراتها مقبولة ومسوقه أمريكياً عليها أن تلبي الاشتراطات الأمريكية – الإسرائيلية ، وعلى رأسها تعديل المبادرة العربية، بحيث تتضمن نصاً صريحاً بشطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين، والتطبيع الكامل مع إسرائيل، والاعتراف بها كدولة يهودية، والاعتراف بالدور والمصالح الأمريكية في العراق، وتشريع الاحتلال له، والاعتراف بالحكومة العراقية الحالية، وعدم تقديم الدعم والإسناد للمقاومة العراقية واعتبار إيران العدو الرئيسي للأمة العربية الذي يجب مواجهته، والطلب من إيران التخلي عن برامجها وسعيها لامتلاك التكنولوجيا والسلاح النووي ، لأن ذلك يشكل خطر على المصالح الأمريكية والإسرائيلية، و " الكونتسا رايس " التي تتدخل حتى في التعديلات الدستورية في مصر ، لم تأتي لسواد عيون العرب وخدمة لمصالحهم ، بل جاءت لتقول لهم وبالبنط العريض، تخلوا عن قوى الممانعة والمقاومة العربية ، أو المقاومة والاعتراض على المشاريع الأمريكية في المنطقة ، وحاربوا وحاصروا كل الداعين لها، وسلموا بوجود إسرائيل واعترفوا بها كدولة عبرية ، واشطبوا حق العودة ، وتنازلوا عن الكثير الكثير في القدس ، حينها تصبح مبادرتكم شجاعة ومقبولة ومسوقة ، ولا مانع أن تقولوا عنها أنها انتصار عظيم ، يضاف إلى سجل انتصاراتكم التلفزيونية التي لا تنتهي ، تماماً كما قيل لشعب الفلسطيني تنازلوا عن حق العودة والقدس والمياه وإزالة المستوطنات وعندها أقيموا دولة وسموها ما شئتم ، وأخيراً بعد كل هذا الشرح والتوضيح ، يبدو العنوان منطقياً وواقعياَ ، فحتى لو لم يحضر : " أولمرت " القمة فهو رئيسها بإمتباز ورايس واضعة لجدول أعمالها

bomshal
29-03-2007, 12:17 AM
شكرا لموضوعك المميز

مطنش
29-03-2007, 11:12 PM
مرحا يا اخي مطرود


حقيقتا .....كلااااااااااااااااااااام ..... للي يفهمووووووو باستثنا العملاء والمطبليين والمنافقين وبعض

المرتزقه المدافعييين عن الحكام

فيصل الشمري
29-03-2007, 11:38 PM
نتمنى ان تتغير الانظمة وتتوحد الدول في وجه الاعداء والطامعين