PDA

عرض كامل الموضوع : حقيقة مصحف فاطمة رضى الله عنها



kalaseel
12-04-2007, 03:06 AM
حقيقة مصحف فاطمة رضى الله عنها

--------------------------------------------------------------------------------

الموضوع موجه لمن اعتقد بالتشيع وجعله ديناً يدين الله تعالى به واصبح يحفظ من اقوال مشائخه ومرجعيته ويفقه الكلام منهم وليس له رجوع للقرآن الكريم الذي هو مصدر الدين وهو الذي أنزله الله تعالى على رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وقد تولى جبريل عليه السلام تبليغه لرسولنا عليه الصلاة والسلام
ومن هنـــــــــــــــــــا أود الإنطلاق في سؤالي مباشرة لمن اتخذ التشيع منهجاً فأقول لهم :
ماهي حقيقة مصـــــــــحف فاطمــــــــة رضــــــــــــى الله عنها ؟؟
ومتى كــــــــــــــان نـــــــــــــــــــزوله ؟؟
ومـــــــــــــاذا يضــــــــــــم من الاحكام ؟؟
وهل تستطيع ايها الشيعي أن تعطينا نموذجاً من هذا المصحف ؟؟
واذا لم يكن عندك علم فاسئل مرجعيتك وافدنا ونحن في الانتظار
ودمـــــــــــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــ ــــــــــم
ومحدش يقول ان مفيش عندكم حاجه اسمها مصحف فاطمه (بلا تقيه بلا وجع دماغ ) اللي يقدر يرد يرد ....أهلا وسهلا
http://img355.imageshack.us/img355/827/16zz1.jpg

مدافعه
13-04-2007, 03:39 PM
ما هو مُصْحَفُ فاطمة ؟

مصحف فاطمة الزهراء ( عليها السَّلام ) هو كتاب عظيم المنزلة أملاه جبرائيل الأمين على سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء ( عليها السَّلام ) بعد وفاة أبيها رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) و ذلك تسكيناً لها على حزنها لفقد أبيها ( صلَّى الله عليه و آله ) .

أما كاتب هذا الكتاب هو الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) ، فقد كتبه بخطه المبارك .

و مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) يُعتبر من جملة ودائع الإمامة ، قال الإمام الرضا ( عليه السَّلام ) ـ و هو يَعُّد علامات الإمام المعصوم ( عليه السَّلام ) ـ : " ... و يكون عنده مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) " .

أما بالنسبة إلى مكان وجود هذا المصحف في الحال الحاضر فهو اليوم موجود عند الإمام المهدي المنتظر ( عجَّل الله فرَجَه ) .

و يُعتبر هذا المصحف أول مصنف في الإسلام ، حيث أن الزهراء ( عليها السَّلام ) توفيت في الثالث من شهر جمادى الأولى عام 11 هجري ، و لم يكتب قبل هذا التاريخ كتاب في عصر الإسلام .

فمصحف فاطمة هو مجموع حديث جبرائيل الأمين لفاطمة ( عليها السلام ) فهو وحي غير معجز كالحديث القدسي و النبوي .

و لا غرابة في ذلك إذ أن الزهراء ( عليها السَّلام ) كانت محدّثة ، و ليست الزهراء هي الوحيدة التي حدّثتها الملائكة ، فقد كانت مريم بنت عمران محدّثة ، كما كانت أم موسى بن عمران ( عليه السَّلام ) محدّثة ، و سارة زوجة النبي إبراهيم ( عليه السَّلام ) أيضاً كانت محدّثة فقد رأت الملائكة فبشروها بإسحاق و يعقوب .

ذلك أن الحديث مع الملائكة رغم أهميته و عظمته فهو ليس من علامات النبوة و خصائصها ، فمن ذكرناهن لسن من جملة الأنبياء كما هو واضح ، لكن الملائكة تحدثت إليهن ، و إلى هذا يشير محمد بن أبي بكر قائلاً :

إن مريم لم تكن نبية و كانت محدّثة ، و أم موسى بن عمران كانت محدّثة و لم تكن نبية ، و سارة امرأة إبراهيم قد عاينت الملائكة فبشروها بإسحاق و من وراء إسحاق يعقوب و لم تكن نبية ، و فاطمة بنت رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) كانت محدّثة و لم تكن نبية " .

المعصومون و مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) :

عندما سئل الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) عن مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) قال : " إن فاطمة مكثت بعد رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) خمسة و سبعين يوماً ، و كان دخلها حزنٌ شديد على أبيها ، و كان جبرئيل يأتيها فيُحسن عزاءَها على أبيها ، و يُطيب نفسها و يخبرها عن أبيها و مكانِه ، و يخُبرها بما يكون بعدها في ذريتها ، و كان عليّ ( عليه السَّلام ) يكتب ذلك ، فهذا مصحف فاطمة " .

عن حمّاد بن عثمان ، عن الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) أنه لما سأله : و ما مصحف فاطمة ؟

قال ( عليه السَّلام ) : " ... إن الله تعالى لمّا قبض نبيه ، ( صلَّى الله عليه و آله ) دخل على فاطمة من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله عَزَّ و جَلَّ ، فأرسل الله إليها ملكا يسلّي غمّها و يحدثها ، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) فقال : إذا أحسست بذلك و سمعت الصوت قولي لي ، فأعلمته بذلك ، فجعل أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) يكتب كلّما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفاً " .

ثم قال : " أما إنه ليس فيه شيء من الحلال و الحرام ، و لكن فيه علم ما يكون " .

ليس في مصحف فاطمة شيء من القرآن :

قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " و إن عندنا لمصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) و ما يدريهما مصحف فاطمة ، مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد ، إنما هو شيء أملاه الله و أوحى إليها " .

و قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " ... مصحف فاطمة ما فيه آية من القرآن ... " .

و قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " و عندنا مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) أما والله ما فيه حرف من القران ... " .

و قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " مصحف فاطمة ما فيه شيء من كتاب الله ، و إنما هو شيء القي عليها بعد موت أبيها ( صلى الله عليهما ) " .

و قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " ... وفيه مصحف فاطمة ، و ما فيه آية من القران " .

و قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " ... و عندنا مصحف فاطمة ، أما والله ما هو بالقران " .
ما يحتويه مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) :

قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " ... و كان جبرئيل يأتيها فيُحسن عزاءَها على أبيها ، و يُطيب نفسها و يخبرها عن أبيها و مكانِه ، و يخُبرها بما يكون بعدها في ذريتها ... " .و قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " ... و ليخرجوا مصحف فاطمة فان فيه وصية فاطمة " .

و قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " ... أما إنه ليس فيه شيء من الحلال و الحرام ، و لكن فيه علم ما يكون " .
و في الإمامة و التبصرة ، لابن بابويه القمي : صحيفة فاطمة أو مصحف فاطمة ، أو كتاب فاطمة ، ورد التعبير بكل ذلك عن كتاب ينسب إليها ( عليها السَّلام ) ، كان عند الأئمة ، وردت فيه أسماء من يملك من الملوك .

مصحف فاطمة : ففيه ما يكون من حادث و أسماء كل من يملك إلى أن تقوم الساعة .

و قال العلامة المجلسي ( رحمه الله ) : الظاهر من أكثر الأخبار اشتمال مصحفها على الأخبار فقط ... .

ساره 2007
13-04-2007, 04:54 PM
هو كتاب يعبّر في لسان الأخبار بمصحف فاطمة (عليها السلام) وهو املاء أملى عليها جبرئيل (عليه السلام) .

الفرق أن في القرآن تشريع

ومصحف فاطمة عليها السلام فيه إخبار بالمغيّبات والحوادث الكائنة في المستقبل وآثار عمّا كان وما يكون إلى يوم القيامة ، وفيه أيضاً ذكر أسماء الأوصياء (عليهم السلام) بعد رسول الله (صلّى الله عليه وآله) .

لكن من ناحية الكم فإن مصحف أو كتاب فاطمة أكثر من القرآن ثلاث مرات ولكن ليس فيه آية من آيات القرآن فقد ورد عن المعصومين (عليهم السلام) إنه (مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد) بصائر الدرجات : 3/151 ، والكافي : 1/238 ، وفي بعض الأخبار (ما هو بالقرآن) .

وهذا المصحف هو من مواريث أهل البيت (عليهم السلام) ، وليس موجود الآن ، ولم يطّلع عليه إلا الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام) أو من أذنوا له ، وعليه فهو الآن عند الإمام المهدي (عليه السلام) .


صلوا على الحبيب أبي القاسم محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين

المتحرف
13-04-2007, 07:39 PM
أستغفر الله العظيم

ما هذا الضلال و الأضلال

محمد صلى الله عليه وسلم هو الرسول الخاتم , وقد أنقطع الوحى بأنتقاله الى الرفيق الأعلى

منتظره المهدی
13-04-2007, 10:16 PM
یا اخ متحرف اذا لاتصدق کیفک بس لا تقول عنا بالضالین فهمت؟واشکر اختی ساره ومدافعه علی هذا الرد الجمیل والمقنع

منتظره المهدی
13-04-2007, 10:20 PM
یا اخ متحرف اذا لاتصدق کیفک بس لا تقول عن صحیفه فاطمه (علیها السلام)ضلال واضلال فهمت؟؟ واشکر اختی ساره ومدافعه علی هذا الرد الجمیل والمقنع

زمرده
13-04-2007, 10:34 PM
الحمدالله وشكرالله على نعمة الاسلام
والله يهدي كل شيعي ان شاء الله لان هم الي قتلوا علي ولو كان علي رضي الله عنه عايش كان قتل الرافضه

الروشن
13-04-2007, 10:42 PM
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
فاطمة وعلي رضي الله عنهم برااااااااااااااااااااااااااااء والله مما تزعمون
أسأل الله لنا ولكم الهدايه والرشاد
ووالله لئن ظهر ما زعمتم على لسانه فلن يرضى ما زعمتم زوراً وبهتاناً

ولجعل الموضوع اكثر جديه ويملك طرحاً معقول فأنقلوا ما تدعون بالتواتر عن صحابة رسولنا الكريم الى يومنا هذا
فمن السهل اليسير ان اقول او يقول القائل: (عن فلان قال كذا وكذا)
فأهل السنة والجماعه انار الله طريقهم ويسر على مداركهم ينقول بالحديث الصحيح والصحيح فقط دون الضعيف منها ويستثنون من جرى العرفف عنه النسيان .......... الخ

ووالله لا اقصد اثارة فتنه او طائفيه في اي مكان لان امتنا بها من الفتن مالله به عليم
وإنما للدلاء بالدلو فقط

تحياتي للجميع

ساره 2007
13-04-2007, 10:50 PM
لقد كثُر الكلام حول ما يُسمى بمُصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) ، و لقد حاول أعداء أهل البيت ( عليهم السَّلام ) التشنيع على الشيعة من خلال اتهامهم بأن لهم قرآناً آخر يأخذون منه أحكام الدين غير القرآن الكريم يُسمونه مصحف فاطمة .
هذا ما يقوله أعداء مدرسة أهل البيت ( عليهم السَّلام ) ، و هو اتهام رخيص ليس له أي قيمة علمية ، إذ سرعان ما يجد الباحث بطلان هذا الكلام لدى رجوعه إلى الواقع الخارجي ، ولدى مراجعته للنصوص المأثورة عن أئمة أهل البيت ( عليهم السَّلام ) .
ثم أن هذا الاتهام ليس جديداً ، بل يصل تاريخه إلى عهد الأمويين و العباسيين الذين عاصروا الأئمة ( عليهم السَّلام ) ، و يدل على ذلك أسئلة الرّوات و أجوبة الأئمة ( عليهم السلام ) و تصريحاتهم النافية بشكل قاطع كون مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) قرآن آخر .
لكن رغم كل ذلك ورغم الإجابات المتكررة التي أجاب بها العلماء الأفاضل في مختلف العصور عن هذا السؤال فإننا نجد أن هناك من يجد بُغيته في اتهام الشيعة بهذا الاتهام ، و لا يدفعه إلى ذلك طبعاً سوى المرض أو الجهل .
أما الآن لنرى ما هو المقصود من مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) عند أهل البيت ( عليهم السَّلام ) وعند أتباعهم الشيعة الإمامية الاثنا عشرية .
لمعرفة ذلك لابد و إن نعرف أولاً المعنى اللغوي لكلمة المصحف ، ثم نأتي بعد ذلك إلى الروايات والأحاديث المأثورة عن أئمة أهل البيت ( عليهم السَّلام ) كي نعرف حقيقة مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) .
المعنى اللغوي للمصحف :
قال الفرّاء في لفظ المصحف : " و قد استثقلت العرب الضمّة فكسرت ميمها و أصلها الضم ، من ذلك مِصحف ... ، لأنها في المعنى مأخوذة من أصحف جمُعت فيه الصُحف " [1] .
و قال أبو الهلال العسكري في الفروق اللغوية : " الفرق بين الكتاب و المصحف ، أن الكتاب يكون ورقة واحدة و يكون جملة أوراق ، و المصحف لا يكون إلا جماعة أوراق صحفت ، أي جمع بعضها إلى بعض " [2] .
و كلمة مصحف مأخوذة من الصحيفة و هي القرطاس المكتوب ، و المصحف ـ مثلث الميم ـ هو ما جُمع من الصحف بين دفتي الكتاب المشدود ، و لذلك قيل للقرآن مصحف ، و عليه فكل كتاب يسمى مصحفاً [3] .
و قال ابن بابويه : صحيفة فاطمة ، أو مصحف فاطمة ، أو كتاب فاطمة ، ورد التعبير بكل ذلك عن كتاب ينسب إليها ( عليها السَّلام ) [4] .
ما هو مُصْحَفُ فاطمة ؟
مصحف فاطمة الزهراء ( عليها السَّلام ) هو كتاب عظيم المنزلة أملاه جبرائيل الأمين على سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء ( عليها السَّلام ) بعد وفاة أبيها رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) و ذلك تسكيناً لها على حزنها لفقد أبيها ( صلَّى الله عليه و آله ) .
أما كاتب هذا الكتاب هو الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) ، فقد كتبه بخطه المبارك .
و مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) يُعتبر من جملة ودائع الإمامة ، قال الإمام الرضا ( عليه السَّلام ) ـ و هو يَعُّد علامات الإمام المعصوم ( عليه السَّلام ) ـ : " ... و يكون عنده مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) " [5] .
أما بالنسبة إلى مكان وجود هذا المصحف في الحال الحاضر فهو اليوم موجود عند الإمام المهدي المنتظر ( عجَّل الله فرَجَه ) .
و يُعتبر هذا المصحف أول مصنف في الإسلام ، حيث أن الزهراء ( عليها السَّلام ) توفيت في الثالث من شهر جمادى الأولى عام 11 هجري [6] ، و لم يكتب قبل هذا التاريخ كتاب في عصر الإسلام .
فمصحف فاطمة هو مجموع حديث جبرائيل الأمين لفاطمة ( عليها السلام ) فهو وحي غير معجز كالحديث القدسي [7] و النبوي .
و لا غرابة في ذلك إذ أن الزهراء ( عليها السَّلام ) كانت محدّثة ، و ليست الزهراء هي الوحيدة التي حدّثتها الملائكة ، فقد كانت مريم بنت عمران محدّثة ، كما كانت أم موسى بن عمران ( عليه السَّلام ) محدّثة ، و سارة زوجة النبي إبراهيم ( عليه السَّلام ) أيضاً كانت محدّثة فقد رأت الملائكة فبشروها بإسحاق و يعقوب .
ذلك أن الحديث مع الملائكة رغم أهميته و عظمته فهو ليس من علامات النبوة و خصائصها ، فمن ذكرناهن لسن من جملة الأنبياء كما هو واضح ، لكن الملائكة تحدثت إليهن ، و إلى هذا يشير محمد بن أبي بكر قائلاً :
إن مريم لم تكن نبية و كانت محدّثة ، و أم موسى بن عمران كانت محدّثة و لم تكن نبية ، و سارة امرأة إبراهيم قد عاينت الملائكة فبشروها بإسحاق و من وراء إسحاق يعقوب و لم تكن نبية ، و فاطمة بنت رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) كانت محدّثة و لم تكن نبية " [8] .
المعصومون و مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) :
عندما سئل الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) عن مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) قال : " إن فاطمة مكثت بعد رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) خمسة و سبعين يوماً ، و كان دخلها حزنٌ شديد على أبيها ، و كان جبرئيل يأتيها فيُحسن عزاءَها على أبيها ، و يُطيب نفسها و يخبرها عن أبيها و مكانِه ، و يخُبرها بما يكون بعدها في ذريتها ، و كان عليّ ( عليه السَّلام ) يكتب ذلك ، فهذا مصحف فاطمة " [9] .
عن حمّاد بن عثمان ، عن الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) أنه لما سأله : و ما مصحف فاطمة ؟
قال ( عليه السَّلام ) : " ... إن الله تعالى لمّا قبض نبيه ، ( صلَّى الله عليه و آله ) دخل على فاطمة من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله عَزَّ و جَلَّ ، فأرسل الله إليها ملكا يسلّي غمّها و يحدثها ، فشكت [10] ذلك إلى أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) فقال : إذا أحسست بذلك و سمعت الصوت قولي لي ، فأعلمته بذلك ، فجعل أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) يكتب كلّما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفاً " .
ثم قال : " أما إنه ليس فيه شيء من الحلال و الحرام ، و لكن فيه علم ما يكون " [11] .
ليس في مصحف فاطمة شيء من القرآن :
قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " و إن عندنا لمصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) و ما يدريهما مصحف فاطمة ، مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات [12] ، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد ، إنما هو شيء أملاه الله و أوحى إليها " [13] .
و قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " ... مصحف فاطمة ما فيه آية من القرآن ... " [14] .
و قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " و عندنا مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) أما والله ما فيه حرف من القران ... " [15] .
و قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " مصحف فاطمة ما فيه شيء من كتاب الله ، و إنما هو شيء القي عليها بعد موت أبيها ( صلى الله عليهما ) " [16] .
و قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " ... وفيه مصحف فاطمة ، و ما فيه آية من القران " [17] .
و قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " ... و عندنا مصحف فاطمة ، أما والله ما هو بالقران " [18] .
ما يحتويه مصحف فاطمة ( عليها السَّلام ) :
قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " ... و كان جبرئيل يأتيها فيُحسن عزاءَها على أبيها ، و يُطيب نفسها و يخبرها عن أبيها و مكانِه ، و يخُبرها بما يكون بعدها في ذريتها ... " [19] .
و قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " ... و ليخرجوا مصحف فاطمة فان فيه وصية فاطمة " [20] .
و قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " ... أما إنه ليس فيه شيء من الحلال و الحرام ، و لكن فيه علم ما يكون " [21] .
و في الإمامة و التبصرة ، لابن بابويه القمي : صحيفة فاطمة أو مصحف فاطمة ، أو كتاب فاطمة ، ورد التعبير بكل ذلك عن كتاب ينسب إليها ( عليها السَّلام ) ، كان عند الأئمة ، وردت فيه أسماء من يملك من الملوك [22] .
مصحف فاطمة : ففيه ما يكون من حادث و أسماء كل من يملك إلى أن تقوم الساعة [23] .
و قال العلامة المجلسي ( رحمه الله ) : الظاهر من أكثر الأخبار اشتمال مصحفها على الأخبار فقط ... [24] .


--------------------------------------------------------------------------------
[1] إصلاح المنطق : 354 ، لابن سكّيت ، و الصحاح : 4 / 1384 ، للجوهري .
[2] الفروق اللغوية : 447 .
[3] دائرة المعارف الحسينية / معجم المصنفات : 1 / 19 ، لآية الله المُحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي ( حفظه الله ) .
[4] الإمامة و التبصرة : 12 .
[5] الخصال : 528 ، و بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 25 / 117 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود باصفهان سنة : 1037 ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت / لبنان ، سنة : 1414 هجرية .
[6] دائرة المعارف الحسينية / معجم المصنفات : 1 / 19 .
[7] قال العلامة المُحقق آية الله الشيخ جعفر السبحاني ( حفظه الله ) : الحديث القدسي هو كلام الله المنزل ـ لا على وجه الإعجاز ـ الذي حكاه أحد الأنبياء أو أحد الأوصياء ، مثل ما رُوي أن الله تعالى قال: " الصوم لي وأنا اُجزي به " ، يراجع : أصول الحديث و أحكامه في علم الدراية : 20 .
[8] بحار الأنوار : 39 / 55 و 39 / 79 .
[9] الكافي : 1 / 241 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني ، المُلَقَّب بثقة الإسلام ، المتوفى سنة : 329 هجرية ، طبعة دار الكتب الإسلامية ، سنة : 1365 هجرية / شمسية ، طهران / إيران . و بحار الأنوار : 22 / 545 ، و بصائر الدرجات : 173 ، لمحمد بن حسن بن فروخ الصَّفار ، المتوفى سنة : 290 هجرية بقم ، الطبعة الثانية ، مكتبة آية الله المرعشي النجفي ، قم / إيران ، و موسوعة الإمام الصادق ( عليه السلام ) : 10 / 92 ، حديث ( 5387 ) ، لآية الله السيد كاظم القزويني ( رحمه الله ) .
[10] أي أخبرت .
[11] الكافي : 1 / 240 ، وبصائر الدرجات : 177 ، و موسوعة الإمام الصادق ( عليه السلام ) : 10 / 93 ، حديث ( 5388 ) ، و بحار الأنوار : 26 / 44 .
[12] إشارة إلى حجم هذا الكتاب بالقياس إلى القرآن الكريم .
[13] بصائر الدرجات : 152 ، و بحار الأنوار : 26 / 39 .
[14] بصائر الدرجات : 156 .
[15] بصائر الدرجات : 158 و 161 .
[16] بصائر الدرجات : 159 .
[17] بصائر الدرجات : 160 .
[18] بحار الأنوار : 26 / 38 .
[19] الكافي : 1 / 241 ، و بحار الأنوار : 22 / 545 ، و بصائر الدرجات : 173 ، حديث ( 6 ) ، و موسوعة الإمام الصادق ( عليه السلام ) : 10 / 92 ، حديث ( 5387 ) .
[20] بحار الأنوار : 26 / 43 .
[21] الكافي : 1 / 240 ، و بصائر الدرجات : 177 ، حديث ( 18 ) ، و موسوعة الإمام الصادق ( عليه السلام ) : 10 / 93 ، حديث ( 5388 ) ، و بحار الأنوار : 26 / 44 .
[22] الإمامة والتبصرة : 12 .
[23] الخرائج و الجرائح : 2 / 894 ، أعلام الورى : 285 ، بحار الأنوار : 26 / 18 .
[24] بحار الأنوار :26 / 40 .

مدافعه
14-04-2007, 06:54 PM
أستغفر الله العظيم

ما هذا الضلال و الأضلال

محمد صلى الله عليه وسلم هو الرسول الخاتم , وقد أنقطع الوحى بأنتقاله الى الرفيق الأعلى

الوحي ليس شيئاً خاصاً بالرسل,, صحيح هو للأنبياء ولكن هناك وحي لغير الأنبياء كما قال الله تعالى في أم موسى عليه السلام: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ )

ونحن لم نقل أنه وحي كالقرآن حتى تقول بأنه ضلال!!



الحمدالله وشكرالله على نعمة الاسلام
والله يهدي كل شيعي ان شاء الله لان هم الي قتلوا علي ولو كان علي رضي الله عنه عايش كان قتل الرافضه

استغفر الله وأتوب اليه,, الله يهدي الجميع,,

الشيعة هم اللي قتلوا علي؟؟ يظهر انك ماتعرفي ان اللي قتله عليه السلام هو الخارجي عبد الرحمن بن ملجم عليه اللعنه,, وين الشيعة في الموضوع؟؟

الرافضة ((على قولتك)) كانوا موجودين على زمن الامام علي عليه السلام وماقتلهم!!

بعدين الامام علي عليه السلام حاشاه أن يقتل انسان شهد بالشهادتين,, ولاتتبلوا أشرف الناس بمجرد توقعات


لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
فاطمة وعلي رضي الله عنهم برااااااااااااااااااااااااااااء والله مما تزعمون
أسأل الله لنا ولكم الهدايه والرشاد
ووالله لئن ظهر ما زعمتم على لسانه فلن يرضى ما زعمتم زوراً وبهتاناً

ولجعل الموضوع اكثر جديه ويملك طرحاً معقول فأنقلوا ما تدعون بالتواتر عن صحابة رسولنا الكريم الى يومنا هذا
فمن السهل اليسير ان اقول او يقول القائل: (عن فلان قال كذا وكذا)
فأهل السنة والجماعه انار الله طريقهم ويسر على مداركهم ينقول بالحديث الصحيح والصحيح فقط دون الضعيف منها ويستثنون من جرى العرفف عنه النسيان .......... الخ

ووالله لا اقصد اثارة فتنه او طائفيه في اي مكان لان امتنا بها من الفتن مالله به عليم
وإنما للدلاء بالدلو فقط

لاحاجة لنقل الموضوع عن صحابة الرسول الكريم, تكفينا شهادة أهل البيت عليهم السلام,,,

ثانياُ هذا الشيء لم يكن معلوماً الا من قبل الامام علي عليه السلام وتوارثه الأئمة المعصومون بعده,, يعني مافيه أحد من الصحابة كان في بيت الزهراء عليها السلام وسمع الكلام عشان ينقله,,

أنا معك أنه من السهل أن يقال عن فلان قال كذا وكذا ,, لكن مامصلحتنا في الكذب هنا؟؟ هل في هذا مطامع سياسية مثلاً؟؟ أو للتفرقة ؟؟ أو كذباُ على الناس؟؟ فالمصحف موجود عن الامام المنتظر عجل الله له الفرج ونحن لانعرف من النص الكتوب به شيئاً فلماذا نكذب ياترى؟؟

محبة محمد وآل محمد
16-04-2007, 04:43 AM
ساره

مدافعه

عافاكم الله وسدد خطاكم .

kalaseel
17-04-2007, 03:16 AM
مصحف فاطمة : ففيه ما يكون من حادث و أسماء كل من يملك إلى أن تقوم الساعة .

.

يانهار أزرق .. معنى الكلام ده ايه .. يعني هو فيه علم الغيب


طيب ياريت حد يفسر لي معني الآيه الكريمة "إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" سورة لقمان الآيه 34


و يقول الله عز وجل في كتابه العزيز في سورة الجن الآيه 26 "عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا" اي "عالم الغيب" ما غاب عن العباد "فلا يظهر" يطلع "على غيبه أحدا" من الناس
ثم الآيه 27 " إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا "

"إلا من ارتضى من رسول فإنه" مع إطلاعه على ما شاء منه معجزة له "يسلك" يجعل ويسير "من بين يديه" أي الرسول "ومن خلفه رصدا" ملائكة يحفظونه حتى يبلغه في جملة الوحي

ثم الآيه 28" لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا"

"ليعلم" الله علم ظهور "أن" مخففة من الثقيلة أي أنه "قد أبلغوا" أي الرسل "رسالات ربهم" روعي بجمع الضمير معنى من "وأحاط بما لديهم" عطف على مقدر أي فعلم ذلك "وأحصى كل شيء عددا" تمييز وهو محول من المفعول والأصل أحصى عدد كل شيء

فقد اختص الله الرسل فقط بكشف علم الغيب لهم فقط ولم يذكر غيرهم فكيف تقولون أنه اختص اي كان من بشر ومهما علت مقدرته بعلم الغيب حتى قيام الساعة .. ألا تتقون

romaisis3
17-04-2007, 03:26 AM
enta eeh 7kaitk elyomeen dool yabne

kalaseel
17-04-2007, 03:57 AM
enta eeh 7kaitk elyomeen dool yabne

ولا حكايه ولا حاجه كل الموضوع اني بوضح بعض الحقائق ... ولو انا غلطان أثبتوا العكس ...بس بالإدله ......

مدافعه
18-04-2007, 04:53 PM
السول صلى الله عليه وآله وسلم أعطاه الله العلم الكثير,, ومن ضمنها علم الغيب,, ليس كل الغيب بالتأكيد,, لكنه أخبر صلى الله عليه وآله بأمور غيبية كثيره,,

والرسول يقول: ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) فحتى الامام علي عليه السلام خصه الله بمعرفة بعض الأمور الغيبية,, ولاعجب من أن يخبر الله تعالى بواسطة جبريل سيدتي فاطمة الزهراء عليها السلام,, فهي يرضى الله لرضاها ويسخط لخطها,, وفي الآيه: ( إِلَّا مَنِ ارْتَضَى ) وليس بالضرورة أن يكون رسولاً,, أنا لا أكذب الآيات ولكن حتى الامام علي علم بالكثير من الأمور الغيبية وهو ليس برسول,, فقد يكون للآية معنىً آخر ليس بظاهر,,