PDA

عرض كامل الموضوع : عرب القمة على طريق السادات ... إلى إسرائيل!



ساره 2007
22-04-2007, 10:28 PM
عرب القمة على طريق السادات ... إلى إسرائيل![/B



[B]
في سابقة تحمل في طياتها تحوّلاً محورياً في الموقف العربي «الموحّد» من إسرائيل، وفي تعبير واضح عن الإفلاس الرسمي العربي في مقاربة قضية «الصراع» معها، كرّس العرب، أمس، منطق كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة وغيرها من الاتصالات المعلنة والسرية بالإسرائيليين، في قرار عن هيئتهم «الجامعة»، مع إعلان اللجنة المصغرة المنبثقة عن قمة الرياض لتفعيل مبادرة السلام العربية تشكيل فريق مصري ـ أردني لتعريف رئيس الوزراء إيهود أولمرت بـ«خطة السلام العربية»، التي قال عنها سلفه أرييل شارون، عند إقرارها في قمة بيروت في العام ,2002 بأنها «لا تستحق ثمن الورق الذي كتبت عليه»، فيما تمّ تكليف الدول المعنية بالصراع تسويق المبادرة في مراكز القرار الدولية.

وإذا كان وزراء خارجية الدول الـ,13 الذين اجتمعوا في القاهرة قد نجحوا في توزيع الأدوار بين «دول استعادت أراضيها» للاتصال بإسرائيل، ودول ما زالت معنية بالصراع، وإن نظرياً، للاتصال بالدول والهيئات الدولية المعنية، فإنّ الترفع السعودي عن التورط في صلات مع تل أبيب بقي ملتبساً في ضوء ما كشف عنه أولمرت من سعي أميركي لعقد مؤتمر إقليمي تشارك فيه «الرباعية الدولية» و«الرباعية العربية» التي تضم كلاً من مصر والأردن والسعودية والإمارات، فيما جاءت «ملاحظات» الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، على البيان الختامي الذي أصدرته اللجنة الوزارية العربية، والذي تلاه وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، لتكشف ضمناً تحفظاته على تبني الجامعة لهذه المقاربة في وقت تستمر فيه اسرائيل في سياسة الاستيطان وبناء جدار الفصل.

وتبنت اللجنة الوزارية العربية لمتابعة مبادرة السلام، في بيان أصدرته بعد اجتماعها في القاهرة، جملة من الإجراءات لتنفيذ مقررات قمة الرياض منها أن «تقوم مصر والأردن، الطرفان العربيان اللذان استعادا أراضيهما، ببذل جهودهما لتفعيل مبادرة السلام العربية وتسهيل بدء المفاوضات المباشرة، طبقا للفقرة الثانية من قرار القمة التي تنص على التأكيد مرة أخرى على دعوة حكومة إسرائيل والإسرائيليين جميعا إلى قبول مبادرة السلام العربية واغتنام الفرصة السانحة لاستئناف عملية المفاوضات المباشرة والجدية على كافة المسارات»، مضيفة أنه «مع قيام إسرائيل بوقف ممارساتها في الأراضي المحتلة وعلى رأسها رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني ووقف بناء المستوطنات وبناء الحائط وإجراء الحفريات في القدس وكذلك العودة بالأوضاع إلى ما كانت عليه في 28 أيلول» 2000 ، يتم تشكيل فرق عمل موسعة للاتصال بالحكومة الإسرائيلية والتشاور حول سبل تحقيق التسوية السلمية في إطار زمني محدد».

وأشار البيان إلى أن الجامعة العربية شكلت مجموعة عمل وزارية ثانية تضم الأردن والسعودية وسوريا والسلطة الوطنية الفلسطينية وقطر ولبنان ومصر والمغرب والأمين العام للجامعة «لطرح وجهة النظر العربية حول سبل تنفيذ المبادرة» على الأمم المتحدة واللجنة الرباعية الدولية والاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي والاتحاد الأفريقي ومنظمة الدول الأميركية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وحركة عدم الانحياز واليابان والنرويج، مضيفاً أنّ هذه المجموعة سوف «تباشر مهامها في أقرب الآجال».

وقال مصدر دبلوماسي لوكالة «فرانس برس» إن الاتصالات ستشمل «الحكومة والكنيست والأحزاب والنقابات والمثقفين والصحافة الإسرائيلية لشرح مبادرة السلام العربية بعناصرها الرئيسية لتسوية النزاع العربي الإسرائيلي».

-الفيصل



وأكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل على الدعم العربي الكامل لبنود مبادرة السلام العربية كما هي، داعياً الحكومة الإسرائيلية والإسرائيليين جميعا إلى قبولها واغتنام الفرصة السانحة لاستئناف المفاوضات المباشرة والجدية فى إطار زمني محدد على جميع المسارات.

وحول ما إذا كانت هناك مؤشرات تدعو للتفاؤل، قال الفيصل إن «الذي يدعو للتفاؤل هو التطور الإيجابي في الرأي العام الدولي تجاه مبادرة السلام العربية حيث يوجد شبه إجماع دولي، أما على المستوى الحكومي فللأسف لم يذهب أداء هذه الحكومات لمستوى أداء الرأي العام الدولي ومن هنا تبرز أهمية التعريف بمبادرة السلام العربية».

وشدد الفيصل على أن «الطريق السريع للتطبيع واضح وهو قبول إسرائيل والتزامها بالمبادرة العربية للسلام والانسحاب من الأراضي العربية المحتلة وحل قضايا القدس واللاجئين»، مضيفاً أنّه إذا لم يحدث انسحاب إسرائيل من الأرض العربية فلن يكون هناك سلام ولا تطبيع.

ولفت الوزير السعودي إلى أن مبادرة السلام العربية هي الإطار الأساسي للتحرك العربي على أن تسبقها مفاوضات مباشره بين إسرائيل والدول العربية المعنية على كل المسارات، وأنه عندما يتم الاتفاق تدخل مبادرة السلام العربية حيز التنفيذ ويتم توقيع اتفاقيات سلام بين العرب وإسرائيل.

وحول ما إذا كان هناك شريك إسرائيلي قادر على السلام مع العرب قال الفيصل «نحن في حيرة من أمرنا مع إسرائيل فهناك من يقول إن حكومة إسرائيل ضعيفة وغير قادرة على تحقيق السلام ومن يقول إنها حكومة قويه تريد فرض رؤيتها... نحن نأمل أن تكون هناك حكومة وسط في إسرائيل تكون قادرة على التعامل مع مبادرة السلام».

ونفى الوزير السعودي وجود أي نوع من الاتصالات بين الرياض وإسرائيل. وأوضح أنّ المملكة لن تكون ضمن فريق العمل المزمع تشكيله للاتصال بإسرائيل إذا ما نفذت المطالب العربية.

ورداً على سؤال حول وجود خيارات عربية أخرى في حال عدم قبول الطرف الإسرائيلي المبادرة، قال الفيصل إن «قرار القمة بشأن تفعيل مبادرة السلام يحث إسرائيل على اغتنام الفرصة... واغتنام الفرصة يعني أن هذه السياسة مطروحة إذا كان هناك أمل لنجاحها، أما إذا لم يكن هناك أمل لذلك فالخيارات أمام الدول العربية مفتوحة وواسعة وإمكانياتها على تحمل أعباء مصالحها ومصالح شعوبها موجودة ومتوفرة»، مضيفاً أن «السياسة العربية لم تؤد إلى تعنت إسرائيل... وإسرائيل كانت متعنتة قبل صدور تلك الإستراتيجية العربية وللأسف لا تزال متعنتة».

-موسى


من جانبه، شدد موسى على أنه «ليس هناك تطبيع مجاني وليس هناك خطوات للمجاملة، ولكن العرب مستعدون طبقا لقرارات القمة وطبقا لروح ومنطق المبادرة العربية للدخول في عملية سلام نهائية وإنهاء هذا الموضوع واعتبار النزاع العربي الإسرائيلي أمرا من أمور الماضي إذا قمنا وقاموا بتنفيذ الالتزام المتبادل»، مشيراً إلى أنّ المبادرة وضعت ذلك بشكل صريح عبر التأكيد على «ضرورة تغيير إسرائيل سياستها في الأراضي المحتلة ووقف الاستيطان ووقف بناء الجدار العازل ورفع الحصار الظالم عن الشعب الفلسطيني وإيقاف الحفريات أسفل المسجد الأقصى، لافتاً إلى أنّه في حال توقفت إسرائيل عن كل هذه الأمور، فإنّ اللجنة ستبدأ في تشكيل فريق عمل عربي يبدأ بالحــــديث مع إسرائيل أما قبل ذلك فلا. ودعـا إلى «عدم استباق الأحداث» متوقعا عدم استجابة إسرائيل لما هو مطروح.

وقال ان مصر والاردن «سيتحدثان في موضوع المبادرة ويقومان بشرحها للحكومة الاسرائيلية باعتبارهما الدولتين العربيتين اللتين استردتا اراضيهما ولهما علاقات مع اسرائيل»، مشيراً إلى أنّ إجراء الاتصالات «ممكن غدا أو خلال أسبوع. الأمر متروك لمصر والأردن».

وتابع «إذا كان العالم يريد تغييرا في الموقف العربي فلا بد أن يطالب بتغيير المواقف الإسرائيلية... فلا يمكن أن يحدث تطور من جانب واحد والآخر مستمر في ممارساته»، مضيفاً أن العرب منفتحون للسلام ونرجو أن تكون إسرائيل كذلك».

وأضاف «إذا كان رئيس وزراء إسرائيل قد أدلى بتصريحات طيبة فإن هذا الأمر لا يكفي لأنه لا يمكن أن يعلن عن رغبته في التعامل مع المبادرة العربية وهو معنى غير محدد... ولقد تأثرنا طوال 15 عاما من الكلام الذي لا أقدام ولا أرجل له ونحن ننتظر إجراءات واضحة... هذه الإجراءات تجعل من المتعين علينا أيضا أن نجيب على هذا».

وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط للصحافيين بعد الاجتماع «إننا لن نتفاوض مع إسرائيل... التفاوض مع إسرائيل تقوم به أطراف لها مشاكل مع إسرائيل».


-إسرائيل


وفي هذه الاثناء، أشار رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت إلى أن الولايات المتحدة تدرس إمكان عقد لقاء إقليمي بمشاركة إسرائيل والسعودية. وقال، خلال اجتماع للجنة العلاقات الخارجية والدفاع في الكنيست، إن «ثمة تفكيرا أميركيا حول لقاء العشرة» سيشمل اللجنة الرباعية الدولية و«الرباعية العربية» (السعودية ومصر والإمارات والأردن) بالإضافة إلى إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وتوقع أن تصل بعثة من الجامعة العربية إلى إٍسرائيل عقب لقاء وزراء الخارجية العرب في القاهرة أمس.

بدورها، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية ميري ايسين «سنكون مسرورين بالاستماع إلى اقتراحات مبادرة السلام العربية». وأضافت أن «موقف إسرائيل لم يتغير. لن نملي عليهم ما لديهم ليقولوه، ولن نملي على احد ذلك، وننوي التعبير بشكل كامل عن موقفنا الخاص».

وقال مصدر حكومي إسرائيلي إن هذا الأمر «مهم لأن الجامعة العربية ستوفد دولتين عربيتين للتفاوض مع إسرائيل»، مضيفاً «لكن هذا طريق طويل وقد اتخذوا خطوة صغيرة في بدايته».

وفيما تأمل إسرائيل في توسيع مجموعة الاتصالات لتشمل دولاً عربية أخرى، نقل موسى عن وزير خارجية عربي، حين سئل عما إذا كان مستعدا للاتصال بإسرائيل، قوله [/B[B]



[COLOR="DarkRed"]-واشنطن


وفي أول تعليق أميركي رسمي على اجتماع القاهرة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك أن المقررات التي خرج بها الاجتماع تشكل «البداية»، وأشار إلى أن واشنطن أعربت دائماً عن أملها في رؤية «مبادرة من خلالها يكون هناك مشاركون في بعض الأشكال من الحوار المباشر مع إسرائيل»، لافتاً إلى أن إدارته تنظر إلى هذا الأمر على أنّه «خطوة أولى في هذا الاتجاه».

bomshal
22-04-2007, 11:00 PM
يعطيك العافية ساره