PDA

عرض كامل الموضوع : حسد النساء اكثر من حسد الرجال ؟؟



عناد الجرح
08-04-2004, 06:19 AM
ومن الحسد ما يدمر
[justify]مع تزايد الفروق بين الناس في العصر الحديث فإن الحسد قد يتحول إلى أداة تدمير هائلة للنظم الاجتماعية

أصبح الحسد مشكلة متزايدة في مجتمع العصر الحديث... هذا ما أكده علماء النفس في أحدث الابحاث الاجتماعية

وإذا كان العلماء أجروا بحوثا على الحسد ومشاكله وتأثيره في العصر الحديث إلا إن لا أحد لم يعرف الشعور بالحسد

يمكن أن تشعر به إذا ما امتدح رئيسك في العمل أحد زملائك أو حين ينجح أحد الاصدقاء أو الجيران في إنقاص وزنه بصورة ملحوظة فالسعادة التي يتمتع بها الاخرين دائما ما تكون صعبة التحمل للاخرين

وتقول الباحثة التي أعدت الدراسة أنتيا شروب من فرانكفورت إن النساء أكثر قابلية للشعور بالحسد لانهن عادة لا يتمتعن بحقوقهن كاملة

والطريف أن هذا الحسد لا يوجه إلى الرجال لانهم أكثر تمتعا بالحقوق ولكنه غالبا ما يتجه نحو نساء أخريات يمتلكن أكثر ولكنهن لا يمتعن بحقوقهن رغم ذلك

ويقول سيجارد نيكيل عالم الاجتماع في فرانكفورت إن الحسد كان دائما صفة إنسانية لا علاقة لها بالمجتمع الحديث وإن الانسان حيوان اجتماعي يشكل صورته عن نفسه بمقارنتها بالاخرين

وقال نيكيل طالما قارن الانسان نفسه بغيره سيوجد الحسد

والرفض الاجتماعي للحسد قديم قدم الحسد نفسه حيث أنه أحد الخطايا السبع الكبرى وهي قائمة الخطايا التي وضعها البابا جريجوري في القرن السادس الميلادي وهي الرغبة والغضب والحسد والشراهة والكسل والتباهي والطمع

ولكن الحسد احتل مكانا بارزا في المجتمع الحديث. ويقول البروفيسور رولف هاوبل المتخصص في علم النفس إن الحسد كان سابقا من المحرمات ولكن اقتصاديات السوق تستخدمه كعنصر إنتاجي استغلالا لرغبة الناس في اقتناء ما لدى الآخرين

وعادة ما يوجه المواطن العادي شعوره بالحسد تجاه الطبقات الاعلى أو الاكثر ثراء من صفوة المجتمع رغبة منه أن يصبح مثلهم وهنا يخلق الشعور بالحسد ديناميكية اجتماعية في المجتمع. ولكن في حالة اتساع الهوة بين هذه الطبقات قد يؤدي الامر إلى تصدع النظام الاجتماعي

ويقول نيكيل إن النجاح لم يعد مرادفا للانجاز ولكن للصدفة. ولم تعد مزايا صفوة المجتمع من الاغنياء مبررة وهذا يؤدي إلى نمو شعور الطموح الحاقد الذي يؤدي إلى شلل اجتماعي يظهر في نمو مشاعر الحسد المصحوب بالعنف

ولكي يعي الفرد بوجود مثل هذا الشعور داخله عليه أولا أن يملك نظرة واعية واقعية لنفسه. وتقول أنتيا إن الحسد هو الحرب التي نشنها على أنفسنا

ويقول هاوبل إن الحقودين يحقرون امكانياتهم بالسعي وراء أشياء يرون أنها متوفرة للآخرين لكنها ليست لديهم

وتقول أنتيا إن العديد من النساء يفضلن أن يصبحن مستقلات ماديا ولكنهن لسن مستعدات لدفع ثمن ذلك كأن يعملن ساعات أطول مثلا لكسب مزيد من المال. وتنصح أنتيا بضرورة الاهتمام بالاشياء التي يمكن أن تشعل الحماس لتحقيق ما يرغبه الانسان

وتضيف أن النساء لديهن مشكلة مزدوجة لانهن لا يواجهن مشكلة إحساسهن بالحسد. بينما يفخر الرجال فقط بما حققوه. وإذا شعرت المرأة بالحسد فهي عادة لا تظهر ذلك أبدا. فهي غالبا ما تلجأ إلى أصدقائها لتجد راحتها في النميمة بشأن ما يقلقها ويثير حسدها

وتقول أنتيا انها تقابل نساء يشعرن بالحسد وهي تشعر بذلك دون أن يعبرن عنه حيث يظهرن حسدهن بشكل غير مباشر. وتقول حينما أتكلم أمام جمع بينه عدد من النساء أشعر بان واحدة منهن ترغب بشدة في أن تقف مكاني

وأصبحت أنتيا خبيرة في هذا الامر لانها أرادت أن تتعامل مع إحساسها الشخصي بالحسد. وقالت إنها شخصيا تمكنت من التغلب على الحسد عن طريق الدين وقالت إن الله يحب الجميع .. دون أي شرط

أما في الثقافة العربية فقد تناول البعض الحسد من منظور ديني حيث ذكر في القرآن والانجيل. ويرى مؤيدو هذا المنظور أن الحسد معصية تجاه الخالق يعاقب عليها مرتكبها. بينما شاب مفهوم الحسد العديد من المفاهيم الغيبية في بعض المجتمعات العربية

ويقول القرآن على سبيل المثال في صورة الفلق ومن شر حاسد إذا حسد. وروي عن النبي محمد ص في أحد أحاديثه الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب

كما يتمتع الحسد بنصيب وافر في الحكم والامثال العربية التي شابها المفهوم الغيبي مثل العين صابتني ورب العرش نجاني وهو مثل مصري يرجع الحسد لاسباب غيبية مثل النظر بالعين من الحاسد و عين الحسود فيها عود. كما يعالجون الحسد بنفس المفاهيم الغيبية مثل ارتداء الخرزة الزرقاء وغيرها من المظاهر التي يعتقد البعض أنها تقي من الحسد[/center]


من بريدي ...

wadei2005
08-04-2004, 10:25 AM
نعــوذ بالله من الحــسد والحــساد .

القصص كثيرة كثيرة عن الحسد ، وأصبحنا نسمع به كثيراً هذه الأيام

وكل هذا من عدم شكر الله تعالى والنظر لما في أيدي الناس وعدم الرضى بما قسمه الله .

مشكور أخــي عناد الجرح


على مــوضوعك القيم .

وتقبل مني التحايا المعطرة بعبير الزهــور .

الورود
08-04-2004, 11:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


لقد نقلت لنا اخي موضوع من اخطر ما يكون بين الناس ،،، فانتشاره ساد وباد

لا اعتقد بوجوده بين اناس اسوياء يملكون قلوبا صافية ونقية كالماء

ولكنها لقلوب مريضة سوداء ،،،

فان وجد بين اناس فهم عن الوعي وتانيب الضمير بعاد

نعوذ بالله منهم ونكتفي شرورهم فهم من اعوان الشيطان

لقد كتب ابن القيم الجوزي رحمه الله في درر مؤلفاته ما افاد بعد مشيئة الله

من الحسد والعياذ بالله

فقد كتب عن وصايا عشر اذا نفذت او نفذ احداها كفاه الله شر حاسد اذا حسد

ساجلبها للعظة والفائدة والتناصح بيننا احبتي في الله وقد اختصرتها لكم بجهدي



يقول العلامة أبن القيم رحمه الله

يندفع شر الحاسد عن المحسود بعشرة أسباب أحدها :



السبب الأول : التعوذ بالله من شره :



التحصن واللجوء إلى الله وهو المقصود في هذه السورة { سورة الفلق }



السبب الثاني : تقوى الله :




فمن اتقى الله تولى الله حفظه ولم يكله

الى غيره ، قال تعالى : ( وإَنّ تَصبِرُوا

وَتَتَّقوا لا يَضُرُّكُم كَيدُهُم شَيئاً ) {آل عمران 120} .

وقال النبي (صلى الله عليه وسلم) لعبدالله بن عباس : " احفظ الله يحفظك ، احفظ

الله تجده تجاهك " .

فمن حفظ الله حفظه الله ، ووجده أمامه أينما توجه ، ومن كان الله حافظه وأمامه

فمن يخاف ومن يحذر ؟!



السبب الثالث : الصبر على عدوه :




وأن لا يقاتل ولا يشكو عدوه ، ولا يحدث

نفسه بأذاه أصلاً ، فإنه كلما بغى عليه كان بغيه جندا وقوة للمبغي عليه

المحسود يقاتل به الباغي نفسه وهو لا يشعر ، فبغيه سهام يرميها

من نفسه الى نفسه ،

ولو رأى المبغي عليه ذلك لسره بغيه عليه ، ولكن لضعف بصيرته لا يرى إلا صورة

البغي دون آخره ومآله ،

وقد قال تعالى :

( وَمَن عَاقَبَ بِمِثلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِى عَلَيهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللهُ ) { الحج 60}

فإذا كان الله قد ضمن له النصر مع أنه قد استوفى حقه أولاً ،

فكيف بمن لم يستوف شئً من حقه بل بغي عليه وهو صابر ؟ .

وما من الذنوب ذنب أسرع عقوبة من البغي وقطيعة الرحم وقد سبقت سنة الله "

إنه لو بغى جبل على جبل جعل الباغي منهما دكاً " .




السبب الرابع : التوكل على الله :




التوكل من أقوى الأسباب التي يدفع بها العبد ما لا

يطيق من أذى الخلق وظلمهم

وعدوانهم ، وهو من أقوى الأسباب في ذلك ،

فإن الله حسبه أي كافيه ، ومن كان الله كافيه وواقيه فلا مطمع فيه لعدوه ، ولا

يضره إلا أذى لابد منه كالحر والبرد والجوع والعطش .

قال تعالى : ( وَمَن يَتَوكَّل عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسبُهُ) ((الطلاق 3)) .

وأنه على قدر إيمان العبد يكون توكله ،


السبب الخامس : فراغ القلب من الاشتغال

به والفكر فيه :




ويقصد به ان يمحوه من باله كلما خطر له

، فلا يلتفت إليه ، ولا يخافه ، ولا يملآ قلبه بالفكر فيه ،


وهذا من أنفع الأدوية وأقوى الأسباب المعينة على اندفاع شره ،

. فيأكل الحاسد الباغي بعضه بعضاً ، فإن الحسد كالنار فإذا لم تجد ما تأكل أكل

بعضها بعضاً ، وهذا باب عظيم النفع لا يلقاه إلا اصحاب النفوس الشريفة والهمم

العالية ، النفوس المطمئنة الوادعة اللينة التي رضيت بوكالة الله لها ، وعلمت أن

نصره لها خير من انتصارها هي لنفسها ،

فوثقت بالله ، وسكنت إليه ، واطمأنت به ، وعلمت أن ضمانه حق ووعده صدق ،

وأنه لا أوفى بعهده من الله ، ولا اصدق منه قيلاً . فعلمت أن نصره لها أقوى وأثبت

وأدوم وأعظم فائدة من نصرها هي لنفسها أو نصر مخلوق مثلها لها .



السبب السادس : الإقبال على الله

والإخلاص له :





وجعل محبته ورضاه والإنابة إليه والتقرب

إليه ورضاه واستعطافه فلا يستطيع قلبه انصرافاً عن ذكره ، ولا روحه انصرافاً عن

محبته ،

قال تعالى حكاية عن عدوه إبليس أنه قال :

( فَبِعِزَّتِكَ لأُغوِينَّهُم أَجمَعِينَ * إَلاَّ عِبَادَكَ مِنهُمُ المُخلَصِينَ ) { ص 82 : 83 } .

وقال تعالى : ( إِنَّ عِبَادِى لَيسَ لَكَ عَلَيهِم سُلطَانٌ ) { الحجر 42 } .

وقال تعالى : ( إِنَّهُ لَيسَ لَهُ سُلطَانٌ عَلَى الَّذينَ ءَامَنُوا وَعَلَى رَبِهِم يَتَوَكَّلُونَ * إَنَّمَا

سُلطَانُهُ عَلَى الَّذينَ يتَوَلَّونَهُ والَّذينَ هُم بِهِ مُشرِكُونَ ) {النحل 99 : 100 } .

وقال في حق الصديق يوسف عليه السلام : ( كَذّلِكَ لِنَصرِف عَنهُ السُّوءَ وَالفَحشَاءَ

إِنَّهُ مِن عِبادِنا المُخلَصِينَ ) { يوسف 24 } .





السبب السابع : تجريد التوبة إلى الله :




من ذنوبه يُسلط عليه أعداءه فإن الله

تعالى يقول :

( وَمَا أَصَابَكُم مِن مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتَ أَيدِيكُم ) {الشورى 30} ،

وقال لخير الخلق وهم أصحاب نبيه دونه (صلى الله عليه وسلم) :

( أَوَ لَمَّا أَصَابَتكُم مُصِيبةُُ قَد أَصَبتُم مِثلَيهَا قُلتُم أَنَّى هَذَا قُل هُوَ مِن عِندِ أَنفُسِكُم )

{آل عمران 165} .

فما سلط على العبد من يؤذيه إلا بذنب يعلمه أو لا يعمله .

وما لا يعلمه العبد من ذنوبه أضعاف ما يعلمه منها ،

وما ينساه مما عمله أضعاف ما يذكره . وفي الدعاء المشهور :

" اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم ، وأستغفرك لما لا أعلم " ، فما يحتاج

العبد إلى الاستغفار منه مما لا يعلمه أضعاف أضعاف ما يعلمه ،

فما سُلط عليه مؤذ إلا بذنب .

ولقي بعض السلف رجلٌ فأغلظ له ، ونال منه ، فقال له :

قف حتى أدخل البيت ثم أخرج إليك ، ( فدخل ) ،

فسجد لله وتضرع إليه وتاب وأناب إالى ربه ثم خرج إليه .

فقال له : ما صنعت ؟ فقال : تبت إلى الله من الذنب الذي سلطك به عليَّ .

فلابد من التوبة النصوح !!





السبب الثامن : الصدقة والإحسان ما أمكنه :




فإن لذلك تأثيراً عجيباً في دفع البلاء ودفع

العين وشر الحاسد ،

فالشكر حارس النعمة من كل ما يكون سببا لزوالها .

ومن أقوى الأسباب حسد الحاسد والعائن ، فإنه لا يفتر ولا يني ولا يبرد قلبه حتى


تزول النعمة عن المحسود ، فحينئذ يبرد أنينه وتنطفئ ناره – لا أطفأها الله – فما

حرس العبد نعمة الله عليه بمثل شكرها ، ولا عرضها للزوال بمثل العمل فيها

بمعاصي الله ، وهو كفران النعمة وهو باب إلى كفران المنعم .

فالمحسن المتصدق يستخدم جنداً وعسكراً يقاتلون عنه وهو نائم على فراشه .

فمن لم يكن له جند ، ولا عسكر ، وله عدو، فإن يوشك أن يظفر به عدوه ، وإن

تأخرت مدة الظفر ، والله المستعان .

قال تعالى :

( أُولئِكَ يُؤتَونَ أَجرَهُم مرتَينِ بِمَا صَبَرُوا ويَدرَءُونَ بِالحَسَنَةِ السَّيئَةَ وَمِمَّا رَزَقنَهُم

يُنفِقُونَ ) {القصص 54} .


فالجزاء من جنس العمل ،

فكما تعمل مع الناس في إساءتهم في حقك ، يفعل الله معك في ذنوبك وإساءتك

جزاء وفاقاً ، . فكما تدين تدان ، وكما تفعل مع عباده يفعل معك . فمن تصور هذا

المعنى وشغل به فكره هان عليه الإحسان إلى من أساء إليه .




السبب العاشر : تجريد التوحيد :




وهو الجامع لذلك كله ، وعليه مدار هذه

الأسباب . ،



وقال النبي (صلى الله عليه وسلم) لعبدالله بن عباس رضي الله عنهما :

" واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشئ لم ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله

لك ، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشئ لم يضروك إلا بشئ كتبه الله عليك " .

فإذا جرد العبد التوحيد فقد خرج من قلبه خوف ما سواه ،

فالتوحيد حصن الله الأعظم الذي من دخله كان من الآمنين ، قال بعض السلف : "

من خاف الله خافه كل شئ ، ومن لم يخف الله أخافه من كل شئ " .


اتمنى ان تجدو الفائدة مما نقل من ابن القيم الجوزي ،،،،

تحياتي لك ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،الورود

wadei2005
08-04-2004, 11:08 AM
مــاشـــاء الله .

كفيتي ووفيتي أخــتي الـورود

وجعــله الله في مــيزان حســـناتك .

وتقبلي خــالص تحــياتي .

الورود
08-04-2004, 12:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


تعقيب جميل منك ،،، وهذا دليل مصداقية متابعتك وديع

شكر الله لك شكرك لي ،،،،

فمن شكر الناس شكر الله،،،، بارك الله مبادرتك الحسنة واثابك الجزاء الاوفى

بل انا من اشكرك على احياء منتدى الاسرة دوما ،،، بمواضيعك المميزة

فانت صديق الاسرة اخي وديع،،،،

فالاسرة تعني كل افرادها صغارا وكبار ،،، ولا يعلم باهميتها

الا من رحم ربي ،،،،،،،،،

تحياتي لك ،،،،،،،،،،،،الورود

هبوب الشمال
08-04-2004, 02:19 PM
شاكر عناد الجرح الموضوع

ولاحول ولاقوة بالله من الحسد

وزاد الموضوع جمال وفائدة القول المنقول لآبن القيم

مشكورة الورود على المقال

عناد الجرح
08-04-2004, 08:57 PM
[justify]عزيزي الغالي وديع
مرورك وتعقيبك على الموضوع اسعدني كثيرا والله
وتقبل امتناني


المبدعه >>>> د / الــــــورود
كلماتك وابداعاتك اضائت لنا الطريق المظلم
وزادت لليل نوره وجماله
تعقيبك واضافاتك الرائعه للموضوع جعلته في ابهى صوره
عزيزتي الغاليه ارجوا ان تتقبلي شكري المتواضع
ودمتي بخير


سووووووووون
شاكر ومقدر مرورك عزيزي
تقبل تحياتي

[/center]



ختاما
كلماتكم الطيبه أزهرت في قلبي حدائق حب وموده