PDA

عرض كامل الموضوع : إيران الثورة انجازات علمية وصناعية هامة



ساره 2007
11-06-2007, 06:04 PM
28 عاماً من الإبداع.. والتحدي المستمر ـ كل هذا الضجيج الغربي المفتعل حول المسألة النووية الإيرانية له هدف واحد: منع إيران من التقدم العلمي والتقني، ولو استطاعوا لطلبوا منا وقف كل الأبحاث العلمية وإغلاق الجامعات أيضا!".‏

كلمات الرئيس الإيراني احمدي نجاد التي لا تخلو من التهكم والسخرية من "الذين ما زالوا يتعاملون مع الشعوب بعقلية مستعمري القرون الوسطى التي ذهبت من غير رجعة"، تعبّر عن قناعة رائجة في الأوساط الإيرانية السياسية والعلمية والصناعية التي تعاني من حصار مفروض منذ انتصار الثورة على المواد الأولية (200 مادة علمية وصناعية ممنوع على الإيرانيين شراؤها من الغرب!), إضافة إلى طمس إعلامي مستمر لانجازات إيرانية تؤمّن الاكتفاء الذاتي وتصدّر إلى بلدان صديقة, تنافس وتبشر بنهضة علمية تتناسب مع الثورة وشعاراتها وأهدافها.‏

"أفق السنوات العشرين المقبلة" هو برنامج طموح أطلقه قائد الثورة الإمام الخامنئي وبدأ العمل به منذ سنتين، ويشمل تطوير البحث العلمي والتحقيقات والصناعة والطاقة والتعليم والرفاهية وما شابه كي تصل إيران في العام 1404 هجري شمسي (2025م) الى الريادة في العالم الإسلامي والشرق الأوسط في جميع هذه المجالات.‏

الإيرانيون يستعملون دائما تعبير "اللطف الخفي"، فالحصار والعقوبات والضغوط المستمرة قد ساهمت بشكل كبير ومؤثر في الاعتماد على الذات والإبداع والصناعة المحلية وحالة التحدي التي تدفع العالم والباحث والطالب الجامعي والصناعي الى مضاعفة الجهد لإثبات قدرته وتفوقه وهويته الوطنية والدينية.‏

ذكرى "عشره الفجر" أي عودة الإمام الخميني إلى إيران وانتصار ثورة الشعب الإسلامية, هي مناسبة سنوية للإعلان عن بعض الانجازات الجديدة كجزء من الاحتفالات بالمناسبة التاريخية, يتم افتتاح مئات المشاريع الخدماتية والإنمائية والصناعية والثقافية والعمرانية. هذا العام تتوجه الأنظار لحفل الانتصار النووي ومفاجآته في 22 بهمن (11 شباط/ فبراير).‏

لصعوبة استعراض كل ما أعلن عنه حتى الآن، نورد هنا نماذج من نتائج الجهد والتحدي العلمي وما يسميه قائد الثورة "نهضت نرم افزاري" أي "نهضة البرمجة" التي تأتي بعد تثبيت القواعد الأساسية والعامة للتنمية والتطور "لإنشاء مجتمع إنساني سعيد ينعم بالرفاهية والمعنويات والعدالة ويكون نموذجا يحتذى به":‏


- أسلوب جديد لعلاج التلف الدماغي، وهو مرض مميت بحسب التعريف العالمي، وهناك مليونان وخمسمئة ألف مريض يضاف إليهم سنويا 130 ألفاً ولم تستطع سوى 3 دول إيجاد علاجات أولية له نجحت بنسبة 20 في المئة بينما العلاج الإيراني الجديد اثبت نجاحا بنسبة 40 في المئة، ويأمل العلماء الإيرانيون أن ترتفع النسبة الى 65 في المئة بعد افتتاح 3 مراكز أبحاث جديدة.‏

- عالم إيراني آخر هو البروفسور مهدي تفتي توصل الى اكتشاف الجينات المسببة لاختلالات النوم، وهو ما سيحل مشكلة عالمية في مجال النوم الطبيعي وإيجاد العلاج لأنواع من الأرق المرضي وعدم انتظام النوم، ويرتبط اكتشافه بنوع من الجينات المتلقية للفيتامين D.‏

- على صعيد تقني آخر افتتح أول خط لإنتاج أجهزة التلفون الخلوي الإيراني بعد انتاجات سابقة مشتركة مع شركات عالمية. وسيتم صناعة الأجهزة الجديدة بمواصفات عالمية وسعر اقل وبداية بخط إنتاج 500 ألف قطعة في السنة الأولى.‏

- عسكرياً بعد الانجازات الكبرى في مناورات الرسول الأعظم (ص) بدأت الأربعاء (7/2/2007) مناورات صاروخية وجوية باسم الصاعقة ورعد, كان أول عروضها الجديدة لنظام صاروخي حديث من نوع تورم 1 ذي مدى 12 كلم, مع إمكانية وصوله للعشرين كلم وتغطية 48 هدفاً، والاشتباك مع 8 أهداف في الوقت نفسه. حرس الثورة الإسلامية أعلن أن المنظومة الصاروخية هذه يمكنها تعطيل الرادارات وتحقيق دقة أهداف بواسطة التوجيه الالكتروني، وتغطية مساحات واسعة ومواجهة الهجمات الالكترونية.‏

- تكريم مجموعة كبيرة من العلماء والمحققين جاء في مهرجان الخوارزمي السنوي العشرين للتحقيقات العلمية والذي منح جوائز لـ31 محققاً وعالماً وباحثاً إيرانياً، وأيضا 7 علماء أجانب من أميركا والصين وماليزيا والهند وبلغاريا والبوسنة، ولعالمة إيرانية مقيمة في استراليا, وذلك لتقديمهم مشاريع إبداعية في مجال الطب والعمارة والميكانيك والكيمياء والكهرباء وسائر الاختصاصات العلمية التجريبية. وقد شارك في تحكيم مسابقات المهرجان 250 عالما ناقشوا 773 مشروعا جديدا من 42 بلدا ليختاروا منها 85 للمرحلة الأولى و38 للمرحلة الأخيرة.‏

- وكذلك في تقنية النانو الجديدة فقد أعلن في مؤتمر جامعة شيراز للنانو, أن إيران تمهد للاستفادة الشاملة من هذه التقنية خلال السنوات العشر القادمة، وهو علم لم يتجاوز عمره الـ20 سنة.‏

- في مجال صناعة الأدوية البروتينية التركيبية الحديثة المعتمدة على التقنية البيئية افتتح مصنع هو الأكبر في الشرق الأوسط، ويمكنه إنتاج أغلب أنواع الأدوية التركيبية البيئية.‏

غيض من فيض التقدم العلمي الجريء والطموح لافتتاح "قمم العلم والمعرفة " كما يردد الإمام الخامنئي مكرراً شعاره "إننا قادرون".‏



www.alwelayah.net

انا وانت
11-06-2007, 06:27 PM
بل قل 28 عاما من الغدر والخيانه لا والله بل تاريخكم كله غدر وخيانه


في مطلع شهر حزيران من كل عام تقيم ايران مراسيم عزاء بمناسبة وفات مؤسس الجمهورية وقائد ثورتها آية الله الخميني او بالاصح قاتل الشعوب والمستضعفين ‘ وذلك لما لقيه المعارضون على يده من قمع لم يسبق له مثيل في الدولة الإيرانية الحديثة التي أسسها عام 1926م رضا خان بهلوي والد الشاه محمد رضا الذي أطاحت الثورة الشعبية بنظامه سنة 1979م بعد حكم دامت مدته أربعون عاما تقريبا اشتهر فيها بشدة القمع و الاضطهاد للمعارضة السياسية عامة والشعوب والقوميات غير الفارسية خاصة .

الخميني الذي كان يمثل واجهة رجال الدين المعارضين لنظام الشاه ‘وكان قد تمكن من ركوب الموجة وعرف كيف تأكل الكتف بعد أن تهيئ له من الدعم الخارجي ما لم يتوفر لغيره إلى حد الذي سخر فيه القسم الفارسي في هيئة الإذاعة البريطانية وكذلك القسم الفارسي في صوت أمريكا و راديو منتكارلو وغيرها من الإذاعات الدولية ‘كافة برامجهما اليومية إلى الإشادة بالخميني وبث رسائله وخطاباته الصوتية وتلميع صورته و إبرازه على انه القائد الأوحد في المعارضة الإيرانية لنظام الشاه ‘ متجاهلة قادة آخرين كانوا قد سبقوا الخميني في معارضتهم للشاه وكانوا اكثر ثقافة وعلما منه وكانت أطروحاتهم السياسية اكثر انفتاحا و ديمقراطية من طرواحات الخميني الذي كان قد أدرجها في كتيب صغير بعنوان " الحكومة الإسلامية " وهو ملخص لرؤيته في إقامة نظام إسلامي .

وكانت هذه الرؤية يعتريها الكثير من الضبابية والغموض حيث ركزت في مجملها على نقد سياسة الشاه وتعدد الجرائم التي كانت ترتكب آنذاك دون الغوص في تفاصيل المشروع السياسي الذي يحمله للحكومة الإسلامية التي يريدها.
وهذا بحد ذاته كان أحد اوجه الخدع الكثيرة التي مارسها الخميني مع الشعوب الإيرانية ‘ فهو في كتيبه المذكور لم يتطرق إلى مسالة " ولاية الفقيه " التي أصبحت نصا دستوريا فيما بعد لتكون أداة تلغي جميع الآراء الأخرى التي لا تتطابق مع رأي الخميني وسيفا مسلطا على رقاب خصومه الذين تطايرت رؤوس عشرات وربما مئات الآلف منهم في مسلخ ولاية الفقيه المطلقة.

ظاهرة المذابح الجماعية التي عمت أقاليم ومدن الشعوب والقوميات غير الفارسية وعمليات تبيض السجون عبر حفلات الإعدام الجماعي للمعارضين ظاهرة امتاز فيها عهد الخميني ‘ كما أن دخول إيران في حرب ثمانية سنوات شنت على العراق تحت شعار تصدير الثورة وشعار " تحرير القدس يمر عبر كربلاء " كانت هي الأخرى بدعة خمينية لم تشهدها إيران من قبل .

فإذا كانت إيران في العهد البهلوي قد دخلت في مناوشات مع العراق بسبب أطماع جغرافية توسعية الا إنها لم تذكر يوما مسألة القدس ‘ حيث أن قضية فلسطين لم يكن لها وليس لها الى الآن أي عمق في الثقافة العقدية أو السياسية الإيرانية ‘ و إنما أوردها الخميني في خطاباتها السياسية لتكون مجرد شعار للتغطية على نواياه التوسعية وتبريرا لحرب السنوات الثمانية التي لم يجني منها الإيرانيون سوى الخراب والدمار وقتل اكثر من مليون شخص ‘ ناهيك عن ملايين الجرحى والمهجرين و تحطيم الاقتصاد وتفشي الفقر و الفساد في المجتمع .

والأمر من ذلك أن الخميني كان شديد الأسف على وقف هذه الحرب حيث قال كلمته المشهورة التي حفظها الصغير والكبير " أني أتجرع السم على قبولي وقف إطلاق النار " فانه وبدل أن يشكر الله على وقف إطلاق النار بين البلدين ويحمده تعالى على وقف نزيف المسلمين من أبناء البلدين فانه قد أبدى اسفه على عدم تمكنه من رؤية قتل المزيد من أبناء الشعوب الإيرانية و أبناء الشعب العراقي .
حكم الخميني إيران ما يقارب العشرة سنوات اتسمت بابشع صور الظلم و الاضطهاد والقمع السياسي والتفرقة العنصرية والطائفية وحين مات بعلته المعروفة التي عبر عنها بلسانه ‘ فانه قد أورث للشعوب الإيرانية ‘ التي استبشرت الخير بموته ‘ ما لم يتصوره الإيرانيون و العقلاء جمعاء ‘ حيث وبعد مضي ثمانية عشرا عاما على وفاته فان العقلية الخمينية و غطرسته الكهنوتية وتخلفه الفكري و السياسي ما تزال هي الحاكمة في إيران.

فهذا هو خليفته الخامنئي يتربع اليوم على كرسي ولاية الفقيه يدار بيد تجار البازار ورجالات الحرس الثوري الذين اصبحوا المهيمنين على مفاصل السلطة ضاربين بيد من حديد كل من تسول له نفسه إطلاق صيحة اعتراض على السياسة التي تدار بها البلاد.

لقد ورّث الخميني الإيرانيين سلطة جبارة و رئيسا مهووسا لا يجيد سوى مقولة واحدة : سنزيل إسرائيل من الوجود ! ‘ (وقد اصبح يكررها يوميا على الإعلام ويعاود مساعدوه وينكرونها أو يحاولون تغير معناها) بالإضافة الى مسؤولين يتعاركون على ما إذا كانت المتعة ( الدعارة المشرعنة ) اكثر أم اقلها نفعا للمجتمع الايراني . ولا أحد يدري هل مجرد التشدق بشعار( زوال اسرائيل) سوف يصلح الاقتصاد الايراني المنهار و يوقف تمزق المجتمع الايراني الذي اصبح عدد المدنين على المخدرة فيه يتجاوز الثلاثة ملايين شخص ‘و هل يحد هذا الشعار من بيع الفتيات الإيرانيات في معارض النخاسة التي تقام في بعض البلدان المجاورة‘حيث أصبحت فنادق و كازينوهات دبي وتركيا وغيرها من الدول المجاورة الأخرى تعجبهن ؟ .

هذا ناهيك عن ظاهرة أبناء وبنات الشوارع التي باتت تعج بهم شوارع طهران والمدن الكبرى ولا أحد يعلم من أين آتوا و من هم أهلوهم . حيث بعضهم هرب من شدة الفقر وبعضهم طرد لإدمانه على المخدرات والبعض الآخر يعيش في الشارع لانه ابن متعة وليس له أب يعترف به . أليس هذا ما تركه الخميني للإيرانيين أم هناك شيء آخر لا نعرفه ؟.

انا وانت
11-06-2007, 06:41 PM
هدية محب مع الشكر وان لم تكن لها مناسبة هنا
فالعذر ان الموضوع وضع تاريخ جديد

ذكر الكليني في كتاب الكافي: «أن الأئمة يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم» . ثم يذكر المجلسي في كتابه (بحار الأنوار) حديثاً يقول: «لم يكن إمام إلا مات مقتولاً أو مسموماً» . فإذا كان الإمام يعلم الغيب كما ذكر الكليني والحر العاملي، فسيعلم ما يقدم له من طعام وشراب، فإن كان مسموماً علم ما فيه من سم وتجنبه، فإن لم يتجنبه مات منتحراً؛ لأنه يعلم أن الطعام مسموم! فيكون قاتلا لنفسه، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن قاتل نفسه في النار! فهل يرضى الشيعة هذا للأئمة؟!

فهل من مجيب فان لم يكن هناك جواب فالانسان يراجع افكاره ويصحح اغلاطه
ولا يمكن ان يرضى بتسليم عقله لغيره ....فالهدف دخول الجنة.