PDA

عرض كامل الموضوع : ابن يقتل أمه ... اللهم عافنا واعفو عنا ..



الجروووح
04-05-2004, 03:44 AM
[right][right]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .



اخواني اكتب لكم هذة القصة وانا اتقطع من الغيظ والأم على فعلة هذا الأبن بأمه .


كان الولد يدرس في احد الجامعات في السعوديه , وكان شخص مهذب خلوق .


ولكن في الأونه الأخيرة وقع في شله فاسدة أصدقاء سوء وجحيم .


كان الولد حتى التدخين لا يدخن ابدا , ولكن مثل مايقول المثل: الصاحب ساحب .


كان اهل الولد يرسلو له مصروف الفين ريال بالشهر وفيالمستوى الرابع في الجامعه .

ذهب الولد الى اهله في احدى العطل وقال لهم زيدو المصروف لي انه لا يكفيني واخذ يسرد لهم من

الاسباب ما جعل الوالده توافق على زيادة لأبنها الغالي .

كان الابن يتيم الأب .

وبعد انقضى العطله ومع زيادة الام المصروف للأبن زاد سهر الابن وزاد غيابه عن الجامعه وطرد الأبن

من الجامعه .

وجاء الابن الى مدينته بعد طرده من الجامعه , وكانت الأم كلما سألته عن سبب غيبابه عن الجامعه

قال: انه قد حذف هذا الترم .


وطالة المدة وانتهى الترم وابتدت السنه الدراسيه الجديدة .


وعندما طالبة الأم الابن بالرجوع الى الجامعه فجئها ابنها بأنه قد ترك الجامعه .


أصيبة الأم بخيبة أمل بفشل أبنها في دراستة .

قررت الم ان تحسم بعض ماكانت تعطيه من المصروف لأنه الأن في بيته ولم يعد يصرف مثل ايام الجامعه .


ولكن الولد تذمر وصرخ في وجه امه (( الا الفلوس لا تنقصينها علي )) .

خافت الأم من هذا البن الذي لم تعتاد منه هذا الأسلوب .

وكانت الأم تراقب ان ابنها يتأخر في عودتة الى البيت في الليل .

وينام كل النهار وشاهدت أيضاً سوء حالة ابنها الذي قد أحمرت عيناه ونحلت حالة عن ماكان عليه .


وفي يوم من الايام كان يوم جمعه قبل الصلاة حوالي الساعه العاشرة صباحاً .


كانت الام تصحي ابنها لكي يتحضر للصلاة وكان لا يرد عليها , كان غارقاً في نومه .

خارت قواها من هذه الجثة وزاد قهرها من ابنها بأنه لا يرد عليها .


فأحضرت كأس ماء وصبته عليه .

وذهبت الأم الى المطبخ .

كانت تعمل في المطبخ وكان ابنئها الصغار يلعبون حولها , وكانت تسمع نداء ابنها الأكبر يناديها .

الأبن : ((( يماااااااااااا ه ))) .

الام: (( تعال يا وليدي انا بالمطبخ )).


وكان يصرخ عالياً ويناديها .


كانت الأم تحضر الغداء لأبنائها الصغار .

وكان الأبن تحت تأثير المسكر والحشيش .


أقبل الأبن على أمه في المطبخ وهي تحضر للغداء كان يحمل موت أمه بيده .


لم تستغرب الأم حمل أبنها للسلاح لأنه كان دائم الخروج للبراري .


قالت الأم : (( وين تبي وش فيك حامل الرشاش )).

قال الولد : (( ابي آدبك ما تكبين ماء علي مرة ثانيه )) .

كانت الأم تحسبه مازحاً .

ولكن الأبن اللعين الخبيث .

لم يكن يمزح , وسحب الأبن أجزاء الرشاش واطلق على أمه الى ان اودعها قربة دم .


ومع صوت طلقات الرشاش قد فاق الأبن من سكره وهرب .


الأبناء الصغار يبكون ويصرخون .

الأبناء : (( يمه يمه قومي حطي لنا الغدا ويبكون )) .

ولكن القي القبض على الأبن في نفس اليوم .

وعندنما علم أنه قتل امه أنجن فقد عقله .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ...


القصة حدثت في نهاية العام المنصرم 1424 هـ في أحدى مدن المملكه العربيه السعوديه .


قصة واقعية وليتها لم تكن واقعيه .

ارجو ان لا أكون طولة عليكم .

وارجو أيضا انها وصل المطلوب من العضة والعبرة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ[/center][/center]

بـــــدوي
06-05-2004, 01:41 PM
الله يحمينا يالجروح

هاذي نتايج المخدرات والشلل البطاله وجلساء السوء


مشكور الجرووووووووح

وفعلا ليتها لم تكن حقيقه الله المستعان



تحياتي
البدوي

خلاقين مصلحة
07-05-2004, 04:54 AM
مشكور على القصه الروعه
بجد هذا مافيه احساس احد يقتل امه
غيره يتمنى انه يشوف امه وفقدها وفاقد حنانها وطلتها كل صبح ويوبس ايدها ويحس بحننها وهو صغير ويحس بعطفها وهو كبير وهتمامها فيه وهو مراهق وخوفها عليه وسهرها عليه وهو تعبان
فيه ناس فاقدين امهم الي اغلى شئ بحياتهم ويتمنون حظنها ولو لحظة
وناس مايعرفون قيمتها ولايحسون بمشاعرها وحننها ولابحظنها ولما يشوفونها كأنها احد غريب عليهم بس نقول حسبي الله ونعم الوكيل






خلاقين مصلحة

hussain
07-05-2004, 08:31 AM
لا حول ولا قوة إلا بالله

شكرا على الموضوع

تحياتي :حسين

الجروووح
08-05-2004, 01:15 AM
اهلا بدوووي .

ومشكور على المرور والتعليق .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ..

اهلا خلاقين .


الف شكر على الرد والتعليق الجميل .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ....

مرحبا حسين .


تقبل تحياتي .


ومشكور على الرد ...


.....................................................................................