PDA

عرض كامل الموضوع : الناطق باسم الوطنيين الأكراد أحفاد صلاح الدين الأيوبي



عبيدالله الزاهد
13-08-2007, 01:05 PM
ليست البطولة حكرا على العرب والشرف كذلك فهناك اصلاء مسلمين من اكراد العراق خصوصا عشيرة الزيباري للاسف هناك عربا امتطو ركب الخيانة واخرين رضو بالعار ونجد على العكس من ذلك اناس غير عرب تجدهم اشرافا ساضع بين يديكم ما هو دليل على ان في اكراد العراق احفاد صلاح الدين الايوبي رجال اشراف وكلب ايران العقور جلال لايمثل الا نفسه وخونة الامة الاسلامية وكذلك مسعود اتعسهم الله في الدنيا والاخرة اترككم مع المقال وان شاء الله الدنيا لسة بخير .


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الشيخ أرشد الزيباري

الناطق باسم الوطنيين الأكراد أحفاد صلاح الدين الأيوبي

شبكة البصرة

احمد شهاب

العراقيون أكثر من يعرفون التاريخ، ويهتمون به، لذلك تجدهم يفخرون بالرموز الوطنية العراقية، دون النظر إلى دينهم أو مذهبهم، أو قوميتهم. وبالوقت نفسه يستهجنون ويدينون، المواقف الخيانية لمن ينحرف عن المنهج الوطني، ويخون شعبه، ويصبح خادماً لهذه الدولة أو تلك.

هذه هي القاعدة التي لا يختلف عليها اثنان من العراقيين عبر عصور التاريخ. لذلك فان العراقي يفخر بإبطال ثورة العشرين، من العرب والكرد، سنة وشيعة، ويفخر بأبطال قادسية صدام، وكان الشهيد صدام حسين رحمه الله كثيراً ما يذكر شجاعة الأبطال من قاده الجيش العراقي ومقاتليه، وأمراء أفواج الدفاع الوطني من الأكراد، أثناء معارك القادسية ضد الإيرانيين، ويٌذكر العراقيين أنهم أحفاد القائد صلاح الدين الأيوبي، ويقلدهم الأوسمة وأنواط الشجاعة، وكان شيوخ عشيرة(الزيباريين) في مقدمة الأبطال الشجعان في تلك المعارك، سواء في القوات المسلحة، أو أفواج الدفاع الوطني.

وبالمقابل فان العراقي يعرف خونة الوطن على مر العصور، لذلك لا يذكر اسم (جلال الطلباني)، إلا ويصفه بأنه (دليل الخيانة)، لأنه كان دليل الإيرانيين في معارك (حاج عمران)، وواصل خيانته لخدمة الإيرانيين، وأصبح صديقه الحميم (أغا محمدي) عضو (مجلس الأمن القومي الإيراني)، مسؤول ملف العراق، مثلما كانت له علاقات لخدمة مختلف أجهزة المخابرات في العالم، خلال سنوات عمله السياسي، وتصاعد هذا الدور الخياني بعد احتلال العراق، وتعدى كل ذلك ليصل إلى مخابرات الكيان الصهيوني، أما ارتباطه بالمخابرات البريطانية فهذا لا يحتاج إلى أدلة، وتلعب زوجته دورا في ذلك، وهي المقيمة مع والدها منذ عقود من الزمن في بريطانيا، وان آخر نشاطاتها، حضورها مع الصهاينة مؤتمرات علنية، وقد نشرت مواقع الانترنيت صورها مع المسؤولين الصهاينة. لذلك فان المذكور وزوجته يلعبان دوراً في الإساءة للشعب الكردي قبل الإساءة للآخرين من العراقيين،وقد تمثل ذلك في الكثير من مواقفهما وعلاقاتهما، وكان من بين ذلك رفض زوجة جلال إلقاء كلمة لها في احد المؤتمرات باللغة الكردية، وقامت بإلقائها باللغة الانكليزية!!!.

أما مسعود البرزاني، فكلما يذكر اسمه، أو اسم والده، فان العراقي يصفه بأنه(سليل الخيانة)، لان هذه العائلة كان ديدنها عبر التاريخ، خيانة الوطن، وخدمة الأجنبي، ولا ينسى العراقيون صور(مصطفى البارزاني)، والد مسعود عند زيارته إلى الكيان الصهيوني، أو عند زيارة (القادة) العسكريين الصهاينة، وضباط (الموساد)، إلى مقره في كردستان العراق، أما العلاقة مع إيران فلا تحتاج إلى إيضاح، لان هذه العائلة تربت في أحضان الشاه، وعلى فتاة موائده، وكل ما تملك هو بدعم منه، لذلك انهار (الجيب العميل) بأيام عندما رفع الشاه يده من دعمهم بعد اتفاقية الجزائر عام 1975.

أما موضوع قتل الأكراد قبل العرب من قبل هؤلاء، فان الوقائع والأحداث تؤكد إن دم كل شهيد وطني كردي قتل في كردستان العراق هو برقبة (جلال الطلباني، ومسعود وعائلته)، لأنهما قتلة يغدرون حتى ب(حلفائهم)، وما حادثة معركة(بشت تاشان) عام 1983، التي قتل بها جلال بساعة واحدة(70) من كوادر الحزب الشيوعي، من بينهم ثلاث نساء، وحادثة (فيشخابور) عام 1973، التي قتل بها مصطفى البارزاني(11) من كوادر الحزب الشيوعي، عند عودتهم من الاتحاد السوفيتي بعد إنهاءهم دورة حزبية هناك، عن طريق (فيشخابور)، للوصول إلى كردستان العراق، إلا دليل على ذلك، على الرغم من إن الحزب الشيوعي كان حليفهما أثناء وقوع الحادثتين.

هؤلاء هم القتلة والخونة، لذلك فأنهما لا يعرفان غير لغة القتل والخيانة، لأنهما تربيا على ذلك، وقد تعدى أمر القتل والخيانة الآخرين، وأصبح منهجا لهما في قتل وخيانة الواحد منهما للأخر، وان أرشيف الدولة العراقية الوطنية يحتوي على وثائق كثيرة تؤكد إن كل منها كان يخطط ويعمل على قتل الأخر، لا بل إن أرشيف مكاتب حزبيهما تحتوي على أدلة ووثائق تدين الواحد للأخر كونه كان يعمل لاغتياله، أما خيانة بعضهما للأخر فحدث ولا حرج، وأولها، خيانة جلال لمصطفى البارزاني، لذلك كان لا يذكر اسمه، وإنما يسميه (الثعلب).

هؤلاء هم الخونة والقتلة،لذلك عندما يحاولان الإساءة للرموز الوطنية، فان ذلك ينطبق على قول الشاعر(إذا أتتك مذمتي من ناقصاً - فهي الشهادة لي باني كامل)، وقد تمثل ذلك بموقف (جلال ومسعود)، من الشيخ البطل، والقائد في الجيش العراقي، والوزير في دولة العراق الوطنية، التي قائدها الشهيد صدام حسين رحمه الله، الشيخ أرشد الزيباري، الذي أعلن موقفه من احتلال العراق، وادان المحتل، ومن تعاون معه من خونة الشعب العراقي، أمثال(جلال ومسعود)، وبذلك أصبح الشيخ ارشد الزيباري الناطق باسم الوطنيين الكرد أحفاد القائد صلاح الدين الأيوبي.

ما اتفق عليه الناس هو أن (المعروف لا يعرف)، لكننا نوضح شئ بسيط عن العائلة الوطنية التي ينتسب إليها الشيخ ارشد الزيباري، ف(الزيباريون) هم عشيرة كردية ذات شأن بين العشائر الكردية عبر التاريخ، وهي من أشهر العشائر في منطقة الزاب الأعلى.

تتزعمها أسرة كريمة، معروفة في العراق وتركيا، وكل مناطق كردستان، تحمل اسم العشيرة نفسه، وهي(أسرة الزيباريين)، وعميدها الشيخ لطيف احمد الزيباري، وأشقاءه، كل من الأستاذ ارشد الزيباري، والشهيد قادر الزيباري، عضو المجلس الوطني العراقي، والشهيد عبد الله الزيباري، الذي استشهد في إحدى المعارك ضد المخربين العملاء،والشهيد البطل العميد الركن صائب الزيباري، آمر اللواء(95) في الجيش العراقي، الذي استشهد في معركة (الشوش – ديزفول)، ضد العدو الإيراني، بعد أن قاتل بشجاعة نادرة، وفضل الاستشهاد على الاستسلام للعدو الإيراني.

هذه العائلة الكريمة قدمت الكثير من التضحيات دفاعا عن وحدة العراق وسيادته، كما إن عشيرة(الزيباريين)، قدمت الكثير من الشهداء من خلال مواجهتها لسلوك الغدر والخيانة لعائلة البارزاني،منذ أن غدروا ب(الشيخ أحمد أغا الزيباري)، شيخ عشيرة الزيباريين، بعد خروجه من التوقيف على اثر مجازر مدينة الموصل التي ارتكبها الشيوعيين آنذاك،وبسبب رفضه زيارة مصطفى البارزاني بعد عودته من المنفى، حيث اعتبره جاسوساً لبريطانيا، لذلك قام أتباع مصطفى البارزاني بقتله في مدينة الموصل عام 1959، وبتوجيه مباشر من قبل مصطفى البارزاني.

هذه هي العائلة التي ينتسب إليها الشيخ ارشد الزيباري، وهذا هو موقفه الجهادي الذي أعلنه، والذي أرعب الخونة والعملاء، ومنهم (جلال ومسعود)،هذا هو الناطق باسم الوطنيين الأكراد أحفاد القائد صلاح الدين الأيوبي، هذا ابن كردستان المولود في قرية(هوكي) التابعة لناحية (نهلة)، عام 1940، هذا المجاهد البطل الذي يفخر به كل وطني عراقي شريف، مثلما يفخر بأبطال العشائر الكردية المجاهدة، التي وقفت ضد الانفصال، وكانت دائما مع وحدة العراق وسيادته، من عشائر(الهركية والسورجية والريكانيين)، وغيرهم من العشائر الكردية الأصيلة المحبة لوحدة العراق ومستقبل الكرد، الذين قدموا أروع مثل في البطولة والشجاعة، دفاعاً عن العراق ووحدته على مر العصور.

تحية تقدير وإجلال للشيخ، والقائد العسكري، والوزير، الشيخ ارشد الزيباري، وكل العراقيين الوطنيين الشرفاء، يؤكدون بأنك الناطق باسم الوطنيين الأكراد أحفاد القائد صلاح الدين الأيوبي، وأنت أهلا لذلك، لأنك تمثل أبناء كردستان، وليس العملاء الذين أصبحوا خدما للمحتل، مثلما كانوا خدما للشاه، وبني صهيون.

الـنشمـــي بِيك
14-08-2007, 12:33 AM
أصابع اليد ليست متساوية ... وهكذا الناس ...
ألا أن غالبية الاكراد ............ خ و ن ة
وبراء من جدهم صلاح الدين الايوبي ... فهم لا يؤمنون بالقدس بل يؤمنون بكركوك وبأقاليمهم أما الاسلام فهو مجرد دين لا أكثر ..



شكراً

عبيدالله الزاهد
15-08-2007, 09:05 PM
أصابع اليد ليست متساوية ... وهكذا الناس ...
ألا أن غالبية الاكراد ............ خ و ن ة
وبراء من جدهم صلاح الدين الايوبي ... فهم لا يؤمنون بالقدس بل يؤمنون بكركوك وبأقاليمهم أما الاسلام فهو مجرد دين لا أكثر ..



شكراً

نعم اخي للاسف هذا واقع الحال
شكرا عالمرور يغالي

الكينق الحربي
15-08-2007, 09:30 PM
طويل مرة جاني النوم