powerway
30-08-2003, 04:02 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته,,
هذي أول مشاركه لي وأتمنا أنها تنال على استحسانكم . وهي معلومات
بسيطه عن الكواكب السياره ... وأنشاءالله تجدون منها الفائده :)
تدور تسع سيارات حول الشمس في الاتجاه نفسه ، و أقرب كوكب سيار من
الشمس هو عطارد ، و يليه الزهرة ثم الأرض فالمريخ فالمشتري فزحل فأورانوس
فنبتون و أخيراً بلوتو . و قد عرف علماء اليونان و العرب الأقدمون الكواكب
الستة الأولى و لم يكتشف نبتون إلا عام 1846م و بلوتو في عام 1930م بسبب
بعدهما الكبير . و لقد تنبأ العلماء بوجود هذين الكوكبين قبل أن يكتشفا فعلاً .
و يعتقد الفكليون باحتمال وجود كوكب عاشر وراء بلوتو .
و الكواكب الأربعة الأولى و بلوتو متقاربة الأحجام ، أما المشتري و زحل و
نبتون فإنها أكبر بكثير و تدعى الكواكب الكبيرة . أما درجة الحرارة على
سطح الكوكب فإنها تتوقف على بعده من الشمس . فالكواكب الكبيرة و بلوتو
شديدة البرودة ، أما عطارد فتصل درجة حرارة الجانب الذي يواجه الشمس منه
أثناء الدوران إلى 400 درجة مئوية ، و تكون في الجانب المظلم أبرد بكثير ، و
يعود الفرق في درجة الحرارة إلى أمرين أولهما بطء دورة عطارد ( يوم عطارد
يساوي 59 يوم أرضي ) و ثانيهما انعدام الجو .
و هذا الغلاف الغازي يحجز بعض حرارة الشمس و يمنع حدوث التغيرات
السريعة في درجة الحرارة في أثناء دوران الكوكب ، و يحتوي هواء الأرض
غازات الأوكسجين ( 21% ) و النيتروجين نحو ( 78% ) ، و تؤلف غازات أخرى
أجواء الكواكب السيارة الأخرى . فالاختلاف في التكوين الجوي و في درجات
الحرارة و كذلك احتمالية عدم وجود الماء عليها تدل على أن الكواكب السيارة
الأخرى بعيدة الشَبَه بالأرض و غير مأهولة للسكنى ..
و لمعظم الكواكب السيارة أجسام أصغر منها تدور حولها تدعى أقماراً أو
توابع ، فالقمر هو تابع للأرض ، و للمشتري و زحل و أورانوس عدد أكبر من
الأقمار . و قد تمكن غاليليو من مشاهدة الأقمار الأربعة الكبيرة للمشتري
أول مرة عام 1617م .
و أغرب معالم الكواكب هي حلقات زحل و هي نطاقات مسطحة مؤلفة من
أجسام صغيرة ربما كانت من الجليد أو من فتات قمر تناثرت أجزائه .
و الكويكبات أيضاً من أفراد النظام الشمسي ، و هي قطع كبيرة من الصخر
تدور حول الشمس و على الأخص بين مداري المريخ و المشتري ، و لا يمكن
اعتبارها كواكب لأن نصف قطرها أقل من 1000 كيلومتر . و قد اكتشف أكبرها
[ سيروس ] عام 1801م و يبلغ قطره 630 كيلومتر ، و يحتمل أن تكون
الكويكبات بقايا كوكب تفكك من زمن بعيد .
أما المذنبات فهي أجسام تدور حول الشمس في أفلاك مفرطة الإهليليجية
عادة ، و هذا يعني أنها تقطع مراراً عبر مسارات الكواكب . و عند اقترابها من
الشمس تمتد أذنابها ورائها إلى ملايين الكيلومترات و تكتسب تألقاً و حرارة و
إشراقاً . يدور حول الشمس أيضاً قطع صغيرة من الصخر ربما كانت بقايا
مذنبات . فإذا دخلت هذه القطع جو الأرض تحترق الصغيرة منها . و هي
المعروفة بالنيازك محدثة خطوطاً لامعة من الضوء تدعى الشهب . أما الكبيرة
منها تعرف بـ [ الرُجم ] ، فيصل بعضها إلى الأرض محدثاً فجوات متباينة
الأحجام .
تحياتي لكم جميعاً
POWERWAY
http://powerway.jeeran.com/الارض.gif
هذي أول مشاركه لي وأتمنا أنها تنال على استحسانكم . وهي معلومات
بسيطه عن الكواكب السياره ... وأنشاءالله تجدون منها الفائده :)
تدور تسع سيارات حول الشمس في الاتجاه نفسه ، و أقرب كوكب سيار من
الشمس هو عطارد ، و يليه الزهرة ثم الأرض فالمريخ فالمشتري فزحل فأورانوس
فنبتون و أخيراً بلوتو . و قد عرف علماء اليونان و العرب الأقدمون الكواكب
الستة الأولى و لم يكتشف نبتون إلا عام 1846م و بلوتو في عام 1930م بسبب
بعدهما الكبير . و لقد تنبأ العلماء بوجود هذين الكوكبين قبل أن يكتشفا فعلاً .
و يعتقد الفكليون باحتمال وجود كوكب عاشر وراء بلوتو .
و الكواكب الأربعة الأولى و بلوتو متقاربة الأحجام ، أما المشتري و زحل و
نبتون فإنها أكبر بكثير و تدعى الكواكب الكبيرة . أما درجة الحرارة على
سطح الكوكب فإنها تتوقف على بعده من الشمس . فالكواكب الكبيرة و بلوتو
شديدة البرودة ، أما عطارد فتصل درجة حرارة الجانب الذي يواجه الشمس منه
أثناء الدوران إلى 400 درجة مئوية ، و تكون في الجانب المظلم أبرد بكثير ، و
يعود الفرق في درجة الحرارة إلى أمرين أولهما بطء دورة عطارد ( يوم عطارد
يساوي 59 يوم أرضي ) و ثانيهما انعدام الجو .
و هذا الغلاف الغازي يحجز بعض حرارة الشمس و يمنع حدوث التغيرات
السريعة في درجة الحرارة في أثناء دوران الكوكب ، و يحتوي هواء الأرض
غازات الأوكسجين ( 21% ) و النيتروجين نحو ( 78% ) ، و تؤلف غازات أخرى
أجواء الكواكب السيارة الأخرى . فالاختلاف في التكوين الجوي و في درجات
الحرارة و كذلك احتمالية عدم وجود الماء عليها تدل على أن الكواكب السيارة
الأخرى بعيدة الشَبَه بالأرض و غير مأهولة للسكنى ..
و لمعظم الكواكب السيارة أجسام أصغر منها تدور حولها تدعى أقماراً أو
توابع ، فالقمر هو تابع للأرض ، و للمشتري و زحل و أورانوس عدد أكبر من
الأقمار . و قد تمكن غاليليو من مشاهدة الأقمار الأربعة الكبيرة للمشتري
أول مرة عام 1617م .
و أغرب معالم الكواكب هي حلقات زحل و هي نطاقات مسطحة مؤلفة من
أجسام صغيرة ربما كانت من الجليد أو من فتات قمر تناثرت أجزائه .
و الكويكبات أيضاً من أفراد النظام الشمسي ، و هي قطع كبيرة من الصخر
تدور حول الشمس و على الأخص بين مداري المريخ و المشتري ، و لا يمكن
اعتبارها كواكب لأن نصف قطرها أقل من 1000 كيلومتر . و قد اكتشف أكبرها
[ سيروس ] عام 1801م و يبلغ قطره 630 كيلومتر ، و يحتمل أن تكون
الكويكبات بقايا كوكب تفكك من زمن بعيد .
أما المذنبات فهي أجسام تدور حول الشمس في أفلاك مفرطة الإهليليجية
عادة ، و هذا يعني أنها تقطع مراراً عبر مسارات الكواكب . و عند اقترابها من
الشمس تمتد أذنابها ورائها إلى ملايين الكيلومترات و تكتسب تألقاً و حرارة و
إشراقاً . يدور حول الشمس أيضاً قطع صغيرة من الصخر ربما كانت بقايا
مذنبات . فإذا دخلت هذه القطع جو الأرض تحترق الصغيرة منها . و هي
المعروفة بالنيازك محدثة خطوطاً لامعة من الضوء تدعى الشهب . أما الكبيرة
منها تعرف بـ [ الرُجم ] ، فيصل بعضها إلى الأرض محدثاً فجوات متباينة
الأحجام .
تحياتي لكم جميعاً
POWERWAY
http://powerway.jeeran.com/الارض.gif