PDA

عرض كامل الموضوع : السيرة الذاتية .. لابليس



محمد الجنزوري
11-10-2007, 01:51 PM
الاسم: إبليس.
البلده: قلوب الغافلين.
العشيره: الطواغيت.
المكان الدائم: جهنم وبئس المصير.
الدرجه: فاسق من الدرجه الأولى.
الأقطار: التي لا يذكر فيها اسم الله.
طريق الرحله: عوجا.
رأس المال: الأماني.
المجلس: الأسواق.
أعداء الرحله: المسلمون.
الدليل: السراب.
شعار العمل: النفاق سيد الأخلاق.
لباس العمل: جميع الألوان كالحرباء فلكل مكان لون.
زوجة الدنيا: الكاسيات العاريات.
يحب من؟: الغافلين عن ذكر الله.
يزعجه: الاستغفار.
كتابته: الوشم.
بيته: الخلاء ودورات المياه.
صفته: مذبذب حسب المصلحه.
بداية ظهوره: يوم أن رفض السجود لآدم.
زملاؤه: المنافقون.
مصدر رزقه: المال الحرام.
غرفة عملياته: الأماكن النجسه ومحال المعاصي.
خدماته: يأمر بالمنكر ويرغب فيه.
أوامره: يأمر بالفحشاء.
الديانه: الكفر.
الوظيفه: مدير عام المغضوب عليهم والضالين.
مدة الخدمه: إلى يوم القيامه.
جهة السفر: صراط الجحيم.
أرباح التجاره: الهباء المنثور.
هوايته: الغوايه والضلال.
رفيق الرحله: الساكت عن الحق.
أمنيته: أن يكفر الناس أجمعين.
نوع الركوبه: الكذب.
نهايته: يوم الوقت المعلوم.
الأجر: مأثوم هو وأتباعه.
أفضل عمل له: اللواط والسحاق.
جهاز الاتصال: الغيبه والنميمه والتجسس.
كلمة السر لأتباعه: (أنا) كلمة المتكبرين.
الطعام المفضل: لحم الأموات (الغيبه).
يخاف ممن؟: المؤمن التقي.
وعوده : يعد بالفقر.
يكره من؟: الذاكرين الله كثيرا والذاكرات.
ما يبكيه: كثرة السجود.
الدفاع: إن كيد الشيطان كان ضعيفا
** الله يكفينا وياكم الشيطان الرجيم**

شمس المحبة
11-10-2007, 02:06 PM
حسب علمي فابليس مؤمن ولكنه عاصي ولا يطلق عليه اسم كافر فهو قد دخل الجنة وكان عند الله من المقربين وخاطب الله وهو يعرف الله حق المعرفة .

ولكنه عاصي متكبر وحقت عليه لعنه الله .

محمد الجنزوري
11-10-2007, 02:09 PM
مكشور لدعكم اخي شمس بالمعلومات
وشكرا جدا لمرورك

لين الزهور
11-10-2007, 10:33 PM
مشكور

محمد الجنزوري
13-10-2007, 02:02 PM
مشكور


مشكورة لمرورك يا لين

artman
13-10-2007, 03:54 PM
حسب علمي فابليس مؤمن ولكنه عاصي ولا يطلق عليه اسم كافر فهو قد دخل الجنة وكان عند الله من المقربين وخاطب الله وهو يعرف الله حق المعرفة .

ولكنه عاصي متكبر وحقت عليه لعنه الله .
عذرا اخي
شمس المحبه فهذه النقطه كانت محل جدل للعلماء
واعتقد ان ابليس كافر بمعنى كلمة كافر
اعاذنا الله منه
اما قولك مؤمن عاصي فعذرا لا ينطبق عليه
لان المؤمن العاصي يمكن ان يتوب الى الله
اما ابليس فهو مطرود من رحمة الله
ومخلد في نار جهنم

mohammed2597
13-10-2007, 05:45 PM
حسب علمي فابليس مؤمن ولكنه عاصي ولا يطلق عليه اسم كافر فهو قد دخل الجنة وكان عند الله من المقربين وخاطب الله وهو يعرف الله حق المعرفة .

ولكنه عاصي متكبر وحقت عليه لعنه الله .


حسب علمي فابليس مؤمن ولكنه عاصي ولا يطلق عليه اسم كافر فهو قد دخل الجنة وكان عند الله من المقربين وخاطب الله وهو يعرف الله حق المعرفة .

ولكنه عاصي متكبر وحقت عليه لعنه الله .

أخي شمس المحبة
أنت تقول حسب علمك ولم تستظهر لنا اي سند شرعي
بأن ابليس عاصي متكبر؟؟ و نحن ننتظر ان شاء الله هذه النصوص لمرجعيتك
أما ما سوف نقوله لك عن ابليس هو ينقسم إلى قسمين
الأول دليل من القران و عليك أن ترجع للتفاسير حتي تتأكد من ذلك
والثانية فقهي في ما يتعلق بأنواع التكفير
1- والكفار والمشركون مجرمون كِبار جزاؤهم جهنم خالدين فيها هم وإبليس لعنه الله وسنذكر لك أيها السائل آيات من كتاب الله تدلّ على ذلك وتبيّن لماذا كفر إبليس ومصيره هو ومن اتّبعه قال الله تعالى :
إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ(71)فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ(72)فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ(73)إِلا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ(74)قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ(75)قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ(76) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ(77)وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ(78)قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ(79)قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ(80)إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ(81)قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ(82)إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ(83)قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ(84)لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ(85)
أما إبليس فقد عصى ربه وكَفَر كفْر الإباء والاستكبار واستكبر أن يسجد لآدم وهذا يدل على عظم خطر العجب بالنفس والكبر فنسأل الله العفو والعافية .
ولا ينفع إبليس إيمانه بوجود الله وإثباته صفة العزّة لله وحَلِفه بذلك لأنّه نقض إيمانه بكفر الإباء والاستكبار وتعالى على الله واستكبر أن ينفّذ أمره .
وقد خلق الله إبليس لحِكَم يريدها عزّ وجلّ وليكون امتحانا وابتلاء للعباد فمن أطاع الله وعصى إبليس دخل الجنة ومن عصى الله واتّبع إبليس دخل النار ، وليس خلق الله لإبليس دالا على رضى الربّ عزّ وجلّ عما يفعله إبليس ، معاذ الله ، ولكنّها حكم ربّ العالمين والله لا يرضى الكفر ولا المعصية قال عزّ وجلّ { إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى …الآية (الزمر :7)
والشاهد من الآية قوله ( ولا يرضى لعباده الكفر ) ومشيئة الله نوعان : شرعية وهي التي شاءها وأحبّها ومن ذلك ما شرعه لعباده ، ومشيئة كونية : وهي التي شاء أن تقع - لحِكَم يريدها عزّ وجلّ - ولا يشترط أنه يحبّ ما يقع
2-أنواع الكفر
أنواع الكفر وعند أهل السنة والجماعة :

ذكر ابن القيم رحمه الله أن الكفر ينقسم إلى خمسة أقسام:
الأول: كفر تكذيب. قال تعالى: {وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم} (النمل:14)
الثاني: كفر إباء واستكبار: ككفر ابليس. قال تعالى: {فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون} (المؤمنون:47)
الثالث: كفـر أعراض مثل من يعرض عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يسمعه ولا يصدقه، ولا يكذبه ولا يواليه، ولا يعاديه ولا يصغي إلى ما جاء به البتة..
الرابع: كفر الشك: حيث لا يجزم بصدقه ولا بكذبه، بل يشك في أمره.
الخامس: كفر النفاق: وهو أن يظهر بلسانه الإيمان وينطوي بقلبه التكذيب، وهذا هو النفاق الأكبر. (انظر مدارج 1/337)
وأما النفاق الأصغـر فهو مثل ما إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا ائتمن خان، وإذا خاصم فجر، أي فيه شعبة من النفاق وخصلة منه.

وينبغي التنبيه على عدة أمور:
أولاً: أن الشيطان متصف بأشد أنواع الكفر، وهو كفر العناد والمكابرة، فهو على علم باستحقاق الله تعالى لأن يفرد بالعبادة، لكنه كفر بذلك عن امتناع، قال الله تعالى: وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً [الإسراء:27].
والملاحظ وصفه في الآية بصيغة المبالغة تنبيها على تعمقه في الكفر، كما أن الله تعالى وصفه بأنه داعٍ إلى الكفر والمعاصي، كما قال الله تعالى: كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ [الحشر:16].
وقال الله تعالى: إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ [فاطر:6].
ثانياً: أما قولك إن الكافر لا يعترف بالله، فهذا ليس صحيحاً، فإن أكثر الكفرة يقرون بالله، فقد ذكر الله تعالى إقرار المشركين، لله تعالى بتوحيد الربوبية، حيث قال: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ [الزمر:38].
وفي الآية الأخرى: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ [الزخرف:87].
قال ابن كثير في تفسيره عند الآية الأولى: وكثيرا ما يقرر تعالى مقام الألوهية بالاعتراف بتوحيد الربوبية، وقد كان المشركون يعترفون بذلك، كما كانوا يقولون في تلبيتهم: ليبك لا شريك لك إلا شريكاً هو لك تملكه وما ملك. انتهى.
ثالثاً: إن الشيطان لم ير الله تعالى لأن رؤية الله تعالى في الدنيا غير واقعة شرعاً،
رابعاً: أن الشيطان لا يخشى الله حق الخشية، وإلا لأطاع الله تعالى واستجاب لأمره.
والله أعلم.

أحسنت اخي كاتب الموضوع الجنزوري فلولا لم تقل بقلمي لكان الأمر مختلف في ردي عليك
شكرا على اجتهادك هذا وتقبل اخي شمس المحبة احترامي و تقديري
لكم.

محمد الجنزوري
14-10-2007, 12:37 AM
عذرا اخي
شمس المحبه فهذه النقطه كانت محل جدل للعلماء
واعتقد ان ابليس كافر بمعنى كلمة كافر
اعاذنا الله منه
اما قولك مؤمن عاصي فعذرا لا ينطبق عليه
لان المؤمن العاصي يمكن ان يتوب الى الله
اما ابليس فهو مطرود من رحمة الله
ومخلد في نار جهنم

شكرا يا مان لمرورك

محمد الجنزوري
14-10-2007, 12:38 AM
أخي شمس المحبة
أنت تقول حسب علمك ولم تستظهر لنا اي سند شرعي
بأن ابليس عاصي متكبر؟؟ و نحن ننتظر ان شاء الله هذه النصوص لمرجعيتك
أما ما سوف نقوله لك عن ابليس هو ينقسم إلى قسمين
الأول دليل من القران و عليك أن ترجع للتفاسير حتي تتأكد من ذلك
والثانية فقهي في ما يتعلق بأنواع التكفير
1- والكفار والمشركون مجرمون كِبار جزاؤهم جهنم خالدين فيها هم وإبليس لعنه الله وسنذكر لك أيها السائل آيات من كتاب الله تدلّ على ذلك وتبيّن لماذا كفر إبليس ومصيره هو ومن اتّبعه قال الله تعالى :
إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ(71)فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ(72)فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ(73)إِلا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ(74)قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ(75)قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ(76) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ(77)وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ(78)قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ(79)قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ(80)إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ(81)قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ(82)إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ(83)قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ(84)لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ(85)
أما إبليس فقد عصى ربه وكَفَر كفْر الإباء والاستكبار واستكبر أن يسجد لآدم وهذا يدل على عظم خطر العجب بالنفس والكبر فنسأل الله العفو والعافية .
ولا ينفع إبليس إيمانه بوجود الله وإثباته صفة العزّة لله وحَلِفه بذلك لأنّه نقض إيمانه بكفر الإباء والاستكبار وتعالى على الله واستكبر أن ينفّذ أمره .
وقد خلق الله إبليس لحِكَم يريدها عزّ وجلّ وليكون امتحانا وابتلاء للعباد فمن أطاع الله وعصى إبليس دخل الجنة ومن عصى الله واتّبع إبليس دخل النار ، وليس خلق الله لإبليس دالا على رضى الربّ عزّ وجلّ عما يفعله إبليس ، معاذ الله ، ولكنّها حكم ربّ العالمين والله لا يرضى الكفر ولا المعصية قال عزّ وجلّ { إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى …الآية (الزمر :7)
والشاهد من الآية قوله ( ولا يرضى لعباده الكفر ) ومشيئة الله نوعان : شرعية وهي التي شاءها وأحبّها ومن ذلك ما شرعه لعباده ، ومشيئة كونية : وهي التي شاء أن تقع - لحِكَم يريدها عزّ وجلّ - ولا يشترط أنه يحبّ ما يقع
2-أنواع الكفر
أنواع الكفر وعند أهل السنة والجماعة :

ذكر ابن القيم رحمه الله أن الكفر ينقسم إلى خمسة أقسام:
الأول: كفر تكذيب. قال تعالى: {وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم} (النمل:14)
الثاني: كفر إباء واستكبار: ككفر ابليس. قال تعالى: {فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون} (المؤمنون:47)
الثالث: كفـر أعراض مثل من يعرض عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يسمعه ولا يصدقه، ولا يكذبه ولا يواليه، ولا يعاديه ولا يصغي إلى ما جاء به البتة..
الرابع: كفر الشك: حيث لا يجزم بصدقه ولا بكذبه، بل يشك في أمره.
الخامس: كفر النفاق: وهو أن يظهر بلسانه الإيمان وينطوي بقلبه التكذيب، وهذا هو النفاق الأكبر. (انظر مدارج 1/337)
وأما النفاق الأصغـر فهو مثل ما إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا ائتمن خان، وإذا خاصم فجر، أي فيه شعبة من النفاق وخصلة منه.

وينبغي التنبيه على عدة أمور:
أولاً: أن الشيطان متصف بأشد أنواع الكفر، وهو كفر العناد والمكابرة، فهو على علم باستحقاق الله تعالى لأن يفرد بالعبادة، لكنه كفر بذلك عن امتناع، قال الله تعالى: وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً [الإسراء:27].
والملاحظ وصفه في الآية بصيغة المبالغة تنبيها على تعمقه في الكفر، كما أن الله تعالى وصفه بأنه داعٍ إلى الكفر والمعاصي، كما قال الله تعالى: كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ [الحشر:16].
وقال الله تعالى: إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ [فاطر:6].
ثانياً: أما قولك إن الكافر لا يعترف بالله، فهذا ليس صحيحاً، فإن أكثر الكفرة يقرون بالله، فقد ذكر الله تعالى إقرار المشركين، لله تعالى بتوحيد الربوبية، حيث قال: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ [الزمر:38].
وفي الآية الأخرى: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ [الزخرف:87].
قال ابن كثير في تفسيره عند الآية الأولى: وكثيرا ما يقرر تعالى مقام الألوهية بالاعتراف بتوحيد الربوبية، وقد كان المشركون يعترفون بذلك، كما كانوا يقولون في تلبيتهم: ليبك لا شريك لك إلا شريكاً هو لك تملكه وما ملك. انتهى.
ثالثاً: إن الشيطان لم ير الله تعالى لأن رؤية الله تعالى في الدنيا غير واقعة شرعاً،
رابعاً: أن الشيطان لا يخشى الله حق الخشية، وإلا لأطاع الله تعالى واستجاب لأمره.
والله أعلم.

أحسنت اخي كاتب الموضوع الجنزوري فلولا لم تقل بقلمي لكان الأمر مختلف في ردي عليك
شكرا على اجتهادك هذا وتقبل اخي شمس المحبة احترامي و تقديري
لكم.

مشكور اخي محمد لتوضيحك للموضوع
والاجمل انك اثبت من القرآن
شكرا ليك يا اخي
وبارك الله فيك

شمس المحبة
15-10-2007, 07:05 PM
حسب علمي فابليس مؤمن ولكنه عاصي ولا يطلق عليه اسم كافر فهو قد دخل الجنة وكان عند الله من المقربين وخاطب الله وهو يعرف الله حق المعرفة .

ولكنه عاصي متكبر وحقت عليه لعنه الله .

اخي محمد
كنت قد اشرت في مداخلتي هذه ان ابليس ليس كافر .
وهو خطأ ارتكبته صلحه لي بعض الاخوة بالاية الكريمة
وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى وإستكبر وكان من الكافرين . صدق الله العظيم

ولذا اقتضى التنويه
وتقبل فائق احترامي وتقديري

محمد الجنزوري
16-10-2007, 02:47 PM
اخي محمد
كنت قد اشرت في مداخلتي هذه ان ابليس ليس كافر .
وهو خطأ ارتكبته صلحه لي بعض الاخوة بالاية الكريمة
وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى وإستكبر وكان من الكافرين . صدق الله العظيم

ولذا اقتضى التنويه
وتقبل فائق احترامي وتقديري

لا بئس اخي شمس
فانا احترمك كثير واقدر مجهودك واحترام ايضا ارائك واسعدني وجودك في الموضوع اخي شمس
وبارك الله فيك وفيناا يارب ويتقبل اعمالنا