PDA

عرض كامل الموضوع : رسائل عاجلة وبأختصار إلى بعض شيوخ الأنبار



المتحرف
20-10-2007, 05:19 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
رسائل عاجلة وبأختصار إلى بعض شيوخ الأنبار



ابو أيوب الدليمي


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين

إلى : بعض شيوخ الأنبار

الموضوع : رسائل عاجلة وبأختصار

من : راجي رحمة ربه إبن العراق البار



* تنويه : هذه الرسائل موجهة إلى قلة ضالة ممن يُسموَّن بالشيوخ لم تقرأ التاريخ جيداً أو تتعلم من دروسه. أو لم يكن لديها وازع من دين أو رادع من ضمير يعصمانها من إرتكاب جريمة الخيانة العظمى بالتعاون مع المحتل أو إبداء أي مظهر من مظاهر الترحيب به، فحق علينا تبصيرهم وتذكيرهم بما يجب التبصير والتذكير به، فكانت هذه الرسائل. وسلاماً لكل شيخ بحق يهتز ويرجف شاربه غضباً ونخوةً لصرخة كل حرة عراقية تجاسر المحتلون أو أذنابهم على إهانتها في شرفها وعرضها.

* يـا بعض شيوخ الأنبار : بأنتظاركم ثلاثة محكمات كبرى : محكمة الشعب ومحكمة التاريخ ومحكمة رب العزة. فالويل كل الويل لكم من أحكامها القطعية غير القابلة للنقض.

* يـا بعض شيوخ الأنبار : ما تقولونه وتفعلونه لخدمة المحتل واذنابه مسجل عليكم وموثق ويوم الفصل والحساب آتٍ وكلُ آتٍ قريب. وعندها سيقول الخائن الغادر ياليتني كنت ترابا.

* يـا بعض شيوخ الأنبار : إن أخطاء وخطايا وجرائم المحسوبين على الجهاد والمقاومة لاتُبرّر خيانة الوطن بالتعاون مع المحتل، فالمنكر لا يُدفع بمنكر أكبر منه.

* يـا بعض شيوخ الأنبار : إسمعوا وعووا وأنتفعوا وأرعووا، النصر قادم بمشيئته تعالى فاللحظة التي يشتد فيها ظلام الليل هي التي تسبق الفجر، فعجلّوا التوبة. فقد تبين الرشد من الغي.

* يـا بعض شيوخ الأنبار : إن رب العزة قد وعد المؤمنين الصادقين من عباده بالتمكين لهم في الأرض وحاشاه جلَّ في علاه أن يخلف وعده أو ينقض عهده أو يخذل جنده. وعندئذ تسوّد وجوه وتبيّض وجوه. فلا تكونوا ممن تسوّد وجوههم.

* يـا بعض شيوخ الأنبار : كانت الأنبار وما زالت وستبقى، إن شاء الله، ساحة مباركة من ساحات الجهاد والجِلاد والمنازلة مع أعداء الأمة والدين فلا تلوثوها بدنَس الخيانة ورجس العمالة وتستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، فيحل عليكم سخط الرب وينزل بكم غضبه.

* يـا بعض شيوخ الأنبار : إن الديّوث في الدرك الأسفل من النار. والشهيدة المظلومة الماجدة العابدة عبير الجنابي - الرمز الصارخ لكل العراقيات المفجوعات بشرفهن - هي أبنة واخت كل عراقي شريف ومن لا ينتصر لشرفها ويثأر لقتلها، هو ديوث و(قواد) بأمتياز!. وقد حجز من الآن مقعده في النار.

* يـا بعض شيوخ الأنبار : تذكروا أن الحياة الدنيا قاعة امتحان ولا يعلم غير الله سبحانه وتعالى لحظة أنتهاءه، فقد تأتي بغتةً ومن حيث لا تشعرون، ومن يسقط في مادتي (الدين) و (الوطنية) لن ينفعه أي نجاح آخر. وأعلموا أن ليس هناك دور ثاني إذا ما أصبح السقوط نهائي.

* يـا بعض شيوخ الأنبار : كل من يستسهل التعاون مع المحتل ولا يجد حرجاً في مصافحة رموزه والأبتسام بوجوههم عليه أن يسأل أمه هل زنت بهِ وأن يستذكر تاريخه الشخصي ليتحقق مما أذا كان قد سبق أن فرّط بشرفه تفريطاً جسيماً. فمثل هذين السببين يمكن أن يُفسرا خيانة عظمى كخيانة الدين الوطن. وأذا لم يكن أيٌ من هذين السببين وارداً، فلا بد أن تكون نفس الخائن قد فسدت من قبل فساداً كاملاً فلم تعد تميز بين فعل خبيث منتن وبين آخر طيب وحميد.

* يـا بعض شيوخ الأنبار : تخيلوا لو أن جيشاً عربياً أو أسلامياً غزا بلداً من البلدان التي شاركت في العدوان على وطننا وأحتلاله وعاث فيه خراباً ودماراً وفساداً، كما عاث الأوغاد المحتلون في بلدنا – وحاشى لجيش عربي أو أسلامي ان يفعل ذلك، ولكن على سبيل الأفتراض جدلاً – فهل سيُستَقبَل بمثل ماتستقبلون به رموز الأحتلال أم أن زخات الرصاص والذبح من الوريد الى الوريد هي بعض ماتواجه به شعوب تلك البلدان الجيش الغازي، وهم لم يسمعوا أو يعرفوا بقول رب العزة ((أُذن للذين يُقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير)). فأين انتم من تلك الشعوب وأي جزاء تستحقون؟.

* يـا بعض شيوخ الأنبار : إن رب العزة فتح باب التوبة والهداية لعباده، فاستغفروا الله الرحمن الرحيم وتوبوا إليه توبةً نصوحا، وأقرنوا ذلك بفعل معاكس لفعلكم السابق لعل في ذلك كفارة لذنب عظيم أقترفتموه بحق دينكم ووطنكم وأمتكم.

((أللهم هل بلّغت، اللهم فاشهد))

عاش العراق، عاشت الأمة.

الجنة لشهداء العراق والأمة.

والعزة للأسلام والمسلمين.

ولا نامت أعين الجبناء والعملاء الخائنين الغادرين.



رجاء : أتوجه برجاء أخوي الى كل قاريء صادق في إيمانه غيور على دينه ووطنه أن ينشر هذه الرسائل على أوسع نطاق ممكن وبكل الوسائل المتاحة لعلها تصل الى من يعنيهم الأمر، وأسأل الله العلي القدير أن يجعل ذلك في ميزان حسناته.

فيا أخي القاريء، لاتدع الرسائل تتوقف عندك، فهي وأن كانت خاصة في بعض ألفاظها ومفرداتها فهي عامة في غاياتها واغراضها وأحكامها وتنطبق بالتالي على كل من يسلك السلوك الشائن الذي أستشاط له الكاتب غضباً، حين رأى رجالاً وماهم برجال يجلسون جنباً الى جنب ويمشون كتفاً الى كتف مع رموز الأحتلال، ويتدافعون ويتزاحمون بالمناكب لا لقتل قتلة العراقيين ولكن لمصافحتهم!. ناسين أو متناسين قول رب العزّة المزلزل (قفوهم إنهم مسؤولون)، وقوله المحذّر جلَّ في علاه ((ما يلِفظ من قولٍ إلا لديه رقيب عتيد)).

فيصل الشمري
20-10-2007, 09:47 PM
لعلها تصل الى من مازالت في قلبه نخوة "عربية" وخوف من الله عز وجل ..