PDA

عرض كامل الموضوع : اي خاتمة ستختار ايها الشاب العربي المسلم ؟ ادخل واختر وتعرف على عدو جديد؟



عبيدالله الزاهد
15-11-2007, 03:41 PM
يا عربي يا مسلم . أي خاتمة تختار؟!!



الموضوع منقول بتصرف شباب لغرض الفائدة ومن باب النصيحة في الدين وفي
الله لا اكثر ولا اقل

كما اتمنى منكم ان تنشروها في سبيل الله في المنتديات وفي جلساتكم وبين الاصدقاء واحبابكم من باب التذكرة . وحفظنا الله واياكم من كل شر
واترككم مع الموضوع

بسم الله الرحمن الرحيم


اولا اقول لك قارن في صورتين وتخيل في
الصورة الأولى هي ان تتوفي وانت ساجد لله في الحرم المكي.. فيالحسن خاتمتك ؛ واما الصورة الثانية فهي ان تتوفى (وانت ساجد للمخدرات في حياتك) فقد تتوفي بسبب ادمانك على المخدرات والهلوسة في غرفتك؛ فيالسوء خاتمتك ستكون عافانا وعافاكم الله من سوء الخاتمة.

ينبغي أن نتوقف عند أحد الأخطار التي تحيق بالمجتمع العربي المسلم ، وتتمثل في محاولة إغراقه في العديد من الأخطار والأمراض التي تحطم ركائز الغد في كل مجتمع وهم: (الشباب)، ويقضي على رسالة «التنوير» والنهوض بالدين والوطن.
والتاريخ يعيد نفسه ويذكرنا بحرب (الأفيون) بين بريطانيا والصين (1839- 1842).. وهو نفس (الاستعمار) بتقليدية أساليبه: يغزو بالسموم، كما يغزو بقوته.

مضار الهلوسة أكثر من أن تعد وتحصى, ومن الثابت علميا ضررها على الجسد والعقل والنفس والأسرة والمجتمع.
أما الأضرار النفسية للمخدرات فتتمثّل يشعور المتعاطي في بداية استعمال المخدرات بحالة من المرح والنشوة والسلام والأمن الزائفين وقد يترافق ذلك مع خيالات وهذيانات قد تبدو على شكل هوس عقلي وفصام يظن معها المتعاطي أنه يملك العالم وأن الكون كله يقع تحت سيطرته وأنه سلطان زمانه -كما يقال- وأنه أعظم الناس وأقواهم وأذكاهم, وما إن تزول حالة النشوة هذه حتى يتبعها اضطراب وجداني ممثّل بهمود واكتئاب وخمول ويصحب ذلك ضعف في الإدراك الذهني لتضارب الأفكار لديه بين الحقيقة والواقع. كما يحدث لديه اضطراب في الحواس خاصة السمع والبصر, هذا بالإضافة إلى الخلل في قياس الزمن فيميل إلى البطء, وكذلك اختلال في إدراك المسافات فتبدو أكثر طولا, واختلال في إدراك الحجم الذي يظهر أنه أضخم حجما. ويختل تبعاً لذلك الإدراك العقلي ويفسد الحكم على الأمور وتظهر كثير من التصرفات الغريبة حال الاستعمال؛ وعندما تصل الجرعة إلى عتبة الإدمان فإنها لا تعود كافية لذلك يقوم المتعاطي برفعها تدريجيا ليحصل على تأثيرات النشوة التي شعر بها سابقا مع كميات أقل, ولا يستطيع متابعة عمله إلا مع زيادة الجرعة تدريجيا ليدخل في طور الاعتياد ثم في طور الإدمان حيث يهمل المدمن عمله ونفسه وأسرته.
هذا بشكل عام وإن كانت بعض المخدرات تؤدي إلى الاكتئاب والهمود وبعضها الآخر يزيد العصبية والعنف والميل إلى الإجرام كالهيروئين, وبالنسبة للمذيبات الطيارة فيشعر متعاطيها بالدوار والاسترخاء والهلوسات البصرية والدوران والغثيان والقيء وأحياناً يشعر بالنعاس, وقد يحدث مضاعفات للتعاطي كالوفاة الفجائية نتيجة لتقلص الأذين بالقلب وتوقف نبض القلب أو هبوط التنفس كما يأتي الانتحار كأحد المضاعفات وحوادث السيارات وتلف المخ أو الكبد أو الكليتين نتيجة للاستنشاق المتواصل ويعطب المخ مما قد يؤدي إلى الخرف المبكر, وقد يسبب تعاطي المذيبات الطيارة إلى وفاة بعض الأطفال الصغار الذي لا تتحمل أجسامهم المواد الطيارة؛ ويبدأ تأثير هذه المواد عندما تصل إلى المخ وتذوب في الألياف العصبية, مما يؤدي إلى خلل في مسار التيارات العصبية الكهربائية التي تسري بداخلها ويترتب على ذلك نشوة مميزة للمتعاطي كالشعور بالدوار والاسترخاء.

أما التأثيرات الجنسية فإن بعض الناس يظن أن المخدرات تزيد القدرة الجنسية وهذه نظرية خاطئة لأن بعضها قد يزيد الرغبة الجنسية لكنها تفقد القدرة على الممارسة الجنسية, وهي كما تؤدي إلى الهلوسة الحسية والبصرية والسمعية تؤدي إلى الهلوسة الجنسية فيخيل للمتعاطي أنه قام بالعملية الجنسية على أحسن حال بينما هو في الحقيقة لم يتحرك من مكانه ولا توجد امرأة من الأساس. او قد يتحرش جنسيا باخته بسبب الهلوسة؛ وبشكل عام فإن المخدرات تؤدي إلى ضعف الخلايا وإنهاك الجهاز العصبي, وتدريجيا يفقد المدمن قدرته الجنسية فيجد نفسه في لحظة غير قادر على القيام بدوره كزوج لذلك كثيرا ما لا تستطيع الزوجة أن تتحمل الزوج المدمن خاصة وأنه لا يمدها بالود الضروري لحياتها وحياة أطفالها به سواء كان مالا أو عطفا, لذلك تنتهي حياة المدمن الزوجية بالانفصال, ويتشرد الأطفال ويزيد العبء على المجتمع.
أما الخطر الاجتماعي فيتمثل في
1- انتشار الجريمة في المجتمع لأن الإدمان غالبا ما يؤدي إلى ارتكاب جرائم السرقة والقتل والانحراف الأخلاقي.
2- تفسد قلب الإنسان وروحه فيتهاون في عرضه وشرفه والعياذ بالله.
3- الخمر والمخدرات والهلوسة تجرد الإنسان من خلق الحياء فيرتكب الموبقات ويخسر الدين والدنيا والآخرة.
4- المدمن دائماً ثرثار كذاب وأفكاره مبعثرة ويصبح عاجزاً عن الصواب في كل ما يقوله أو يفعله.
6- إن ثمن المخدرات كسب خبيث لا يجوز التصدق به ولا إنفاقه في الخيرات. وغيرها كثير.
فتذكر دورك في الحياة ورسالتك كانسان مسلم؛ وستسال عن مالك في اي شيء انفقته؛ فانت تحرقه بتعاطي الهلوسة وتغذي جسمك بالسم والنار.

بعض الأسباب المؤدية لتعاطي المخدرات :
1- تأثير الأصدقاء: لا شك أن للأصدقاء والأصحاب دوراً كبيراً في التأثير على اتجاه الفرد نحو تعاطي الحبوب الكبسلة ، فلكي يبقى الشاب عضواً في الجماعة فيجب عليه أن يسايرهم في عاداتهم واتجاهاتهم . فنجده يبداً في تعاطي المخدرات في حالة تعاطيها من قبل أفراد الجماعة ، من أجل أن يظل مقبولا بين الأصدقاء ، ولا يفقد الاتصال بهم .

2- تأثير الأسرة : تقوم الأسرة بدور رئيسي في عملية التطبع الاجتماعي للشباب فهي الجماعة التي يرتبط بها بأوثق العلاقات وهي التي تقوم بتشكيل سلوك الفرد منذ مرحلة الطفولة ، ويمتد هذا التأثير حتى يشمل كل الجوانب الشخصية ، وتدل معظم الدراسات بما لا يدع مجالاً للشك أن الشباب الذين يعيشون في أسرة مفككة يعانون من المشكلات العاطفية والاجتماعية بدرجة أكبر من الذين يعيشون في أسر سوية ، وأن أهم العوامل المؤدية إلى تفكك الأسرة هي الطلاق أو وفاة أحد الوالدين أو عمل الأم أو غياب الأب المتواصل عن المنزل - كما أن إدمان الأب على المخدرات له تأثير ملحوظ على تفكك الأسرة نتيجة ما تعانيه أسرة المدمن من الشقاق والخلافات لسوء العلاقة بين أفرد المدمن وبقية أفراد الأسرة .



وتؤثر الرقابة الأسرية وبخاصة وجود الأب بدوره على انحراف الشباب نحو تعاطي المخدرات ، فهي تقلل من فرص احتكاكهم بالجماعات المنحرفة - كما تساهم في توجيههم وإرشادهم ، ونجد أن تعاطي المخدرات ينتشر بين أوساط الشباب التي تكون رقابة الوالدين ضعيفة أو معدومة


3- ضعف الوازع الديني : إن موقف الإسلام من تحريم الخمر والمخدرات والكبسلة صريح وواضح فمن المبادئ الأساسية في الإسلام الابتعاد عن كل ما هو ضار بصحة الإنسان ، وأن تعاطي المخدرات يؤدي إلى مضار جسيمة ونفسية واجتماعية للمتعاطي - ويقول الله تعالى : ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) . وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كل مسكر خمر وكل مسكر حرام ).
فكفانا ضياعا واتقوا الله أيها العرب المسلمون المؤمنون في أنفسكم وارحموها أن يمسها العذاب بسبب شهوة خاطفة محرمة(الهلوسة) واحذروا هذه السموم القاتلة واعتبروا بضحاياها من البشر ممن لا يحصون عدداً مضوا بأفعالهم وارتهنوا بأعمالهم وقد عاب الله على من اتخذ إلهه هواه فقال تعالى: (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ) [الجاثية:23].




فاللهم رد الشاردين عن الحق إلى حظيرتك، وقنا وإياهم برحمتك عذاب الجحيم، اللهم حبب إلينا الإيمان وزيّنه في قلوبنا، وكرّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين آمين يا رب العالمين.




أرسل هذه الرسالة الى من عرفت ومن لا تعرف حقا اخوان لا تقول ما دخلني فان الله سيسالك هل نصحت هل بلغت
اللهم اني بلغت اللهم فاشهد



وجزاكم الله خير
نرجوا تثبيت الموضوع

عبيدالله الزاهد
16-11-2007, 04:57 PM
شباب وينكم ما في حد قرا ليه ما هي الحقيقة