PDA

عرض كامل الموضوع : فقط لحق الرد على النمشي....



karrar
18-11-2007, 06:33 PM
وتسأل أين ؟

هل طمس على قلبك ...

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ...

إن الذين كفروا سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون * ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة وللكافرين عذاب عظيم * ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين *يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون *في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون * وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون *ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يعلمون * وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون * وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون*الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون * اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين *

تطعنون في عرض النبي صلى الله عليه وسلم وتقول لنا أين ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

وبعد ؛ إن الشيعة تعتقد ـ وهذه كتبهم في متناول الجميع ـ أن نساء النبي « صلى الله عليه وآله وسلم» بل نساء الأنبياء قاطبة منزهات عن الفواحش التي تمس الشرف والعرض ، فإنّ ذلك يخدش بمقام النبوّة ، ولكن لا يعني ذلك أن نساء النبيّ معصومات عن سائر الاخطاء بل جاء في القرآن ما يدلّ على أن امرأتين من نساء بعض الانبياء مصيرهما النار وهما امرأة نوح وامرأة لوط ، كما قال الله تعالى : ( ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئاً وقيل ادخلا النار مع الداخلين ) سورة التحريم ، الآية 10 .

وأمّا نساء النبي فهنّ وإن كنّ لسن كسائر النساء كما تحدّث القرآن عنهن لكن لا يعني ذلك العصمة لهنّ وإنما اختلافهن عن سائر النساء في الثواب والعقاب فيضاعف لهن الثواب إذا جئن بالحسنة كما يضاعف لهنّ العقاب إذا جئن بالسيّئة قال تعالى: (يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيراً * ومن يقنت منكنّ لله ورسوله وتعمل صالحاً نؤتها أجرها مرّتين واعتدنا لها رزقاً كريماً) ـ سورة الاحزاب، الآيتان 30 و 31 ـ وذلك لمكان قربهن من رسول الله « صلى الله عليه وآله وسلم » وجسامة مسؤليتهنّ عند الله وعند الرسول « صلى الله عليه وآله وسلم » .

ولعلّ اتّهام الشيعة بهذه المسألة يشير إلى قضية الافك التي تحدّث عنها القرآن الكريم في قوله تعالى : ( إن الذين جاؤا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولّى كبره منهم له عذاب عظيم ) ـ سورة النور ، الآية 11 ؛ صحيح البخاري بحاشية السندي : 3 / 38 ، دار المعرفة ، بيروت ـ لبنان ـ .

وقد ذكرت القصّة مفصلة في صحيح البخاري وغيره والمراد بالافك هو الكذب العظيم أو البهتان على عائشة أو غيرها من أزواج النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » كما سيأتي بيان ذلك .

وجوابنا عن ذلك :

أولاً : ان هذه القضية وقعت في زمان النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » وتحدّث عنها القرآن الكريم، وإذا كان الشيعة لم يوجدوا بعدف ـ كما يدّعي أهل السنّة ـ فأيّ علاقة بين هذه القضية وبين الشيعة .

ثانياً : أنّ بعض الصحابة قد تورّط في هذه القضيّة ومنهم حسّان بن ثابت ذكر ذلك البخاري ـ صحيح البخاري 3 / 39 ـ وابن داود وغيرهما وكان لحسّان في ذلك شعر يعرض فيه بابن المعطّل المتهم في هذه القضية وبمن أسلم من مضر ، فإذا كان الامر كذلك ، فكيف نحكم على أنّ جميع الصحابة كانوا على العدالة والاستقامة الأمر الذي يثبت ويؤكّد أنّ الصحابة حالهم كحال سائر الناس .

ثالثاً : أنّ هذه القضيّة محلّ خلاف بين المؤرّخين ، فذهب بعض السنّة إلى أنّ عائشة هي المتّهمَة ، كما ذكر ذلك البخاري في صحيحه والترمذي والبيهقي وأحمد بن حنبل وغيرهم ، وذهب بعض علماء الشيعة وجمع من علماء السنة أن المتّهم في هذه القضيّة هي مارية القبطيّة جارية رسول الله « صلى الله عليه وآله وسلم » أمّ ابراهيم ، ويستدلّ الشيعة بروايات وردت عن أئمّتهم « عليهم السلام » وقد ذكر علي بن ابراهيم القمي تلك الروايات في تفسيره للآية الشريفة ـ انظر تفسير القمي : 2 / 99 ، مؤسسة دار الكتاب ، ـ قم ـ ايران .

وأمّا من قال بهذه المقالة من علماء السنة كمسلم في صحيحه : 8 / 119 النسخة المشكولة ، والحاكم في مستدركه : 4 / 39 ، وابن الأثير في كامله : 2 / 313 ، وابن سعد في طبقاته : 8 / 154 ، والطبراني في اوسطه ـ مجمع الزوائد : 9 / 161 عن الطبراني في الاوسط ـ ، والسيوطي في دره المنثور : 6 / 140 ، وغيرهم ، فقد ذكروا روايات أيضاً تدل على أنّ مارية القبطية هي المتّهمة في قضية الافك .

ورابعاً : أنّ من العجيب حقاً والملفت للنظر أن نجد في الروايات السنّية أن ممّن اتّهم مارية القبطيّة عائشة نفسها وانّها قد اصابتها الغيرة الشديدة حتى ان ابن سعد في طبقاته يروي عن عائشة قولها : ( ما غرت على امرأة الاّ دون ما غرت على مارية … ) ـ الطبقات الكبرى لابن سعد : 8 / 212 راجع أيضاً انساب الاشراف : 1 / 449 ـ وهي التي نفت الشبه بين ابراهيم وبين الرسول « صلى الله عليه وآله وسلم» كما ذكر ذلك السيوطي في الدر المنثور ويقول ابن أبي الحديد المعتزلي عن موقف عائشة حين مات ابراهيم : ( … ثم مات ابراهيم فابطنت شماتة وإن اظهرت كآبة … ) ـ شرح نهج البلاغة : 9 / 195 ـ .

هذا ما يذكره بعض علماء السنة حول القضيّة وأنّ لعائشة دوراً كبيراً في إثارة التهمة ضد مارية ، كما ذكرت ذلك المصادر السنية ، فقل بربك هل يسوغ اتّهام الشيعة بأنّهم يقذفون نساء رسول الاسلام ؟ الا يقتضي التثبت والتروي أن يبحث الانسان في كتب الروايات والتاريخ عن هذا الامر ليقف على الحقيقة بنفسه بدلاً من بثّ الدعايات المغرضة التي لا طائل من ورائها غير ايقاع الفتنة بين الناس
تلعنون خيرة صحبه رضوان الله عليهم وتقول لنا أين؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الكلام حول عدالة الصحابة عنوان وتعبير لا يرسم حقيقة الخلاف بين الشيعة الامامية وأهل سنة الاجماع , لأن الخلاف ليس في كل الصحابة , فان الامامية تعدل الصحابة ممن تابع ووالى علياً (ع) كسلمان والمقداد وعمار وأبي ذر وخالد بن سعيد بن العاص واخيه وابن التيهان وذي الشهادتين وجابر بن عبد الله الانصاري وابي بردة الاسلمي وغيرهم جمع غفير ممن والى علياً (ع) وكذلك غالب وجل الانصار فانهم ممدوحين عندهم .

وانما الخلاف حقيقة هو في أصحاب السقيفة , هذا من جانب , ومن جانب آخر فان القرآن الكريم قد نطق بوجود المنافقين والذين في قلوبهم مرض والمرجفون ومنهم الذين يلمزون رسول الله في الصد قات ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن ومنهم من عاهد الله ونكث ومنهم الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين ومنهم المخلفون بمقعدهم ومنهم الخوالف ومنهم المعذرون ومنهم الذين مردوا على النفاق ومنهم المرجون ومنهم الذين ارتابت قلوبهم ومنهم الذين ابتغوا الفتنة ومنهم أهل الإفك وغيرهم من الطوائف التي نص عليها القرآن فكما قد مدح طائفة منهم فقد ذم طوائف عديدة كثيرة أفتؤمنون ببعض وتكفرون ببعض .

وفي سورة المدثر وهي رابع سورة من البعثة نزلت على النبي (ص) يشير القرآن الى اندساس مجموعة في صفوف المسلمين الاوائل ويطلق عليهم اسم (( الذين في قلوبهم مرض )) أي ممن يظهر الاسلام ويبطن المرض في قلبه وقد فسرت سورة محمد (ص) معنى المرض وهو الظغينة والعداء للرسول (ص) وخاصته , وقد ذم القرآن بعض أهل بدر في سورة الانفال كما ذم بعض أهل أحد في سورة آل عمران كما ذم طوائف من الصحابة في واقعة الاحزاب في سورة الاحزاب وسورة محمد (ص) وذم جماعة منهم في واقعة حنين .

بل في واقعة أحد قال تعالى : (( وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افئن مات أو قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين )) .

وقد اشترط القرآن الكريم لنجاة الصحابي وكل مسلم شرائط ان وفى بها نجى وسلم وفاز والا فيهلك ويخسر لقوله تعالى مخاطباً أصحاب بيعة الرضوان (( ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فانما ينكث على نفسه ومن اوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه اجراً عظيماً )) فالناكث هالك منهم بحكم القرآن الكريم ومن ثم اصطلح بين الصحابة اشتراط ان لا يبدل الواحد منهم في الدين ولا يحدث حدث .

وفي ذيل سورة الفتح وعد القرآن بعض الذين مع الرسول بالنجاة فقال : (( وعد الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجراً عظيما )) فقال تعالى (( منهم )) أي بعضهم لا كلهم .

وقد روى البخاري ومسلم في كتاب الفتن والعلم ان جمع من الصحابة يرتدون على أدبارهم القهقرى بعد رسول الله ويبعدون عن حوض الكوثر ويختلسون دون رسول الله (ص) فيقول (ص) يا رب اصحابي اصحابي فيقال انك لا تدري ما أحدثوا بعدك , فأقول سحقاً سحقاً

إتخذتم القبور أرباباً من دون الله وغيرتم دين الله وتقول لنا اين؟

اللهم صل على محمد وآل محمد
لا أدري ما يخالج قلبك من الاشكال وعدم الارتياح الى بعض المظاهر الطبيعية عند المؤمنين والمسلمين كافة من التبرك بالأشياء المقدسة والمشرفة وتعظيم شعائر الله وإعلاء شأنها وتحصيل البركة غير المنظورة بأعيننا التي لا ترى إلا الماديات، فإنك ترى المؤمنين يقبلون المنبر ويأخذون من قماشه فلا ترى سوى اعواداً من خشب وقماش عادي أسود ولا ترى ما خلف هذه الأشياء المادية من معاني وأمور غير مرئية مثل البركة والشفاء، كما قال تعالى واصفاً كتابه المجيد: (فيه شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الكافرين إلا خساراً) وكل هذه الامور غير مادية وغير مرئية.
وكذلك قوله تعالى في قصة يعقوب (عليه السلام) وشفائه وعودة بصره بواسطة قميص يوسف (عليه السلام): (إذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيراً ... فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيراً)، فأنت يا أخي ترى أن ملامسة قميص يوسف (عليه السلام) لا يفرجع البصر فحسب وإنما يأمر به نبي الله يوسف الصديق (عليه السلام) الذي وصفه تعالى بأنه من المخلصين أي الموحدين الخالصي التوحيد، وكذلك نبي الله يعقوب (عليه السلام) ينتظر ذلك ويقول: (ولما فصلتف العفيرف قال أبوهم إني لأجدف ريحَ يوسف لولا أن تفندون).
وترى المسلمين وخصوصاً الصحابة كيف كانوا يتبركون بآثار النبي (صلى الله عليه وآله) بل ويتنافسون عليها ويستأثرون بها مثل شعرات النبي (صلى الله عليه وآله) أو بصاقه أو فضل وضوئه أو عرقه الشريف أو لباسه أو حتى نعله أو التراب الذي يمشي عليه، بل إن النبي (صلى الله عليه وآله) لمّا صنع له منبر وكان قبله يخطب على جذع نخلة ميت أنّ عليه أناَ لم يسكت ولم ينتهي حتى عاد له النبي (صلى الله عليه وآله) واحتظنه فانتهى فقال (صلى الله عليه وآله) للصحابة والله لو تركته لبقي يئنّ إلى يوم القيامة، أفيكون الجذع أفضل منا!!
ومشروعية التبرك مسلّمة عند جميع الاديان وعند جميع المسلمين بما فيهم الوهابية (السلفية)!! فعند شيخهم ومحدثهم ومتعصبهم المتشدد محمد ناصر الدين الالباني كتاب التوسل يذكر فيه الفرق بين التوسل والتبرك ويثبت فيه التبرك.
وروايات تبرك الصحابة بالنبي (صلى الله عليه وآله) تملأ كتاب البخاري وغيره.
وهناك رواية تبين أهمية التبرك بلباس النبي (صلى الله عليه وآله) وشرفه وفائدته حتى للميت, كما فعل النبي (صلى الله عليه وآله) مع أمّف أمير المؤمنين فاطمة بنت أسد عند موتها فألبسها قميصه ونزل ونام في قبرها، وقال: ألبستها قميصي لتلبس ثوباً من ثياب الجنة، وفي رواية: ليرحمها الله ويغفر لها، وتمدد (صلى الله عليه وآله) في القبر لكي تنجو من ضغطة القبر.
فيا أخي العزيز، من المسلم لدى المسلمين جميعاً بأن أهل البيت (عليهم السلام) من رسول الله وبضعة منهف، لقوله (صلى الله عليه وآله): (فاطمة بضعة مني)، (حسين مني وأنا من حسين)، (علي مني وأنا منه) وغيرها، فالتبرك بهم وبآثارهم كالتبرك برسول الله (صلى الله عليه وآله) وآثاره.
قال إبن قدامة المقدسي الحنبلي في (المغني (ص588 ج2):
(فصل) قال: وأما المنبر فقد جاء فيه يعني ما رواه ابراهيم بن عبدالرحمن بن عبدالقاريء أنه نظر إلى ابن عمر وهو يضع يده على مقعد النبي (صلى الله عليه وآله) من المنبر ثم يضعها على وجهه.
وروي عن علي (عليه السلام) عن فاطمة (عليها السلام) أنها أخذت قبضة من تراب قبر النبي (صلى الله عليه وآله) فوضعتها على عينها وأنشدت:


ماذا على مَن شمَّ تربة أحمد***أن لا يشم مدى الزمان غواليا

فهذا أيضاً من التبرك المتسالم بين الجميع.
وهناك المزيد من أشعار العرب والاستدلالات الاخرى تدل على أن مثل هذا السلوك مقبول لدى الناس:

أمفرّف على الديار ديار ليلى***افقَبّفلف ذا الجدار وذا الجدارا
وما حبّف الديار شغفن قلبي***ولكن حبّف مَنْ سكن الديارا

وكذا تقبيل غلاف القرآن مفسَلَّمٌ عند جميع المسلمين لانه ملامس للشريف.
وأخيراً لا أدري ماذا تقصد بالدليل العقلي أكثر مما بَيَّنا من إمكانه ووقوعه ومشروعيته عند المتشرعة وقبوله عند جميع العقلاء، والله المستعان.
وقتلتم الصالحين وأئمة المساجد لا لشيء سوى أنهم أتباع محمد وتقول لنا أين؟

اسأل تنظيم القاعدة والمحتل عن من يقتل ائمة المساجد الشيعة والسنة!!

أطفأتم نور التوحيد بشرككم وبتغيير العبادات عن مواقعها الصحيحة وتعمدتم مخالفة سنته صلوات ربي وسلامه عليه وتقول لنا اين؟


ليس بخاطري سوى سؤالك : عقلك أين؟

هداك الله وجعلك كراراً يدافع عن دين الله وسنة نبيه المطهرة من حقد الحاقدين يهوداً وصليبيين مجوساً وكافرين ...

اذا لم تكتف يا اخي انا بالخدمة لأضيف.......

الـنشمـــي بِيك
18-11-2007, 06:51 PM
أنكذب عيوننا وآذاننا ونصدق نسخ المواقع التي تجلب ؟؟...


ما ردك على أول مشاركة لي وعلماء دينك يتفنون في قدح عائشة زوجة الرسول وعرضه ...


ردك المنسوخ حول الصحابة إقرار منك بلعن الصحابة وتكفيرهم باستثناء ثلاثة أو أربع وبذلك يكون كفركم ...
1- الصحابة كلهم عدول ، لا يجوز تجريحهم ولا تعديل البعض منهم دون البعض. حديث ‏أبي سعيد المتفق على صحته ‏:‏ أن رسول الإسلام قال ‏:‏( لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي ‏بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ‏ولا نصيفه ‏) ‏وقال -صلى الله عليه وسلم- ‏:‏(‏ الله ، الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي ‏، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ‏، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ‏، ومن آذاهم فقد أذاني ‏، ومن أذاني فقد أذى الله ‏،‏ ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه )
‏قال ابن الصلاح ‏:‏( ثم إن الأمة مجمعة على تعديل جميع الصحابة ‏، ومن لابس الفتن منهم فكذلك ‏، بإجماع العلماء الذين يعتد بهم في الإجماع ‏، إحسانا للظن بهم ‏،‏ ونظرا إلى ما تمهد لهم من المآثر ‏، وكأن الله سبحانه وتعالى أتاح الإجماع على ذلك لكونهم نقلة الشريعة ‏،‏ وجميع ما ذكرنا يقتضي القطع بتعديلهم ‏، ولا يحتاجون مع تعديل الله ورسوله لهم إلى تعديل أحد من الناس
ونقل ابن حجر عن الخطيب في ‏"‏ الكفاية ‏"‏ أنه لو لم يرد من الله ورسوله فيهم شيء مما ذكرناه لأوجبت الحال التي كانوا عليها من الهجرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9) ‏، والجهاد ‏، ونصرة الإسلام ‏، وبذل المهج والأموال ‏، وقتل الآباء ‏، والأبناء ‏، والمناصحة في الدين ‏، وقوة الإيمان واليقين ‏:‏ القطع بتعديلهم ‏، والاعتقاد بنزاهتهم ‏،‏ وأنهم كافة أفضل من جميع الخالفين بعدهم والمعدلين الذين يجيئون من بعدهم ‏)
ثم قال ‏:‏ هذا مذهب كافة العلماء ‏،‏ ومن يعتمد قوله ‏،‏ وروى بسنده إلى أبي زرعة الرازي قال ‏:‏(‏ إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الإسلام فاعلم أنه زنديق (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B2%D9%86%D8%AF%D9%8A%D9%82&action=edit)‏‏ذلك أن الرسول حق ‏،‏ والقرآن حق ‏،‏ وما جاء به حق ‏،‏ وإنما أدى إلينا ذلك كله الصحابة ‏، وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا ‏، ليبطلوا الكتاب والسنة ‏، والجرح بهم أولى ‏، وهم زنادقة )

2- الصحابة لم يذكرهم الله تعالى في كتابه إلا وأثنى عليهم وأجزل الأجر والمثوبة لهم ،ولم يفرق بين فرد منهم وفرد ولا بين طائفة وطائفة.
وفيهم يقول الرسول : (خيرالقرون قرنى، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم) (رواه البخارى في صحيحه 6 /75).


أما بالنسبة للجرائم ... فمتى رأينا القتل والمجازر البشعه والتي يتعرض لها السنة على ايادي فيالقكم فيالق الغدر وجيش مقتدى عليه من الله ما يستحق.... سلمت يد القاعدة والمجاهدين الذين ما زالت ضرباتهم الفتاكة ضد يهود ونصارى ومن شايعهم تثأر لنا ونحن نعرف أعداءنا من اصدقائنا فلا تقلب الاحداث وتزورها كما بدلتم الدين وزورتموه....

karrar
18-11-2007, 07:12 PM
أنكذب عيوننا وآذاننا ونصدق نسخ المواقع التي تجلب ؟؟...


ما ردك على أول مشاركة لي وعلماء دينك يتفنون في قدح عائشة زوجة الرسول وعرضه ...

لا اعلم كيف استنتجت هذا !!!!!


ردك المنسوخ حول الصحابة إقرار منك بلعن الصحابة وتكفيرهم باستثناء ثلاثة أو أربع وبذلك يكون كفركم ...

لم اقر باللعن ............
لكن هناك وقائع نتحدث عنها حصلت وهي متواترة ومذكورة في الصحيحين وغيرهما من كتب الاخوة السنة .....وانا استدل بها لأسقاط عدالة الصحابة المزعومة فبالله عليك :
الامام علي على حق ام معاوية؟

1- الصحابة كلهم عدول ، لا يجوز تجريحهم ولا تعديل البعض منهم دون البعض. حديث ‏أبي سعيد المتفق على صحته ‏:‏ أن رسول الإسلام قال ‏:‏( لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي ‏بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ‏ولا نصيفه ‏) ‏وقال -صلى الله عليه وسلم- ‏:‏(‏ الله ، الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي ‏، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ‏، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ‏، ومن آذاهم فقد أذاني ‏، ومن أذاني فقد أذى الله ‏،‏ ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه )
‏قال ابن الصلاح ‏:‏( ثم إن الأمة مجمعة على تعديل جميع الصحابة ‏، ومن لابس الفتن منهم فكذلك ‏، بإجماع العلماء الذين يعتد بهم في الإجماع ‏، إحسانا للظن بهم ‏،‏ ونظرا إلى ما تمهد لهم من المآثر ‏، وكأن الله سبحانه وتعالى أتاح الإجماع على ذلك لكونهم نقلة الشريعة ‏،‏ وجميع ما ذكرنا يقتضي القطع بتعديلهم ‏، ولا يحتاجون مع تعديل الله ورسوله لهم إلى تعديل أحد من الناس
ونقل ابن حجر عن الخطيب في ‏"‏ الكفاية ‏"‏ أنه لو لم يرد من الله ورسوله فيهم شيء مما ذكرناه لأوجبت الحال التي كانوا عليها من الهجرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9) ‏، والجهاد ‏، ونصرة الإسلام ‏، وبذل المهج والأموال ‏، وقتل الآباء ‏، والأبناء ‏، والمناصحة في الدين ‏، وقوة الإيمان واليقين ‏:‏ القطع بتعديلهم ‏، والاعتقاد بنزاهتهم ‏،‏ وأنهم كافة أفضل من جميع الخالفين بعدهم والمعدلين الذين يجيئون من بعدهم ‏)
ثم قال ‏:‏ هذا مذهب كافة العلماء ‏،‏ ومن يعتمد قوله ‏،‏ وروى بسنده إلى أبي زرعة الرازي قال ‏:‏(‏ إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الإسلام فاعلم أنه زنديق (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B2%D9%86%D8%AF%D9%8A%D9%82&action=edit) ‏)‏ذلك أن الرسول حق ‏،‏ والقرآن حق ‏،‏ وما جاء به حق ‏،‏ وإنما أدى إلينا ذلك كله الصحابة ‏، وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا ‏، ليبطلوا الكتاب والسنة ‏، والجرح بهم أولى ‏، وهم زنادقة )
·
· 2- الصحابة لم يذكرهم الله تعالى في كتابه إلا وأثنى عليهم وأجزل الأجر والمثوبة لهم ،ولم يفرق بين فرد منهم وفرد ولا بين طائفة وطائفة.
وفيهم يقول الرسول : (خيرالقرون قرنى، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم) (رواه البخارى في صحيحه 6 /75).


أما بالنسبة للجرائم ... فمتى رأينا القتل والمجازر البشعه والتي يتعرض لها السنة على ايادي فيالقكم فيالق الغدر وجيش مقتدى اهلكه الله.... سلمت يد القاعدة التي تثأر لنا ونحن نعرف أعداءنا فلا تقلب الاحداث وتزورها ....

إن الله تعالى أرسل رسوله بالهدى و دين الحقّ و شرّع له شريعة ليبلغها الى المسلمين، قال تعالى (يا أيّها الرسول بلّغْ ما أنزل إليك من ربّك) المائدة 67 . فمن التزم بهذه الشريعة _ بكل أبعادها من الأوامر والنواهي ـ فهو مؤمن بحقّ، ويجب على جميع المسلمين احترامه وتقديره والترحّم عليه .
ومن ضّيع هذه الأوامر أو بعضها، فإن كان عن جهلف وقصور فهو معذور وإن كان عن عمدف و عنادف واستخفافف بأوامر الله و رسوله فهو و إن لم يخرج عن الاسلام ـ إذا بقي ملتزماً بالشهادتين ـ لكن يعتبر خارجاً عن طاعة الله و رسوله . و موجباً للحكم عليه بالفسق .
وهذا أمر نعتقد أنكف توافقين عليه بشكلف كامل .
و هنا نقول : إنّ من ضمن الأوامر التي أمرنا الله و رسوله باتباعها والالتزام بها هي قوله تعالى (قل لا أسئلكم عليه أجراً إلّا المودّة في القربى) الشورى 23
فمودّة أهل بيت النبي صلى الله عليه و آله من الواجبات على كل مسلم بنصّ القرآن الكريم والسنّة القطعيّة، والتارك لها مخالف لأمر الله تعالى . كما أنّ التارك لغيرهامن الواجبات كالصلاة والصوم و… يعتبر فاسقاً عند المسلمين كافّة .
وعلى كل حال، فلإشكال في أن جميع الصحابة عدول والبحث في الكليّة، لأن الصحابي من رأى الرسول أو سمع صوته، ولا يوجد دليل صحيح صريح يقول بعدالة كل هؤلاء، بل نجري قواعد الجرح والتعديل عليهم.

يقول الله تعالى في كتابه الكريم ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا ) سورة الفتح : 18.


(1) هذه الآية لا يمكن الاستدلال بها على عدالة جميع الصحابة ، لانها مختصة بأهل بيعة الرضوان (بيعة الشجرة) ولا علاقة لها بسائر الصحابة ، والنزاع الأساسي فيما بيننا هو في مسألة عدالة جميع الصحابة الذي يقول به أهل السنة ، والشيعة لا تقول بعدالة جميع الصحابة مادام لم تثبت عصمتهم ولم يدّعها أحد لهم .
(2) في الآية المباركة قيود ، في الآية رضي الله سبحانه وتعالى عن المؤمنين الذين بايعوا ، وليس كل من بايع مؤمناً ، الآية ليست في صدد إثبات أن كل من بايع فهو مؤمن ، هي في صدد بيان شمول رضوان الله ونزول السكينة على المؤمنين منهم .
(3) ثمّ إن هناك شرطاً آخر ، وهو موجود في القرآن الكريم أيضا : (فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد الله … ) .
فالآية لا تدلّ على الأصل الذي انتم قائلون به وهو (عدالة جميع الصحابة) ولابد من توفر الشروط والقيود المذكورة فيها لمن نريد تزكيته منهم .
وان المزكّى منهم لابدّ وأن لا يكون ممن بايع ونكث البيعة فيما بعد . فمسألة الصحابة مسألة مهمّة جدّاً لابد من التأمل فيها ودراسة النصوص القرآنية دراسة معمّقة والبحث في السنة النبوية من ناحية السند والدلالة في هذا الموضوع ، ومن ثمّ تحكيم العقل بعيداً عن التعصب … واتّخاذ القرار الحاسم والعقيدة الصحيحة : في أن الصحابة كلهم عدول ؟ ام يجوز اجراء قواعد الجرح والتعديل عليهم ؟

الـنشمـــي بِيك
18-11-2007, 07:25 PM
موقفكم من عائشة بالصوت والصورة عيب الكذب !!!

http://www.youtube.com/watch?v=xZo5z7o0SMU (http://www.youtube.com/watch?v=xZo5z7o0SMU)

http://www.youtube.com/watch?v=QOgSt16IpvU&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=QOgSt16IpvU&feature=related)

http://www.youtube.com/watch?v=R_cYDT16BTs&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=R_cYDT16BTs&feature=related)



ههه أنت عربي ؟؟

هناك فرق بين كلمة (عدالة) وكلمة (عدول) .... راجع معاجم اللغة العربية ...

عدول اي أنكلا منهم سالم من الكبيرة ... يعني نقاشك في عدولة الصحابة ذهب هباءاً منثوراً لعدم إلمامك بلغة العرب ... ربما ثقافتك من فارس حيث ينابيع ما تعتقد وبئس الينابيع ...

كذلك هناك تفاوت في فضل الصحابة ولا نقول بتساوي فضلهم ...فإن الثابت لدى أهل العلم والإيمان أن الصحابة رضي الله عنهم ليسوا على درجة واحدة في الفضل بل للواحد منهم والطائفة من الفضائل والمراتب بحسب سبقهم للإسلام والهجرة والإيواء والنصرة والجهاد وبحسب ما قاموا به من أعمال تجاه دينهم ونبيهم صلى الله عليه وسلم .

أ – فأفضلهم جملة من انفق من قبل صلح الحديبية –الذي سماه الله فتحاً – وقاتل فإنهم أفضل من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا والدليل على التفضيل قوله تعالى (( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى ) ( الحديد 10) وهؤلاء هم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار .

ت- ودلت النصوص على تقديم جملة المهاجرين على جملة الأنصار من الصحابة فمن ذلك قوله تعالى (( لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار )) ( التوبة 117)

وقوله جل وعلا في الفئ تعالى (( والذين تبوءو الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولايجدون في صدروهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون )) ( الحشر 9)

فأثنى الله سبحانه وتعالى على الجميع وقدم المهاجرين على الأنصار في الذكر –والتقديم في الذكر يدل على التقدم في المنزلة والفضل – فذلك يدل على تقدمهم في المرتبة والفضل رضي الله عنهم وذلك لما اختصوا به من ترك الأوطان والأموال والأهل والأولاد والهجرة إلى الله ورسوله فراراً بالدين ونصرة لله ورسوله وطلباً للجهاد في سبيله وإعلاء كلمته...

karrar
18-11-2007, 07:45 PM
موقفكم من عائشة بالصوت والصورة عيب الكذب !!!

http://www.youtube.com/watch?v=xZo5z7o0SMU (http://www.youtube.com/watch?v=xZo5z7o0SMU)

http://www.youtube.com/watch?v=QOgSt16IpvU&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=QOgSt16IpvU&feature=related)

http://www.youtube.com/watch?v=R_cYDT16BTs&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=R_cYDT16BTs&feature=related)

لا نطعن بها وننزهها عن الفاحشة .... لكن لا يمكن تنزيهها عما فعلته في حرب الجمل ( هذا لا يعني الشتم واللعن) لكن الحقائق يجب ان تقال ........



كذلك هناك فرق بين كلمة (عدالة) وكلمة (عدول) .... راجع معاجم اللغة العربية ...

عدول اي أنكلا منهم سالم من الكبيرة ... يعني نقاشك في عدولة الصحابة ذهب هباءاً منثوراً لعدم إلمامك بلغة العرب ... ربما ثقافتك من فارس حيث ينابيع ما تعتقد وبئس الينابيع ...

انا عربي نسلي عربي .......
ولا تنسى ان بن حنبل واغلب ائمة اهل السنة هم فرس !!
لكن لا فرق لعربي على اعجمي الا بالتقوى
ولا يهزؤ قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكنّ خيرا منهن
(آسف ان ورد اي خطأ بالآيات القرآنية وارجو التصحيح ان كان ورد اي خطأ)

سنقوم هنا بذكر بعض مخالفات عائشة للنبي الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) الواضحة والصحيحة عند أهل السنة:
1ـ إفشاء سر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لها عند تناوله العسل واتهامها له كذباً بأن فيه رائحة مغافير الكريهة وكما قال تعالى (وإذا أسرَّ النبي الى بعض أزواجه حديثاً فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرَّف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير).
2ـ التظاهر والتآمر والتواطؤ على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مع حفصة بنت عمر في فرية المغافير وتهديد الله تعالى لهن تهديداً شديداً لم يستعمل مثله في القرآن مع أحدف من العالمين، فقال عزوجل (إن تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير).
وهاتان النقطتان رواهما البخاري ومسلم، بل أنّ من المسلم به عند أهل السنة أن التي أظهرت سرَّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) هي عائشة وأنّ المتظاهرتين في كذبة المغافير عائشة وحفصة.
3ـ مخالفة أمر الله تعالى في قوله (وقرن في بيوتكن...) , وكذلك قول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لنسائه في حجة الوداع (هذهف ثم ظهور الحصر)
قال عنه ابن حجر في فتح الباري رواه أبو داود وأحمد واسناده صحيح (ج 4 ص62) وصححه الالباني.
فقد خرجت عائشة ـ وأيّ خروج ـ وخالفت قول الله تعالى ووصية الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) فبرزت في ساحات القتال بين الآف المسلمين خارجة على إمام زمانها مفارقة الجماعة، وقد قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (من فارق الجماعة شبراً فمات مات ميتة جاهلية) رواه البخاري، وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم): (من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية) رواه مسلم. وقال ابن حجر في فتحه ج12 ص45: ان عائشة قالت إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لنا ذات يوم (كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب) وأخرج هذا أحمد وأبو يعلى والبزار وصححه ابن حبان والحاكم وسنده على شرط الصحيح. وعند أحمد عن ابن عباس قال: (ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لنسائه: أيتكن صاحبة الجمل الادبب تخرج حتى تنبحها كلاب الحوأب يقتل عن يمينها وعن شمالها قتلى كثيرة وتنجوا من بعد ما كادت)
وهذا رواه البزار ورجاله ثقات. وأخرج ابن سعد في طبقاته ج8 ص208 عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال لنسائه: (أيكن اتقت الله ولم تأت بفاحشة مبينة ولزمت ظهر حصيرها فهي زوجتي في الآخرة).
4ـ عدم احترامها للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وللصلاة، فهي تقول كما رواه البخاري ج2 ص61: (كنت أمدّف رجلي في قبلة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فإذا سجد غمزني فرفعتها فإذا قام مددتها).
5ـ عدم احترام النبي الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) بل تشكك بنبوته (صلى الله عليه وآله وسلم) وتحتمل كذبه (صلى الله عليه وآله وسلم) وحاشاه: فكانت إذا غاضبته قالت له (أنت الذي تزعم أنك نبي)، وأيضاً قالت له: (تكلم ولا تقل إلا حقاً) وقولها له (صلى الله عليه وآله وسلم): أقصد ـ أي اعدل ـ فلطمها أبو بكر فسال الدم على ثوبها.
وكانت ترفع صوتها وترادد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وتراجعه بل وتهجره اليوم الى الليل كما تفعل زميلاتها وحزبها. فقد أخرج البخاري عنها بأنها قالت: إنّ نساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كفنَّ حزبين فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة والحزب الآخر أم سلمة وسائر نساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).
6ـ غيرتها الشديدة وتجاوزها على سائر نساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كالسيدة الكاملة خديجة (رض) وكذلك صفية وسودة وغيرهن. قال ابن حجر في فتحه (ان عائشة كانت تغار من نساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لكن كانت تغار من خديجة أكثر).
فقد روى البخاري ومسلم عن عائشة قالت: استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فعرف استئذان خديجة فارتاع فقال ((اللهم هالة)) قالت: فغرت فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هلكت في الدهر قد أبدلك الله خيراً منها. والبخاري كعادته في قطع الاحاديث التي تمس سلفه الصالح لم يذكر جواب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لها مع وضوح نقصانه ووجوب الرد على مثل هكذا كلام.
ولكن قال أحمد (فتغير وجه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) تغيراً لم أره تغير عند شيء قط إلا عند نزول الوحي...) وفي رواية اخرى لأحمد (فتمعر وجهه تمعراً...) قال ابن كثير في البداية والنهاية وهذا إسناد صحيح. واضاف ابن كثير بعد هذين الحديثين: وقال الامام أحمد أيضاً عن عائشة قالت (كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا ذكر خديجة أثنى عليها بأحسن الثناء، قالت: فغرت يوماً، فقلت: ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدقين قد أبدلك الله خيراً منها، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ما ابدلني الله خيراً منها وقد آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وآستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني الله ولدها إذ حرمني أولاد النساء) وقال ابن كثير: تفرد به أحمد أيضاً واسناده لا بأس به.
وأما مع صفية (رض) زوج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالت عائشة (قلت يا رسول الله إن صفية امرأة وقال بيده كأنه يعني قصيرة، فقال: لقد مزجت بكلمة لو مزج بها ماء البحر لمزجته، وفي رواية: إغتبتيها.
رواه أحمد والترمذي وأبو داود وغيرهم وفي رواية المشكاة: قلت للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حسبك من صفية كذا وكذا تعني قصيرة.

كذلك هناك تفاوت في فضل الصحابة ولا نقول بتساوي فضلهم ...فإن الثابت لدى أهل العلم والإيمان أن الصحابة رضي الله عنهم ليسوا على درجة واحدة في الفضل بل للواحد منهم والطائفة من الفضائل والمراتب بحسب سبقهم للإسلام والهجرة والإيواء والنصرة والجهاد وبحسب ما قاموا به من أعمال تجاه دينهم ونبيهم صلى الله عليه وسلم .

أ – فأفضلهم جملة من انفق من قبل صلح الحديبية –الذي سماه الله فتحاً – وقاتل فإنهم أفضل من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا والدليل على التفضيل قوله تعالى (( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى ) ( الحديد 10) وهؤلاء هم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار .


ت- ودلت النصوص على تقديم جملة المهاجرين على جملة الأنصار من الصحابة فمن ذلك قوله تعالى (( لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار )) ( التوبة 117)

وقوله جل وعلا في الفئ تعالى (( والذين تبوءو الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولايجدون في صدروهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون )) ( الحشر 9)

فأثنى الله سبحانه وتعالى على الجميع وقدم المهاجرين على الأنصار في الذكر –والتقديم في الذكر يدل على التقدم في المنزلة والفضل – فذلك يدل على تقدمهم في المرتبة والفضل رضي الله عنهم وذلك لما اختصوا به من ترك الأوطان والأموال والأهل والأولاد والهجرة إلى الله ورسوله فراراً بالدين ونصرة لله ورسوله وطلباً للجهاد في سبيله وإعلاء كلمته...

فقد روى البخاري في الباب الأوّل من كتاب الفتن، عن أبي وائل، قال: قال عبـد الله: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): " أنا فرطكم على الحوض، وليرفعنّ معي رجال منكم، ثمّ ليختلجنّ دوني، فأقول: يا ربّ! أصحابي؟! فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك "(1).

فهذا دالّ على إحداث من بعض الصحابة بعده، وظاهر الحديث أنّ هؤلاء الصحابة ممّن كانوا قد استمعوا خطبة النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، لاستعماله كاف الخطاب.


وروى البخاري عن سهل بن سعد، أنّه قال: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): إني فرطكم على الحوض، من مرّ علَيَّ شرب، ومن شرب منه لم يظمأ أبداً، ليردنّ علَيَّ أقوام أعـرفهم ويعـرفوني، ثمّ يحـال بـيني وبـينهم "، وزاد أبو سعيد الخدري: " فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك! فأقول: سحقاً سحقاً لمن غيّر بعدي "(2).

وهذا الحديث ـ أيضاً ـ دالّ على تبديل بعض الصحابة بعده (صلى الله عليه وآله وسلم)، وظاهر الحديث هو كون صحبة هؤلاء الصحابة ـ المعنيّين بالحديث ـ كانت وثيقة به (صلى الله عليه وآله وسلم)، ومعرفته وطيدة بهم، لقوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " أعرفهم ويعرفوني ".


____________

1- صحيح البخاري 8 / 214 ح 157، وانظر: فتح الباري 11 / 566 ح 6576.

2- صحيح البخاري 8 / 216 ح 164، وانظر: فتح الباري 11 / 567 ح 6583.

الـنشمـــي بِيك
18-11-2007, 08:09 PM
وأين عينيك من ما تشاهد ... هل هذه تقية ؟؟ ... انهم يتفنون بلعنها ... على العموم من سيشاهدون الردود سيعرفون أنك كذاب أشر ...



من حقي أن أهزء بك وأنت تنسخ وتهرف بما لا تعرف ... أنا لم أستهزئ لعرق أو لون فالمسلم مسلم ... أما الفرس فهم معروفون بأنهم أساس مذهبك وأنك متأثر بلغتهم أكثر من لغة القرءان كما يجب أن تكون لو سلمنا بأنك مسلم ... أما عن نسلك فلا أعلم ولا يهمني ...


أما بشأن فريتك أن أحمد بن حنبل فارسي فهذا نسبه هو أبو عبد الله الشيباني أحمد بن محمد بن حنبل من بني شيبان ابن ذهل يجتمع نسبه بالنبيّ صلى الله عليه وسلم في نزار، فأحمد من ولد ربيعه من نزار والرسول صلى اللهعليه وسلم من ولد معدّ بن نزار ...


أما طعنك الان في عائشة فهو مردود فلا يقول هذا بزوجة الرسول وحبيبته إلا الزنديق ... ونقنص منه تأكيد واضح بلعنكم وطعنكم بها وهي عرض النبي (ص) ومذهبنا ما قاله الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم بها ...


تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم (خير البشر يا ذكي).
روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%88_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5&action=edit) في صحيح الترمذي :



يا رسول الله ! من أحب الناس إليك ؟ قال : عائشة ، قال : من الرجال ؟ قال : أبوها




وكان الناس يعرفون حب الرسول لها لذا كانت أيامه الأخيرة في حجرها وتوفي ورأسه على صدرها.
روي عن عروة بن الزبير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%A9_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A8%D9%8A%D8%B1) في الجامع الصحيح :



كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة ، قالت عائشة : فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة ، فقلن : يا أم سلمة ، والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة ، وإنا نريد الخير كما تريده عائشة ، فمري رسول الله أن يأمر الناس : أن يهدوا إليه حيثما كان ، أو حيثما دار ، قالت : فذكرت ذلك أم سلمة للنبي ، قالت : فأعرض عني ، فلما عاد إلي ذكرت له ذلك فأعرض عني ، فلما كان في الثالثة ذكرت له فقال : ( يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة ، فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها ) .




وعائشة رضي الله عنها من أكثر النساء رواية للحديث عن الرسول .


أما ما ذكرت من أحاديث فالقول الفصل ...


1_ إن الذي حكم بعدالة الصحابة وديانتهم هو الله جل وعلا ، ورسوله - صلى الله عليه وسلم – كما هو معلوم ومتواتر في نصوص كثيرة من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم – منها قوله سبحانه :{ محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود الآية } (الفتح 29) ، وقوله تعالى : { والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم }( التوبة 100) ، وقوله : { لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون } ( التوبة 88) ، وقوله : { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً }(الفتح 18) . – وقوله عليه الصلاة والسلام - كما في الصحيحين- : ( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) ، وقوله: ( لا تسبوا أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه ) أخرجاه في الصحيحين ، وقوله: ( الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي ، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ، ومن آذاهم فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه )رواه الترمذي .



2_ من المعلوم أن الذين لقوا النبي- صلى الله عليه وسلم- لم يكونوا صنفاً واحداً ، فهناك المنافقون الذي كانوا يظهرون خلاف ما يبطنون ، ومع ذلك كانوا يشهدون المشاهد والمغازي ، وهناك المرتابون ورقيقوا الدين من جفاة الأعراب الذين ارتد كثير منهم بعد وفاته عليه الصلاة والسلام ، وقد قال سبحانه : { وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم } (التوبة 101) .
وهذه الأحاديث قد ورد فيها ما يبين أسباب الذود عن الحوض ، وأوصاف أولئك المذادين عنه ، وهي أوصاف لا تنطبق على الصحابة رضي الله عنهم الذين رباهم النبي - صلى الله عليه وسلم- على عينه وتوفي وهو عنهم راض ، ولذا أجمع الأئمة والشراح على أن الصحابة رضي الله عنهم غير معنيين بهذه الأحاديث ، وأنها لا توجب أي قدح فيهم



قال الإمام الخطابي رحمه الله : " لم يرتد من الصحابة أحد ، وإنما ارتد قوم من جفاة العرب ، ممن لانصرة له في الدين ، وذلك لا يوجب قدحاً في الصحابة المشهورين ...


وصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم هم من قاتلوا الردة وعلى رأسهم عدوكم اللدود ابو بكر الصديق رضي الله عنه ولعن الله من لعنه

karrar
18-11-2007, 08:29 PM
ما زلت لا تريد القراءة........!!

فضاء الكون
18-11-2007, 09:29 PM
رجاءاءاءاءاءاءا لا تتبعثر فى فلسفتك يا أخى!!!!!!!!

فيصل الشمري
18-11-2007, 09:36 PM
"اختلاف امتي رحمه" ...,,

لكن لن يصل الاختلاف الى الطعن بزوجة الرسول وام المؤمنين ,,

رفيق نشمي ,, اعطاك الله الصبر على ماتقرأ من كلام هذا الشخص ,,

فوالله ,, كلامه عن عائشة يشيب الرأس ,,ولم يقله حتى اليهود ,,

سأخرج بعيدا عن مواضيع هذا الشخص القذر ,,

الـنشمـــي بِيك
18-11-2007, 09:47 PM
يؤسفني أن أخبرك ... أنك أعميت عينيك فأنت تنفي لعن وطعن زوجة الرسول وعرضه وعلماؤك يقرون بذلك بالصورة والصوت ...

يؤسفني أن أخبرك أنك تضرب القرءان بعرض الحائط وتؤمن بضعاف الروايات وتخوض وتتعمق في الشبهات وتترك ما هو واضح كعين الشمس ولست أحمقاً كي أخوض في الشبهات وأترك القرءان والثوابت ...

يؤسفني أن أخبرك ... أنك تعاني من سوء فهم اللغه العربية وألفاظها ولا تفهم لغة النقاش...

يؤسفني أن أخبرك أنه لا فائدة من النقاش معك فالضلال أعمى قلبك ...

أذكرك قبل ذهابي بأن التوحيد هو أساس الرسالات السماوية فهل يمت التوحيد لمذهبك بصلة؟

أذكرك بأن حبك لأي شخص سواءاً كان الرسول أو غيره ليس حقيقياً إذا مسست عرضه وشرفه؟

أذكرك بأن الفرس هم أعداء الدين منذ كان الاسلام حديث العهد إلى هذه الساعة فلا تكن ذنباً لهم؟

وشاور عقلك في كل ما هو أمامك واستفتي قلبك وان افتوك وان افتوك ....


هدانا الله وإياكم


وأحمد الله أن هناك من المنتديات السنية من تستمع إليكم فأنا ممن كانوا في منتدى الحلة الشيعي وقد طردوني لأنني قلت أين الادارة عندما سبوا صحابة رسول الله وأم المؤمنين وتركوا المذنبين أمثال العضو "جندي المرجعية" يصول ويجول وانا الذي استغثت بهم في حق طردوني ... فقل الحمدلله ...

وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين وعنا معهم برحمتك وكرمك يا أرحم الراحمين ...

نــــوره
18-11-2007, 09:58 PM
النشمي .. الله يعطيك العافيه على الردود خيوو
وريح بالك لانو البني ادم هذا اللي اسمه كرار يلف ويدور في حلقه مفرغه

عنتر ابن شداد
18-11-2007, 10:47 PM
(((((((((((( إن الله تعالى أرسل رسوله بالهدى و دين الحقّ و شرّع له شريعة ليبلغها الى المسلمين، قال تعالى (يا أيّها الرسول بلّغْ ما أنزل إليك من ربّك) المائدة 67 . فمن التزم بهذه الشريعة _ بكل أبعادها من الأوامر والنواهي ـ فهو مؤمن بحقّ، ويجب على جميع المسلمين احترامه وتقديره والترحّم عليه .
ومن ضّيع هذه الأوامر أو بعضها، فإن كان عن جهلف وقصور فهو معذور وإن كان عن عمدف و عنادف واستخفافف بأوامر الله و رسوله فهو و إن لم يخرج عن الاسلام ـ إذا بقي ملتزماً بالشهادتين ـ لكن يعتبر خارجاً عن طاعة الله و رسوله . و موجباً للحكم عليه بالفسق .
وهذا أمر نعتقد أنكف توافقين عليه بشكلف كامل .
و هنا نقول : إنّ من ضمن الأوامر التي أمرنا الله و رسوله باتباعها والالتزام بها هي قوله تعالى (قل لا أسئلكم عليه أجراً إلّا المودّة في القربى) الشورى 23
فمودّة أهل بيت النبي صلى الله عليه و آله من الواجبات على كل مسلم بنصّ القرآن الكريم والسنّة القطعيّة، والتارك لها مخالف لأمر الله تعالى . كما أنّ التارك لغيرهامن الواجبات كالصلاة والصوم و… يعتبر فاسقاً عند المسلمين كافّة .
وعلى كل حال، فلإشكال في أن جميع الصحابة عدول والبحث في الكليّة، لأن الصحابي من رأى الرسول أو سمع صوته، ولا يوجد دليل صحيح صريح يقول بعدالة كل هؤلاء، بل نجري قواعد الجرح والتعديل عليهم.

يقول الله تعالى في كتابه الكريم ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا ) سورة الفتح : 18.


(1) هذه الآية لا يمكن الاستدلال بها على عدالة جميع الصحابة ، لانها مختصة بأهل بيعة الرضوان (بيعة الشجرة) ولا علاقة لها بسائر الصحابة ، والنزاع الأساسي فيما بيننا هو في مسألة عدالة جميع الصحابة الذي يقول به أهل السنة ، والشيعة لا تقول بعدالة جميع الصحابة مادام لم تثبت عصمتهم ولم يدّعها أحد لهم .
(2) في الآية المباركة قيود ، في الآية رضي الله سبحانه وتعالى عن المؤمنين الذين بايعوا ، وليس كل من بايع مؤمناً ، الآية ليست في صدد إثبات أن كل من بايع فهو مؤمن ، هي في صدد بيان شمول رضوان الله ونزول السكينة على المؤمنين منهم .
(3) ثمّ إن هناك شرطاً آخر ، وهو موجود في القرآن الكريم أيضا : (فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد الله … ) .
فالآية لا تدلّ على الأصل الذي انتم قائلون به وهو (عدالة جميع الصحابة) ولابد من توفر الشروط والقيود المذكورة فيها لمن نريد تزكيته منهم .
وان المزكّى منهم لابدّ وأن لا يكون ممن بايع ونكث البيعة فيما بعد . فمسألة الصحابة مسألة مهمّة جدّاً لابد من التأمل فيها ودراسة النصوص القرآنية دراسة معمّقة والبحث في السنة النبوية من ناحية السند والدلالة في هذا الموضوع ، ومن ثمّ تحكيم العقل بعيداً عن التعصب … واتّخاذ القرار الحاسم والعقيدة الصحيحة : في أن الصحابة كلهم عدول ؟ ام يجوز اجراء قواعد الجرح والتعديل عليهم ؟ )))))))))))))))




ردا على كرارا الرجاء عدم تأويل الآيات على هواك فقد لاحظتك تفسر وتأول وتدعي كذبا وزورو وبهتانا وعدوانا وافتراءا على كلام الله الرجاء الرجوع الى التفاسير المعتمدة مثل تفسير ابن كثير او القرطبي او الجلالين علما بانني لاحظت انك تقتبس وتستدل منها احيانا ام انهم ايضا ليسو عدول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

من شروط القبول بتفسير القرآن اولا :- ان يفسر القرآن نفسه
ثانيا :- ان يفسر الرسول آيات من القرآن
ثالثا :- ان يفسر اصحاب رسولنا الكريم آيات من القرآن

وهذا كله موجودا ولله الحمد فلا تأتينا بتفاسير من عندك لا يعلمها احد لا شيعه ولا سنة ولا يهود ولا نصارى علما بان اليهود والنصارى الذين هم على غير الملة يعتمدون التفاسير المذكورة اعلاة ولا يكذبون فى كتبنا فكيف كما تدعون انتم ابناء الملة الواحدة ان كنتم كذللك هدانا الله واياكم الى الحق

وانا آسف على طريقتي وان لم تعجبكم ولكنها الغيرة والله على رسولنا وآله واصحابه والتابعين وارجو المعذرة؟؟؟؟؟؟؟

حاملة المسك
22-11-2007, 02:46 PM
يحق الرد للنشمي ويحق لنا الاطلاع على المسوخ الجديدة التي سيضيفها كرار لتشويه عقيدتنا قبح الله وجهك يا كرار