PDA

عرض كامل الموضوع : ايران في طريق النهاية ............................



عبيدالله الزاهد
24-11-2007, 03:02 PM
إيران في طريق النهايـــــة

شاهين محمد

تلاشي الإمبراطوريات يبدءا عندما تخرج جيوشها إلى خارج حدودها ، وتتفكك الدول عندما تفقد أواصر التكوين ، وتنزلق الرجال في مهاوي الردى حال تقدم الغرائز على العقل ، وتموت الأشجار إذا زرعت في غير أرضها .

وتنهض الأمم في تمسكها بالقيم الإنسانية ، وتكبر الرجال في المهمات الصعاب ، فمن يتعظ ؟

عندما غزى المحتل الصهيوفارسي وحلفائهم بلادنا ، لا شك في إنهم كانوا في غفلة عن قراءة مستقبلهم بعد هذا العدوان ،وتجاهلوا التاريخ المشرق لهذا البلد واعتقدوا خاسئين ، إن تاريخ هذا البلد العظيم لا يعيد مجده . مرتكزين في مخيلتهم المريضة وغرورهم الأهوج على سفاهات التحليل المريض الذي أعدوه عن مرحلة ما بعد الاحتلال . الأمريكان راهنوا على الورود التي سترمى لهم في طريقهم لتحرير البلد من ناسه وقيمه وثوابته الاجتماعية . هذا على الأقل عند العسكريين ، وأما ما عند أصحاب القرار فان النزعة العقائدية في تخريب بلد العقيدة السماوية هي المحرك لهذا العدوان حتى قبل المنافع السياسية والاقتصادية من منابع النفط .

احتلوا العراق واستمرت مقاومته لهذا العدوان ولم ولن يهنئ المحتل ساعة واحدة في العراق ،، فتوالت هزائمه أمام رجال العراق وما إعلان الهزيمة من البيت الأبيض إلا برهة من الزمن . ولم تنفع أمريكا إمكانيتها الضخمة عسكريا واقتصاديا وسياسيا ولا حتى عنجهيتها وغرورها . هُزمت عسكريا وسياسيا ونهكت اقتصاديا وسترتد نتائج الهزيمة داخليا على تركيبتها الإدارية والسياسية. هذه أمريكا وما تؤل إليه ، أما إيران فحدث ولا حرج ، فهي من ألان ترسي مسببات نهايتها ، فإيران انغمست في التعاون مع الصهاينة والأمريكان في أفغانستان والعراق ومواقع أخرى لغاية في نفس زرادشت !! الأمارة في السوء . أن حلم الإمبراطورية الفارسية ديمومة الحاكم وعقيدته في الحكم أيا كان شاها أم معمما وبدونه يكون عليه لزاما أن يقود شعوب إيران إلى حالة الرفاه الاقتصادية والعدالة الاجتماعية وهذا يتنافى مع رغبته في النفوذ والهيمنة والاستبداد له ولحاشيته ، فهم أهل فساد وإفساد لا بناء واعمار. لذا يكونوا مضطرين للعزف على وتر الإمبراطورية واعتباره هدف قومي حتى لو موه في برقع الدين والمذهب والطائفة وتضخيم الصوت عبر شعارات رنانة . بحيث أصبح شعار فارس الكبرى مفردة ثقافية ، تعطيهم نكهة الغرور وأصبحت المبالغة في وصف الأشياء وبالذات فيما يخص تاريخهم وقوتهم صفة ملازمة لهم وللأسف بعض من شعوبهم أيضا . أن اقتراح إيران في أن تكون بديلا عن الأمريكان لا يخرج عن ما ذهبنا إليه أعلاه فهو محض غرور وسفه ،. وأمريكا تغازل إيران لدرايتها بواقع إيران الاجتماعي والسياسي والنفسي ، فأمريكا إن خرجت وتركت إيران في العراق ، ستترك مجنونا في حمام شعبي !!! . فواقع إيران الاقتصادي لا يعادل اقتصاد شركة واحدة من الشركات العشر المتحكمة في الاقتصاد الأمريكي ، حتى سوق هذا المثل يعد تضخيما لحالة إيران . يعتمد اقتصاد إيران كليا على النفط حيث يشكل 85 % من دخلها القومي ، لان ما تبقى من موارد فهي بيد كبار زعمائها فقط لا حصة للمواطن فيها ويجتاح قطاع النفط والغاز فساد كبير يقوده الملالي . أما البطالة فهي نسبة تفوق 40 % . فدخلهم الذي يتراوح بين 120 إلى 130 مليار سنويا لا يغطى نفقات بنية تحية مطلوب لها 900 مليار نتيجة عدوانهم على العراق ثمان سنوات ، ولم يتقدموا خطوة واحدة بهذا الطريق ، لأنهم سلكوا طريق مراهق في الادعاء ببناء ترسانة عسكرية ، كما يحقن بعض الشباب عضلاتهم بمادة Testosteron التي تبرز العضلات وتسقط ذكورتهم وهم لا يعلمون ! . وإذا ما اطلعنا على بعض نفقاتهم في محاولة تصدير شرورهم إلى الوطن العربي سنجدهم كما يقول المثل الشعبي العراقي ( متسول وخنجره بحزامة ) ، فهم يدفعون مليار دولار سنويا رواتب إلى حزب الله ومثله إلى وزارة التبليغات لشراء ذمم وسائل الإعلام والمثقفين القوميين العرب !! واليساريين لتسويق إيران كدولة معادية للصهيونية ! . وغير معلوم ما تنفقه على الجيوب النائمة في الخليج والتي أقدمت على شراء عقارات كبيرة وأسست شركات ضخمة في الخليج بالأخص في الإمارات والبحرين والكويت ،. وسعيها لاستقطاب النفوس الضعيفة في أوربا كلفها الكثير من الأموال فهم يشترون محلات كبيرة وبنايات إلى أفراد ومنظمات تحت مسمى الطائفة ونشاطاتها بالأخص في ألمانيا والدنمرك والسويد . هذا السلوك بمجمله جعل عجزها الاقتصادي يصل إلى أكثر من 750 مليار دولار . ولم يوجد أي مؤشر للتطور ولو قيد أنملة ، ففي سوق صرف العملة يصل التومان الإيراني إلى 8000 مقابل الدولار الأمريكي وهو ما يؤثر على الفائدة المرجوة من ارتفاع أسعار النفط . والأزمة لم تزل في بدايتها . ومن مؤشرات التدهور الاقتصادي ازدياد نسبة التضخم حيث تصل اليوم أكثر من 20% . ومما يؤكد إن الاقتصاد الإيراني ضعيف وفي طريقه للانهيار هو ما أقدمت عليه حكومة الملالي في البنك المركزي الإيراني بطرح آلاف الأطنان من رصيدها المخزون من الذهب للبيع بخسارة تزيد عن 20% لسداد بعض ما عليها من استحقاقات وموازنة بعض العجز في ميزانيتها . وتدعي حكومة الملالي إنها تقدم دعما على المواد في مجال الطاقة وبعض المواد الغذائية بقيمة 5 مليار سنويا . فهذه الحكومة تعاني من أزمة علاقة بينها وبين باقي الشعوب الإيرانية فهي تفتقر للثقة في المستقبل بينها وبين الإيرانيين عموما ، لما جلبته عليهم من ويلات سياسية واقتصادية واجتماعية حيث جعلت ولي الفقيه هو الإله الذي لا بد للشعوب الإيرانية من طاعته ، وإلا النار تستقبلهم ، وندرك مقدار احترام الفرس للنار.

اليوم إيران فارغة من القوة العسكرية والاقتصادية وتضخيم إيران في إعلام الغرب دغدغة نفوسهم وترهيب الحكام العرب وابتزازهم ، والاستفادة من إيران كذراع مساعد لإلحاق الأذى بالأمة العربية وإخضاعها والهيمنة على مقدراتها وخيراتها . وعلى صعيد أحلامها في العراق وجعل سطوتها على الجنوب بحجة طائفية قد تبخرت لان عروبة أهلنا في الجنوب دفعت بالناس لفهم حقيقة إيران ومرادها من العراق . فهي لا تعتمد إلا على نفر محتقر من قوات غدر ونفر ضال مثل جيش المهدي ، حيث أصبح يطلق على هؤلاء كلاب إيران المسعورة . أهلنا في العراق يتطلعون إلى خروج الاحتلال ليمسكوا بخيوط المستقبل ، فلا ينفع إيران كل شعاراتها وعملائها . وحتى العملاء أصبحوا يائسين ويعانون من عزل المجتمع لهم ويعلمون إن إيران غير قادرة على حمايتهم و أصبحت مسروقاتهم خارج العراق تهيئة للهروب في أي لحظة ، فمن لإيران بعد إن تسحب أمريكا قواتها . لا احد سوى ما يتبقى من عملاء ومن المحتمل أن تدخل جحافل !! اليسار المتعفن والقوميين الخدج والمفكرين اللذين يدافعون عن ثورية إيران في كل محفل لمساندة قوات القدس . وتدخل قوات القدس بدلا عنهم في شرطتهم وجيشهم . فهل تكفي كل قوات القدس أن تحفظ سلامة نفسها في محافظة واحد في العراق وفي الجنوب تحديدا ،. حتى لو أعلنوا فدرالية الكتكوت ( عمار الغنج ) من طرف واحد ! . فهل باستطاعة الاقتصاد الإيراني الصمود شهرا واحدا في العراق ، فبركات ولي الفقيه لا تدخل الخبز للجياع لان زمن المعجزات انتهى . أم تأمل شي من أموال النفط العراقي فإيران تعرف إن السُراق كثر، . وان لم تدخل العراق ستستقبل قوات غدر مرة ثانية فهل ترسلهم لجنوب لبنان أم إلى البحرين أم ماذا تفعل بهم . وهل تحرير العراق يعفيها من العقاب لما فعلت بهذا البلد العظيم . أم تكف شرورها عن العالم العربي ، وتعود إلى شعوبها . فالأخرى لها استحقاقات كثيرة على عاتق حكومة الملالي .

أن إيران وبأي المسلكين أن دخلت العراق بدل أمريكا أو عدمه فهي في بداية نهاية دولة تفرعنت على العالم العربي وتحللت أواصر تكوينها ككيان موحد . وانتهت مسوغات أفكارها وعزائنا في هذا إلى القوميين العرب الصفويين الجدد !!!. ومما يؤكد نزعة إيران نحو الغطرسة الإمبراطورية هو تهديدها البحرين والإمارات والسعودية في كل مناسبة وإيغالها بقتل خيرة رجال العراق بقيادتها فرق الموت ، ولا زالت مقارهم في الجنوب وبغداد تحديدا مدينة الثورة والشعب ومقرات قوات غدر جميعها مخبئ لقوات القدس ، للتخريب والقتل .

أن هذا النهج الفارسي العقيم غايته العليا إعادة مجد كســرى وبناء إمبراطورية فارس من جديد . فالدراسات الاقتصادية تؤكد عدم قدرة إيران على الاستمرار بهذا النهج مضاف إليه ما ينتظر إيران من أهوال في العراق والمنطقة العربية يجعل أحلامها كابوسا عليها قبل الموت . فأمريكا تدرك ذلك جيدا لذا فهي لن تضرب إيران كما تروج في الإعلام .

وفـوق كل ما تقدم نبشر أهلنا في العراق والأمة العربية أن إيران إن لم ترعوي عن نزعتها الإمبراطورية وتترك التأمر على العراق والأمة العربية فهي منتهية لا محـال ، تيمنا بقول سيد الأنام رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم في الحديث النبوي الشريف : -

(( إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده ، والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله )) *

طريق الإسلام
24-11-2007, 07:21 PM
لله درك يا عابد ربه الواحد و أكد أن ما ذكرته صحيح 100% في 100%

عبيدالله الزاهد
25-11-2007, 12:15 PM
لله در الابطال المقاومون في العراق . اهل الحل والعقد واهل الرباط من اهل السنة الاقحاح والعرب الاصباح الاقحاح الذين اذاقوا العدوا ويلات وو يلات وهذه المواضيع هي لشد ازرهم بدعاؤكم لهم وان شاء الله غدا لناظره لقريب وسيعرف العالم من هم عرب العراق واهل السنة فيه وجزاكم الله خير على المرور والتعقيب*طريق الاسلام جزاكم الله خير*

TaMaRa
28-11-2007, 01:34 AM
ايران ما بتنتهي ابدا باذن الله

وما في حدا بيقدر ينهيها هيي بس اللي بتنهي

mr.alghamdi
28-11-2007, 01:58 AM
بإذن الله تمحى ايران المجوسية عن وجه الارض سلمت يداك اخي عابد ربه الواحد .

تامارا بالطبع ستدافعي عمن ايران فهي حاميتكم في الجنوي واقول لك لا تنخدعي بحزب الات وحسن عدو الله .

TaMaRa
28-11-2007, 02:28 AM
اذا السيد حسن عدو الله اكيد انت جاهل

مين رئيسك انت يا حلو خبرنا لنشوف شو عمل بدنياه ومين حارب

السيد حسن هو تاج راسكم ولما تجيب سيرته على لسانك روح فرشي اسنانك قبل

mr.alghamdi
28-11-2007, 02:57 AM
هههههه يكفيني فخرا ان ملكي ابو متعب عبدالله بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين وليس خادم اسرائيل الاول مثل حسن عدو الله واذا اردتي معرفة اصل نشأت حزبكم فاليك الرابط http://www.yabdoo.com/board/showthread.php?t=52568

TaMaRa
28-11-2007, 03:22 AM
قال بيفتخر قال روح انتحر يا عمي لو انا من السعودية كنت انتحرت من زمان

mr.alghamdi
28-11-2007, 03:25 AM
طبعا تنتحري أنك نا تقدري تعيشي في بلد فيه الحرمين الشريفين وفيه قبر يرقد فيه رسول الله.

عبيدالله الزاهد
29-11-2007, 01:48 PM
طبعا تنتحري أنك نا تقدري تعيشي في بلد فيه الحرمين الشريفين وفيه قبر يرقد فيه رسول الله.

اخي الغامدي اترك الجهال ولا ترد عليهم انتة من ترد على جاهل حيكون فرحان
انا ما رديت عليها لانها بنت ومن شيم الرجال ما يردو على غلط النساء
امهم انت اعرظ اخطاءهم ولا تجادلهم فان جدال الجهال عقيم
والله ينصر كل من نصر التوحيد
اللهم امين