PDA

عرض كامل الموضوع : هل بإستطاعتك أن تجيب على هذه الاسئلة يا (كرار) ... س1



الـنشمـــي بِيك
25-11-2007, 10:49 AM
في مذهبك تعتقد أن عليًا رضي الله عنه إمام معصوم...


ثم نجده ـ باعتراف علماء الشيعة ـ يزوج ابنته أم كلثوم «شقيقة الحسن والحسين» من عمر ابن الخطاب رضي الله عنه


( أثبت هذا الزواج من شيوخ الشيعة: الكليني في الكافي في الفروع (6/115)، والطوسي في تهذيب الأحكام (باب عدد النساء ج8/ص 148) وفي (2/380)، وفي كتابه الاستبصار (3/356)، والمازنداراني في مناقب آل أبي طالب، (3/162)، والعاملي في مسالك الأفهام، (1/كتاب النكاح)، ومرتضى علم الهدى في الشافي، (ص 116)، وابن أبي الحديث في شرح نهج البلاغة، (3/124)، والأردبيلي في حديقة الشيعة، (ص 277)، والشوشتري في مجالس المؤمنين. (ص76، 82)، والمجلسي في بحار الأنوار، (ص621). وانظر للزيادة: رسالة «زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ـ حقيقة لا افتراء» لأبي معاذ الإسماعيلي. )


السؤال المثار :-


تقولون بكفر عمر رضي الله عنه ... وتزويج علي رضى الله عنه إبنته لعمر بن الخطاب خارم لهذه العصمة ... و أن عليًّا رضي الله عنه غير معصوم .... أو أن عمر رضي الله عنه مسلمٌ! قد ارتضى علي رضي الله عنه مصاهرته. فبماذا ترد ؟


يللا جاوب ...

نــــوره
25-11-2007, 12:55 PM
ياسلام عليك يانشمي
موضوع رائع
خلينا نشوف كرار راح يتحفنا بـ ايش المره هذي :)

الـنشمـــي بِيك
25-11-2007, 10:24 PM
أنتظره برفقتك نورة ... كي نشاهد التحفه ...

اشكرك على التواجد غاليتي ...:)

mr.alghamdi
26-11-2007, 12:18 AM
الله يسعدك ياسيد النشامة كلهم ويوفقك هؤلاء مايبغالهم الا الي يوقف في وجههم بالبراهين والحجج والاسئلة الفاضحة الله يوفقك وللامام .

عبيدالله الزاهد
26-11-2007, 11:08 AM
اخي النشمي حتى لو اقسمت لهم على البحر باسم الله الاعظم على البحر يكون ذهبا فلن يناقشكم بشئ من اصول التقية هي ان من لا تقية له لا دين له . وسيقول لك كي لا يفرق المسلمين . يضحي بعرضه من اجل عدم تفريق الامة هذا ما كنت اسمعه في العراق .

اخي النشمي حياك الله على الطرح

الـنشمـــي بِيك
27-11-2007, 09:55 AM
الله يسعدك ياسيد النشامة كلهم ويوفقك هؤلاء مايبغالهم الا الي يوقف في وجههم بالبراهين والحجج والاسئلة الفاضحة الله يوفقك وللامام .


أشكرك من قلب ... بس تعتقد وين راح هذا الكرار ؟!

hind-a-m
27-11-2007, 07:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير النشمي
قال تعالى:" و أن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله" ( الأنعام :153)
والنبي صلى الله علية وسلم يقول " إن بني أسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة ، كلها في النار إلا واحدة" فقيل: يا رسول الله، مالواحدة؟ قال: " ما أنا عليه اليوم و أصحابي"
قال تعالى:" إن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير وأحسن تأويلا"( النساء: 59)

يوجد السؤال الذي ذكرته والكثير من الاسئلة في ( أسئلة قادت شباب الشيعة إلى الحق) إعداد سليمان بن صالح الخراشي وهو يحوي 88 صفحة و 88 سؤال أخذ معظمها من منديات الشبكة العنكبويتة منها منتدى الدفاع عن السنة واضاف عليها مجموعة من الالزامات من الكتب التي حاورت الشيعة وقد أثنى على عنوان كتاب الفه شيعي اهتدى "ربحت الصحابة..ولم أخسر ال البيت". تحدث فيها عن تجربته.
ومن الاسئلة التي وضعت :
1) يروي صاحب كتاب ( نهج البلاغة)- وهو كتاب معتمد عند الشيعة ان عليا رضي الله عنه استعفى عن الخلافة وقال:" دعوني والتمسوا غيري" ( نهج البلاغة ص 136) وهذا يدل على بطلان مذهب الشيعة، إذ كيف يستعفي منها، وتنصيبه إمام وخليفة أمر فرض من الله لازم عندكم كان يطالب به ابا بكر كما تزعمون؟
2) في الجزء الأول من كتاب الكافي للكليني أسماء الرجال الذين نقلوا للشيعة أحاديث لرسول صلى الله عليه وسلم واله وصحبه وسلم ونقلوا أقوال أهل البيت، ومنها الأسماء التالية:
مفضل بن عمر، أحمد بن عمر الحلبي، عمر بن أبان، عمر بن أذينة، عمر بن عبد العزيز، عمر بن حنظلة، موسى بن عمر، العباس بن عمر، والجامع بين هذه الاسماء اسم عمر سواء كان اسم الراوي او اسم أبيه
فلماذا تسمى هؤلاء باسم عمر؟!

اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
اللهم ااهدنا والمسلمين الى الطريق المستقيم وثبتنا عليه

طريق الإسلام
27-11-2007, 08:41 PM
http://img459.imageshack.us/img459/8155/e8e2517855dk4.gif

بارك الله فيك أخي النشمي للموضوع و كذلك الأخت hind-a-m للتعقيب المفيد و الحقيقة كنت دائما أتسائل ألم يلاحظ الشيعة التضارب الواضح و الضاهر للعيان في مذهبهم فهم يدعون أن علي كرم الله وجهه مأمور بالخلافة و الإمامة من الله جل و علا و دائما يستشهدون بالحديث الشريف من كنت وليه فإن عليا وليه كإشارة من المصطفي لولاية علي ثم يقولون أن علي تنازل عن الخلافة لأبي بكر و عمر من أجل وحدة المسلمين و الحقيقة أن علي لو فهم أن هناك أمرا إلهيا لخلافته لما تنازل عليها إذ لا إجتهاد مع أمر الله و لا مخالفة و لا تنازل ، إذا كيف يتنازل علي عن أمر إلهي و رسولي وهو العالم و الإمام الذي تربي و ترعرع في حضن الرسول منذ صغره و قدم الغالي و النفيس من أجل الإسلام و يعلم حق العلم ما معني أن يأمر الله أو رسوله بشيئ و يخالفا فيه،إن الشيعة بأقولهم هذه يطعنون في علي قبل أبي بكر و عمر و هذا يدل علي عدم جدية مذهبهم و أن أول من إبتدعه لم تكن غايته لا الدفاع عن علي و لا الحسين و لا آل البيت بل إستخدموهم مطية في تفريق شمل الأمة و إختراقها و تشتيتها و ركزوا في حملتهم هذه علي جهال المسلمين ، و من يفعل هذا سوي اليهود و الفرس الحاقدين .
هناك الكثير من التضارب في هذا المذهب و إن شاء الله سنركز عليها و أدعوا جميع إخواني إلي التركيز عليها لأنها من أفضل السبل لإحراجهم و فضحهم .
و أخيرا أدعوا الشيعة إلي التفكير مليا و إعمال العقل و الإبتعاد عن التقليد الأعمي لأن هذا أهلك من قبلهم يقول تعالي في محكم تنزيله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون و أيضا قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا ، أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون

عنتر ابن شداد
27-11-2007, 10:42 PM
موضوع عجيب وجميل وفي صميم الحوارت بيننا وبين بكار

موضوع قيم وتستحق الشكر يا نشمي

karrar
28-11-2007, 12:04 AM
لي عودة ان شاء الله ...حتى لا تقولون اني اتهرب

الـنشمـــي بِيك
28-11-2007, 06:58 PM
اخي النشمي حتى لو اقسمت لهم على البحر باسم الله الاعظم على البحر يكون ذهبا فلن يناقشكم بشئ من اصول التقية هي ان من لا تقية له لا دين له . وسيقول لك كي لا يفرق المسلمين . يضحي بعرضه من اجل عدم تفريق الامة هذا ما كنت اسمعه في العراق .

اخي النشمي حياك الله على الطرح


ما الفرق بين مفهوم التقية ومفهوم النفاق ؟

أبقَ برفقتي رفيق ..

أحبك الله الذي احبك فيه

الـنشمـــي بِيك
28-11-2007, 07:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير النشمي
قال تعالى:" و أن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله" ( الأنعام :153)
والنبي صلى الله علية وسلم يقول " إن بني أسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة ، كلها في النار إلا واحدة" فقيل: يا رسول الله، مالواحدة؟ قال: " ما أنا عليه اليوم و أصحابي"
قال تعالى:" إن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير وأحسن تأويلا"( النساء: 59)


أحسنتي ...


يوجد السؤال الذي ذكرته والكثير من الاسئلة في ( أسئلة قادت شباب الشيعة إلى الحق) إعداد سليمان بن صالح الخراشي وهو يحوي 88 صفحة و 88 سؤال أخذ معظمها من منديات الشبكة العنكبويتة منها منتدى الدفاع عن السنة واضاف عليها مجموعة من الالزامات من الكتب التي حاورت الشيعة وقد أثنى على عنوان كتاب الفه شيعي اهتدى "ربحت الصحابة..ولم أخسر ال البيت". تحدث فيها عن تجربته.

نعم وقد نشرته قبل شهور هنا في المنتدى ... والآن أعتمد عليه في هذا الحوار ...

ومن الاسئلة التي وضعت :
1) يروي صاحب كتاب ( نهج البلاغة)- وهو كتاب معتمد عند الشيعة ان عليا رضي الله عنه استعفى عن الخلافة وقال:" دعوني والتمسوا غيري" ( نهج البلاغة ص 136) وهذا يدل على بطلان مذهب الشيعة، إذ كيف يستعفي منها، وتنصيبه إمام وخليفة أمر فرض من الله لازم عندكم كان يطالب به ابا بكر كما تزعمون؟

شيء مضحك :rolleyes:


2) في الجزء الأول من كتاب الكافي للكليني أسماء الرجال الذين نقلوا للشيعة أحاديث لرسول صلى الله عليه وسلم واله وصحبه وسلم ونقلوا أقوال أهل البيت، ومنها الأسماء التالية:
مفضل بن عمر، أحمد بن عمر الحلبي، عمر بن أبان، عمر بن أذينة، عمر بن عبد العزيز، عمر بن حنظلة، موسى بن عمر، العباس بن عمر، والجامع بين هذه الاسماء اسم عمر سواء كان اسم الراوي او اسم أبيه
فلماذا تسمى هؤلاء باسم عمر؟!

اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
اللهم ااهدنا والمسلمين الى الطريق المستقيم وثبتنا عليه


عزيزتي هند ... طالما أفتقدت تواجدك العطر ...

فلا تحرمي قراءك من قلمك الذي وهبك الله ...

كل الإحترام والود

شكراً جزيلاً :)

الـنشمـــي بِيك
28-11-2007, 07:12 PM
http://img459.imageshack.us/img459/8155/e8e2517855dk4.gif





وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك أخي النشمي للموضوع و كذلك الأخت hind-a-m للتعقيب المفيد


حفظك الله


و الحقيقة كنت دائما أتسائل ألم يلاحظ الشيعة التضارب الواضح و الضاهر للعيان في مذهبهم فهم يدعون أن علي كرم الله وجهه مأمور بالخلافة و الإمامة من الله جل و علا و دائما يستشهدون بالحديث الشريف من كنت وليه فإن عليا وليه كإشارة من المصطفي لولاية علي ثم يقولون أن علي تنازل عن الخلافة لأبي بكر و عمر من أجل وحدة المسلمين و الحقيقة أن علي لو فهم أن هناك أمرا إلهيا لخلافته لما تنازل عليها إذ لا إجتهاد مع أمر الله و لا مخالفة و لا تنازل ، إذا كيف يتنازل علي عن أمر إلهي و رسولي وهو العالم و الإمام الذي تربي و ترعرع في حضن الرسول منذ صغره و قدم الغالي و النفيس من أجل الإسلام و يعلم حق العلم ما معني أن يأمر الله أو رسوله بشيئ و يخالفا فيه،إن الشيعة بأقولهم هذه يطعنون في علي قبل أبي بكر و عمر و هذا يدل علي عدم جدية مذهبهم و أن أول من إبتدعه لم تكن غايته لا الدفاع عن علي و لا الحسين و لا آل البيت بل إستخدموهم مطية في تفريق شمل الأمة و إختراقها و تشتيتها و ركزوا في حملتهم هذه علي جهال المسلمين ،

ما قلته أخي الكريم طريق الاسلام في الصميم ... فأين العقلاء ؟؟ أين العقلاء؟

و من يفعل هذا سوي اليهود و الفرس الحاقدين .
هناك الكثير من التضارب في هذا المذهب و إن شاء الله سنركز عليها و أدعوا جميع إخواني إلي التركيز عليها لأنها من أفضل السبل لإحراجهم و فضحهم .
و أخيرا أدعوا الشيعة إلي التفكير مليا و إعمال العقل و الإبتعاد عن التقليد الأعمي لأن هذا أهلك من قبلهم يقول تعالي في محكم تنزيله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون و أيضا قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا ، أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون


أشكرك على ما تفضلت من درر أخي طريق الاسلام ... وجزاك الله خير الجزاء ... ودام قلمك سيفاً يضرب أعناق أعداء الدين ...

كل الود ...

الـنشمـــي بِيك
28-11-2007, 07:16 PM
موضوع عجيب وجميل وفي صميم الحوارت بيننا وبين بكار

موضوع قيم وتستحق الشكر يا نشمي


أشكر عزيزي عنتر بن شداد على ما تفضلت به ...

وأتمنى منك المتابعه ...

شكراً جزيلاً :)

الـنشمـــي بِيك
28-11-2007, 07:18 PM
لي عودة ان شاء الله ...حتى لا تقولون اني اتهرب

رغم أن الهروب ديدنكم ...

إلا أنني سأنتظرك إن شاء الله ...

شاورهم ... وعد ...

طريق الإسلام
28-11-2007, 07:20 PM
http://img459.imageshack.us/img459/8155/e8e2517855dk4.gif

أشكرك أخي النمشي للتعقيب و أتمني أن تجد دعوتي آذان صاغية في كشف التضارب في مذهبهم

عبيدالله الزاهد
29-11-2007, 02:20 PM
ما الفرق بين مفهوم التقية ومفهوم النفاق ؟

أبقَ برفقتي رفيق ..

أحبك الله الذي احبك فيه


احبك الله اخي فانا معك عقلا وقلبا ودعاءا
انا معك نشمي بك نفرح الال والاصحاب

طب اخي نفسا من رضا عليك تماما
فانني ادعوا لمن نصر كل الال والاصحاب

دعوت فانجزت خيرا. ولكن اعلم ايها
النشمي ان الصقر ابدا لم يفقس عن غراب

واعلم ان الجهال ساروا والقحوا غيا
نسلهم بنسل النار اقسم وليس نسل التراب

الشهاب يبقى مضيئا طويلا وان اظلم
الليل اخي فنحن للنور نبقى طلاب

الحق حق بخلق الحق جنة ونار
ونحن غبرنا ارجلنا دوما بالتراب

وثق يا اخي النشمي ان الحق باق
وهم وازلامهم منتهين كما السراب

اخو الشيطان منهم عارف انه ليس
من نسل الال وهم لهم بزيف الانتساب

هل يانشمي ينتخي محمد الامين لنسل
البغاء ويصول ويجول في نصر الصليب


هل يسير الشاعر في نخب العزاء دم
عذارى اغتصبن من غير عتاب

او ان يسير الهوينا في بيت او فناء
يزاول السمسرة علنا تحت الصليب

شعار انصروا اليهود والنصارى
فان النصر اليوم للال اتي بالصليب ؟

ام شابت البنات اليوم ولم يعدن يلدن
غير ان الاله تحول كما يزعمون صليب ؟

تغير الزمان علينا اخي وتبدل حتى منا
خلق الاصحاب وعدو الامس لهم حبيب ؟

السر بين امر كامن فهل من الممكن ان
يكون السر بين العدو وصاحبه اليوم حبيب ؟

انا اقول لكي اخي سرا بين اهل العلم
ان النبوة عقل لا حدس لا صديق ولا حبيب ؟

وسل من اهل العلم مزية انهم من
ارث الرسالة اتى لنا من عقل الحبيب

افضل الخلق على الارض نزاهة وحسنا
وعقل كامل وهو لكل اوجاع الشرك طبيب




صلى الله عليك وسلم يا ابي يا رسول الله

اخي النشمي قاتلهم بقلمك واسال الله بحبه لاله وحب اله له وقبلهم ابي رسول الله عليه الصلاة والسلام لكم ولكل اخواني الموحدين . اللهم ايد النشمي وكن معه . اللهم احفظه بجبريل او من تختاره من ملائكة السماء وكل موحد على وجه الارض واقلل سواد الروافض
اللهم انك ان تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا الا فاجرا كفارا

من اخيك المفارق ربما اليوم او غدا . للوقت مسابق ويرجوا في الجنة مقعدا
عابد ربه الواحد في الذنوب غارق . تراه فيها غير مرتاح . ويطلب بالحاح
من الله مساءا وصباح . ان يعينه على الاصلاح . في نفسه واصحابه خصوصا
في العرب الاقحاح . تحية وسلام . ودعوى صدق من السلام . ان يحفظك بسلام
من شر من اراد بكم شر . وكتبكم من اولياءه الصالحين . وجعلك عن الحق من
المدافعين . وجعل كرارا ومن لف لفه من الهالكين . ومع شيطا نهم الاكبر من
المحشورين في نار جهنم فيها خالدين . الا ان يتوب من ذنوبه . وان يثوب الى رشده
وان يقر بالخطا ويعترف . وان يترك الال والاصحاب بشانهم ولا يقترف . باسمهم الاخطاء


اشوفك على خير يا نشمي . احبك في الله وكل موحد . كن في الارض اخي . وبحول الله في الجنة رفيقي . اخا عزيزا مع رسول الله في الفردوس الاعلى . اللهم امين

عبيدالله الزاهد
30-11-2007, 06:53 PM
اخي النشمي يبدوا ان الدعي هرب الى غير عودة
وان عاد سيعود بتقية جديدة . انا لله وانا اليه راجعون

زهرة الإسلام
01-12-2007, 08:27 PM
يا جماعة احكولي ايش اسمه الأخ
كرار ولااااااااااا.........
فرار
انا اشك انه اسمه كرار

abu_sultan01
01-12-2007, 09:30 PM
والسلام على من اتبع الهدى
اخواني بكل صراحة ديانة الشيعة قآئمة على..كذب... تناقضات....تدليس...خداع
ومن حاول منهم الدليل او الإقناع حاله كمن يحجم العظم ليخرج منه الدم
الشيعة عقولهم مقلوبة...وعقيدتهم مخلوطة من اوهام واحلام ذوي العمآئم السود
والله يثبتنا على السنة الغرآء
وشكرا للأخ النشمي

karrar
02-12-2007, 10:36 PM
حفظكم الله تعالى ورعاكم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وبعد ، قد حاول بعض علماء أهل السنة ان يثبت تزويج أمير المؤمنين (ع) ابنته أم كلثوم من عمر بن الخطاب لأغراض عديدة اهمّها :
ان التزويج دليل على اعتراف الامام (ع) بصحة خلافة عمر وإلاّ لو كان علي يعتبر عمراً غاصبا للخلافة لما زوجه ابنته أبداً .
من هؤلاء العلماء الذين ذكروا خبر التزويج :
1 ـ ابن سعد / الطبقات الكبرى 8 / 462 .
2 ـ الدولابي / الذريّة الطاهرة : 157 .
3 ـ الحاكم النيسابوري / المستدرك 3 / 142 .
4 ـ البيهقي / السنن الكبرى 7 / 63 .
5 ـ الخطيب البغدادي / تاريخ بغداد 6 / 182 .
6 ـ ابن عبد البر / الاستيعاب 4 / 1954 .
7 ـ ابن الاثير الجزري / اُسد الغابة 5 / 516 .
ولكن عند المراجعة لأسانيد خبر التزويج يتبين أن لا أصل لأصل الخبر فضلا عن جزئياته ومتعلقاته، وذلك بالنظر الى أصول أهل السنة وقواعدهم في علم الحديث ، واستناداً الى كلمات علمائهم في علم الرجال :
1 ـ إنه حديث أعرض عنه البخاري ومسلم فلم يخرجاه في كتابيهما المعروفين بالصحيحين ، وكم من حديث صحيح سنداً لم يأخذوا به في بحوثهم المختلفة معتذرين بعدم إخراجهما إياه .
2 ـ إنه حديث غير مخرّج في شيء من سائر الكتب المعروفة عندهم بالصحاح ، فهو حديث متّفق على تركه بين أرباب الصحاح الستة .
3 ـ إنه حديث غير مخرّج في المسانيد المعتبرة ، كمسند أحمد بن حنبل الذي قال أحمد وجماعة تبعاً له بأن ماليس فيه فليس بصحيح …
بالاضافة الى ان جميع اسانيد الخبر ساقطة لان رواته بين مولى عمر وقاضي الزبير وقاتل عمار وعلماء الدولة الاموية ورجال أسانيده بين كذّاب ووضّاع وضعيف ومدلّس فلا يصح الاحتجاج به والركون اليه ، هذا ما اعترف به نفس علمائهم.
وأمّا متون خبر التزويج ودلالته فكلّها متضاربة متكاذبة لا يمكن الجمع بينها بنحو من الانحاء فيكون دليلاً آخر على ان لا اصل لهذا الخبر .
وأغلب الظن كون السبب في وضع هذا الخبر وحكايته هو ان القوم لما رأوا ان عمر بن الخطّاب من رواة حديث « كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلاّ سببي ونسبي » الدال على فضيلة ومنقبة لأهل البيت وعلي (ع) خاصة ، حتى ان الحاكم أورده في فضائل علي كما قال المنّاوي في فيض القدير 5 / 20 عمدوا الى وضع خبر خطبة عمر ابنة علي وربطوا الحديث المذكور به .
والنتيجة : ان خبر التزويج المروي في كتبهم وبطرقهم ساقط سنداً ودلالة باعتراف نفس علمائهم .
وأمّا ماورد من خبر التزويج بسند معتبر والموجود في كتبنا فينكره بعض علمائنا من أصله، لوجود التضارب في مضامين الأخبار والمناقشة في الدلالة، ويقرّ به البعض الآخر منهم بهذا المقدار المستفاد من رواياتنا وهو : ان عمر خطب ام كلثوم من علي (ع) وعلي اعتذر بأنّها صبية وبأعذار اخرى فلم يفد اعتذاره فهدّده عمر بعدّة تهديدات ـ اشار الامام الصادق (ع) الى هذا التهديد بقوله : ذلك فرج غصب منّا ـ الى ان اضطرّ الامام (ع) فأوكل الأمر الى عمّه العباس فزوّجها العباس وانتقلت البنت الى دار عمر وبعد موته أخذ علي بيدها وانطلق بها الى بيته .
الكافي 5 / 346 كتاب النكاح و 6/ 115 كتاب الطلاق .
أمّا أنّه دخل بها ، وكان له منها ولد أو أولاد فلا دليل عليه في رواياتنا وأيّد هذا المطلب الزرقاني المالكي بقوله : أم كلثوم زوجة عمر بن الخطاب مات عنها قبل بلوغها . شرح المواهب اللدنية 7 / 9 . ثم ان هذا المقدار الموجود في رواياتنا لا يدل على فضيلة لعمر ، كما لا يدل وقوع هكذا تزويج على المصافاة والمحاباة بين علي وعمر ولا يدل على صحة خلافة عمر .


ودمتم في رعاية الله

karrar
02-12-2007, 10:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن النصوص الواردة في هذه المسألة في غاية الإضطراب ، ممّا تجعلنا نشك في أصل القضية ، بالأخصّ ما ورد في مصادر أهل السنة ، حيث لو قبلوا برواياتهم والتزموا بها في هذا الزواج ، عليهم أن يلتزموا بسائر التفاصيل الواردة في نفس الواقعة ، التي تكون نتيجتها : أن عمر رجل فاسق فاجر متهور ، وذلك لما روي من تفاصيل في هذا الزواج :

ففي بعض رواياتهم : أن عمر هدّد عليّاً !! [ ذخائر العقبى : 168 ].

وفي بعضها : أن عمر لما بلغه منع عقيل عن ذلك قال : ويح عقيل سفيه أحمق !! [ مجمع الزوائد : 4 / 272 ] .

وفي بعضها : التهديد بالدرّة !! [ الذرية الطاهرة : 158 ].

وفي بعضها : أنها لمّا ذهبت إلى المسجد ليراها عمر !! قام إليها فأخذ بساقها !! وقبّلها !! [ تاريخ بغداد 6 : 182 ].

أو : وضع يده على ساقها فكشفها ، فقالت : أتفعل هذا ؟ لو لا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك ، أو : لطمت عينيك !! [ الإستيعاب 4 / 1954 ، أسد الغابة 5 / 615 ، الإصابة ].

أو: أخذ بذراعها !! أو: ضمّها إليه !!!

karrar
02-12-2007, 10:47 PM
في محاولة لنيل الشرعية؛ يعمد كثير من أهل السنة إلى الاستدلال برواية تنص على أن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما الصلاة والسلام كان قد زوج ابنته أم كلثوم من عمر بن الخطاب، معتبرين أن ذلك يعني اعترافا منه بشرعيته، وإلا فلماذا زوّّجه ابنته إن كان يعده غاصبا لحقه في الخلافة؟

هذا السؤال الصعب في ظاهره، والبسيط في إجابته، يسوق كثيرا من أهل السنة إلى بناء فرضيات واستنتاجات تخالف ما يذهب إليه التاريخ من فصل مبدئي بين الشخصيتين؛ علي عليه السلام وعمر، ومن تلك الفرضيات أنهما كانا على وئام وسلام وتحاب وتصافٍ، وأن عليا عليه السلام كان معترفا بخلافة عمر وصحتها، وأنه كان له وزيرا، وما إلى ذلك من استنتاجات يصعب انطلاؤها على القارئ الجيد للتاريخ.

ولا تبدو رواية أكثر ضعفا من رواية أن أم كلثوم عليها السلام اقترنت بعمر، لما فيها من مخالفات لمنطق العقل. ومع ذلك فإن الاستشهاد بها يدفع أحيانا إلى مناقشتها علميا، وهو ما نرمي إليه هاهنا. فننقل بداية بعض نصوص هذه الرواية التي وردت في كتب أهل السنة.

فمنها: «أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما. ولدت قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلّم، أمّها فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلّم.

خطبها عمر بن الخطاب إلى عليّ بن أبي طالب فقال: إنها صغيرة. فقال له عمر: زوجنيها يا أبا الحسن، فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد. فقال له علي رضي الله عنه: أنا أبعثها إليك فإن رضيتها فقد زوجتكها. فبعثها إليه ببرد وقال لها: قولي له: هذا البرد الذي قلت لك. فقالت ذلك لعمر. فقال: قولي له: قد رضيت رضي الله عنك. ووضع يده على ساقها فكشفها. فقالت: أتفعل هذا؟! لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك، ثم خرجت حتى جاءت أباها فأخبرته الخبر وقالت: بعثتني إلى شيخ سوء! فقال: يا بنية إنه زوجك. فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين في الروضة - وكان يجلس فيها المهاجرون الأولون - فجلس إليهم فقال لهم: رفئوني. فقالوا: بماذا يا أمير المؤمنين؟ قال: تزوجت أم كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب، سمعت رسول الله صل الله عليه وسلّم يقول: كل نسب وسبب وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وصهري. فكان لي به عليه السلام النسب والسبب، فأردت أن أجمع إليه الصهر. فرفّئوه». (الاستيعاب 4/1954).

ومنها: «خطب عمر بن الخطاب إلى عليّ بن أبي طالب ابنته من فاطمة، وأكثر تردّده إليه فقال: يا أبا الحسن، ما يحملني على كثرة تردّدي إليك إلاّ حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: كل سبب وصهر منقطع يوم القيامة إلاّ سببي ونسبي، فأحببت أنه يكون لي منكم أهل البيت سبب وصهر. فقام عليّ فأمر بابنته من فاطمة فزيّنت ثم بعث بها إلى أمير المؤمنين عمر. فلما رآها قام إليها فاخذ بساقها وقال: قولي لأبيك قد رضيت قد رضيت قد رضيت. فلما جاءت الجارية إلى أبيها قال لها: ما قال لك أمير المؤمنين؟ قالت: دعاني وقبّلني، فلما قمت أخذ بساقي وقال قولي لأبيك: قد رضيت، فأنكحها إياه. فولدت له زيد بن عمر بن الخطاب، فعاش حتى كان رجلاً ثم مات». (تاريخ بغداد 6/182).

ومنها: «أن عمر خطب إلى عليّ ابنته أم كلثوم، فذكر له صغرها، فقيل له: إنه ردّك، فعاوده فقال له عليّ: أبعث بها إليك، فإن رضيت فهي امرأتك. فأرسل بها إليه فكشف عن ساقها. فقالت: مه، لولا انك أمير المؤمنين للطمت عينيك. وقال ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جدّه: تزوّج عمر أُم كلثوم على مهر أربعين ألفاً. وقال الزبير: ولدت لعمر ابنه زيداً ورقيّة. وماتت أٌم كلثوم وولدها في يوم واحد، أصيب زيد في حرب كانت بين بني عدي، فخرج ليصلح بينهم، فشجّه رجل وهولا يعرفه في الظلمة، فعاش أيّاماً وكانت أمّه مريضةَ فماتا في يوم واحد. وذكر أبو بشر الدولابي في الذّريّة الطاهرة من طريق ابن إسحاق، عن الحسن بن الحسن بن عليّ، قال: لمّا تأيّمت أٌمّ كلثوم بنت عليّ عن عمر، فدخل عليها أخواها الحسن والحسين فقالا لها: إن أردت أن تصيبي بنفسك مالأ عظيماً لتصيبين. فدخل عليّ فحمدالله وأثنى عليه وقال: أي بنيّة، إنّ الله قد جعل أمرك بيدك، فإن أحببت أن تجعليه بيدي. فقالت: يا أبت إنّي امرأة أرغب فيما ترغب فيه النساء، وأحب أن أصيب من الدنيا. فقال: هذا من عمل هذين، ثم قال يقول: والله لا أكلّم واحداً منهما أو تفعلين، فأخذا شأنها وسألاها ففعلت، فتزوّجها عون بن جعفر بن أبي طالب. وذكر الدار قطني في كتاب الإخوة: إنّ عوناً مات عنها فتزوّجها أخوه محمد، ثم مات عنها فتزوجها أخوه عبد الله بن جعفر فماتت عنده. وذكر ابن سعد نحوه وقال في آخره: فكانت تقول: إنّي لأستحيي من أسماء بنت عميس، مات ولداها عندي فأتخوّف على الثالث. قال: فهلكت عنده. ولم تلد لأحدِ منهم». (الإصابة لابن حجر 4/321).

وعند التمعن في هذه الأحاديث، التي ورد كثير مما إليها في مصادر أهل السنة، تلفت حزمة من المفارقات والمتناقضات فضلا عن الشبهات النظر إلى حقيقة أن هذه القصة موضوعة مختلقة من أساسها. ونسجل هذه على نحو نقاط موجزة.

1) إن هذه الروايات والأحاديث، لم ترد في صحاح أهل السنة، كالبخاري ومسلم، وهو ما يمنعهم من الاحتجاج بها نظرا لعدم اعتدادهم بالكتب التي وردت فيها. ولكم من مرة احتج الشيعة بما ورد في تلك الكتب كـ «الصواعق» و«الذخائر» و«الإصابة» و«الطبقات» وما أشبه، لكن الفريق الآخر رفضها بحجة الاقتصار على الصحاح. ومنك.. عليك!

2) إن أسانيد هذه القصة، تحوم حولهم شبهات المناوءة لعلي عليه السلام، وهم ساقطون إثر ذلك. فهم بين مولى لعمر وقاضي الزبير وقاتل عمار وعلماء الدولة الأموية. وإضافة إلى ذلك؛ فإن رجال السند هم ما بين ضعيف وكذاب ومدلس ووضاع، وهذا ما اعترف به علماء السنة أنفسهم عندما تناولوا تلك الشخصيات وقيموها حسب علم الرجال لديهم. ولا يفسح المجال لسرد تقييم رجال السند لأنه بحث يطول به المقام، لكن من الجيد الإشارة إلى أن بعض هذه الأسانيد الواردة في تلك الكتب تنتهي إلى الأئمة كالصادق والباقر والسجاد عليهم السلام، وهنا ملاحظتان مهمتان: الأولى؛ أن إرجاع السند إلى أئمة أهل البيت عليهم السلام في مثل هذه الروايات الساقطة أمر ليس بغريب، فالمتتبع يلحظ أن القوم إذ أرادوا تدعيم عقائدهم ألصقوا كثيرا من الروايات بأهل البيت عليهم السلام، وذلك سعيا منهم للاحتجاج بها على من يعتقد بإمامتهم، ومن هذا القبيل ما وضعوه لأجل الإساءة إلى علي عليه السلام من خبر كاذب حول خطبته ابنة أبي جهل وغضب النبي صلى الله عليه وآله عليه وتهديده بتطليق الزهراء سلام الله عليها منه! ومنها أيضا ما وضعوه لترويج حرمة متعة النساء على لسان علي بن أبي طالب عليهما السلام رغم أن مذهبه يقول بحليتها وكذلك ابن عباس إلى آخر رمق من حياته كما يذكرون في كتبهم! ومنها أيضا ما وضعوه لإكساب شرعية للصحابة عندما زعموا أن حديث «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم» ورد على لسان الإمام الصادق عليه السلام رغم أن اللفظ الحقيقي للحديث المجمع عليه سنة وشيعة هو «أهل بيتي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم»! وإذا كان هذا الحديث الأخير صحيحا فهل يعقل أن يقتدي امرئ بعلي عليه السلام، ومعاوية، في زمنهما فيلحق تارة في عسكر هذا وأخرى في عسكر ذاك، ويكون مهتديا رغم أنهما في حالة حرب؟! أ فمنطق هذا؟! وحديث تزويج الإمام عليه السلام ابنته من عمر، هو مما شاكل هذه الأحاديث عندما نسبوها - في بعض أسانيدها - إلى الأئمة المعصومين عليهم الصلاة والسلام.

وأما الملاحظة الثانية؛ فهي أن علماء السنة أنفهسم بلغت بهم الجرأة لأن يقدحوا في أئمة أهل البيت عليهم السلام من حيث السند، فهم لا يرون الأخذ عنهم ولا يثقون بما رووه، كما قال ابن سعد صاحب الطبقات - بكل جسارة - في ترجمة الإمام الصادق عليه السلام: «كان كثير الحديث ولا يحتج به ويستضعف»! فإذا كانت هذه هي النظرة السنية إلى مسألة أخذ الشريعة من أهل البيت عليهم السلام، فكيف يمكن توثيق هذا الخبر وإن كان سنده متصلا بالآل الميامين صلوات الله عليهم أجمعين؟! ومنك.. عليك أيضا!

3) إن التناقض والتعارض في ترجمة حياة أم كلثوم، وما يعتريها من غموض وتضارب، دليل كبير على أن رواية أنها تزوجت من عمر رواية موضوعة. فعلى سبيل المثال لا الحصر، هناك تضارب واضح في وفاة أم كلثوم عليها السلام، فالأخبار الواردة تقول أنها توفيت في عهد معاوية، لأن الإمامين الحسن والحسين عليهما السلام صليا عليها خلف ابن عمر (سنن أبي داود 2/66)، هذا مع أن الثابت لدى علماء السنة أن أم كلثوم شهدت واقعة الطف مع أختها العقيلة زينب عليها السلام وخطبت تلك الخطبة المعروفة في الكوفة والمذكورة في الكتب، وقد أشار إلى تلك الخطبة ابن طيفور في كتابه (بلاغات النساء) وكذلك ابن الأثير في (النهاية)، فكيف تكون قد تُوُفيّت في عهد معاوية وبقت حتى عهد يزيد لتشهد الطف؟! يضاف إلى ذلك إلى أن الرواية الأولى التي ذكرناها والتي وردت في (تاريخ بغداد) لم يُذكر فيها اسم ابنة الإمام عليه السلام التي زوجها من عمر، ولم يقل أن اسمها أم كلثوم! ويضاف أيضا أن هناك اختلافا كبيرا بين علماء أهل السنة حول أبناء وبنات أم كلثوم، فبعض يقول أنها ولدت زيدا فقط، وبعض يقول زيد ورقية، والآخر يقول أنها ولدت زيدا ورقية وفاطمة، وآخر ينفي تماما أن لها عقب، بينما لم يجد أحد إلى يومنا هذا لها مدفنا، ولا لأولادها، رغم أنهم قالوا أن ابن عمر وعددا من الصحابة حضروا جنازتها مع ابنها زيد وصلوا عليهما، فأين هي ومن هي؟!

4) ما ورد في الرواية من أن عليا عليه السلام بعث ابنته إلى عمر بعدما أمرها بالتزين والتجمل والتصنع، ثم كشْف عمر عن ساقها ولمسها، بل وتقبيلها وجذبها وضمها، وهي تهدده وتستنكر ذلك منه بالقول: «لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك»! ثم سكوت أمير المؤمنين عليه السلام عن ذلك واعتباره أمرا هينا وهو من هو في الغيرة والحمية، ألا يستدعي ذلك قليلا من الحياء عند أهل السنة بعدم الاحتجاج بهذه الرواية الموضوعة لأنها تسيء إلى إمامهم وخليفتهم عمر وتصوره بصورة قبيحة يقول عنها أحد علمائهم وهو ابن جوزي: «وهذا قبيح والله، لو كانت أمة لما فعل بها هذا، ثم بإجماع المسلمين لا يجوز لمس الأجنبية، فكيف ينسب عمر إلى هذا؟». (أنظر تذكرة خواص الأمة ص321).

5) اشتملت الرواية أيضا على قول عمر: «رفئوني» ومعناها: قولوا لي: بالرفاء والبنين. وهذه الكلمة هي من تقاليد الجاهلية التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، إذ أخرج أحمد بإسناده: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قول بالرفاء والبنين وقال: قولوا بارك الله لك، وبارك عليك، وبارك لك فيها» (مسند ابن حنبل 3/451). أ فلا يستدعي ذلك أيضا ألا يحتج أهل السنة بهذه الرواية لأنها تسيء أيضا إلى عمر وتصوره بمظهر المحيي لتقاليد وسنن الجاهلية؟!

6) الرواية تقول أن أم كلثوم عليها السلام تزوجت بعد مقتل عمر، بعون بن جعفر بن أبي طالب، ثم بعدما توفي عون، تزوجت بأخيه محمد بن جعفر، ثم تزوجت بعد وفاة محمد بأخيه عبد الله. وهنا وقفتان مضحكتان: الأولى؛ أن عون ومحمد توفيا كما في مصادر أهل السنة على عهد عمر لأنها قتلا في حرب تستر التي كانت على عهده (أنظر الاستيعاب لابن عبد البر 3/1247). فكيف تزوجت أم كلثوم بعون ومحمد بعد مقتل عمر وهما توفيا قبله؟!

وأما الوقفة الثانية؛ فهي أن من قالوا بأنها تزوجت بعد وفاة كل من عون ومحمد بأخيهم الثالث عبد الله غفلوا عن أن عبد الله بن جعفر هذا هو زوج زينب عليها السلام أخت أم كلثوم عليها السلام، فهل يعقل أن يجمع شخص بين زوجتين شقيقتين وهو حرام شرعا؟! إن هذا التضارب يبعث أولا على السخرية، ثم على إسقاط الرواية التي يظهر منها أن وضّاعيها لم يلتفتوا قليلا إلى التاريخ حتى تكون كذبتهم أكثر إقناعا! الظاهر أنهم كانوا على عجلة من أمرهم!!

7) يستحيل أن يخالف علي عليه السلام أمرا لرسول الله صلى الله عليه وآله، ومن هذا المنطلق، فكيف يمكن له أن يزوج ابنته إلى عمر مع أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان أمره بأن يزوج بناته إلى أبناء جعفر عليه السلام أخيه، كما هو الثابت حيث قال أمير المؤمنين عليه السلام: «إنما حبست بناتي على أولاد جعفر» (أنظر الطبقات الكبرى 8/462). وذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وآله نظر إلى أولاد علي وجعفر عليهما السلام فقال: «بناتنا لبنينا وبنونا لبناتنا». فكيف يمكن لعلي عليه السلام أن يفرط بالوصية والعهد؟!

8) ما ورد في الرواية من أن الحسنين عليهما السلام حرضا شقيقتهما أم كلثوم على عصيان أمير المؤمنين عليه السلام في تزويجها بعد مقتل عمر من عون بن جعفر عندما قالا لها: «وإنك والله إن أمكنت عليا من رمتك لينكحنك بعض أيتامه، ولئن أردت أن تصيبي بنفسك مالا عظيما لتصيبنه» (أنظر أسد الغابة 5/614)، وكذلك الزعم بأن عقيلا عليه السلام تطاول على أخيه الإمام صلوات الله عليه بالقول: «ما تزيدك الأيام والشهور إلا العمى في أمرك» (أنظر ذخائر العقبى ص170)، أليس أمرا يضحك الثكلى لانتفاء عقلانيته؟! ثم أليس دليلا على أن هذه الرواية مكذوبة موضوعة من قبل أناس يريدون تشويه صورة أهل البيت عليهم السلام والإساءة لهم؟! قليلا من التفكر كافٍ للإجابة!

9) الواضح أن سبب وضع الرواية، إضافة إلى مراد إكساب شرعية لعمر وخلافته، أنهم حاولوا الجمع بين حديثه الذي روى فيه عن رسول الله صلى الله عليه وآله «كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي» وهذه القصة الموضوعة حول زواجه من إحدى بنات الرسول صلى الله عليه وآله، وذلك لإكساب فضيلة ومنقبة له في الوقت الذي يعد هذا الحديث أساسا منقبة لعلي عليه السلام لا غير، كما أورده الحاكم وأكده المناوي (أنظر فيض القدير 5/20). وهكذا تستمر محاولات التدليس، فتُجعل الروايات التي تسيء للخلفاء من قبيل «فاطمة بضعة مني من أغضبها فقد أغضبني» ملصوقة بعلي عليه السلام عندما افتري عليه بقصة خطبته من ابنة أبي جهل! في مقابل جعل الرويات التي تمدح عليا عليه السلام وتفضله على الخلق كافة من قبيل هذه الرواية «كل سبب ونسب» ملصوقة بالخلفاء! فكم هو مظلوم علي عليه السلام!!

10) منعا للإطالة، فإن ما شابه رواية التزويج هذه ورد في بعض كتب الشيعة أيضا، لكنها ساقطة وعلماؤهم لا يعتبرون بها، وذلك لأن الشيعة ليس لديهم «صحيح» روائي وإنما لديهم كتب جمعت الغث والسمين من الأخبار، والعلماء الذين جمعوها لم يحققوها وإنما اكتفوا بنقلها مع ذكر أسانيدها وهم أشاروا إلى ذلك. فلا يصح الاحتجاج برواية هنا أو هناك في كتب الشيعة وهي مردودة عندهم.

وعلى أية حال فإن عمر - حسب هذه الرواية - لم يتحقق مراده من أن يتصل نسبه برسول الله ولا ينقطع، لأنه لم ينجب من أم كلثوم - هذا إن كان تزوجها أصلا - إلا ولدا وقد توفي فانقطع نسله، ومعنى ذلك أحد أمرين: إما أن يكون ما بشّر به الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله من بقاء نسله إلى الأبد غير صحيح - والعياذ بالله - وإما أن يكون ما وضعه الوضاعون وما اختلقوه بشأن هذه القصة غير صحيح.. فعلى أيهما يقع الاختيار؟!


و صلى الله على محمد و آله الأخيار

الـنشمـــي بِيك
02-12-2007, 11:18 PM
حفظكم الله تعالى ورعاكم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وبعد ، قد حاول بعض علماء أهل السنة ان يثبت تزويج أمير المؤمنين (ع) ابنته أم كلثوم من عمر بن الخطاب لأغراض عديدة اهمّها :
ان التزويج دليل على اعتراف الامام (ع) بصحة خلافة عمر وإلاّ لو كان علي يعتبر عمراً غاصبا للخلافة لما زوجه ابنته أبداً .
من هؤلاء العلماء الذين ذكروا خبر التزويج :
1 ـ ابن سعد / الطبقات الكبرى 8 / 462 .
2 ـ الدولابي / الذريّة الطاهرة : 157 .
3 ـ الحاكم النيسابوري / المستدرك 3 / 142 .
4 ـ البيهقي / السنن الكبرى 7 / 63 .
5 ـ الخطيب البغدادي / تاريخ بغداد 6 / 182 .
6 ـ ابن عبد البر / الاستيعاب 4 / 1954 .
7 ـ ابن الاثير الجزري / اُسد الغابة 5 / 516 .
ولكن عند المراجعة لأسانيد خبر التزويج يتبين أن لا أصل لأصل الخبر فضلا عن جزئياته ومتعلقاته، وذلك بالنظر الى أصول أهل السنة وقواعدهم في علم الحديث ، واستناداً الى كلمات علمائهم في علم الرجال :
1 ـ إنه حديث أعرض عنه البخاري ومسلم فلم يخرجاه في كتابيهما المعروفين بالصحيحين ، وكم من حديث صحيح سنداً لم يأخذوا به في بحوثهم المختلفة معتذرين بعدم إخراجهما إياه .
2 ـ إنه حديث غير مخرّج في شيء من سائر الكتب المعروفة عندهم بالصحاح ، فهو حديث متّفق على تركه بين أرباب الصحاح الستة .
3 ـ إنه حديث غير مخرّج في المسانيد المعتبرة ، كمسند أحمد بن حنبل الذي قال أحمد وجماعة تبعاً له بأن ماليس فيه فليس بصحيح …
بالاضافة الى ان جميع اسانيد الخبر ساقطة لان رواته بين مولى عمر وقاضي الزبير وقاتل عمار وعلماء الدولة الاموية ورجال أسانيده بين كذّاب ووضّاع وضعيف ومدلّس فلا يصح الاحتجاج به والركون اليه ، هذا ما اعترف به نفس علمائهم.
وأمّا متون خبر التزويج ودلالته فكلّها متضاربة متكاذبة لا يمكن الجمع بينها بنحو من الانحاء فيكون دليلاً آخر على ان لا اصل لهذا الخبر .
وأغلب الظن كون السبب في وضع هذا الخبر وحكايته هو ان القوم لما رأوا ان عمر بن الخطّاب من رواة حديث « كلّ سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلاّ سببي ونسبي » الدال على فضيلة ومنقبة لأهل البيت وعلي (ع) خاصة ، حتى ان الحاكم أورده في فضائل علي كما قال المنّاوي في فيض القدير 5 / 20 عمدوا الى وضع خبر خطبة عمر ابنة علي وربطوا الحديث المذكور به .
والنتيجة : ان خبر التزويج المروي في كتبهم وبطرقهم ساقط سنداً ودلالة باعتراف نفس علمائهم .
وأمّا ماورد من خبر التزويج بسند معتبر والموجود في كتبنا فينكره بعض علمائنا من أصله، لوجود التضارب في مضامين الأخبار والمناقشة في الدلالة، ويقرّ به البعض الآخر منهم بهذا المقدار المستفاد من رواياتنا وهو : ان عمر خطب ام كلثوم من علي (ع) وعلي اعتذر بأنّها صبية وبأعذار اخرى فلم يفد اعتذاره فهدّده عمر بعدّة تهديدات ـ اشار الامام الصادق (ع) الى هذا التهديد بقوله : ذلك فرج غصب منّا ـ الى ان اضطرّ الامام (ع) فأوكل الأمر الى عمّه العباس فزوّجها العباس وانتقلت البنت الى دار عمر وبعد موته أخذ علي بيدها وانطلق بها الى بيته .
الكافي 5 / 346 كتاب النكاح و 6/ 115 كتاب الطلاق .
أمّا أنّه دخل بها ، وكان له منها ولد أو أولاد فلا دليل عليه في رواياتنا وأيّد هذا المطلب الزرقاني المالكي بقوله : أم كلثوم زوجة عمر بن الخطاب مات عنها قبل بلوغها . شرح المواهب اللدنية 7 / 9 . ثم ان هذا المقدار الموجود في رواياتنا لا يدل على فضيلة لعمر ، كما لا يدل وقوع هكذا تزويج على المصافاة والمحاباة بين علي وعمر ولا يدل على صحة خلافة عمر .


ودمتم في رعاية الله


كرار ... "رغم أنك بعيد كل البعد عن هذا الاسم بل أنت أقرب إلى النقيض منه ..."

حالك كحال من يغطي الشمس بالمنخل ...

كيف؟

تسرد لي مصادر السنة في زواج عمر رضي الله عنه من أم كلثوم ثم تشكك في هذه المصادر .. لتقول أن هناك محاولة من علماء السنة في إثبات خلافة عمر ...

بينما

تترك مصادر الشيعه التي تقر بهذا الزواج ؟!

يعني علمائك يعترفون بهذا الزواج وتنفي ذلك مستدلاً بتضعيف اسانيد السنة ؟؟ فهل هذا منطق ؟؟؟

تستدل بأن البخاري ومسلم لم يتطرقوا لرواية زواج عمر بن الخطاب رضي الله عنه .... وأنتم أصلاً لا تعترفون بالبخاري ولا بمسلم ... فلماذا تستشهد بهم إذاً ؟ وإذا كنت تقر بعدم روايتهم لرواية " ولا يعني ذلك بطلانها " فلماذا لا تقر ببقية ما يروونه وما فيه ما يخالفكم ويفضحكم ...

أنا لا أطلب منك نسخاً ولصقاً وبإمكاني أن آتي لك بروابط الصفحات التي قمت بنقلها ... أريدك أن تتحرر من سلطة الرمال وأن تتكلم بقناعاتك ولا أن تكون كأصحاب الفكر المنسوخ ...

الـنشمـــي بِيك
02-12-2007, 11:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن النصوص الواردة في هذه المسألة في غاية الإضطراب ، ممّا تجعلنا نشك في أصل القضية ، بالأخصّ ما ورد في مصادر أهل السنة ، حيث لو قبلوا برواياتهم والتزموا بها في هذا الزواج ، عليهم أن يلتزموا بسائر التفاصيل الواردة في نفس الواقعة ، التي تكون نتيجتها : أن عمر رجل فاسق فاجر متهور ، وذلك لما روي من تفاصيل في هذا الزواج :

ففي بعض رواياتهم : أن عمر هدّد عليّاً !! [ ذخائر العقبى : 168 ].

وفي بعضها : أن عمر لما بلغه منع عقيل عن ذلك قال : ويح عقيل سفيه أحمق !! [ مجمع الزوائد : 4 / 272 ] .

وفي بعضها : التهديد بالدرّة !! [ الذرية الطاهرة : 158 ].

وفي بعضها : أنها لمّا ذهبت إلى المسجد ليراها عمر !! قام إليها فأخذ بساقها !! وقبّلها !! [ تاريخ بغداد 6 : 182 ].

أو : وضع يده على ساقها فكشفها ، فقالت : أتفعل هذا ؟ لو لا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك ، أو : لطمت عينيك !! [ الإستيعاب 4 / 1954 ، أسد الغابة 5 / 615 ، الإصابة ].

أو: أخذ بذراعها !! أو: ضمّها إليه !!!


بالنسبة لهذه الاكاذيب ... وكثيراً ما يروي أئمة الرافضة روايات وينسبونها لمسانيد السنة ...

ومثال من آلآف الامثلة ... كما المفتري عبدالحميد النجدي ...
يكذب على صحيحي البخاري ومسلم

http://www.youtube.com/watch?v=CF9o73kc3dU (http://www.youtube.com/watch?v=CF9o73kc3dU)

والكذب ديدنكم :

انظر إلى امامك وقد ظهر كذاب اشر على شاشة التلفاز...
http://www.youtube.com/watch?v=xcjf7MrFBnE (http://www.youtube.com/watch?v=xcjf7MrFBnE)


سؤال واحد فقط كي تفهم مدى بطلان هذه الاشياء التي تلفقونها:

لنقل أن عمر بن الخطاب والعياذ بالله فعل كذا وكذا بالأخص أنه تعرض لإبنة علي رضي الله عنها واين في المسجد ثم يضع يده على ساقها ... ويقبلها (ابرئ الى الله مما يقولون) ...


فأين سيدنا علي بن أبي طالب وهو الشجاع الكرار من كل هذا هل يعقل أن يصمت عن العبث بعرضه؟!

ألا تخجل وأنت تطعن في عرض علي بن ابي طالب ... كيف تحبونه وتطعنون في شرف ابنته ...

إن ما تنسبه لخير القرون لا يحدث إلا في حسيناتكم حيث الزنا والفجور ... والكلام في هذا الباب يطول وربما انت بنفسك شاهدت ذلك ... حيث الساده يعبثون بعرضك ...

mr.alghamdi
03-12-2007, 12:17 AM
تسلم ايدك حبيبي النشمي سيد النشامة كلهم والله .

صمت الكلام
03-12-2007, 09:31 PM
شكرا اخي لردك المميز على من يسمي نفسه كرار
أخرج الإمام أحمد رحمه الله في فضائل الصحابة (2/625 – 626 ) من طريق محمد بن يونس ، عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عمر بن

صمت الكلام
03-12-2007, 09:35 PM
شكرا اخي النشمي لردك الرائع على من يسمي نفسه كرار
وانا ما بصدق هالاكاذيب على سيدنا عمر(رضي الله عنه)

أخرج الإمام أحمد رحمه الله في فضائل الصحابة (2/625 – 626 ) من طريق محمد بن يونس ، عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي أم كلثوم ، فقال : أنكحنيها ، فقال علي : إني أرصدها لابن أخي جعفر ، فقال عمر : انكحنيها فوالله ما من الناس أحد يرصد من أمرها ما أرصد ، فأنكحه علي فأتى عمر المهاجرين فقال ألا تهنئوني ؟ فقالوا : بمن يا
أمير المؤمنين ؟ فقال : بأم كلثوم بنت علي وابنة فاطمة بنت رسول الله ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا ما كان من سبي ونسبي فأحببت أن يكون بيني وبين رسول الله سبب ونسب . و برواية أخرى : من نفس الطريق : إن عمر بن الخطاب خطب إلى علي بن أبي طالب أم كلثوم فاعتل عليه بصغرها ، فقال : إني لم أرد الباءة ، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة ما خلا سببي ونسبي كل ولد أب فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم . قلت : الرواية ضعيفة جداً ، والسبب الذي من أجله ضعفت القصة هو : وجود محمد بن يونس الكديمي فإنه متروك ، وقد اتهمه بالكذب كل من أبو داود وابن حبان والدراقطني وابن خزيمة وقال ابن حبان : وضع أكثر من ألف حديث . راجع : تاريخ بغداد (3/435) و المجروحين (2/213) والميزان (4/74) والتهذيب (9/539 ) والتقريب (2/222 ) . مع انقطاعه ، فإن محمداً وهو ابن علي بن الحسين بن علي أبو جعفر الباقر لم يدرك عمر ولا شهد القصة ولا صرح بسماعه من أم كلثوم ، و كانت ولادته سنة ست و خمسين . أخرج القصة كل من المحب الطبري في ذخائر القربى ( ص 286 – 289 ) بسند منقطع و فيها من النكارة مالا يستسيغها قلم عن تسطيرها ، و عمر رضي الله عنه أرفع من هذه السخافات . وأوردها الحاكم في المستدرك (3/142 ) وقال صحيح الإسناد ، وتعقبه الذهبي في تلخيصه بقوله : منقطع . وأورده أيضاً البيهقي في مناقب الشافعي (3/142 ) وابن سعد في الطبقات (8/463 ) و في غيرها وكلها من طريق جعفر بن محمد عن أبيه منقطعاً . وأورده ابن الجوزي في العلل ( 1/258 ) من طريق شيبة بن نعامة ، والطبراني عن فاطمة الكبرى نحوه ، قال الهيثمي رواه الطبراني وأبو يعلى وفيه شيبة بن نعامة ولا يجوز الاحتجاج به . مجمع الزوائد (9/173 ) . وأخرجه الطبراني عن شيخه محمد بن زكريا الغلابي ، و قال الألباني في الضعيفة (2/213 ) محمد بن زكريا كذاب . ومع هذا فقد ثبت زواج عمر رضي الله عنه من أم كلثوم بنت علي رضي الله عن الجميع ، بإجماع المؤرخين و كل من ترجم للخليفة عمر و لأم كلثوم بنت علي .. إلا أن القصة التي وردت في ذلك ضعيفة .. هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين ..

karrar
04-12-2007, 01:05 AM
سؤال واحد فقط كي تفهم مدى بطلان هذه الاشياء التي تلفقونها:

لنقل أن عمر بن الخطاب والعياذ بالله فعل كذا وكذا بالأخص أنه تعرض لإبنة علي رضي الله عنها واين في المسجد ثم يضع يده على ساقها ... ويقبلها (ابرئ الى الله مما يقولون) ...


فأين سيدنا علي بن أبي طالب وهو الشجاع الكرار من كل هذا هل يعقل أن يصمت عن العبث بعرضه؟!

ألا تخجل وأنت تطعن في عرض علي بن ابي طالب ... كيف تحبونه وتطعنون في شرف ابنته ...
لكن هذا في مصادركم .....انت عليك ان تجيب نفسك!!

karrar
04-12-2007, 01:09 AM
(1) قال الشيخ المفيد في بعض رسائله [ عدة رسائل للشيخ المفيد : 227 ـ 229 ] : إن الخبر الوارد بتزويج أمير المؤمنين عليه السلام من عمر غير ثابت , وهو من طريق الزبير بن بكّار , وطريقه معروف , لم يكن موثوقاً به في النقل , وكان متهماً فيما يذكره , وكان يبغض أمير المؤمنين عليه السلام , وغير مأمون فيما يدعيه عنه على بني هاشم , وإنما نشر الحديث اثبات أبي محمد الحسن بن يحيى صاحب النسب ذلك في كتابه , فظن كثير من الناس أنه حق له لروايته رجل علوي , وإنما رواه عن الزبير بن بكّار .

والحديث نفسه مختلف :

فتارة يروى أن أمير المؤمنين عليه السلام تولّى العقد له على ابنته .

وتارة يروى عن العباس أنه تولى العقد له عنه .

وتارة يروى أنه لم يقع العقد الا بعد وعيد من عمر وتهديد لبني هاشم .

وتارة يروى أنه كان من اختيار وإيثار .

ثم إن بعض الرواة يذكر إن عمر أولدها ولداً أسماه زيد .

وبعضهم يقول : إنه قتل من قبل دخوله بها .

وبعضهم يقول : إن لزيد بن عمر عقباً .

ومنهم من يقول : إنه قتل ولا عقب له .

ومنهم من يقول : إنه وأمه قتلا .

ومنهم من يقول : إن أمه بقيت بعده .

ومنهم من يقول : إن عمر أمهر أم كلثوم أربعين ألف درهم .

ومنهم من يقول : أمهرها أربعة آلاف درهم .

ومنهم من يقول : كان مهرها خمسمائة درهم .

وبدء هذا القول وكثرة الاختلاف فيه يبطل الحديث , ولا يكون له تأثير على حال .

ثم إنه لو صح لكان له وجهان لا ينافيان مذهب الشيعة في ضلال المتقدمين على أمير المؤمنين عليه السلام .

أحدهما : إن النكاح إنما هو على ظاهر الاسلام الذي هو الشهادتان والصلاة الى الكعبة والإقرار بجلية الشريعة , وإن كان الأفضل ترك مناكحة من ضم الى ظاهر الاسلام ضلالاً لا يخرجه عن الاسلام , إلا أن الضرورة متى قادت الى مناكحة الضال مع إظهاره كلمة الاسلام زالت الكراهة من ذلك , وساغ مالم يكن يحتسب مع الاختيار , وأمير المؤمنين عليه السلام كان محتاجاً الى التأليف وحقن الدماء , ورأى أنه إن بلغ مبلغ عمر عما رغب فيه من مناكحة بنته أثّر ذلك الفساد في الدين والدنيا , وأنه إن أجاب اليه أعقب ذلك صلاحاً في الأمرين , فأجابه الى ملتمسه لما ذكرناه .

والوجه : أن مناكحة الضال ـ كجحد الامامة وادعائها لمن لا يستحقها ـ حرام , إلا أن يخاف الانسان على دينه ودمه , فيجوز له ذلك كما يجوز له إظهار كلمة الكفر المضادة لكلمة الايمان , وكما يحل له الميتة والدم ولحم الخنزير عند الضرورات , وإن كان ذلك محرماً مع الاختيار .

وأمير المؤمنين عليه السلام كان مضطراً الى مناكحة الرجل , لأنه يهدّده ويواعده , فلم يلزم أمير المؤمنين عليه السلام لأنه كان مضطراً إلى ذلك على نفسه وشيعته , فأجابه الى ذلك ضرورةً , كما قلنا : إنّ الضرورة توجب إظهار كلمة الكفر , قال الله تعالى : (( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان )) [ النحل : 106 ] .

وليس ذلك بأعجب من قوم لوط عليه السلام , كما حكى الله تعالى عنه بقوله : (( هؤلاء بناتي هنّ أطهر لكم )) [ هود : 78 ] , فدعاهم الى العقد عليهن لبناته وهم كفار وضُلال , وقد أذن الله تعالى في إهلاكهم .

وقد زوّج رسول الله صلى الله عليه وآله ابنتيه قبل البعثة كافرين كانا يعبدان الأصنام :

أحدهما عتبة بن أبي لهب .

والآخر أبو العاص بن الربيع .

فلما بعث النبي صلى الله عليه وآله فرّق بينهما وبين ابنتيه , فمات عتبة على الكفر , وأسلم أبو العاص بعد إبانة الاسلام , فردها عليه بالنكاح الأول )) .

(2) وقال المحقق التستري في [ قاموس الرجال 10/205 ] : (( أم كلثوم بنت أمير المؤمنين عليه السلام , قال : هي كنية زينب الصغرى .

أقول : ما ذكره هو المفهوم من [ الإرشاد ] فقال في تعداد الأولاد له عليه السلام : زينب الصغرى المكناة بأم كلثوم من فاطمة عليها السلام .

إلا أن الظاهر وهمه , فاتفق الكل حتى نفسه على أن زينب الصغرى من بناته عليه السلام لأم ولد , فلو كانت هذه أيضاً مسماة بزينب كانت الوسطى لا الصغرى , وظاهر غيره كون أم كلثوم اسمها , فلم يذكر غيره لها اسماً , بل قالوا : في بناته من فاطمة عليها السلام زينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى , وقالوا : زينب الصغرى وأم كلثوم الصغرى من أمهات أولاد كما في [ نسب قريش ] وفي [ تاريخ الطبري ] وغيرهما .

وبالجملة أم كلثوم له عليه السلام اثنتان : الكبرى من فاطمة عليها السلام , والصغرى من أم ولد , ولم يعلم لإحداهما اسم .

قال المصنف : في الأخبار أن عمر تزوجها غصباً , وللمرتضى رسالة أصر فيها على ذلك , وأصر آخرون على الإنكار ... قال الصادق عليه السلام : لما خطب عمر ... ( وذكر الحديث الذي تقدم ) . وفي [ نسب قريش ] : ماتت أم كلثوم وابنها زيد بن عمر , فالتقت عليهما الصائحتان فلم يدر أيهما مات قبل , فلم يتوارثا .

وروى مثلها الشيخ وقالوا : كان لها منه بنت مسماة برقية أيضاً .

وزاد البلاذري بنتاً أخرى مسماة بفاطمة .

ولم أر غيره قال ذلك .

هذا , وفي [ معارف ] ابن قتيبة : تزوجها بعد عمر محمد بن جعفر , فمات عنها , ثم تزوجها عون بن جعفر , فماتت عنده .

وفي [ نسب قريش ] : تزوجها بعد عمر عون بن جعفر فمات عنها , وتزوجها عبد الله بن جعفر فمات عنها )) .

(3) وفي [ اللمعة البيضاء : 130 ] :

قال عمر في آخر خطبته : أيها الناس لو اطلع الخليفة على رجل منكم أنه زنى بامرأة , ولم يكن هناك شهود فماذا كنتم تفعلون ؟ قالوا : قول الخليفة حجة , لو أمر برجمه لرجمناه .

فسكت عمر ونزل , فدعا العباس في خلوة وقال : رأيت الحال ؟ قال : نعم , قال : والله لو لم يقبل عليّ خطبتي لقلت غداً في خطبتي إن هذا الرجل عليّ فارجموه .

(4) روى الكليني في [ الكافي 5/346 ] :

(( عن أبي عبد الله عليه السلام في تزويج أم كلثوم , فقال : إن ذلك فرج غصبنا )) .

وعن هشام بن سالم , عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما خطب اليه , قال له أمير المؤمنين عليه السلام : إنها صبية , قال : فلقي العباس فقال له : مالي ؟ أبي بأس ؟ قال : وما ذاك ؟ قال : خطبت الى ابن أخيك فردني , أما والله لاعوّرنّ زمزم , ولا أدع لكم مكرمة الا هدمتها , ولاقيمنّ عليه شاهدين بأنه سرق , ولأقطعنّ يمينه , فأتاه العباس فأخبره , وسأله أن يجعل الأمر اليه , فجعله اليه .

(5) قال العلامة المجلسي في [ مرآة العقول 20/42 ] :

(( هذان الخبران لا يدلان على وقوع تزويج أم كلثوم رضي الله عنها من الملعون المنافق ضرورة وتقية , وورد في بعض الأخبار ما ينافيه , مثل ما رواه القطب الروانديّ عن الصفار بإسناده الى عمر بن أذينة قال : قيل لأبي عبد الله عليه السلام : إن الناس يحتجون علينا ويقولون : إن أمير المؤمنين عليه السلام زوّج فلاناً ابنته أم كلثوم , وكان متكئاً , فجلس وقال : أيقولون ذلك ؟ إن قوماً يزعمون ذلك لا يهتدون الى سواء السبيل , سبحان الله ! ما كان يقدر أمير المؤمنين عليه السلام أن يحول بينه وبينها فينفذها , كذبوا ولم يكن ما قالوا , إن فلاناً خطب الى عليّ عليه السلام بنته أم كلثوم , فأبى عليّ فقال للعباس : والله لئن لم تزوجني لأنتزعنّ منك السقاية وزمزم , فأتى العباس علياً فكلّمه , فابى عليه , فألح العباس , فلما رأى أمير المؤمنين مشقة كلام الرجل على العباس وأنه سيفعل بالسقاية ما قال , أرسل أمير المؤمنين الى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها : سخيفة بنت جريريّة , فأمرها , فتمثلت في مثال أم كلثوم وحجبت الأبصار عن أم كلثوم , وبعث بها الى الرجل , فلم تزل عنده ... )) .

وقال ( رحمه الله ) في معنى الحديث الأول : (( فالمعنى غصبناه ظاهراً وبزعم الناس , إن صحت تلك القصة )) .

(6) وقال العلامة المجلسي أيضاً في [ بحار الأنوار 42/109 ] :

(( بعد انكار عمر النصّ الجليّ وظهور نصبه وعداوته لأهل البيت عليهم السلام , يشكل القول بجواز مناكحته من غير ضرورة ولا تقيّة , إلا أن يقال بجواز مناكحة كلّ مرتدّ عن الاسلام , ولم يقل به أحد من أصحابنا )) .

(7) قال الأستاذ علي محمد علي دخيّل في [ أعلام النساء : 14و22 ] :

(( ومن هذه الزواجات الوهمية ـ وما اكثرها ـ زواج أم كلثوم بنت الامام أمير المؤمنين عليه السلام من عمر بن الخطاب . روى ابن عبد البرّ وابن حجر وغيرهما : خطبها عمر بن الخطاب الى عليّ بن أبي طالب فقال : إنها صغيرة , فقال له : زوّجنيها يا أبا الحسن , فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد , فقال له عليّ : أنا أبعثها اليك فإن رضيتها فقد زوّجتكها , فبعثها اليه ببرد , وقال لها : قولي له : هذا البرد الذي قلت لك , فقالت : ذلك لعُمر ؟ فقال : قولي له : قد رضيتُ , ووضع يده على ساقها فكشفها , فقالت : أتفعل هذا ؟! لو لا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك , ثم خرجت حتى جاءت أباها فأخبرته الخبر وقالت : بعثتني الى شيخ سوء , فقال : يا بنيّة إنه زوجك .

[ الاصابةج 4 ص 492 , الاستيعاب ص 490 ط دار صادر ] )) .

وقال :

(( إن جُلّ من ذكر زواجها من عمر , ذكر أنه تزوّج بها عون بن جعفر بعد قتل عمر , وعون هذا استشهد يوم تستر سنة 17 للهجرة في خلافة عمر , فكيف يتزوج بها من بعده ؟...

وأغرب ما جاء في تهويس القوم في هذه المهزلة هو كلام ابن عبد البر , فقد قال : ومحمد بن جعفر بن أبي طالب هو الذي تزوج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب بعد موت عمر بن الخطاب .

وقال في نفس الكتاب : استشهد عون بن جعفر وأخوه محمد بن جعفر في تستر , مع العلم بأنّ يوم تستر كان في خلافة عمر وقبل وفاته بسبع سنين , فكيف يستقيم ما ذكره ؟ )) .

وقال أيضاً :

(( الصورة التي مرّت عليك من إرسال الامام أمير المؤمنين عليه السلام ابنته الى عمر وهو يكشف عن ساقها وهي لا تعلم بالأمر , فهل ترتضيها أنت أيها القارئ الكريم بنفسك فضلاً عن الامام أمير المؤمنين عليه السلام ؟

(8) قال سبط بن الجوزي في [ تذكرة الخواص : 321 ] :

(( وذكر جدي في كتاب [ المنتظم ] : إن علياً بعثها الى عمر لينظرها , وإن عمر كشف ساقها ولمسها بيده .

قلت : وهذا قبيح والله , لو كانت أمة لما فعل بها , ثم بإجماع المسلمين لا يجوز لمس الأجنبية , فكيف ينسب عمر الى هذا ؟! )) .

الـنشمـــي بِيك
04-12-2007, 07:59 AM
خسئت ووالله هذا ليس بكتب السنه ...

هذا من صنيعة المفترين الذين نتج عنهم كذابين كالمفتري الكذاب الاشر عبد الحميد النجدي ...

وأنت نفسك تشكك بنفس هذه المصادر ثم في هذه الامور (الغير موجوده بها وما هي الا صنيعتكم) تصدقها ... يعني أنت بنفسك تناقض نفسك ,,,

وأتيت لك بنماذج من كذب اللشيعه على كتب الاحاديث عند السنة ... لو كانت هذه الاحاديث موجوده في كتبنا لآمنا بها لكنها ليس موجودة ... وما هي إلا صنيعة خراطي المرجعية عليهم من الله ما يستحقون...

ثم قل لي

هل أنت أخذت هذه الروايات من نفس كتب السنة نفسها أم من مواقعكم الكاذبة كعلمائكم أيها المنسوخ ...

عبيدالله الزاهد
04-12-2007, 12:06 PM
اخي نشمي الكلب ينبح ولا يؤذي والقافلة تسير رغم نباح الكلاب
انا انزلنا الذكر وانا له لحافظون
اخي نشمي نسال الله ان يحفظنا وان يلهمنا الصواب وان لا يذر من الرافضة على وجه الارض ديارا
انه ان يذرهم يضلوا عباده ولا يلدوا الا فاجرا كفارا


احبك الله اخي فانا معك عقلا وقلبا ودعاءا
انا معك نشمي بك نفرح الال والاصحاب

طب اخي نفسا من رضا عليك تماما
فانني ادعوا لمن نصر كل الال والاصحاب

دعوت فانجزت خيرا. ولكن اعلم ايها
النشمي ان الصقر ابدا لم يفقس عن غراب

واعلم ان الجهال ساروا والقحوا غيا
نسلهم بنسل النار اقسم وليس نسل التراب

الشهاب يبقى مضيئا طويلا وان اظلم
الليل اخي فنحن للنور نبقى طلاب

الحق حق بخلق الحق جنة ونار
ونحن غبرنا ارجلنا دوما بالتراب

وثق يا اخي النشمي ان الحق باق
وهم وازلامهم منتهين كما السراب

اخو الشيطان منهم عارف انه ليس
من نسل الال وهم لهم بزيف الانتساب

هل يانشمي ينتخي محمد الامين لنسل
البغاء ويصول ويجول في نصر الصليب


هل يسير الشاعر في نخب العزاء دم
عذارى اغتصبن من غير عتاب

او ان يسير الهوينا في بيت او فناء
يزاول السمسرة علنا تحت الصليب

شعار انصروا اليهود والنصارى
فان النصر اليوم للال اتي بالصليب ؟

ام شابت البنات اليوم ولم يعدن يلدن
غير ان الاله تحول كما يزعمون صليب ؟

تغير الزمان علينا اخي وتبدل حتى منا
خلق الاصحاب وعدو الامس لهم حبيب ؟

السر بين امر كامن فهل من الممكن ان
يكون السر بين العدو وصاحبه اليوم حبيب ؟

انا اقول لكي اخي سرا بين اهل العلم
ان النبوة عقل لا حدس لا صديق ولا حبيب ؟

وسل من اهل العلم مزية انهم من
ارث الرسالة اتى لنا من عقل الحبيب

افضل الخلق على الارض نزاهة وحسنا
وعقل كامل وهو لكل اوجاع الشرك طبيب




صلى الله عليك وسلم يا ابي يا رسول الله

اخي النشمي قاتلهم بقلمك واسال الله بحبه لاله وحب اله له وقبلهم ابي رسول الله عليه الصلاة والسلام لكم ولكل اخواني الموحدين . اللهم ايد النشمي وكن معه . اللهم احفظه بجبريل او من تختاره من ملائكة السماء وكل موحد على وجه الارض واقلل سواد الروافض
اللهم انك ان تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا الا فاجرا كفارا

من اخيك المفارق ربما اليوم او غدا . للوقت مسابق ويرجوا في الجنة مقعدا
عابد ربه الواحد في الذنوب غارق . تراه فيها غير مرتاح . ويطلب بالحاح
من الله مساءا وصباح . ان يعينه على الاصلاح . في نفسه واصحابه خصوصا
في العرب الاقحاح . تحية وسلام . ودعوى صدق من السلام . ان يحفظك بسلام
من شر من اراد بكم شر . وكتبكم من اولياءه الصالحين . وجعلك عن الحق من
المدافعين . وجعل كرارا ومن لف لفه من الهالكين . ومع شيطا نهم الاكبر من
المحشورين في نار جهنم فيها خالدين . الا ان يتوب من ذنوبه . وان يثوب الى رشده
وان يقر بالخطا ويعترف . وان يترك الال والاصحاب بشانهم ولا يقترف . باسمهم الاخطاء

أميرة العرب
04-12-2007, 02:46 PM
يـــــــــــــــــس ... أيوه كذا أبغاك سؤال حلو و ردود متميزة
بس أهم شيء لا تتهاوشوا

karrar
15-12-2007, 04:04 AM
نحن نعتقد بعصمة الإمام علي (ع) بأدلة قاطعة من القرآن والسنة النبوية ومن حكم العقل الموجب لوجود إمام معصوم وسنتطرق لها لاحقا في محله .



أما رأي الشيعة الإمامية بالشيخين فإنهم يرون بأن ظاهرهما مسلم حسب ما تقرر لدينا أن كل من يشهد الشهادتين ولم ينكر ضروريا من ضرورات الدين فهو مسلم.



وزواج أم كلثوم من عمر فيه إختلاف شديد عند المدرستين وهناك تضارب شديد جدا بين الروايات وقد بُحثت بشكل مفصل وقد رد الشيخ المفيد (ر) هذا الزواج ، وذهب البعض إلى أن أم كلثوم زوجة عمر هي بنت جروة لأنه قد ثبت أن أم عبيد الله بن عمر بن الخطاب هي أم كلثوم بنت جروة .



- قال إبن حبان في ( الثقات - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 63 ) - رقم : ( 3866 ) : ( عبيد الله بن عمر بن الخطاب العدوى القرشي أمه بنت حارثة بن وهب الخزاعي قتل يوم صفين وكان مع معاوية ).



- وقال إبن حجر في ( الإصابة في تمييز الصحابة - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 52 ) - رقم : ( 6244 ) : ( عبيد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي أمه أم كلثوم بنت جرول الخزاعية وهو أخو حارثة بن وهب الصحابي المشهور لأمه ولد في عهد النبي (ص)) .



أما إن سلمنا جدلا أن الزواج قد وقع فعمر ظاهره مسلم وعندنا يجوز تزويج المسلم والزواج في نفسه لا يدل على شيء , وفي كثير من الأحيان الزواج لا يدل على الفضل والمحبة كما في زواج فرعون من آسيا بنت مزاحم كانت مؤمنة وأبوها مؤمن آل فرعون ولا يدل على أي فضيلة فإن قلت إن الشريعة في تلك الأزمنة تجوّز زواج الكافر من المسلمة نقول إن عمر مسلم ويجوز أن يتزوج من أم كلثوم ولا يدل على أي فضيلة , ولوط عندما رأى المصلحة المرتبطة بالشريعة أن يطلب من قومه وهم كفار فطلب منهم الزواج من بناته { وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال ياقوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا اللّه ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد } ( هود / 78 ) ، هل نستطيع أن نلتزم بأن لوط يرى حسن حال قومه.



ثم إن هناك نصا على الكراهية بين الإمام علي (ع) وعمر بن الخطاب ، ففي ( صحيح البخاري - الجزء : ( 4 ) - رقم الحديث : ( 1549 ) : ( ... فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي (ص) ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة فلما توفيت إستنكر علي وجوه الناس فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الأشهر فأرسل إلى أبي بكر أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك كراهية لمحضر عمر فقال عمر لا والله لا تدخل عليهم وحدك .... ) ، فأين المودة المزعومة بين الإمام علي (ع) وعمر بن الخطاب ؟!.

soso :)
15-12-2007, 01:57 PM
فرار :)

الـنشمـــي بِيك
15-12-2007, 02:01 PM
سؤال يا .... هل انت موضوعي في نقاشاتك ... أم هاوٍ للحوارات السفسطائية ؟

karrar
15-12-2007, 06:14 PM
سؤال يا .... هل انت موضوعي في نقاشاتك ... أم هاوٍ للحوارات السفسطائية ؟
وهل وجدت انني غير موضوعي؟؟ وانا آتي بكل ما في كتبكم!!!!

الـنشمـــي بِيك
16-12-2007, 09:05 AM
إعترف بما هو موجود بكتب مذهبك وانظر اليها ثم قبل ان تنسخ من مواقع عصبتك ابحث في كتب السنة وانظر هل بالفعل موجود ما تدعيه طائفتك ؟

karrar
16-12-2007, 01:57 PM
ومنذ المشاركة رقم 31 كأني بك تقول وتصيح
هروووووووووووب

الـنشمـــي بِيك
16-12-2007, 02:00 PM
ههههه والله إن صحت من شيء فإنني لم أصح إلا من كذب مصادرك وغباءك ... أيها الهارب الفرار

karrar
16-12-2007, 02:09 PM
آتيتك بما آتيتك به من كتبك ف أما ان تكذبني وبالتالي تكذب ائمتك او تصدقني !!!!

الـنشمـــي بِيك
16-12-2007, 02:21 PM
عندما أكذب من يكذب على أئمتي فإني لا أكذبهم بل أكذب الكذاب الذي يدعي أنه ينقل عنهم بالكذب ... ما قلته مع احترامي لك نظرية حمقاء ...

أما بشأن كذبكم على أئمتنا وهذه شهادة أسأل عنها أمام الله يوم القيامة شاهدتها بأم عيني ولك مطلق الخيار ان تكذبني أو تصدقني ..

و أقسم بالله العظيم أن ما سأقوله حقيقة

تابعت إحدى المناظرات على المستقلة وقام أحد شيوخ الشيعة بإدعاء مقولة تذم علي بن ابي طالب كرم الله وجهه مدعياً أنها في كتاب من كتب السنة وسألوه بأي كتاب قال كتاب كذا الجزء كذا الصفحة كذا ... (والله لا اذكر الاسماء إلا أنني متأكد من ذكره للكتاب والجزء والصفحة)

وبعدها أتصل أحد مشايخ السنة من السعودية وأظهر الكتاب الذي يدعيه شيخ الشيعه والجزء والصفحة فوجدوا فيها أحاديث في مناقب الخلفاء الاربعة بمن فيهم سيدنا علي كرم الله وجهه ...

والله العظيم أنني أذكر تلك الحلقة ووالله العظيم أني لا أكذب وشلّ الله يدي إن كنت من الكذابين ...

فأنتم دائبون في نشر الكذب والتلفيق والتزوير بينما لا تنظرون إلى بطون كتبكم ولن تنظروا ولا تزر وازرة وزر أخرى ...

karrar
16-12-2007, 02:35 PM
اذن ابحث في المصادر التي وضعتها لك !!!

الـنشمـــي بِيك
16-12-2007, 02:38 PM
قبل ذلك ابحث في المصادر التي ذكرتها في بداية موضوعي عن إثبات زواج عمر بن الخطاب رضي الله عنه من ام كلثوم بنت علي بن ابي طالب اخت الحسن والحسين ... ألست أنا من بدأ السؤال ... ابحث في هذه المصادر الشيعيه ... ثم ان رأيت منك الجدية سأنظر فيما طلبت ...

عبيدالله الزاهد
17-12-2007, 03:39 PM
انا لله وانا اليه راجعون
اللهم اصلح حال الامة
وبين اليقين للرافضة
اللهم يسر لهم التوبة
اللهم ان ابو فعليهم ذنبهم
وعليك حسابهم فلا حول
ولا قوة الا بالله العلي العظيم

karrar
17-12-2007, 04:07 PM
في مذهبك تعتقد أن عليًا رضي الله عنه إمام معصوم...


ثم نجده ـ باعتراف علماء الشيعة ـ يزوج ابنته أم كلثوم «شقيقة الحسن والحسين» من عمر ابن الخطاب رضي الله عنه


( أثبت هذا الزواج من شيوخ الشيعة: الكليني في الكافي في الفروع (6/115)، والطوسي في تهذيب الأحكام (باب عدد النساء ج8/ص 148) وفي (2/380)، وفي كتابه الاستبصار (3/356)، والمازنداراني في مناقب آل أبي طالب، (3/162)، والعاملي في مسالك الأفهام، (1/كتاب النكاح)، ومرتضى علم الهدى في الشافي، (ص 116)، وابن أبي الحديث في شرح نهج البلاغة، (3/124)، والأردبيلي في حديقة الشيعة، (ص 277)، والشوشتري في مجالس المؤمنين. (ص76، 82)، والمجلسي في بحار الأنوار، (ص621). وانظر للزيادة: رسالة «زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ـ حقيقة لا افتراء» لأبي معاذ الإسماعيلي. )


السؤال المثار :-


تقولون بكفر عمر رضي الله عنه ... وتزويج علي رضى الله عنه إبنته لعمر بن الخطاب خارم لهذه العصمة ... و أن عليًّا رضي الله عنه غير معصوم .... أو أن عمر رضي الله عنه مسلمٌ! قد ارتضى علي رضي الله عنه مصاهرته. فبماذا ترد ؟


يللا جاوب ...

ائتني بالنصوص كاملة ولا تأتي بملخصات ......
لأن كل هذه الكثب كانت تتحدث عن هذا الامر من غير الاقرار به انما كانت تنقله من كتب السنة وتعرد عليه ........!!!!فأئتني بالمواضيع كاملة وليست مجتزئة