PDA

عرض كامل الموضوع : تكتيكات أمريكية ستراتيجية : بحاجة الى وقفة للمراجعه!



عبيدالله الزاهد
08-12-2007, 12:05 AM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تم النقل لتوضيح الرؤيا المستقبلية . دعاؤكم معنا شباب الله يعينا
تكتيكات أمريكية ستراتيجية : بحاجة الى وقفة للمراجعه!
شبكة البصرة
حكمت ناظم
تكتيكات أمريكية ستراتيجية : بحاجة الى وقفة للمراجعه!
· الأمريكيون جربوا إستخدام القوة المفرطة.. وفشلوا.
· وجربوا إستخدام التصفيات الطائفية.. وفشلوا.
· وجربوا التحريض المتبادل على العنف المتبادل.. وفشلوا.
· ويجربون الآن : الضغط على جانب بدعوى تخفيف العنف.. وضرب المقاومة الوطنية المسلحة، بدعوى محاربة "الإرهاب".

يمثل الجانب التكتيكي في الإستراتيجية الأمريكية، جملة من الإعتبارات على ساحة ساخنة ومعقدة مثل العراق. في البداية إحتضن الأمريكيون (الشيعة- الصفويين)، وخلطوا الأوراق على أساس الأكثرية الشيعية جملة، والأقلية السنية محصله. وسلموا اليهم مقاليد الأمور في مجلس الحكم. وأرسوا محاصصة طائفية تفتيتية في نسيج المجتمع العراقي، تمهيداً لتقسيم العراق الى ثلاث دويلات أو أكثر. وشنوا مع القوات الحكومية ومليشياتها الصفوية، حملات عسكرية واسعة النطاق، ضد القوى المناهضة للإحتلال، التي يطلق عليها (السنه). ودبروا المؤآمرات والفتن الطائفية، لغرض زيادة التطاحن الطائفي لإشعال حرب أهلية، بعد سلسلة من التفجيرات التي طالت المراقد المقدسة، والمساجد والجوامع والحسينيات، وفي مقدمتها (المراقد المقدسة في سامراء)، حتى النصب التراثية التاريخية (كرأس أبو جعفر المنصور)، لم يسلم من النسف والتدمير. وفشلوا في ذلك على مدى أربع سنين من تصعيد العنف والقتل والتشريد على أساس الهوية والمناطقية، وفقاً لما أسماه الإحتلال المثلث (السني) والمربع (الشيعي) والمستطيل (الكردي) الخ.. تلك التسميات رافقت عملية التصعيد الدموية، ورغم وحشية الأعمال والأفعال، فشلوا أيضاً.
وحين أدرك المحتلون، إن الذين إعتمدوا عليهم في إرساء دعائم الإحتلال في حكومات خائبة، لم تستطع الإمساك بأمور الحكم، وعدم قدرتها على إثبات حالة تخدم الإحتلال، وإنها ومليشياتها باتت دموية أكثر من اللآزم، وإندفعت بعيداً عن المصالح الأمريكية، وتغاضت تماماً عنها، وبدأ العالم يحتج على ما وصلت اليه حقوق الأنسان في العراق من إنتهاكات على يد قوات الحكومة ومليشياتها. أدرك المحتلون أن (الكفة) الصفوية الخارجة عن الطوع الأمريكي، باتت تعلو على طبيعة الولاء للإحتلال، وتأكل من جرفه على حساب المصالح التي يعير اليها الأمريكيون إهتماماً مطلقاً.. كما أدركوا أن الطريق مسدودة أمامهم، والتصعيد المقاوم باتت معدلاته تتصاعد وأكثر خطورة، الأمر الذي جعل الأمريكيين يفكرون في لعبة قدمتها إحدى مراكز الأبحاث الأمريكية تنصح بأهمية معالجة التغول (الشيعي) الموالي لإيران في العراق، والعمل على تقسيم قياداته وفرزها بين (شيعي موالي لها) و(شيعي موالي لإيران)، لصالح بقاء الإحتلال في مشروعه الإمبراطوري، والإبقاء على إتصالاتها بالحكومة المنصبة منها. وهكذا ترى الإدارة الأمريكية مرة تدعم الحكومة، ومرة أخرى تهاجمها وتهددها بالتغيير إذا لم تستطع أن تتغلب على ضعفها.. وهي عملية تكتيكية المراد منها حثها على تطبيق الأوامر الأمريكية وليس تنفيذ الأجندة الإيرانية. حيث باشرت قوات الإحتلال حملتها على (جيش المهدي)، بعد أن إستغلته أبشع إستغلال وجعلت منه (رأس رمح) دموي، هي وحزب الحكيم وحزب الدعوة الذي يقود حكومة الإحتلال، بالرغم من علاقة جيش المهدي وإرتباطاته العسكرية واللوجستية والتنظيمية مع ايران، إلا أن الحزبين المجلس الأعلى، والدعوة، يريان فيه مشاغباً ومشاكساً، وليس لديه منهجية سياسية، وأنصاره من اللصوص والقتلة الذين ينحدرون من الأحزمة السكانية الرثه الكائنة في أطراف المدن.. والمهم من كل هذا إنه - حسب الرؤية الأمريكية يعرقل جهود الحكومة الموالية للإحتلال، ويعرقل المشروع الأمريكي الإحتلالي للعراق، فيما يراه الحكيم عقبةً في ما يسمونه بأحقية المرجعية (الإيرانية) على حساب أحقية المرجعية (العربية) في العراق، التي تمثل الإتجاه العروبي في المذهب الشيعي.
ثم أخذ الأحتلال في آن واحد يضرب القوى المناهضه لوجوده المحتل في العراق، و(يقلِمْ) أضافر جيش المهدي بمباركة الحكيم والمالكي، لتهدئة الجبهة الأخرى التي يطلقون عليها (السنه)، لتأخذ دورها في التوازن المحسوب لصالح الإحتلال. ووضع جيش المهدي على طاولة التشريح، وتمت عملية تقسيمه الى مجاميع، بعضها أستغل في جرائم القتل مع قوات بدر في سجون الداخلية، وبعضها في فرق الموت التابعة (للجلبي- نيكروبونتي)، والبعض الآخر كان يتولى مهاجمة الأحياء السكنية، ويقتل وينهب ويفجر وينسف الجوامع والمساجد ويختطف الأطفال ويغتصب النساء الخ.. هذه المجاميع، بدأت القوات الأمريكية في مطاردتها وتحجيم إنفلاتها (بالرغم من معرفة حكومة الإحتلال بكل تفاصيل الجرائم التي أرتكبت والأموال التي سرقت وبيوت الله التي هدمت والنساء اللآتي أغتصبن)، ليس لسواد عيون شعب العراق، أو لسواد عيون (السنه) إنما لأغراض مصالحهم السياسية والعسكرية التكتيكية.
وظل التيار الصدري، الذي تنعدم لديه الرؤية الحقيقية للموقف الوطني والعروبي، يتحسس غدر (الحكيم) وغدر (المالكي)، ويناور بشيء من عدم الإدراك، فأبقى سياسييه في اللعبة السياسية المتفسخة (البرلمان)، وترك تياره تنهش بها قوات الحكومة، وقوات الإحتلال تقتص منها على عدم إنضباطها. والإشكالية الكبرى، أن التيار الصدري، بكل تشكيلاته السياسية وغيرها، بالرغم من كونه عائماً في فضاء غير محدد، لم يدرك، قبلَ أن يُحْسِمْ، مسألة الإختيار : بين العروبة ومناهضة الإحتلال والإصطفاف مع المقاومة الوطنية، وبين البقاء بين المطرقة والسندان. مطرقة الإحتلال (المحسوبة)، والتي يداهنها التيار ببقائة في اللعبة السياسية الإحتلالية،، وبين سندان حكومة الإحتلال التي يتعاون معها، والتي وضعته في دائرة الضوء كعقبةٍ ومثيرٍ للشغبِ ومعرقلٍ لتوجهات الإحتلال.. وكل ذلك لا يستوي مع الموقف الذي تتخذه المقاومة الوطنية، التي تسترشد بأجندة وطنية خالصه لا تخضع لشروط الخارج.

جملة من الأمور جعلت الإحتلال يتوجه نحو تكتيك ستراتيجي في العراق يرتبط بإطار ستراتيجي إقليمي أوسع، يمكن رصدها :
أولاً - إن الوضع الأمريكي الداخلي بات محرجاً جداً للإدارة الأمريكية ومحاصراً لها، نتيجة تصعيد المقاومة الوطنية لعملياتها، وتكتيكاتها في كل أنحاء العراق، وتكبيدها الأحتلال خسائر فادحة في الأرواح والأموال.
ثانياً - الضغط الميداني الهائل الذي تتعرض له الإدارة الأمريكية كلما إستمر زمن الإحتلال، وكلما إستمر نزيف الدم والمال من الخزانة الأمريكية، ومن دخل العائلة الأمريكية. حيث بلغ عدد قتلى القوات الأمريكية (4000) الآف قتيل - الحقيقة هي أضعاف هذا العدد -، والجرحى (29000) ألف، والمختلين عقلياً (5020) ألف، والمنتحرين (6256) ألف، والفارين من الخدمة العسكرية قرابة (6032) ألف، أما الذين أصيبوا في الدماغ عدا المعاقين في الحالات الإعتيادية فيبلغ عددهم رسمياً (15000) ألف إصابه. وكل هؤلاء باتوا خارج ساحة الحرب.
كما بلغت التكاليف المالية للرعاية الصحية، ورعاية المعاقين، أعلى من التخصيصات التي تم رصدها للعمليات القتالية في العراق [650] بليون دولار. فيما باتت تكلفة الحرب في العراق وأفغانستان- حسب البنتاغون- نحو (105) ترليون دولار، وهو ضعف مبلغ (804) مليار دولار، الذي طلب البيت الأبيض رصده مؤخراً. الأمر الذي ضعضع قيمة الدولار الى أدنى مستوى أمام اليورو خاصة، والعملات العالمية الأخرى، ورفع من أسعار النفط الى معدلات قياسية (100) دولار للبرميل الواحد. أما تكاليف قدامى المقاتلين الجرحى، والفائدة التي تدفع على القروض لتغطية نفقات الحرب، تتحمل العائلة الأمريكية أكثر من (20) الف دولار، نتيجة هذه الحروب كضرائب، والمبلغ مرشح للزيادة مابين 300-400 ألف دولار، فضلاً عن تكاليف إقتصادية تتحملها أمريكا تصل الى 3-5 تريليون دولار إذا ما إستمرت الحرب!!

واقع أمريكي متأزم.. سياسياً وإجتماعياً وعسكرياً
هذا الواقع المأزوم، الذي يعاني منه الإحتلال في العراق، جعله يفكر في ضرورة توازن القوى- وهو تكتيك سياسي ستراتيجي - سبق وتحدثنا عنه في مقالات سابقة- من أجل إحكام القبضة الأمريكية على مقاليد الأمور، وعلى إيقاع سياسة محارة (الإرهاب)، بإيجاد مخرج للتصادم ما بين القوى المختلفة في الداخل العراقي. فحين شجعوا المليشيات على ضرب القوى المناهضه للإحتلال في المدن والقرى والأحياء السكنية، وأشاعوا أن الإحتلال يقف ضد المليشيات، وما على أهالي وشباب تلك المدن والقرى والأحياء السكنية، إلا أن تحمي نفسها بنفسها من هجمات تلك المليشيات دفاعاً عن نفسها وعرضها وممتلكاتها، وإن قوات الإحتلال هي الكفيلة بدعمهم من تلك الهجمات الوحشية، وعرضت بشكل خبيث أسلوب الدعم بالسلاح والمال لبعض شباب تلك المناطق من أجل تنظيم أنفسهم في صيغة دفاعية، وفي الوقت نفسه، كانت قوات الإحتلال (تُقَلُمْ) أظافر جيش المهدي، وتلاحق عصاباته، التي شجعتها هي ذاتها كما شجعتها حكومة الإحتلال على تلك الأعمال القذرة، بدفع من (الحكيم) و(المالكي) و(السيستاني)، وتكرار الهجوم على تلك المدن والقرى والأحياء السكنية، وحرق مساجدها وجوامعها وقتل من فيها بحجة محاربة (الإرهاب)، ومطاردة أعضاء (القاعدة).. والحقيقة هي ضرب القوى المناهضة للإحتلال وفي مقدمتها المقاومة الوطنية العراقية.
وأطلقت على عملية دعم وتسليح بعض شباب تلك المناطق (بالصحوة)، في الأنبار وديالى وبعض أحياء بغداد، فعينت (ضابط إرتباط) لكل منطقة، يتولى تدريب عناصر (الصحوة)، وإمدادهم بالسلاح والرواتب، ووزعت عليهم إستمارات للإنخراط بهذا التنظيم شبه العسكري، تحت مزاعم الدفاع عن مناطقهم ضد المليشيات (الشيعية) المهاجمة وبالأخص منها جيش المهدي. والشيء الذي تعرفه قوى الشعب الحيه، أن تلك الهجمات الوحشية مدبرة تماماً وتحت إشراف أمريكي، وتنفيذ سلطات حكومة المنطقة الخضراء (الداخلية والدفاع)!!
وكان الأمريكيون قد إستغلو تماماً أخطاء القاعدة في العراق وخاصة في الأنبار، تلك الأخطاء الجسيمة، التي تتعارض مع العُرف الإجتماعي السائد، وتتقاطع مع الثوابت الوطنية في العراق، فوضعوا تكتيكاتهم الإستراتيجية في ضوء ذلك، بصورة تتزامن مع ضغط الإحتلال على المليشيات الطائفية، التي أوغلت في منهج القتل والتصفيات الجسدية، فضلاً عن التهجير الطائفي القسري، لترتيب أرضية ديمغرافية للتقسيم.. وهذا ما يريده الإحتلال.
بيد أن الذين إنخرطوا في مثل هذه التنظيمات، بالرغم من محدوديتها، هم من المغرر بهم، الذين قبلوا الإنخراط في تلك التنظيمات المناطقية، إما بسبب الحاجة للمال، وإما لسذاجتهم، وإما من الإثنين معاً. وحين نبهت المقاومة الوطنية الى خطورة العمل في تلك التنظيمات، لكونها معبئة لحساب الإحتلال، وتستهدف ضرب المقاومة الوطنية، تحت يافطات كاذبة ومفضوحة، هي محاربة (القاعدة) ومطاردة أعضاءها، تفككت هذه التنظيمات، وخاصة بعد أن قصفت الطائرات الحربية الأمريكية إحدى تجمعات هذه التنظيمات في مناطق تدريبها. فيما باتت ما يسمى (صحوة) الأنبار، بعد مقتل ستار أبو ريشه، في مهب الريح لإفتضاح أمرها وإرتباطاتها بالإدارة الأمريكية، ولا ننسى (مجيء أكبر دولة في العالم الى العراق.. يقطع آلاف الأميال لعقد إجتماع مع قاطع طريق بين 50 – 90 كيلو في الأنبار إسمه ستار أبو ريشه)، ظناً منه أن وجود هذه " الصحوات " سيعزز وجوده السياسي والعسكري، ويمكنه من إعمامها في إطار خطة ستراتيجية تجمع بين الدعم السياسي والتسليحي للدول التي يسمونها بالمعتدلة، لأغراض تتسع في ذلك الإطار لتشمل التعبئة العامة في الخليج والمشرق العربي لعدد من الأهداف :
الأول - تغطية الفشل الذريع الذي تعانيه الإدارة الأمريكية سياسياً وعسكرياً.
الثاني - تحريك القضية الفلسطينية وتحويل مسارها النهائي، بعد أن إجتازت (إسرائيل) مرحلة الصراع العربي- الإسرائيلي، ومرحلة الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، ومرحلة الصراع الفلسطيني- الفلسطيني، والآن وصلت الى مرحلة إقامة (الدولة اليهودية).
الثالث- تهيئة مسرح العمليات التعبوية في المنطقة بإنشاء "المحور" المعتدل من الدول العربية الخليجية الست زائد إثنان هما مصر والأردن، لأغراض تقسيم الأدوار لعمل عسكري قادم يظل مفتوحاً للإبتزاز السياسي، والإستنزاف المالي!!
فكما خططت الإدارة الأمريكية، وموٌلت "صحوات" العراق رغم ضئآلتها وفشلها، تسعى الإدارة الأمريكية لتشمل مساعيها دول (المحور) المعتدل، وبذلك تكتمل المقتربات المحددة للتكتيك الأستراتيجي في العراق والمنطقة. لأن إستكمال هذا التكتيك في العراق يُعد الخطوة المهمة، التي يعول عليها الإحتلال، وإذا ما تداعى هذا المقترب، سيتداعى ما تبنيه الإدارة الأمريكية على الساحة العربية، وأحلامها في الهيمنة على العالم.
إن الإدارة الأمريكية تريد أن تستبقي قواتها في العراق، وقواتها تعيش وضعاً إنهزامياً بين ضغطين (المقاومة الوطنية المسلحة) من جهة و(القوات الإستخبارية والأمنية، وتنظيمات القدس الإيرانية، إضافة الى المليشيات المسلحة التابعة لأحزاب السلطة الموالية لإيران) من جهة ثانية , وهي لا تريد أن تعلن إستسلامها لأحد، إنما تريد أن تخفف الضغط (الإيراني) في ساحة العراق من جهة، وتضرب المقاومة الوطنية العراقية المسلحة تحت يافطة محاربة (القاعدة) بوسائل الصحوة من جهة أخرى. ويظل المقترب العراقي يتأرجح في الزمن المنظور على هذا المنوال، ولا يتم ترجيح أي كفة على أخرى، مع إحتمال أن يتحول الضغط الأمريكي على أدواة ايران في العراق، الى ضرب الوجود الإيراني يماثل ضرب المقاومة الوطنية المسلحة. والهدف من ذلك (إنقاذ) قواتها وإيجاد نوع من الإستقرار حتى لو كان نسبياً، يمكنها من عقد معاهدة أمنية، ومعاهدة عسكرية تكرس قواعد عسكرية دائمة، وبناء الجيش وتسليحه بأسلحة أمريكية، وعقد إتفاقية نفطية ترتهن الإدارة الأمريكية الخزين الأستراتيجي النفطي العراقي، وتهيء مستلزمات إجرائية لإمدادات النفط تحت الحمايه، والإستمرار بترويض المليشيات ووضعها تحت السيطرة، والإستمرار بضرب المقاومة الوطنية المسلحة، وإشاعة تشكيل "الصحوة" هنا وهناك للإستهلاك الأمريكي الداخلي، ثم تنفيذ ما يريده الكونغرس بسحب معظم القوات الأمريكية أو بالأحرى إعادة إنتشارها في المنطقة.
هذه التكتيكات الإستراتيجية الأمريكية، تدخل في إطار التخطيط الأستراتيجي العام، وعلى أساس إنه ((واقع متحرك))، أما مدياته المتوسطة والبعيدة المدى، فيقع (النفط) و(أمن) الكيان الصهيوني في قلب هذه الأستراتيجية. فإذا ما فشل الأساس في العراق، وملامح هذا الفشل باتت مؤكدة أمام حقائق الواقع الصارم، تهدم التكتيك والإستراتيجيا معاً!!
29/11/2007