PDA

عرض كامل الموضوع : رجاء بلمليح لرنا القاسم: إنتهت المرحلة الحرجة، ومشروعي ...



إخت القمر
23-06-2004, 02:49 PM
في أوّل إطلالة بعد المرض رجاء بلمليح لرنا القاسم: إنتهت المرحلة الحرجة، ومشروعي المقبل دويتو مع أصالة

http://www.elaph.com.:9090/elaph/pub/images/large/2003/apr/27/1051426384780627400.jpg

كعادتها دائماً تسعى الإذاعيّة السعوديّة رنا القاسم معدّة ومقدّمة برنامج "حيّاكم" الذي يبثّ عبر أثير إذاعة "أم.بي.سي. أف. أم."، للتفرّد وإصطياد السبق الصحافي المميّز

دائماً، وهذه المرّة إستطاعت رنا أن تحصل على أوّل حديث مع الفنّانة المغربيّة رجاء بلمليح، الغائبة عن الساحة الفنيّة والإعلاميّة منذ فترة بسبب المرض الخبيث الذي أصابها في أحد أعضاء جسدها.
عن آخر أخبارها الصحيّة والفنيّة ومشاريعها المستقبليّة كان لرنا هذا الإتصال الهاتفيّ مع بلمليح من الإمارات إلى المغرب:

http://www.elaph.com.:9090/elaph/pub/images/large/2003/apr/27/1051426282060622900.jpg

دخلت أبواب الغناء من أبوابه الواسعة من خلال أكبر مسابقة غنائيّة في المغرب، شارك فيها ما يزيد عن ألف متسابق ومتسابقة، ففازت بالجائزة الأولى، تسابق إلى إحتضان صوتها كبار الشعراء والملحنين، إستطاعت أن تضع نفسها في مكانة مرموقة بين نجمات الغناء العربيّات، وفرضت هذا بشخصيّتها الفنيّة المختلفة، مثقّفة في عالم الطرب، ذات مقدرة عاليّة على تشكيل آدائها كيفما شاءت، تحدّت المرض، إنشاء الله، واليوم بعد إبتعادها

عن الساحة الفنيّة والإعلاميّة لفترة طويلة، أقنعناها أن تشارك معنا اليوم، لننفرد بأوّل لقاء معها نكتشف فيه سويّاً الكثير من آخر أخبارها:

مساء الخير للفنّانة رجاء بلمليح..
ـ مساء النور

في البداية نتمنّى لك السلامة، والله يعطيكي الصحّة والعافيّة
ـ الله يخلّيكي رنا، وأنا شاكرة أفضالكم.

http://www.elaph.com.:9090/elaph/pub/images/large/2003/apr/27/1051426437770634000.jpg
كثيرون عندما علموا بأنّك ضيفتنا أرسلوا إلينا العديد من الرسائل الإلكترونيّة يسألون عن سبب غيابك طيلة هذه الفترة، ويبدو أنّهم لم يكونوا علم بسبب غيابك، فماذا تخبريهم؟

فعلاً هناك ناس يتساءلون عن غيابي، وأقول بأنّ الغياب كان لأسباب وجيهة جدّاً، وآخر عمل لي كان بعنوان "شوق العيون" ولاقى نجاحاً كبيراً لدى الجمهور والنقّاد والحمد لله، وبعد الشريط كان هناك فترة الحمل وولادة إبني عمر، وبعد الولادة بخمسة شهور كان هناك المرض الذي تتطلّب منّي فترة سنة تقريباً للعلاج، الحمد للّه أنا اليوم في فترة نقاهة، وكان ذلك مفاجأة للجمهور الحبييب.

ألا يزال يشرف على حالتك الأطبّاء، أم نقول أنّ المرحلة المؤلمة إنتهت عند رجاء بلمليح؟
ـ الحمد لله، إنتهت المرحلة الحرجة، وأنا اليوم بصحّة جيّداً، ولكن كما تعرفين بأنّ مرض السرطان يحتاج دائماً إلى مراجعة وفحوصات وإستشارات مع الأطبّاء، لمدّة سنتين على الأقلّ، إلى حدّ الخمس سنوات، والحمد لله، أنا اليوم صحّتي مستقرّة، وأنا بخير، وأطمئن كلّ أحبابي، وكلّ الناس الذين لم يكفّو عن السؤال عنّي.

وصلنا إيميل من الأخ عادل من ألمانيا، يقول لك ألف ألف الحمد لله على سلامتك، وهو من المتابعين لك، كما وتابع أيضاً فترة عمليّتك الجراحيّة في باريس، وزيارة الفنّانة سميرة سعيد لك في باريس أيضاً، ويقول نحن متشوّقين لمعرفة جديدك الفنيّ، ويتمنّى أن تقومي بدويتو مع الفنّانة سميرة سعيد؟
ـ الله يخليك يا عادل، وشكراً على إهتمامك، وفعلاً سميرة فنّانة وأخت عزيزة، وأتمنّى أن يكون هناك عمل يجمعنا سويّاً ويلقى قبولاً لدى الجمهور الحبيب، وخلال فترة المرض، كنت محظوظة جدّاً، لأنّ كلّ صديقاتي وأصدقائي من الوسط الفنيّ كانوا معي قلباً وقالباً، وذلك بالإتصال والسؤال عنّي في كلّ وقت، وحتّى رجال الإعلام، حتّى الجمهور الحبيب كانوا يسألون عنّي أيضاً.

هل فوجئتي ببعض الناس الذين لم تتوقّعي يوماً أن يكونوا إلى جانبك في مرحلة المرض، وإتصلوا بك وساندوك أثناء مرضك، وبالعكس، هل كنت تتوقّعين أن يسأل عنك أحد خلال المرض، ولم يفعل ذلك؟
ـ لا، فالمرض في الواقع، جعلني أدرك مدى غلاوتي عند الناس جميعاً، والحمد لله، فأنا ليس لديّ أعداء، وليس لديّ خلافات مع أيّ شخص، هناك محبّة، حتّى في الوسط الفنيّ هناك منافسة، ولكنّها منافسة شريفة جدّاً، لكن المرض جعلني ألمس عن قرب المعزّة التي يكنّها كلّ الناس سواء من الفنّانين أو الإعلاميين أو الجمهور الكريم، ومرحلة المرض كانت بالنسبة لي مرحلة حرجة، مرحلة تعب ومعاناة شديدة، ولكن ما أثلج صدري هو وقوف الناس إلى جانبي، وحبّهم لي.

عادةً من يخرج من مرض كبير كالذي أصابك، يتأثّر كثيراً جرّاء هذه المحنة، كيف أثّر عليك المرض، وخصوصاً حين علمت بالخبر لأوّل مرّة، وما الذي خطر في رأسك حينها؟

http://www.elaph.com.:9090/elaph/pub/images/large/2003/apr/27/1051426167350614100.jpg
صراحةّ، كنت دائماً قريبة من المرضى والناس المحتاجين، وحتّى قبل معرفتي بمرضي بشهرٍ واحدٍ فقط، كان هناك حفل خيري في دولة الإمارات العربيّة، وحضره عدد كبير من الفنّانين، وكنت أنا من بين الفنّانات اللواتي حضرن واللواتي ساهمن وكنّ من بين المتبرّعات، يعني كنت أشعر بمعاناة الناس، وبأيّ مرض وليس فقط مرض السرطان، ولكن من يصاب بالمرض يصبح أكثر قرباً منه، ويشعر بمدى المعاناة التي تصيب المريض، أنا كنت أعلم بأنّ المعاناة

صعبة، ولكنّي لم أكن أتوقّعها على تلك الصورة، ولا بهذا الشكل وبهذا الألم الشديد، ولكن هناك شيء مهمّ جدّاً، ألا وهو الصبر والإيمان بالله، عزّ وجلّ، الذي يساعدك على تحمّل المرض، وتحدّي أي سوء أو مكروه يصيبك، والله، عزّ وجلّ، شافي من كلّ شيء.

كيف إستفدت من هذه التجربة، وما هي الأشياء التي تغيّرت عند رجاء بلمليح؟
ـ المرض أعطاني القدرة على الإحساس بجمال الحياة، وجمال الكون، هناك أشياء بسيطة كشرب جرعة الماء، وهو أمر عاديّ جدّاً، ولكن أن تشربي هذه الجرعة بسلاسة وعذوبة، ولا تستطعين ذلك، فلا تجدين الراحة.
يعني قيمة الإستمتاع بالحياة والكون، ومصارحة النفس، والرضى والقناعة بالنصيب، معنى القيم والمبادئ والخوف من الله، عزّ وجلّ، كلّها أمور أصبحت أكثر عمقاً لديّ، وأصبحت متشبّثة بالحياة ومتشبّثة بإرضاء الناس وإسعادهم، وكما قلت لك، هناك أشياء بسيطة في الحياة كانت تمرّ أمامي ولا أكترث لها ولا أعيرها أيّ إهتمام، وأعتبرها أمور عاديّة، ولكن بعد المرض، أدركت بأنّ كلّ شيء في الحياة له قيمة، يجب أن نستمتع بها، ويجب أن نصالح النفس، ونصالح الآخرين، ونقوم بفعل الخير، فالمرض هو من الأشياء المستجدّة، ولا نعلم متى يباغتنا على حين غرّة.

ما كان دور شركة روتانا المتنجة لألبوماتك، ودور الأمير الوليد بن طلال في مرضك؟

http://www.elaph.com.:9090/elaph/pub/images/large/2003/apr/27/1051426237510620500.jpg

سألوا عليّ، يعني ككلّ الناس، سواء الأمير الوليد وسالم الهندي ومحمّد قاجور، وكلّ العاملين في شركة روتانا كانوا دائماً يسألون عليّ، ويطمئنّون على صحّتي، والحمد لله، وكما قلت لك، لم يبق أيّ إنسان لم يتصّل ولم يسأل عليّ، وأنا شاكرة أفضالهم، وهم أعطوني المحبّة، وأعطوني القدرة على التحمّل، والعامل النفسي مهمّ جدّاً في المرض والتحمّل والعلاج.

لنختم صفحة المرض، ونتحدّث عن ألبومك الجديد، والمعلوم أنّ لديك ألبوم خليجيّ من المفروض أن يطرح قريباً في الأسواق؟
ـ فعلاً، لقد إنتهيت منه، وقد سعدت كثيراً بالتعامل مع مجموعة من المبدعين الذين أتعاون معهم للمرّة الأولى، وأنا سعيدة بهذا التعاون، لأنّه تعاون جميل جدّاً في أعمال عندما سيسمعها الجمهور، إنشاء الله، سيعجب بها، ومن الملحنين الأساتذة الذين تعاملت معهم: طارق الجوهر، وصالح الشهري، وطارق الجمعة، الذي أتمنّى له الشفاء أيضاً لأنّه يمرّ بمرحلة عصيبة، إضافةً إلى سيّد خالد وأحمد الهرمي، أمّا الشعراء فهم المعنّى، وخالد العيسى، وأسعد البشيري، وعلي بن خاجة، وسعيد البرعمي، وكريم العراقي وهو أوّل تعاون معه أيضاً، وهذا العمل بشكلٍ عام، متنوّع، وفيه ألوان عديدة من ألوان الخليج العربيّ.

يعني بخلاف يتهمّك بعض الناس الذين يقولون بأنّ اللون الإماراتي طاغي على هذا الألبوم؟
ـ أنا أحببت التعامل مع كلّ هؤلاء الفنّانين، وأنا بطبعي في العمل، ألغي دائماً الحدود والجنسيّات، فما يهمّني بالدرجة الأولى هو العمل والشخص، وأبغي العمل الجيّد واللائق مع فنّان له حضوره وتميّزه، وهذا برأيي يعتبر إضافة إلى مسيرتي الفنيّة وإضافة إلى الفنّ بشكلٍ عامّ.

تجمعك علاقة صداقة قويّة جدّاً مع الملحّن الكويتي أنور عبد الله، وهو منذ البداية، كان من زملائك في الوسط الفنيّ، ووقف إلى جانبك، ولحّن لك مقدّمة المسلسل الدرامي "الحريم"، كيف تصفين لنا علاقتك وصداقتك به؟
ـ هو إنسان راقي بكلّ ما تحمل هذه الكلمة من معنى، وعلاقتي به تعود إلى سنوات، وكنّا نطمح إلى التعاون مع بعض، وجاء هذا العمل الجميل، مقدّمة مسلسل "الحريم"، وكان قد إتصل بي وأعطيت الموافقة، وعندما سمعت الكلمات كانت رائعة جدّاً، وهي للشاعر عبد اللطيف البنّاي، الذي كنت أطمح إلى التعامل معه أيضاً، ولكنّ الفترة التي كلّمني خلالها أنور، كانت في بداية معرفتي بالمرض، وأعطيت الموافقة على الآداء، إذا أعطاني الله الصحّة والقدرة على الآداء، وصادف أن تعذّر عليّ السفر إلى مصر لتسجيل الأغنية، ولكنّ الأستاذ أنور عبد الله، أتى بالعمل وتمّ تسجيله في الإمارات حيث مكان إقامتي حينها، وقد طلبت منه أن يمنحه لصديقة أخرى أو فنّانة ثانية، ولكنّه كان متشبّثاً، وقال لي بما أنّك تمرّين الآن بمرحلة صحيّة، فهذا موضوع أيضاً إنساني وفيه شيء من الشجن والحزن، وأنت قادرة على إعطائه الإحساس المطلوب، وكان إنساناً رائعاً جدّاً، وإطمأنّ عليّ، والحمد للّه تمّ تسجيل العمل ولاقى صدىً طيّباً عند الجمهور.

وهل ستصوّرين بعض الأغاني من الألبوم الخليجيّ؟
ـ إنتهينا من التسجيلات، ويجب أن نصوّر منه أغنية، لأنّ التصوير مهمّ جدّاً، فأنا نزلت لي ألبومات كثيرة، وكانت تحتوي على أغنيات رائعة، ولكن العمل الذي يصوّر دائماً على طريقة الفيديو كليب هو الذي كان يطغى على باقي الأعمال الثانية، لذلك سنختار أغنية من الألبوم الجديد ونصوّرها بطريقة جيّدة على طريقة الفيديو كليب، فآخر عمل كان "شوق العيون"، وكان من المفترض أن أصوّر أعمالاً أخرى، ولكن ظروفي أحالت دون ذلك حينها، ولكن في هذا العمل يجب أن أصوّر منه أغنية أو أغنيتين.

أفهم من ذلك أنّ شكلك الخارجي تأثّر بالعلاج الكيميائي، فهل أثّر ذلك على مظهرك كي تصوّري الأغنية، أم نقول بأنّ الأمور عادت إلى أحوالها الطبيعيّة إنشاء الله؟
ـ الأمور عادت طبيعيّة، والحمد لله، "إطمّني إطمّني أنت وكلّ الجمهور الحبيب".

هل من الممكن أن تشارك رجاء في دويتو غنائي مع أحد الفنّانين؟
ـ لقد قدّمت فعلاً دويتو مع الفنّان أحمد البكري، وهو يتمتّع بصوت جميل، وقبل ذلك كنت قد قدّمت الدويتو الرائع مع الفنّان العزيز خالد الشيخ، من كلمات سميح القاسم، وكان عملاً رائعاً جدّاً، الحمد لله، توفّقنا فيه جميعاً، وهناك إقتراح لعمل دويتو يجمعني مع الصديقة والحبيبة أصالة نصري، إتفقنا على الفكرة، ويبقى فقط أن نختار الكلمات واللحن المناسب، وإنشاء الله يكون عملاً موفقاً.

وهل ستكون لك مشاركة في المهرجانات القادمة في الصيف؟
ـ في الصيف لا، وإنشاء الله أطلّ بعد ذلك بفترة قريبة.

مشاركاتك في الحفلات والمهرجانات الغنائيّة محدودة جدّاً، إلاّ في مهرجان "ليالي دبي" الذي يشرف عليه الملحّن إبراهيم جمعة، فلما أنت مقلّة دائماً في المشاركة في المهرجانات وإحياء الحفلات الغنائيّة؟
ـ بالعكس، شاركت في العديد من المهرجانات والحفلات الغنائيّة سواء في البلاد العربيّة أو في أوروبا، ومنها ما يكون منقولاً على الهواء، ومنها لا يتمّ تسجيله، فقد شاركت في عدّة حفلات ومهرجانات في مصر، ومنها في "مارينا"، وحفلات التلفزيون في مصر، إضافةً إلى حفلات في المغرب ولبنان، وفي الكويت والإمارات في أبو ظبي، والعين وليالي دبي، وفي أوروبا وفي أمريكا في إحتفال لتكريم جيل الروّاد من الفنّانين العرب، وقد شاركت فيه، وربحت جائزة خاصّة بتكريم البدعين العرب. ولكن الفترة التي مضت لم أشارك في أيّ نشاط بسبب ظروفي الخاصّة، ولكنّ في المرحلة المقبلة، إنشاء الله، ستكون لي مشاركات فعّالة وجيّدة.

جمعك لقاء بالمطرب خالد عبد الرحمن، وسمعنا أنّه أبدى إعجابه بصوتك وبأغنية "يا غايب"، وعلمنا أنّه حصل إتفاق بينكما على التعاون، أين أصبح هذا المشروع؟
ـ خالد عزيز وفنّان له مكانة في قلبي، وإعجاب بصوته وأعماله، وقد إتفقنا على تقديم عمل مشترك، إلاّ أنّ المرض تلا لقاءنا سويّاً ممّا سبّب بالتالي غيابي عن الساحة الفنيّة، وأتمنّى أن يكون ما زال عند وعده لتقديم عمل مشترك سويّاً.

في الختام الحمد لله على السلامة، وكل التوفيق لك في أعمالك الجديدة، وكلمة أخيرة لجمهورك:


http://www.elaph.com.:9090/elaph/pub/images/large/2004/may/22/1085214726632684400.jpg
المذيعه رنا القاسم

شكراً على الإهتمام والرعاية، والجمهورالحبيب أحاطني بالمحبّة والتشجيع والثقة فيّ والإحترام، وهذا شيء مهمّ جدّاً، وأنا والحمد لله، قدّمت طيلة مسيرتي الفنيّة أعمالا حظيت بالإحترام من قبل الجمهور، الذي أبادله الإحترام والتقدير نفسه، وهذا ما يشفع لي، حتّى لو غبت عن مهرجان، وحتّى لو لم أقدّم عملاً كلّ سنة، ويكفيني فخراً أنّ كلّ الأعمال التي قدّمتها منذ البداية وحتّى الآن ما زالت تلقى القبول، والإحترام، والتقدير، وأنا عند وعدي مع الجمهور

الحبيب في البقاء على العهد لتقديم كلّ ما هو جيّد ومتميّز.

إنتهى الحوار الإذاعي بين رنا القاسم ورجاء بلمليح، وكان دون شكّ سبقاً صحافياً يضاف إلى رصيد رنا القاسم، وإلى رصيد إذاعة "أم.بي.سي. أف. أم"

تحياتي : إخت القمر :oops: .

mr.ghost
24-06-2004, 11:51 AM
يسلموووووووووووووو اخت القمر http://smilies.sofrayt.com/%5E/g0/up.gif


تغطية مميزه



وهذا يعتبر سبق منتداوي يضاف لرصيد ابداعاتك اللي عودتينا عليها http://smilies.sofrayt.com/%5E/9/biggthum.gif




والحمدلله على سلامة فنانتا المحبوبه http://smilies.sofrayt.com/%5E/r/giggles.gif


بالفعل اشتقنا لها ولاغانيها الحلوه



وانا توني ادري عن خبر رجوعها

لاني بصراحه اول مااسمع هذي اللي اسمها رنا
على طول اقفل الراديو او اشغل المسجل
لاني مااقتنعت انها مذيعه الى الان

دونت اسك مي واي <<<<<< لاني بصراحه ماادري بس كذا من ربيhttp://smilies.sofrayt.com/%5E/3/ohno.gif








تحياتي

إخت القمر
24-06-2004, 04:03 PM
الله يسلمك يـــا mr.ghost.. وألف شكر على مرورك

تحياتي