PDA

عرض كامل الموضوع : ماهي أسباب جرائم الخادمات ؟؟؟!!! صح أم خطأ



الــســاهر
01-09-2003, 11:54 AM
لقد كثرت على مسامعنا حوادث الخادمات التي جعلت نظرتنا الى الخادمة انها مجرمة ويمكنها في اي لحظة ان ترتكب ابشع الجرائم بنا وباطفالنا ...........

ونسينا بأنه قد يكون سبب اتجاهها لهذا السلوك هو نحن..نعم نحن ..فهي انسانة مثلنا جاءت من اخر البلاد مغصوبة على امرها اضطهدها فقرها وحرمانها من الاستمتاع بحياتها الطبيعية ..واتت لتعمل عند من يتمتع بما حرمت هي منه .. ونكافئها على خدماتها ومساعداتها لنا بوضعها في ابعد حجرة و نخصص لها ادوات طعام خاصة بها وربما طردت من عملها اذا ما اكتشفت ربة المنزل انها شربت من كأس احد افراد العائلة او استخدمت دورة المياه الخاصة بالاسرة..
اليست هي مسكينة بان تحبس لاكثر من سنة في المنزل ..كلما ذهب افراد العائلة في نزهة اقفلوا عليها باب المنزل اليست هي انسانة لها احاسيس ومشاعر ..بعد كل تلك المعاملة الا نكون قد دمرنا نفسيتها تدميرا شاملا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ايضا لا ادعو المرأة الى ترك وظيفتها كأم وربة منزل الى الخادمة تماما
بل ان تساعدها في امور لكي تتغرغ هي لزوجها واطفالها كأن تقوم بمهام التنظيف مثلا...وليس لها ان تقوم برعاية وتربية الاطفال ..
ونتيجة الاضطهاد الطبيعية هي الحقد وتكون الرغبة في الانتقام وهذا ما يحصل في جميع بني البشر.. لنعامل الخادمة كما نعامل بعضنا البعض فهي انسانة مغلوب على امرها تشعر بالوحدة لبعدها عن اهلها واصدقائها وتشعر ايضا بغربة البلد ولنكافئها من حين لاخر حتى نطيب خاطرها ونحفزها على العمل بامانة والاهم من ذلك مانكسبه من الاجر عند الله سبحانه وتعالى..........

هذا ماقرأته في أحد المنتديات وإليكم القصه
اكتشفت أسرة سعودية أن خادمتها تبصق في فم طفلها الرضيع الذي لا يتجاوز عمره
الشهرين صدفة عن طريق كاميرا فيديو.
وقالت ربة الأسرة في اتصال هاتفي لـ"الوطن" إن زوجها (ف) أصر على زوجته (م) أن
تذهب إلى دعوة حفل عقد قران لأحد أقاربهما في فندق في جدة دون اصطحاب وليدهما
الصغير وتركه مع الخادمة الإندونيسية في المنزل حيث تنص الدعوة على عدم اصطحاب
الأطفال.
ورفضت الزوجة في البداية ترك طفلها مع الخادمة فأراد زوجها طمأنتها فوضع كاميرا
فيديو في غرفة المعيشة لتصور كل تصرفات الخادمة أثناء غيابهما وبذلك اطمأنت
الزوجة وتركت طفلها مع الخادمة.
وبعد انقضاء السهرة عاد الزوجان ليجدا طفلهما نائما والخادمة بجانبه تشاهد
المحطات الفضائية حيث أذنا لها بالانصراف وقام الزوجان بمشاهدة الفيلم التسجيلي
وكانت الكارثة، تقول الزوجة "رأيت أنا وزوجي كيف عاملت ابننا، فعند نفاد الطعام
من ابني أخذ يبكي ويتضور جوعا بينما بقيت الخادمة تتحدث في الهاتف غير مهتمة
بما يحدث وعندما ارتفع بكاء وصراخ الطفل أخذت تبصق في فمه لكي يسكت ويتجرع
بصاقها وكأنه طعام وبقيت تبصق في فمه حتى نام وهي لا تزال تتحدث في الهاتف.
وبعد أن شاهد الزوجان ذلك اشتد غضبها وقاما وهما يصرخان إلى غرفة الخادمة حيث
أنهالا عليها ضربا وحبساها طوال الليل وفي الصباح أخرجها الزوج ووضعها في أول
طائرة متجهة إلى بلدها.


مارأيكم في هذا التناقض
احترنا نتعامل معهم بالطيب ولا بالبطال

هذه قصص مروعه عن الخدم

الذكرى الأولى :

نشرت جريدة المدينة في عددها 11308 بتاريخ 5/ 10/ 1414 هـ خبرا تحت عنوان "آخر
ابتكارات الشغالات: تعذيب الأطفال بالمكنسة الكهربائية" وعندما كان طارق يبكي
أو يطلب شيئا من الشغالة، كانت تحاول الخلاص من طلباته وصراخه بأي شكل حتى
تستريح، فكانت تلجأ إلى وضع شفاطة المكنسة الكهربائية في أماكن حساسة من جسده
وتشغل دورة الشفط إلى أن ينهار الطفل تماما من شدة الألم. وأثبت الفحص الطبي أن
الطفل مصاب بتهتك في عروق الخصيتين، نتج من عملية الشفط.


الذكرى الثانية:

إنها مدرسة تعمل في مدرسة بإحدى قرى الجنوب في المملكة، وتضطر لترك ابنتها
الصغيرة في رعاية الخادمة التي كانت تطمئن إليها جدا. وعادت يوما من عملها لتجد
ابنتها تعاني من ارتفاع شديد في الحرارة، شخصه الطبيب بأنه التهاب في اللوز ثم
تبين أن الطفلة تعاني من التهاب حاد بالأمعاء نتيجة لتناول شيء ملوث عن طريق
الفم.. وبالتشديد على الخادمة تبين أنها سقت الطفلة- عن جهل- بعضا من الماء
الذي تخلف من صندوق القمامة لتكاسلها عن احضار ماء نظيف، عندما طلبت الطفلة أن
تشرب. وقد نشر هذا الخبر في جريدة عكاظ بتاريخ 10/ 5/ 414 أهـ العدد 9945.


الذكرى الثالثة:

فوجئ السيد/ ع. أ. م وهو يتطلع إلى الفاتورة الخاصة بهاتف منزله. فقد هاله
المبلغ المرتفع. إذ تعود على أن تحمل فاتورة الهاتف مبلغا لا يتعدى 350 ريال.
إلا أن الفاتورة الجديدة كانت تحمل أضعاف هذا المبلغ، فالفاتورة وصلت إلى مبلغ
عشرة آلاف ريال. وزادت حيرته لكون معظم المكالمات خارجية إلى الهند وهو لم يتصل
خارج البلد ولو لمرة واحدة، كما أنه قد أنهى خدمات سائقه الهندي منذ أربعة
أشهر، مما أبعد الشكوك حول سائقه السابق، لا سيما أن المكالمات التي رصدتها
الفاتورة كانت تتم بشكل شبه يومي. ولم يفك طلاسم لغز المكالمات المتتالية
المكلفة سوى طفلته الصغيرة التي لم تكن تتعدى الرابعة من العمر، حيث تعودت على
التردد على الغرفة الخاصة بالخادمة، حيث فوجئت والدتها بالطفلة وهي تحمل في
يدها صورة لأحد العمال وهي تصيح. عندها اتجهت الأم صوب الخادمة وهي من أحد
بلدان جنوب !! غرب أسيا مستفسرة حول السر في وجود صورة السائق لديها. وكانت
المفاجأة عندما صارحتها بعلاقتها بالسائق وأنهما اتفقا على الزواج بعد نهاية
عملهما لدى كفيلهما، ومن شدة تعلقها بالسائق لم تتحمل غيابه، فكان الهاتف
وسيلتها لإيصال أشجانها دون إدراك منها بأن الفاتورة ستفضحها.


الذكرى الرابعه:

مشكلتي رهيبة.. تقع فيها، للأسف الشديد، كل امرأة تترك مسئولية بيتها وأطفالها
للخادمة.. وتفضل العمل على مسئوليتها الأولى في الأسرة. فأنا أم لطفلين من
الذكور والحمد لله، وإلا لكانت مشكلتي لا حل لها.. فمشكلتي مع الخادمة حيث كنت
خلال ثلاثة أعوام ماضية اعتمد اعتمادا كليا على خادمة فلبينية، كانت مثال العمل
الجاد والالتزام والنظافة والترتيب، وكنت أعمل معلمة، لذا أترك المنزل في
الصباح وأترك الأطفال ثم أعود لأجد كل شيء مرتبا ونظيفا.. وبعد رحيل الخادمة
عرفت من ابني الأكبر أنها كانت تضع الكاتشاب الأحمر على السكين وتقول لطفلي
إنها قتلت أباها وأمها وأن هذا هو دمهما وانهما إذا لم يسمعا الكلام وينفذا
أوامرها حتما ستفعل بهما ما فعلته بوالديها... وخوفا منها كان ابني الأكبر، خمس
سنوات ونصف، يكتم كل هذا. وهناك أشياء خطيرة أيضا، لا يفهمها طفلي، كانت
ترتكبها. وأنا أعترف بخطئي فرغم أن خادمتى كانت وديعة وملتزمة وكانت مثالا
يحتذى به في كل شيء إلا أن اكتشافي ما فعلته بابني فهو الآن يخاف كل شيء ويرفض
الأكل ومضطرب في النوم ويتبول لا إراديا. كل ذلك يشعرني بالندم ويجعلني لا أفكر
مطلقا في استقدام أي خادمة للمنزل.


الذكرى الخامسة:


أن تهرب خادمة من كفيلها أو أن تسرق أو تتمارض عن العمل، فهذه أمور قد تحدث.
أما أن تقدم على تسميم عائلة بكاملها فهذا ما يصعب "ابتلاعه " مهما كانت
الأسباب والدوافع. فقد قامت خادمة إندونيسية بوضع دماء دورتها الشهرية في
الأطعمة والمشروبات التي تقدمها لأفراد العائلة إضافة لقيامها مرارا وتكرارا
بالتبول في الطعام. وقد ألقت الشرطة القبض على الخادمة اثر بلاغ من كفيلها، بعد
أن تمكن أحد أفراد العائلة من ضبطها متلبسة بالجرم المشهود، عقب مراقبة دقيقة.
وبمواجهتها سجلت اعترافا بجريمتها، بدعوى سوء المعاملة التي تتعرض لها. كما سجل
اعترافها شرعا بالحكمة المستعجلة بقيامها بوضع كمية من دماء الحيض في الوجبات
والمرطبات التي تقدمها لأفراد العائلة.

وعن الأسباب التي دفعتها لهذا التصرف المقزز، أجابت بأنها تريد أفراد العائلة
أن يراجعوا المستشفيات وينشغلوا عنها بمرضهم حتى ترتاح من سوء معاملتهم، مؤكدة
أن إحدى زميلاتها من الخادمات تتصرف مع عائلة كفيلها بهذا الأسلوب الكيدي.

وكانت عائلة كفيلها قد تعرضت لآلام وطفح جلدي مرارا وتكرارا، مما جعل أفراد
العائلة يترددون على المستشفى لإجراء تحاليل وفحوصات. وقد تبين من خلالها أنهم
يتناولون أطعمة مسمومة. وفي قسم الشرطة اعترفت بجريمتها وعزت تصرفها لعدم منحها
إجازة أسبوعية وعدم السماح لها بالخروج مع أحد أبناء جلدتها، ممن لا يمتون لها
بصلة. وعقب التصديق على اعترافاتها تم إيداعها السجن انتظارا للحكم الشرعي الذي
يتوقع أن تتراوح عقوبته بين شهر- ستة أشهر مع الجلد كعقوبة تعزيرية

mr.ghost
01-09-2003, 12:11 PM
اعوذ بالله
كل ذا يطلع منهم !!!!!!!! والله ماكنت اتوقعهم يوصلون الى الدرجه ذي من الحقد والكراهيه لنا

لكن مااقدر اقول الا الله يحمينا منهم ويحفظنا ويحفظ جميع اطفال المسلمين والمسلمات من كل شر



اشكرك اخوي الــســاهر
على نقلك للموضوع
وعساك على القوه



تحياتي