PDA

عرض كامل الموضوع : قصه للأسغفار جميله جدا لا تفوتك



الفرح والسرور
30-06-2004, 04:25 PM
سألتك بالله إذا بدأت بالقراءة أن تتم الموضوع إلى نهايته


هذا ما فعل ثعلبة ، إذا ماذا نفعل نحن فى ذنوبنا العظيمة ؟


كان ثعلبة بن عبدا لرحمن رضي الله عنه، يخدم النبي صلى الله
عليه وسلم في جميع شؤونه وذات يوم بعثه رسول الله صلى الله
عليه وسلم في حاجة له ، فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأة
تغتسل وأطال النظر إليها.

ثم بعد ذلك أخذته الرهبة وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله
صلى الله عليه وسلم بما صنع، فلم يعد إلى النبي ودخل جبالا بين
مكة والمدينة، ومكث فيها قرابة أربعين يوماً،

وبعد ذلك نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا
محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول لك:أن رجلاً من أمتك بين
حفرة في الجبال متعوذ بي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم
لعمر بن الخطاب وسلمان الفارسي:

انطلقا فأتياني بثعلبة بن عبد الرحمن فليس المقصود غيره فخرج
الاثنان من أنقاب المدينة فلقيا راعيا من رعاة المدينة يقال له
زفافة، فقال له عمر:هل لك علم بشاب بين هذه الجبال يقال له
ثعلبة؟

فقال لعلك تريد الهارب من جهنم؟ فقال عمر : وما علمك أنه
هارب من جهنم قال لأنه كان إذا جاء جوف الليل خرج علينا من
بين هذه الجبال واضعا يده على أم رأسه وهو ينادي يا ليتك قبضت
روحي في الأرواح ...وجسدي في الأجساد.. ولم تجددني لفصل
القضاء فقال عمر: إياه نريد.فانطلق بهما فلما رآه عمر غدا إليه
واحتضنه فقال : يا عمر هل علم رسول الله صلى الله عليه وسلم
بذنبي؟ قال لا علم لي إلا أنه ذكرك بلامس فأرسلني أنا وسلمان
في طلبك. قال يا عمر لا تدخلني عليه إلا وهو في الصلاة فابتدر
عمر وسلمان الصف في الصلاة فلما سلم النبي عليه الصلاة
والسلام قال يا عمر يا سلمان ماذا فعل ثعلبة؟

قال هو ذا يا رسول الله فقام الرسول صلى الله عليه وسلم فحركه
وانتبه فقال له : ما غيبك عني يا ثعلبة ؟ قال ذنبي يا رسول الله
قال أفلا أدلك على آية تمحوا الذنوب والخطايا؟ قال بلى يا
رسول الله قال قل

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

قال ذنبي أعظم
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
بل كلام الله أعظم

ثم أمره بالانصراف إلى منزله فمر من ثعلبة ثمانية أيام ثم أن
سلمان أتى رسول الله فقال يا رسول الله هل لك في ثعلبة فانه لما
به قد هلك؟ فقال رسول الله فقوموا بنا إليه ودخل عليه الرسول
صلى الله عليه وسلم

فوضع رأس ثعلبة في حجره لكن سرعان ما أزال ثعلبة رأسه
من على حجر النبي فقال له لم أزلت رأسك عن حجري؟ فقال لأنه
ملآن بالذنوب
قال رسول الله ما تشتكي؟ قال :مثل دبيب النمل بين عظمي
ولحمي وجلدي

قال الرسول الكريم : ما تشتهي؟
قال مغفرة ربي

فنزل جبريل عليه السلام فقال: يا محمد ان ربك يقرئك السلام
ويقول لك
لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطايا لقيته بقرابها مغفرة


فأعلمه النبي بذلك فصاح صيحة بعدها مات على أثرها فأمر
النبي بغسله وكفنه،فلما صلى عليه الرسول عليه الصلاة والسلام
جعل يمشي على أطراف أنامله، فلما انتهى الدفن قيل لرسول الله
صلى الله عليه وسلم،يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف
أناملك قال الرسول صلى الله عليه وسلم

والذي بعثني بالحق نبياً ما قدرت أن أضع قدمي على الأرض من
كثرة ما نزل من الملائكة لتشييعه

كل واحد منا يخطي وله ذنوب يعلمها وذنوب لا يعلمها
فالواجب علينا أن نعود أنفسنا على التوبة النصوح دائما .

ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار

أستغفر الله وأتوب إليه
أستغفر الله وأتوب إليه
أستغفر الله وأتوب إليه
أستغفر الله وأتوب إليه





أخي/أختي

هذا المجهود لا تدعه يقف عند جهازك ، بل ادفعه لإخوانك
المسلمين من تعرف ومن لا تعرف ليكون لك صدقة جارية فى
حياتك وبعد مماتك .
اللهم إغفرلى ولوالدي ولجميع المسلمين

الورود
30-06-2004, 07:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


جزاك الله خيرا ً اخي فرح فقد طرحت الفرحة في قلوبنا بما ذكرتنا به


فقصص سيرة هادينا وردت لتعليمنا،،،،


ولكن هذه القصة المذكوره ليست بالصحيحة وفيها وهن في متنها وسندها ،،،،


ذكر ذلك ابن حجر في الاصابة 1/208

،،،كلنا يعلم جيدا ان كل انسان لا ينجو من السقوط في وهدةالذنوب،

ولكن المهم هو القيام بعد السقوط. ولن يكون القيام الا بالاستغفار

فهو من الامور المهمه التي نحن بحاجة اليها دوما فهو يدفع العذاب والبلاء

والمصائب كما انه سبب من اسباب تفريج الهموم والمصائب والأحزان


فسبحان الله رحيم بعباده مهما كانت ذنوبهم ،،،،

فترديد بضع كلمات في الاستغفار تمنع ولوجناااا في النار

فلما نبخل على انفسنا من تطهيرهاااا وتنقيتها من الذنوب والا آآآآثاااام

وليس بذاك المجهود الذي يثقل كاهلنا ،،،،، تحياااتي الفرح
.




http://tranim.com/upload/files/alworod-1088614792.gif

اللورد
30-06-2004, 09:53 PM
تشكــر أخــي الفرح والسرور على نقلك لهذه المادة !!

في بعض الأحيان لما أفتح رسائل من إيميلي في بعض الأحيان أجد صاحب الرسالة يقول في نهاية رسالته (( أمانة في عنقك إلى يوم القيامة أن ترسل بهذه الرسالة وتنقلها ، أو تعمل كذا وكذا ... )) :) !!

مممم!!

بيني وبينك صحيح أن الدعوة إلى الله قد تأخذ في بعض الأحيان الحماسه بالإنسان أن يستحب ويسعد أن يقرأ الآخرين ما نقله وما خطته يده حتى يؤجروا في آخرتهم وتنفعهم الموعظه وتنفع الناس دنيا وآخرة :) !!

لكن من جانب آخر يعطي لبعض الناس الشعور بشئ غير مريح وكأن هناك نوع من أنواع التضييق عليهم :) !!

دين الله دين يسر وتسامح ، وقد أرادنا الله تعالى أحرارا بقراراتنا وتصرفاتنا وكل يتحمل نتائج تصرفاته :) !!

ولو أراد الله ان يجعل الناس كلهم وكل ماخلق مسير غير مخير ، فماشئ يعجزه سبحانه وتعالى ، فهو القادر على ذلك ، لكن جعلنا الله تعالى مخيرين غير مسيرين حتى نعبده على علم ولم يخلقنا الله تعالى ملائكة !!

الله يجزيك الخير لما نقلته أخي الحبيب :) !!

وجعل ما نقلته في ميزان حسناتك ، ( والله لا يضيع أجر من أحسن عملا ) .

تحياتي،،

الفرح والسرور
01-07-2004, 01:16 AM
شكرا لكم على المرور والرد


وشكرا خاص للورود على هذا التعديل الجيد المفيد

GaMeOvEr
02-07-2004, 02:21 AM
أخي الفرح والسرور

اثابك الله بماكتبت ووفقك

وانار لك طريقك ..

هذه القصة هي واحدة من كثير من القصص التي

بها نعرف كرم خالقنا وتسامحه فهو الغفور الرحيم

وهو العفو الحليم ,, سبحانك يالله ما اعظم كرمك

نعصيك نغضبك فتغفر لنا وترحمنا ..

إن التوبة النصوح تمحو الذنوب بالكامل ..

وان الله يغفر الذنوب جميعا الا الشرك ,, فبادروا

بالتوبة والرجوع الى الله ,, فإنه عفو رحيم غفار ..


أخي الفرح والسرور جزاك الله خير

تقبل تحياتي